أيـنَ يَقَعُ الشَّـرُّ؟
هَلْ هُوَ فِي الدَّمِ الَّذِي سَالَ،
أَمْ فِي القَلْبِ الَّذِي أَمْـرَهُ؟
هَلْ نَحْنُ الأيْدِي الَّتِي تَفْعَلُ،
أَمْ الأَشْبَاحُ الَّتِي تَحْكُمُنَا؟
ذَنْبٌ وَاحِـدٌ..
هَلْ يَجْعَلُنِي قَاتِلًا،
أَمْ كُنْتُ قَبْلَهُ سِكِّينًا؟
أَيـُّنَا الأَشْـرَارُ:
مَنْ زرَعَ الظَّلَـمَ فِي الْعَالَمِ،
أَمْ مَنْ سَقَاهُ بِصَمْتِـهِ؟
إِذَا كَانَ الشَّـرُّ بَذْرَةً،
فَهَلْ تُؤْتِي ثَمَـرَ الْعَذَابِ،
أَمْ أَنَّـنَا الْحَقْلُ الَّذِي احْتَضَنَهَا؟.
- من رسالة عبد العزيز الثاني آل هرون لوالده المرحوم سهيل الرابع آل هرون. أُحْرِقَتْ على عجل قبل أن يراها أحد.
نوف آدم