صلوا علي خير البشر ♥️
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في صباح اليوم التالي تحديداً قصر "آل كيلاني" :-
هبطت جود الي الأسفل و هي تتحدث مع خطيبها و زوجها "جاد" و صوت ضحكاتها يملأ القصر صرخت به قائلة بخجل :
- جااااااد خلاص بقي
هتف هو بعشق خالص لا يخلو من عبثه عبر الهاتف :
- قلب جاد و عقل جاد و روح جاد
هتفت هي بنبرة طفولية و دلال :
- خلاص بقي بتكثف
ضحك هو بأعلي صوته ضحكة رن صداها في قلبها قبل أذنيها و هتف بضحك :
- بتتكثفي يبطه اي حكايتك مع حرف الـ "ث" كل ما تتكسفي تقوليه
هتفت هي بخجل و هي تجلس علي أحدي المقاعد :
- جااااادو بقي خلااااص
هتف الآخر بنبرة هائمة :
- اهي جادو دي اللي جابتني واقع علي بوزي
- بقي في ظابط قوات خاصه يقول بوزي
أردف الآخر بخنق و غيظ :
- و مالها بوزي يختي مش عجباكي ولا مش عجباكي
هتفت هي بعشق و صدق و كلماتها نابعة من صميم فؤادها :
- كُل حاجه منك بتعجبني ... بيشوفها قلبي قبل م بتشوفها عيني ...
ابتسم جاد بحب شديد و هو يتمني أن تكون أمامه الان ليضمها الي قلبه يُسمعها جميع عبارات الغزل و العشق لكن لا بأس فهو قد قارب علي الرجوع ... لذا هتف ببعض الكلمات التي جعلتها مثل الفراشة تطير في السماء :
- عشقتك كما لم اعشق من قبل ... وما عشقت قبلك اثني ... فـ أعطيتكِ مِفتاح قلبي لتفتحيه و جهزته لكي انتي حتي تسكنيه ...
ابتسمت ابتسامة بلهاء علي شفتاها و هتفت بمرح :
- لا خلاااااااااااااااااص قلبي بقي فراشات كفايه كدا لتلاقيني جيالك سينا
- تيجي فين بما دول العساكر و الظباط ياكلوكي وانتي بسكوته كدا
هتفت جود بدلال و هي تضع ياء الملكيه في نهاية اسمه :
- وانت هتسيبهم يكلوني ي جادي
و فجأة شعرت هي بوالدها يسحب الهاتف منها و يهتف بغيظ من هذا الجاد الذي يتغزل بأبنته الحبيبة :
- ما تتلم يبن بيجاد عمال تعاكس في البت لي
هتف الاخر بتذمر و غيظ فـ حماه قد قطع وصلة حُبه هو و جوده :
- اي ي حمايا مراااتي مرااااااتي وربنا مراااااااااااااااااااتي
صرخ في آخر كلمة بصوتٍ عالٍ حتي أن محمد قد ابعد الهاتف عن أُذنه بسبب صراخ الآخر المرتفع
اكمل جاد بغيظ و حنق :
- مراااتي مرااااااتي مراتي يمحمد مش شاقطها من علي الدائري والله مرااااااتي ابعتلك صورة القسيمه عشان تصدق انها مراتي و اعاكسها براحتي
وضع محمد يده علي رأسه بصدااااع بسبب صراخ جاد و هتف بغيظ :
- خلاااااااص صدعت منك لله يبن بيجاد ... انت سافل كدا لمين انا مش عارف دا انا و ابوك قمه الاحترام و الادب
صدح صوت جاد من الهاتف بسبب أن محمد فتح مكبر الصوت بالخطأ فـ سمعوا جميعهم صوت جاد و هو يقول :
- جرا اي يحمايا ... مالك يخويا ... ما انت و ابويا زي بعض الله يرحم لما كنت بفقشكم في الجنينه انت و ابويا مع امي و حماتي و كنت بحط في قلبي و اسكت ... ولا هي جت علي ارمط الغلبان
عشان انا يعني طيب و غلبان و مش بتكلم و قاعد
في سينا وسط الصحراء و الرمل و الشمس الحارقة و الليالي البارده القاسيه و ممكن في أي وقت يجي صاروخ يجيب اجلي و ٔأرمل بنتك قبل
ما تتجوز ما تسيبني يخويا احب في البت شويه قبل قبل م يجي صاروخ كدا ولا كدا و ارجعلكم حتت و بعدين دي مراتـ
و قبل أن يكمل كلمته صرخ محمد به فهو ثرثار للغاية و هتف صارخاً و هو يلقي الهاتف علي جود التي تضحك بقوة :
- خلااااص حقك عليا انا غلطان حقك عليا بس افصل ابوس ايدك افصلللللللل
هتف الآخر بانتصار و استفزاز :
- م كان من الاول ي حمايا و
نظر لهما قاسم و هو يبتسم بحزن و شوق لابنته و هو يتمني لو كانت معه الان و بين أحضانه
عاد بـ زكراياته الي ما قبل أربعة و عشرون عاماً تحديداً في إحدى المشافي الخاصة بعائلة المالكي :
كان يتحرك ذهاباً و إياباً امام غرفة العمليات الخاصة بالولادة و يفرك كفيه في بعضهما
بتوتر و هو يستمع إلي صرخات ورد و هي
في غرفة العمليات تلد صغيريهما
هتف هلال و هو يحاول بث الطمأنينة في قلبه :
- يبني اهدي هي هتقوم بالسلامه أن شاء الله
هتف هو بقلق و قلبه ينتفض مع كل صرخه تصرخها حبيبته و معشوقته و فجأة صرخت ضرخة قوية صدح بعدها صوت بكاء طفل و
بعدها بدقيقتين صرخت ضرخة اخري قوية
صرخ بعدها صوت صراخ طفلة
ابتسم قاسم بدموع و فرحة و بعد دقائق خرجت
"جنة الجارحي" من الغرفه و هي تحمل طفل و طفلة و اقتربت من قاسم و وضعتهما بين يديه و هتفت بابتسامه واسعه :
- الف مبروك ي قاسم ولد و بنت بقيت ابو الولاد و البنت
ابتسم قاسم بسعاده و هو يعطي الطفل لوالده و يحتضن الطفلة بقوة و حرص كأنها كنزه الثمين
و اقترب من اذنها و هتف بصوت هادئ جميل :
- الله أكبر، الله أكبر.. الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
و أعطاها الي والده و اخذ منه الطفل و هتف في أذنه اليمني بصوت حنون هادئ :
-
الله أكبر، الله أكبر.. الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله
و اكمل في أذنه اليسري :
- الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
قامت النساء بإطلاق الزغاريد بفرحة شديدة بالمولودين الجديدين
نُقلت ورد الي غرفة عادية و دلفوا عليها جميعاً و معهم أطفالهم
حملت ورد الصغيرين بين يداها و هي تبتسم بسعاده و هتفت بحماس :
- هنسميهم اي ي قاسم
- اخواتهم هم اللي هيسموهم قرب ي اوس انت و اخواتك
اقترب الفتيان من والديهما و جلسوا علي الفراش و نظروا الي الاطفال و هتف ليل بأبتسامه واسعه :
- الله هم الاتنين جمال اوي زي القمر بالظبط
ابتسم والده و هتف بأبتسامة هادئة :
- فاكرين بنقول اي لما بنشوف حاجه حلوة
هتف ثلاثتهم في صوت واحد :
- بسم الله ما شاء الله اللهم بارك
ابتسم قاسم علي أولاده بفخر شديد فهم برغم سنهم الصغير إلا أنه حرص علي تعليمهم الكتير من أمور دينهم و حتي أنه يقوم بتحفيظهم القرآن الكريم ... و هتف قائلا بحب نابع من فخره بهم :
- شاطرين ي حبايبي ... قولولي بقي هنسميهم اي
اوس : احنا اخترنا اسم البنوته "كيان"
غيث بطفوله : و اسم الولد "كنان"
و اكمل ليل عليهما بحماس : عشان اساميهم تبقي شبه بعض ... و اكمل بفخر : وانا اللي اخترت حرف الـ "ک" يكون بداية اسمهم
ابتسم غيث بحماس و هو يشير إلي عمه رحيم :
- و ريمو هو اللي ساعدنا عشان نجيب اسامي حلوة ليهم
نظر اوس الي الطفلة كيان بحب و أردف بحماس :
- عايز اشيلها
ابتسمت له ورد و حملت كيان برفق و وضعتها علي قدميه و قام قاسم بالتقاط صورة لهما
مرت عشرة دقائق و اوس يرفض ترك كيان و يرفض ان يحملها أحدً سواه
هتفت والدته مستغربة رفضه تركها أو جعل أحد يحملها :
- مالك بس ي اوس يحبيبي مش راضي تسيب كيان لي ولا راضي تشيل كنان اي
- اولا مش راضي اسيبها عشان هي جوهره مش اي حد كدا يشيلها و السلام و ثانياً مش عايز اشيل كنان لي ... عشان انا زهقت من شيل الولاد و كمان انا شلت ليل و غيث و الياس و انس و ي ستي لو علي سي كنان حبيبي هاتيه اشيله شويه و ادي كيان لـ ليل و غيث
توجهت نظرات الجميع بصدمة الي رحيم الذي سقف بفرحه و فخر و هو يقول بغرور :
- الله اكبر عليك ي اوس يبني والله عرفت اربيك نسخة مني الله اكبر بس يخساره مخدتش حلاوتي
نظر له قاسم بغيظ و حنق فأولاده يشبهون رحيم في طباعه بشدة و هتف بحنق :
- ي اخي حرام عليك خليتلي التلاته نسخه منك في الطبع ... ي رب انا عايز حد شبهي ياااااارب
ضحك محمد بشدة و أردف و هو ينظر إلي الثلاثه اطفال و الي قاسم :
- لا معلش أنت ظالم آخر العنقود العيال شبهك في الشكل إنما الطبع طالعين لآخر العنقود ...
آفاق قاسم من تلك الذكري علي صوت شجار محمد مع جاد عبر الهاتف و العائلة بأكملها يضحكون بقوة حتي كادوا أن يسقطوا أرضاً
أما عن الياس هذا الشارد الذي شرد يتذكر كيف اقنع العائلة بعقد قيرانه علي كيان تلك الصغيرة التي أحبها منذ ولادتها
كان الياس صاحب الواحد و العشرون عاماً يجلس
تمام العائلة بأكملها و يتحدث بجدية تنافي كلماته :
- بصوا بقي ي عيلة الكيلاني بالصلاة على النبي كدا انا عايز اتجوز و عروستي موجودة و هي البت بنت قاسم الاوزعة ام لسان طويل و اللي الحاج عز مفرعنها علينا احنا و اللي جابونا و مخليها واكله حقنا و مش بنقدر نتكلم فا هكسب فيها ثواب و اتجوزها بدل م تعنس جنب ابوها و اخواتها اللي بيغيروا عليها من نسمة الهوا ها قولتوا اي و اه المتفرعنة دي مكتوبة ليا من و هي في اللفه و عزوز قالي هيجوزهالي يلا هي خلاص تمت 18 سنة و كفايه عليها اوي كدا يلا قوم يابا هات المأذون
بعد ثلاثة دقائق نجد محمد و رحيم يمسكان قاسم الذي يشبه الثور الهائج الذي يريد الفتك بمن يرتدي اللون الاحمر و أمامه الياس المسكين الذي يختبئ خلف جده و اوس و ليل و غيث و كنان نظراتهم النارية موجهة نحو الياس و ايضا تصحب نظراتهم
الشماته اما عن تلك التي سيصبح الياس شرائح شاورما من اجلها تجلس بجوار جود علي الاريكة
و تأكلان فشار 🍿🍿
اردفت قاسم بغضب شديد و هو يحاول الإفلات من رحيم و محمد ليقوم بـ الفتك بـ هذا الاحمق الذي لشديد الاسف ابن شقيقه :
- بقي عايز ي حيوان يبن محمد تتجوز بنتي اناااااا
... ي عبيط ابن العبيط البت لسه تامة الـ 18 سنة امبارح
هتف محمد بحنق و هو يشير إلي نفسه بأستنكار :
- الله وانا مالي يخويا
هتف الياس بأستفزاز من خلف جده ليثير غضب قاسم أكثر :
- براحة علي اعصابك ي حمايا ي حبيبي و بعدين احمد ربنا اني مجتلكش الساعه 3 الفجر اطلب أيدها و اجيب المأدون زي م ادم الجارحي عمل مع حور الجارحي و كنت هتكتب كتاب بنتك بالبيجامة ي حبيبي
أردف محمد بغيظ من ابنه وهو يمسك أخاه جيداً كي لا ينقد علي ولده :
- ما تتلم يبن الهبله دا لو اتساب عليك هيشبوحك
هتفت آيات بصدمة و هي تشير الي ذاتها :
- انا هبلة ي محمد
- اه يختي هبلة طلاما خلفتي العبيط دي
وضعت آيات قدماً فوق الاخري و هتفت ببرود :
- تمام اوي ي تنام في الطرقة ي علي الكنبة ي في البلكونة ي اما جنب العبيط ابنك
ترك محمد قاسم سريعاً و اقترب منها يحاول استعطافها :
- اياتي يويو حبيبتي انا اللي اهبل بس وربنا ضهري واجعني وابنك بيلعب ملاكمه و هو نايم و مش بعيد اصحي الاقي نفسي حتت
هتفت آيان بلا مبالاه و هي تأخد من طبق الفشار و تضع في فمها :
- لا ي حبيبي هتنام جنب ابنك ي اما ع الكنبه ي اما في الطرقه ي محمد
أما قاسم فقد حرر نفسه من رحيم و ركض سريعاً خلف الياس الذي حينما رآه يقترب منه فر راكضاً
بسرعة البرق
بعد قليل تم بنجاح ابعاد قاسم عن الياس دون خسائر و جلسوا بهدوء زي الناس العاقلين
بعد ساعه من إقناع قاسم و اوس و ليل و غيث في الموافقه و لكنهم رافضين و بشدة
وقف الياس فوق أحد المقاعد و هتف بتهديد مضحك :
- وربنا وربنا لو ما وافقتوا لنطلكم من فوق الكرسي و اموت و اجبلكم مصيبه و ذنبي يفضل في رقبتكم طول العمر وانا بقولكم اهو
~~~~~~~~~~~~~~~
وقفت امام تلك الصورة و هي تتذكر المرة الأولي التي رأته بها ليصبح نصفها الآخر و ليكون مؤنسا لها بقيه حياتها
كانت تجلس علي كرسيها في مكتبها الي أن جايتها ممرضة تناديها و تخبرها بأن هناك حاله
جديدة
وقفت و اتجهت إلى غرفة الحالة التي أخبرتها عنها الممرضة و دلفت إلي الداخل و هي تستمع الي صوت صراخه و هو يقول :
- ااااااااه ياااااااااني يماااااااااا منك لله يشيخ منك لله ي احول ضيعت مستقبلي اااااااااه فينك يما تشوفي ابنك و هو محروق في مكان ااااااااه
ضحك الآخر بقوة و هو يربت علي رأسه و يقول بنبرة ضاحكه :
- معلش يخويا معلش ازمه و هتعدي و مكنتش كوبايه شاي سخنه تعمل فيك كداااا
امسكه من شعره و هتف و هو يصرخ بوجهه :
- اااااااااه و كمان بتستظرف يبن الظريفة اااااااه
منك لله يشيخ ملقتش مكان توقع الشاي عليه غير دا اااااااه يمستقبلي اللي ضااااااع يااااااااني يماااااااااا
دلفت الي الداخل و هي تحاول منع ضحكتها من الظهور و هتفت بنبرة ضاحكة لم تقدر علي اخفائها :
- فين مكان الحرق حضرتك
- يختاااااااااااااي ااااااه و كمان دكتورة اااااااه عاااااايز دكتووووووور دكتووووووور
- ي استاذ مينفعش كدا فين مكان الحرق عشان اسعفه
- ااااااه الله يخربيتك علي بيته تسعفي ايييييييي
يختاااااااااي عاااااايز دكتوررررررررر
ـ ي استاذ مينفعش كدا عايزة اشوف مكان الحرق عشان اعرف احدد هو كم من الدرجه الكام
- مينفعش مينفعش ااااااااه عاااااايز دكتووووووور يولاد الهبلة اااااااااااه منك لله يبو ايد سايبة انت اااااه
نظرت الفتاه الي الشاب الذي يرافق هذا المستلقي علي الفراش و يصرخ و هتفت باستغراب و بعض الشك :
- هو الاخ دا ماله مش راضي يخليني اكشف عليه لي
كبت الآخر ضحكته بصعوبه لكن نبرة صوته خرجت ضاحكه :
- معلش ي دكتورة الواد مكسوف شويتين
امسك هذا المسكين المستلقي علي الفراش يد هذا الاحمق و عضها بقوة و أردف بالم :
- اااااااه مكسوف اي يبن الهبله أنت عارف هي عايزة تشوف اي اااااه
و عضه للمرة الثانيه
و في هذا الوقت دلف أحدي الأطباء بسبب صوت الصراخ و هتف بعدم فهم :
- في أي هو المريض بيصرخ كدا لي
أجابته الطبيبة بعدم فهم و شك :
- جاي في حرق و مش راضي يخليني اكشف عيله
مع اني بدأت اشك في مكان الحرق
هتف الطبيب الآخر بشك موجهاً حديثه الي الشاب الجالس :
- هو الاستاذ حرقه فين بالظبط
- احم قرب شويه
اقترب منه هذا الطبيب و مال عليه فـ همس له الشاب ببعض الكلمات في أذنه جعلته يفتح فمه بصدمه و يناظر هذا الذي يصرخ بشفقه و رفع بصره الي الطبيبة وارف بشفقة :
- لا فعلا مش هينفع تكشفي عليه أصله في مكان حساس اوي
نظرت له الطبيبة بفهم و قد تأكدت ظنونها فهتفت بشفقة قائلة :
- والله كنت شاكة ... معلش يخويا تعيش و تاخد غيرها و دلفت خارج الغرفة و هي تضحك بقوة
~~~~~~~~~~~~~~~
أما في مدينة القاهرة تحديداً في التجمع الخامس ... نجد فيلاً فخمة رغم توسط حجمها :-
نجد هذه الجميلة نائمة علي فراشها بكُل راحة تنعم بأحلام سعيدة
تململت في نومتها فور دخول اشعه الشمس من النافذة مُداعبة عيناها ... تقلبت علي الجهة اليمني
وجدتها فارغة و تقلبت الي اليسري وجدتها هي الاخري فارغة فـ انتفضت بـ زعر و هي تتلفت حولها تبحث عن اولادها و لكن لم تجدهم في الغرفة
وقفت سريعاً تبحث عنهم في الغرفة باكملها و هتفت بتفكير عندما لم تجدهم في الغرفة :
- يختاااااااااي راحوا فين ولاد الهبلة دول هيجننووونيييي ... يكون ايان خدهم و خرج ولا كنان جه خدهم ولا اي
خرجت من غرفتها و تحركت في الزقاق فوجدت مياهً أسفل قدميها قادمة من المرحاض
لطمت علي وجهها بصدمة و هتفت :
- اه يولاد الجزمة
و ركضت سريعاً الي المرحاض فصدمت عندما رأت
حوض الاستحمام مليئ بالمياه و به رغاوي كثيرة
و ارضية المرحاض مليئة بالماء و الصابون و الاطفال برق و بيان داخل حوض الاستحمام و يلعبون بالمياه
صرخت بصدمة و هي تناظر الفقاعات حولها
- يختاااااااااي هتجننوووووووني يولاد المجاااانين
و ركضت إليهم لكن قدمها انزلقت و سقطت أرضاً
برق و بيان بفرحة و هما بصفقان بفرحة : ممما وعت ياااااااي ههههه
- عااااااااا فرحانين فيا يولاد الجزمة ااااااه يـ ضهري يخساااارة تربيتي فيكم
هتفت بيان بتزمر و هي تلقي بطة سيليكون صغيرة علي والدتها :
- كُتي كُتب هووووووووث هووووث
( اسكتي اسكتي هوث هوث )
هتفت كيان بصدمه و هي تحاول الوقوف :
- بتقوليلي انا هوث و اسكـ ااااااه
صرخت مجدداً عندما سقطت مرة أخري
هتف برق بفرحة و هو ينظر خلف كيان :
- ياااااان ياااااان بباااا
نظرت كيان خلفها و هتفت بنبرة باكية مضحكة :
- اياااااان الحقني من العيال دي اهئ اهئ
ساعدها ايان علي الوقوف و هو يضحك بشدة ة هتف بمزاح :
- معلش ي حبيبتي معلش هم عيال متربتش
- ااااه يضهري أنا داخله اتخمد اصحي الاقي العيال بالحمام بيبرقوا ااااه يضهري منكم لله انتو
و ابوكم ... منك لله بين الجزمه ياللي فبركت الصور ... ي زهرة شبابي اللي هتروح علي ايديكم
انتو و ابوكم
و خرجت من المرحاض و هي تمسك بظهرها و ملابسها مبتله
ضحك ايان بقلة حيلة و اقترب من الأطفال و اغلق الصنبور و حملهم من ملابسهم كالارانب و هتف و هو يهزهم :
- ينفع اللي عملتوه في مامي
ضحك الاطفال بطفوله و برائة و هم يحركون أيديهم و أرجلهم في الهواء
ضحك ايان بقلة حيلة و أخذهم ليبدل لهم ملابسهم
~~~~~~~~~~~~~~~
كان يسير بـ سيارته علي الطريق بسرعة شديدة نظرا لأحوال الطريق و كان يدمدن بعض الكلمات باستمتاع
و بعد قليل شعر أن سرعة السيارة تزداد بطريقة مخيفة و مبالغ بها فقد وصلت سرعة السيارة الي 180
ضغط علي المكابح ليحاول تهدئة السرعة لكن كانت الصدمة حليفته عندما لم تعمل المكابح و وصلت سرعة السيارة الي 200 و هنا فقد السيطرة علي السيارة و شعر لها ترتفع الي الاعلي و تهبط أرضاً و تنقلب عدة مرات و آخر شيئ سمعه هو صوت صراخ حوله
~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع💫💫
#ابواب_الجحيم_الخمسة
Habiba Al-Masry 🤍🕊️
حبيبة المصري