الفصل الثالث

الفصل الثالث

13 1

(الفصل_ الثالث)) " استيقظت حسناء على صوت طرقات على الباب لتفتحه علي عجل لتجد خالها (( علي )) يقف مستندًا على باب البيت، نظر حسناء بسعادة وقالت: " _(حاليي) علي! يا عليوة، الحمدلله على سلامتك، لقد اشتقت لك كثيرًا ما كل تلك الغيبة. ~ضحك علي وهو يدخل ويقول: دكتورة حسناء، كيف حالك يا مشاغبة عائلة الصياد كلها، ما زال لسانك معوج! أين بسمة والأولاد؟! ( لحظة واحدة لنعرف من هذا علي؟! ) " علي عبد البديع الصياد من عائلة الصياد من أكبر العائلات في مدينة الاسكندرية، ولكنه مستقر في القاهرة لظروف عمله علي الصياد ظابط في امن الدول شخصية شديدة الجدية والمهارة في العمل، عمره في الواحد وثلاثين متزوج من بسمة فاروق الرابحي ابنة مديره في العمل ولديه ولد وبنت اسما ومازن. أما عن الدكتورة حسناء فهي ابنة اخته عبير التي تعمل في دولة الكويت برفقة زوجها وقد أرسلوا له حسناء ابنتهم لتستقر عنده حتى تنتهي من دراستها بكلية الطب. " ( لنعود مرة اخرى ) علي: ولكن اين بسمة؟! _ بالداخل! واين ستذهب يعني؟! ثم لمَ لمْ تخبرنا أنك ستأتي؟! علي: كنت أريد أن افاجأكم _ تقصد كنت تريد أن تفجعنا؟! على. العموم هي فعلا مفاجئة. علي بيأس من كلماتها التي تشبه العقارب: حسناء! ضعي على فمك قفل يكن أفضل! ثم لما غيرتم قفل الباب هل حدث شئ أثناء غيابي؟! _ لا، لم يحدث شئ لقد شاخ القفل وكبر وقرر أن يموت لهذا غيرناه، ويبدو أن بسمة نسيت أن تخبرك بهذا! علي رافعًا حاجبه في لوم: لقد أصبحت بسمة كثيرة النسيان هذه الأيام وتحتاج لتقويم ذاكرة حتى يخف نسيانها. حسناء بمكر: نعم هذا ما أريد قوله، أقترح عليك أن ترتب لها جلسة ضبط وتشد على أذانها قليلًا يا سيدي المحقق. ابتسم على وهو ينظر تجاه باب البيت ثم قال: وأنتِ أيضًا تحتاجين لشدة أذن، لتوكِ نسيتي إخباري أن في بيتنا ضيوف. حسناء بتعجب: كيف علمت ؟! أها... فهمت محقق وأشياء من هذه، حسنًا حسنًا. علي وهو يضربها على رأسها بمزاح : الأمر لا يحتاج إلى ذكاء يا صاحبة العقل، هناك حذاء نسائي غريب لمحته وسط الأحذية وأنا أخلع نعالي. حسناء: ولما لا يكون حذائي الجديد أو حذاء بسمة مثلًا؟! علي: بالطبع لا، أولا الحذاء ليس جديد، وثانيا ليس نفس مقاس قدمك ولا مقاس حذاء بسمة يا فلتة زمانك اتسعت عينا حسناء على أخرهما وهي تضحك وتضع يدها متحية علي كالضباط وتقول: تمام يا فندم فعلا تستحق لقب ظابط بالمخابرات العامة! ضحك علي بشدة على طفولتها ثم قال: ها.. اخبريني من لدينا؟! حسناء: انها صديقتي ضيفة لدينا لبضعة ايام فقط حتى تجد سكنًا لها فهي مغتربة علي: حسنًا يا اهلا بها، ولكن اخبريها انني هنا حتى تأخذ حذرها، وبعد ان ارحل افعلن ما تردن هي عدة ساعات فقط سأنام بها واعود مجددا للعمل، جأت فقط لأطمأن عليكم. _ ماذا تقصد! ألن تجلس معنا قليلا علي: لا، لدي عمل كثير بالمكتب _ حسنًا لا بأس، ليحفظك الله. قام علي من مكانه وهو يقول: حسنًا، ماذا كان اسم صديقتك فلقد نسيت؟! _ أنا لم أخبرك به يا علي من الأساس؟! ولا تقلق فليس ورائها اي شئ، وهي من اكبر العائلات بصعيد مصر. علي: تعلمين! هذا فقط لكي اطمأن. حسناء وهي تزفر في ملل: أنت لن تتغير يا علي مهما حدث، ولكن لكي يستريح قلبك... اسمها مريم رضوان عبد الهادي، الأن سأذهب لأخبرها وأيقظ بسمة لنحضر الفطور علي بتمثيل الغضب: حسنًا لا تغضبي، جيد لأنني جائع. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕_♕♕ ( في منزل زين الشامي) استيقظ زين من نومه وهو يزفر بشدة لأنه لم يستطيع النوم طوال الليل حتى أنه لم يستطع تناول فطوره بسهولة فقام على عجل ثم ارتدي جلبابه وعبائته وأخذ سيارته وانطلق الي عنوان بيت صديقة مريم ...." *************★***************★ "جلس الجميع على الإفطار في بيت حسناء بعد ان رحبت بسمة بمريم جدًا ورحب علي بها ايضًا وطمئنوها ان البيت بيتها وانهم اهل لها ورغم كل ذلك الترحيب كانت مريم تجلس في خجل شديد" حسناء وهي تضرب مريم بكوع يدها: تناولي طعامك يا مريم ولا داعي للخجل. مريم بإبتسامة مصطنعة: بالطبع يا حسناء أنا أتناول طعامي.. مما سأخجل يعني؟! بسمة زوجة علي : أتعلمين يا مريم والله لقد أحببتك جدًا رغم اننا تعرفنا من ساعات قليلة ليس إلا مريم: مع حق وأنا كذلك أيضًا، كما يقولون من القلب للقلب رسول. علي: وأنتِ يا دكتورة تربيتي في سوهاج منذ صغرك أم ماذا؟! مريم وقد زاد توترها: ن.. نعم منذ صغري! علي وهو يناول قهوته: من اي منطقة في سهاج اخبرتني! مريم: من قرية تسمى كوم الجبابرة علي وهو ينظر لحسناء: اعذريني يا دكتورة ولكن انت قولتي ماذا يعمل عمك؟؟!!! قاطعتهم حسناء وهي تضغط على أسنانها ....احم ...احم... هي لم تقل يا خالي هل نحن في تحقيق ام ماذا؟! نحن نتناول الفطور يا عليوة أليس كذلك؟! علي بإبتسامة زادت من غيظ حسناء: للعلم أنا أدردش مع مريم فقط.. ولست احقق معها! اخرجي أنتِ منها يا حسناء فقط لتتسع. لم تستطيع مريم تمالك نفسها من الضحك لتقل: بالطبع يا فندم بالطبع علي: نادني خالي كما تقول حسناء فأنا لست صغير للعلم يعني أنا في الواحد وثلاثين.. وهذا يعني أننا قاربت من الأربعين وستليق بي خالي. مريم بإرتباك: حسنًا يا خالي علي " ضحك الجميع على جدال حسناء وعلي الذي لا ينتهي وظلوا يتبادلون اطراف الحديث ضاحكين وكان علي رغم شدته في عمله ومركزه الا انه لم يكن ليجلب الحزن على اهل بيته عند دخوله عليهم وكان دائما يعمل بوصية الرسول ان يدخل السرور على اهل بيته لذلك كان دائما يحب المزاح والضحك." وفي تلك الأثناء دق جرس البيت فقامت حسناء لتفتح الباب وقد نسيت انها بدون حجاب حسناء وهي تتجه للباب مسرعة: سأفتح انا إلتقطها علي من ياقة ملابسها وهو يقول: يبدو أنه سأفتح أنا دماغك! إلى أين يا حسناء؟! _ ماذا فعلت؟! سأفتح الباب يا علي علي مقلدًا صوتها وحركاتها: سأفتح الباب يا علي؟! كم مرة نصحتك أن تقللي جرعات لبن الحمير التي تتناولينها... حسناء وهي تحاول إزاحة قبضته: وماذا فعلت أنا؟! علي وقد نفذ صبره: هل ستفتحي الباب هكذا بالبيجاما؟! وبدون حجاب؟! وضعت حسناء يدها فوق رأسها تتحسسه ثم ضحكت وقالت: المعذرة سعادتك لقد نسيت علي وهو يفك قبضته عنها : ادخلي وأنا سأفتح... قبل أن يكسر هذا الأبله الباب علينا؟! ذهب علي ليفتح الباب بينما الجميع يضحكون على حسناء التي بدت كالبلهاء علي بغضب وهو يتوجه للباب: حسنًا أنا قادم، خفف يدك عن الباب انت لا تطرق باب موتى؟! " فتح علي الباب ليجد شاب يقف امامه يرتدي جلابيه صعيدي ويضع العبائة ملفوفة حول عنقه ومتجهم الوجه ليقول بمجرد رؤيته " نعم! لمَ تطرق الباب بتلك الطريقة؟! تفاجأ زين به ليظل محدق به قليلا وقد ظن أنه أخطأ بالعنوان ليكرر (( علي )) سؤاله مرة أخري... نعم اي خدمة يا بلدينا ؟؟! " نظر زين إليه بتعجب ليردد من خلفه بتعجب ( بلدينااااا ) ثم أردف _ إذا سمحت! هل هذا منزل الدكتورة حسناء؟! علي بتعجب : نعم هذا منزل الدكتورة حسناء، اي خدمة؟! زين : ومن أنت؟! علي بتعجب: من أنا؟! أمرك عجيب فعلا لأنني أنا من يجب أن أسألك هذا السؤال! زين بغضب : نعم من انت؟ فحسب معلوماتي هي ليست متزوجة.. فمن أنت؟ علي : حسب معلومات! اها! ومن أنت لتجمع عنها المعلومات أخبرتني؟! زين : إذا سمحت نادي لي دكتورة حسناء أريدها في شئ خصوصي علي : ماذا تعني بشئ خصوصي؟! من أنت؟ زين وهو يزفر مستغفرًا: اللهم صبرني... ليس شأنك نادها فقط. "وبعد جدال واسع حدثت مشاده كلاميه بين زين وعلي بعد ان رفض أن ينادي حسناء قبل ان يعرف من هذا الرجل ولماذا يريد ابنة اخته فأرتفع صوت الإثنين فسمعت مريم صوت زين وهو يقول: يبدو أنك لا تفهم بسرعة يا أستاذ أقول لك نادي دكتورة حسناء هل هذا صعب؟!" علي بغضب : أو أنا الذي لا يفهم، يبدو أنك شخص منزوع الإحترام كانت الفتيات بالداخل مازلن يضحكن على حسناء بينما بدأت مريم تنتبه لصوت الجدال بالخارج مريم بدهشة : ما هذا؟ هل هذا صوت زين؟ حسناء: يا مراري إنه يتجادل مع خالي .......جرت مريم على الباب لتجد الإثنين مشتبكين بينما بسمة وحسناء ذهبا بسرعة لإرتداء الحجاب مريم وهي تخرج من خلف علي: ماذا يحدث.. ما كل هذا يا زين ما تلك المشاكل التي تفتعلها؟! علي: هل تعرفينه يا مريم! زين بغضب وقد ارتفع صوته : مريم! ماذا تفعلين هنا؟! ومن هذا الذي تجلسين بمنزله؟! ~ تراجعت مريم للخلف وأختبأت خلف علي من الخوف~ علي : تحدث معي أنا، ليس لك بها شأن (( زين )): ماذا تقول؟! ومن أنت لتتحدث نيابة عنها؟! هي زوجتي؟! ثم قام زين بسحب مريم من زراعها وهي تقف خلف علي خوفا من زين الذي كانت عيناه ممتلأه بالغضب ليقوم علي بالإمساك بذراعه وابعادها عن مريم علي وقد ازداد غضبه هو الٱخر : مريم! ادخلي للداخل.. كيف تضع يدك عليها.. هل ستضربها وأنا واقف؟! من أنت؟ زين : هل جننت؟ تدخل إلى اين؟ هذه زوجتي؟! علي: علمنا أنها زوجتك وإذا يعني! كيف لك أن تعاملها بهذا الأسلوب ها! يجب عليك أن تحترم المكان الذي تقف فيه... هذا منزل عائلة محترمة... انت لا تقف في سوق، ومريم لن تذهب معك في اي مكان، ربما هي لا تريد مريم : نعم! أنا لن أذهب معك في اي مكان؟! علي : سمعت! والأن اذا سمحت هيا من هنا قبل ان اتصرف تصرف يأذيك، انت لا تعلم من انا ؟؟! "أيقظت تلك الكلمة شيطان الغضب بداخل زين ليخرج مسدس من عبائته مندفعا بدون تفكير ويوجهه تجاه علي فصرخت مريم .............وعلى تلك الصرخه خرجت كل من بسمة وحسناء بعد ان ارتدوا حجابهم ليجدوا علي وقد اخرج ايضا سلاحه في وجه زين" علي مهددًا زين : أنزل سلاحك يا ولد حتى لا تندم عمرك القادم؟ مريم : زين! أنزل سلاحك أرجوك، سأتي معك علي : لن تذهبي لأي مكان يا مريم، يبدو أنه غير متزن ومن الممكن أن يأذيكي زين : أؤذي من هل جننت أؤذي زوجتي؟! يبدو أنك هو الغير متزن بسمة بخوف: دعها تذهب معه يا علي هو لن يأذيها (( علي )): لن يتحرك أحد من هنا.. هيا ادخلن. (( مريم )): حسنًا يا خالي هو لن يأذيني صدقني زين ابن عمي وزوجي وهو مندفع فقط لا أكثر صدقني (( حسناء )): نعم يا علي صدقها. " ووسط بكاء كل من مريم وحسناء وبسمة خفض كل من علي وزين أسلحتهم لتخرج مريم مع زين بينما علي تكاد نظراته تأكل زين الذين كان يتمني لو يصوب عليه الرصاص في منتصف جبهته " علي وهو ينظر في عيناي مريم : أخبريني إذا حدث شئ وانت (( قالها محدثا زين وهو ينصرف)) سنتقابل قريبًا لن يمضي هذا الأمر بالساهل . " نظر إليه زين نظرة احتقار وسحب مريم من يدها حتي خرج من البيت ثم فتح باب السيارة لتركب وبعدها انطلقا بالسيارة كانت مريم منكمشة على نفسها خوفا من رد فعله طوال الطريق حتي وصلا اسفل المنزل وصعدا معا دون كلام ولكن حالما دخل واغلق الباب نظرت مريم اليه وقالت: طلقني يا زين لقد جأت معك فقط لأنني لا أريد المشاكل ولكن إلى هنا ويكفي، من تحسب نفسك حتى تخترق بيوت الناس وترفع في وجوههم السلاح" (( زين )): هل جننتِ! يبدو أن عقلك حدث به شئ كيف تتركين منزلك دون إذا زوج ألا تعلمين أن هذا حرام وكيف تجلسين يا ست الشيخة مع رجل غريب في بيت واحد لقد أصبحتي قليلة الحياء . ((مريم)): الزم حدودك يا زين واعلم ما تقوله انا محترمة رغما عنك اولا انا خرجت بدون اذن لأنني مضطرة لمن أبرر أنا فأنت ٱخر شخص يتحدث في أمور الدين أنظر إلى حالك أولا انت لم تركع لله ولو لمرة واحدة ثم تأتي فتنظر علي...هل هذه صلة الرحم التى أوصاك بها أباك! ...وكيف اتعجب وانت قطعتك صلتك بربك ولم تراعيها أفستراعي صلتي أنا لا وما خفي كان أعظم..لم يكن علي أنا أوافق على هذه الزيجة. زين: ها! وماذا أيضًا يا دكتورة.. يبدوا أنك نسيتي مع من تتحدثين وانا سأجعلك تتذكرين. مريم: بالأساس أنا لا أريد أن اتذكر. إقترب زين بغضب وامسك مريم من يدها ولفها تجاهه وقبل ان ينطق دق جرس الباب ترك زين ذراع مريم واتجه ناحية الباب ليفتحه ليجد الحج (( جمال )) والده يقف امامه قبّل زين يد والده بمجرد أن رآه ورأسه ثم أدخله وبمجرد أن رأته مريم حتي جرت نحوه لترتمي بين يديه وتبكي جمال بخوف: ...ما الذي حدث يا ابنتي؟! زين : هل لمسك احد لكل هذا البكاء ما دلال البنات هذا .....ليزداد بكاء مريم جمال بحزم: زين لا أريد سماع صوتك، كنت أعلم أنك ستزيد الوضع سوء لذلك تركت ما بيدي وجأت جلس الحج جمال وهو يهدأ مريم وهي تجلس بجانبه لتقص عليه ما حدث كله وما صنعه زين من مشاكل في بيت الضابط علي الصياد نظر جمال لزين نظرة تنم على لوم وغضب قادمين ثم قال: _ ولكن خروجك هكذا دون إذن زوجك خطأ يا مريم (( زين )): هذا ما قلته يا ابي نظر الحاج جمال إلي زين معاتبًا وقال: لا تنسي يا سعادة الباشا أنك السبب فيما حدث ..... نهاية الكلام.. لا أريد نقاشًا فيما مضى.. وأنت يا مريم ماذا يرضيكي. (( مريم )): الطلاق (( جمال )): طلاق لا(( قالها جمال في حزم)) مريم بتصميم : إذا سمحت يا عمي انا أريد أن اطلق وانا لم أعد صغيرة انا استطيع أن اعمل وأنفق على نفسي واعتني بها زين: وماذا ستعملين يا ابنة عمي وأنتِ مازلتِ في الدراسة؟! ها! مريم بكبريا : لا تنسى أن والدي ترك لي هذه الأموال حتى لا أذل أو احتاج لأي احد! زين بغضب : انظر يا ابي إلى هذا الحديث المائع الذي بلا طعم. (( مريم )): انت شخص غير محترم زين بغضب : مين هذا غير المحترم جمال : يكفي ألا يوجد اي احترام لوجودي بينكم ما هذا الأدب الذي انتم عليه..جيد يا مريم ترفعين صوتك في حضوري هل هذا ما علمته لك هل هكذا ربيتك؟! ثم اية نقود تلك التي تتحدثين عنها يا ابنتي؟! لو كان الأمر يتعلق بالمال فمن الغد تجدين الاموال تحت قدميكي وأيضًا لن أتركك لأنك أمانة اخي التي تركها في عنقي ولن يكون هناك طلاق أيضًا علمت مريم انها قد أخطأت بقولها هذا فبكت وهي تقول: سامحني يا عمي بالله انا لم اقصد قول هذا ثم قبلت يد ورأس عمها جمال وهو يمسح فوق رأسها: يكفي يا ابنتي لم يحدث شئ، يجب أن تعلمي أنك كأولادي وأعز وأنا ابحث عن مصلحتك مريم وهي تمسح دموعها: أعلم يا ابي لا حرمني الله منك وسأفعل ما تقول (( جمال )): لا يوجد طلاق (( مريم )) : حسنا (( جمال )): سيظل زين يعتني بك حتى تنهي دراستك (( مريم )): كما تريد يا عمي هل هناك شئ اخر؟! (( جمال )): لا يا ابنتي هذا كان طلبي الوحيد، وأنا لا استطيع أن اكسر بخاطرك! زين بتعجب: ماذا تعني يا ابي؟! مريم: ماذا تقصد يا عمي؟! (( جمال )): يعني يمكنك دراسة الطب الشرعي انا لا أستطيع ان احرمك من اي شئ يا امانة اخي مريم وقد تعالت ضحكاتها: لا حرمني الله منك يا رب (( زين )): كيف يا ابي هكذا ستطول مدة بقائنا هظا وأنا أريد العودة للبلد (( جمال )): لماذا تريد العودة ألم تنقل كل أعمالك للقاهرة؟! فلمَ تريد العودة؟! (( مريم بسعادة )): دعه يرجع يا عمي ولو نتطلق يكن افضل حتي يستطيع الزواج ويرى حياته وأنا لا تقلق علي فالمنطقة هنا أمان (( زين )): زوج؟! زواج ماذا أنتِ الأخرى ما عقل الطفلة هذا (( مريم )): عقل ماذا؟!..... (( جمال )): حسنًا لا اريد أن اسمع اي صوت، كلامي وقد قلته وسيتنفذ وزين سيظل هنا والكلام انتهى ......هااه ساقوم انا حتى استطيع العودة للبلد قبل ما يطل الليل. (( مريم )): إلى أين يا عمي طب؟ لتبت معنا الليلة (( جمال )): لا يا ابنتي لن استطيع سأتصل عليكم من وقت للٱخر وانت يا زين اعتني بزوجتك وابنة عمك ولا تحزنها يا ولدي (( زين )): امرك يا ابي. انصرف الحج جمال بعدما حل مشكلة مريم وزين تاركا الأيام لتذيع لهم الباقي . #يتبع ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ ♡إلى اللقاء في البارت القادم♡ #فتاة_بصحبة_جثة #ٱمنة_محمد_ابوالخير

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فتاة_بصحبة_جثة

المؤلف
2024/06/25 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة