البارت الثاني

البارت الثاني

14 2

(((الفصل_ الثاني ))) زين: نعممممممم بتقولي اي!؟؟؟؟ لا دا انتي زودتيها قوي ......طب شرعي اي اللي عاوزة تكملية يا بت انتي، انا شكلي صبرت عليكي كتير بس لا كفاية دلع لحد كده وقفت مريم وهي تقول: انا خلاص أخدت قراري ومش هتراجع عنه انا هتخصص في الطب الشرعي يعني هتخصص طب شرعي " قام زين من موضعه ثم امسك مريم من زراعها بقوة وشدد عليه في قسوة وقال......" "بقولك اي انا محدش يكسرلي كلمة انتي هتلغي الفكرة دي من دماغك وتنجزي وإلا وقسما بالله لنرجع دلوقتي البلد ومفيش علام خالص ولا فيه شغل انتي فاهمه ولا لا ؟!!! قالها زين في حزم ثم ترك مريم وانسحب وتناول عبائته في غضب وخرج وأقفل الباب خلفه في عنف" " ولكن مريم لم يهمها كل ذلك ورغم محاولتها ان تكون ثابته أمامه وقوية ولكن دموعها خانتها وأنسكبت، انهارت مريم ع الكرسي خلفها وظلت تبكي لوقت طويل وقد تذكرت حالها اللتي جعلتها لعبة في يد الجميع يحددون مصيرها كيفما يشاؤون وكم احست أنها وحيدة بدون أهلها وضعيفة ولكن سرعان ما أنارت برأسها فكرة أضائته وهي؛ مالذي يجعلها تتحمل ذلك الذي يسمى زين؟! في البداية كانت تتحمله فقط لأنها كانت صغيرة ولم يكن أمامها سوى ذلك الإختيار أما الآن فهي لم تعد صغيرة ويمكنها أن تتحكم بثروة أبيها التي تركها لها وتعيش مستقله بذاتها" مريم: ايوه انا مش هقدر اكمل معاااه انا معايا فلوسي اللي ابويا الله يرحمه سابها وانا مبقتش صغيرة ...انا يستحيل اقعد ثانية مع الكائن ده تاني قامت مريم من مكانها متجهة إلى غرفتها وقامت بسحب شنطتي سفر وضعت بإحداهما ملابسها والثانية وضعت بها كتب دراستها وقامت بالإتصال على صديقتها حسناء ##حسناء طالبة بكلية الطب سنة الإمتياز وهي صديقة مريم منذ اول يوم في كلية الطب فتاة طويلة القامة بيضاء البشرة وعيونها عسلية محجبة من عائلة ميسورة الحال تسكن في حي الزمالك ووالدها مغتربين في بلد الكويت للعمل وهي تسكن مع خالها علي وزوجته مريم: الو .... السلام عليكم حسناء: وعليكم السلام مين معاي ؟! مريم: انا مريم يا حسناء حسناء: مريم مييين خخخخخ💤💤💤 مريم: مريم مين؟؟! مريم صحبتك يا حسناء .... انتي نايمة ؟!! حسناء: لا انا صاحييخخخ عايزة اي؟!! مريم: حسناااااااء مش وقت نووووم والنبي فوقي كده انا في ورطة ومحتجاكي حسناء: انتي في جمصة يا بختك انا عايزة اصيف .......💤💤💤بس عبودة مش راضيييي💤💤 مريم: الله يخرب عقلك بقولك في ورطة مش في جمصة......... يا حسنااااااااااااااااء فوقي بقولك انا مريم صاحبتك في مصيبة ومحتاجه مساعدتك فوقي بقه حسناء: اي في اي؟؟! مين معاااايااا!؟؟ مين في ورطه ؟؟! مريم: اخيرا فوقتي الحمدلله حسناء: ايوه يا مريم انا فوقت في اي مالك ؟!! مريم: انا اتخانقت مع زين وسبت البيت حسناء وهي تتثائب: يا ادي المصيبة ليه عمل اي سي السيد مريم: مش وقته يا حسناء انا دلوقتي في الشارع ومرعوبة تعاليلي حالا حسناء: واي اللي نزلك من البيت انتي عارفه الساعة كام؟! .... يالا هغير هدومي وأجيلك بالعربية انتي فين ؟! مريم: انا جمب سوبر ماركت.................. متعوقيش لحسن انا هموت من الرعب حسناء: ماشي سلام اغلقت حسناء الهاتف وقامت بتبديل ملابسها سريعا وانطلقت بالسيارة بسرعة حتي وصلت لمريم لتجدها تقف بجانب احدى السيارات وبجانبها حقائب سفر حسناء: مريم اي اللي حصل ؟! مريم: هحكيلك بس يالا بسرعة من هنا قبل ما زين يرجع حسناء بفزع: هو مش هنا اصلا !!!!! مريم: لا هو ميعرفش اني هسيب البيت حسناء: يا ادي المصيبة طيب يالا قبل ما يرجع ويلاقينا واقفين كده وناخد علقة محترمة وده مش بيتفاهم (( قالتها حسناء وهي تقوم برفع الحقائب مع مريم إلى السيارة )) ثم إنطلقتا بالسيارة إلي بيت حسناء حسناء: اتفضلي يا مريم ((قالتها حسناء وهي تفتح باب غرفتها)) مريم: حسناء انا اسفه بجد ع الإزعاج من بكره هشوف مكان اقعد فيه حسناء: بطلي عبط يا مريم كده كده خالي مش هنا مسافر في مأمورية ومرات خالي حتة سكرة بس هي نايمة دلوقتي ولما تصحي وتشوفك وتتعرف عليكي هتحبك اوي وانسي بقي حكاية تقعدي في شقة تانية وأعتبري البيت بيتك مريم: شكرا يا حسناء ربنا يخليكي ليا حسناء: طيب يالا كلمي زين وقوليله انك بخير علشان ميتخضش عليكي مريم: يتخض ع مين دا ما هيصدق دا بيكرهني اوي دا اكيد هيفرح حسناء: لأ مظنش مهما كان انتي مراته وهيقلق عليكي مريم: طب بس خلاص متفكرنيش بالمصيبة دي انا اصلا هطلب الطلاق، بس ممكن اتصل على عمي اقوله علشان بس ميقلقش عليا لما زين يبلغه حسناء: خلاص اللي يريحك يا مريم .....خرجت حسناء وأغلقت الباب خلفها تاركة مريم بمفردها جلست مريم على السرير ثم أخرجت هاتفها وقامت بالإتصال على رقم عمها جمال وهي تحدث نفسها قائلة..... مريم: بس الساعة دلوقتي عشرة والدنيا شتاء يا ترى عمي هيبقي صاحي لحد دلوقتي!؟؟؟ انا هرن واللي يحصل يحصل ترررررن تررررن تررررررن ترررررن جمال الدين: الو ايوه يا مريم يا بنتي عامله اي مريم: الحمدلله يا عمي بخير جمال: اتوحشتك قوي واخبار دراستك اي مريم: بخير يا عمي الحمدلله جمال: الحمدلله يا بنتي كويس انك اتصلتي اصل كنت ناوي انزلكم القاهرة النهارده علشان اطمن عليكي بس انشغلت في كام حاجه اكده كلمت زين بس مش بيرد عليا هو عامل اي اوعي يكون بيزعلك؟! اومال هو فين ؟!! مريم: زين مش هنا جمال: اومال فين نادميه عايز اكلمه مريم: لا يا عمي زين مش هنا مش معايا جمال: يعني اي مش معاكي ازاي ينزل ويسيبك لوحدك في وقت زي ده واكيد دي مش اول مره انا ليا كلام تاني معاه مريم: يا عمي احنا اتخانقنا وانا سبت البيت ومشيت جمال: سبتي البيت!!!؟ واتخانقتوا؟؟!! اي اللي حصل يا مريم وازي ابو مخ تخين يسيبك تنزلي في وقت زي ده مريم بعياط وصوت متقطع : هو زعقلي وسابني ونزل وانا سب...ت ال..ب...يت ....ون..نز..لت انا عايزة ...اطل..ق يا عمي....انا مليش ....دعوة جمال: طيب اهدي يا مريم اهدي يا بنتي واحكيلي اي اللي حصل وانا هكسرلك دماغه واللي عايزاه هو اللي هيحصل حكت مريم كل شيئ لعمها بالتفصيل ....ثم ودعته واغلقت الخط بعد ما أطمأن انها بصحبة رفيقتها وانهم اناس طيبون وقد وعدها بأن ما تريده هو ما سيحدث في مكان ما على شاطئ النيل جلس زين على احد المقاهي واضعا قدم فوق الأخري يرتشف من كوب الشاي الساخن امامه ينظر تجاه النيل وقد شغل تفكيره ما حدث بينه وبين مريم وكيف انه زجرها بعنف ولأول مرة يتركها بمفردها في الليل هكذا وينزل على الرغم من ان اباه اوصاه بأن لا يتركها بمفردها ....قبل ان يرن هاتفه للمرة السابعة لينظر لشاشة الهاتف ليجد انه رقم اباه الذي حاول الإتصال به عدة مرات دون اجابة حتي وقف من فوره ليجيب السلام عليكم جمال: وعليكم السلام كيف حالك يا زين ؟!! زين: بخير الحمدلله يا ابوي انت عامل اي والحجة عامله اي طمني جمال: بخير، ومريم عامله اي زين: بخير الحمدلله جمال: اومال هي فين اديني اكلمها ........حينها إرتبك زين جدا ولم يستطع ان يجيب اباه ليصمت لبعض الوقت واباه يكرر ....بقولك إديلي مريم عايزه اكلمها .... زين: اه....مريم جمال: ايوه مريم بنت عمك اي مش عارفهه............ هي فين اديهالي ؟!! زين: مريم مش معايا مريم في البيت؟!! جمال: اومال انت فين!؟؟ زين: انا بره البيت جمال بصوت عالي : وانت ازاي تسيبها وتنزل في وقت زي ده يا استاذ هو ده كلامي اللي بتنفذه ازاي تآمن وتسيبها لوحدها وتنزل في وقت زي ده ازاااااي!؟؟؟ زين: وهي هيحصلها اي بس يا ابوي المنطقة امان وانا خلاص راجعلها اهو (( قالها زين وهو يسحب مفاتيحه من فوق الطاوله متجها نحو سيارته جمال: راجعلها فين لما هي اصلا مش في البيت توقف زين عن المشي وأكمل مش في البيت كيف يعني !؟؟ اومال راحت فين!؟ جمال: يا استاذ يا محترم بنت عمك سابت البيت ومشت هي دي الأمانه اللي امنتهالك يا زين هو ده الراجل اللي انا اعتمدت عليه تمد يدك عليها وتزعقلها كمان اخص زين: يا ابوي افهمني جمال: افهم اي يا وااااد لا والأعتى تسيبها وتنزل انا ليا حساب معاك تاني بس لما اشوفك ثم انت ازاي تقرر بالنيابة عني زين: طيب يا ابوي ليه مقولتلهاش ازاي تسيب البيت وتنزل من غير اذني دي شكلها اتجننت خالص وبعدين هي وراحت فين !؟؟ جمال: هو ده اللي هامك بدون اذنك وكمان بتجادلني راس براس زين: طيب خلاص يا ابوي انا محقوقلك بس هي فين ست الدكتورة دلوقتي جمال: عند واحدة زميلتها، بس متروحش دلوقتي لإن الوقت إتأخر، وبكرة الصبح تروح تحايلها وتحب ع راسها وحسك عينك تزعلها وانا هنزلكم مصر بكرة بالليل زين: وليه مجبهاش دلوقتي هنسيبوها تبات عند اغراب منعرفهمش هي دي عوايدنا يا ابوي جمال: انت هتعلمني الصح من الغلط يااااك اهو ده اللي ناقص اسمع يا واد انت تنفذ اللي اقولك عليه وبس زين: حاضر يا ابوي اللي تأمر بيه جمال: سلام زين: سلام يا ابوي .......قال اعتذرلها واحب ع دماغها كمان هو ده اللي كان ناقصك يا زين حتت عيلة تجبلك التهزيق ماشي يا مريم ان ما خليتك تمشي زي الألف مبقاش زين الشامي. وبكده تبقي الحلقة التانية خلصت يا تري زين ناوي لمريم ع اي ؟!!! وهل هتتطلق فعلا ولا لأ!؟؟ وعمها هيعمل اي في زي!!؟ ************************* كيف وجدتم تغير الأسلوب بين الفصل الأول والثاني؟! وما أعجبكم اكثر.. طريقة السرد باللغة العربية أم بالعامية؟! أرجوا ترك تعليق صغير بأي اسلوب قد أعجبك اكثر لأكمل على أثره وشكرا لوقتك. # يتبع #رواية_فتاة_بصحبة_جثة #امنه ابوالخير

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فتاة_بصحبة_جثة

المؤلف
2024/06/25 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة