ثمن الدم ؟!!

ثمن الدم ؟!!

16 1

(نارون) في الحقيقة وانا انظر لنفسي الحالية استشعر شيئ من الغرابة اهو متعلق بوعيي ام اكثر من ذلك ، في لحظتي الان لم اكن اظن ساصبح هكذا وصلت للعمر العشرين بدون ان اشعر ، امر غريب كيف تسري الحياة ، حتى الموت يأتي بدون ان تشعر به الا في لحظاتك الاخيرة حينما حدسك يشعرك باقترابه ، والان وانا انظر من هذه النافذة لهذه الامطار التي تتساقط فهو شعور غريب اخر ، المطر دوما يرمز للسكون والهدنة والراحه النفسية من غير جاسمين هذه التي تفسد الجو بالنظر لي من نافذتها تلك لااعلم من الوغد الذي قام بتصميم هذا الشارع وهذه المنازل لكنه وغد مفسد ، ولم يراعي ماهو شخصي الم يكن من الافضل ان تكون هذه المنازل بلا نوافذ احسن هكذا سيتم مراعاة حياتنا الشخصية قليلا نهضت من الكرسي وانا اضع هذا الكتاب الذي اعطتني اياه جاسمين من اجل الموضوع قالت لي بانه فيه كل مااريد حول الدم اشعر ان اسمه يوحي لذلك "ثمن الدم " ساقرأه على كل لارى مافيه ، لكن قبل ان انظر لما تريد هذه ، فتحت النافذة ليخالجني شعور من القشعريرة ياله من برد والامطار نفسها تحاول ان تتسلل من النافذة - ماذا هناك ؟! سألتها فماذا هناك حقا لترد - لاتحاول سرقة النظر الينا من النافذة ياوغد ! همم اشعر انني اريد لكمها مرة اخرى امسكت نفسي جيدا قبل ان اقفز من هذه النافذة احسن ، اغلقت النافذة من فورها واسدلت الستار ، حسنا هكذا جيد اليس كذلك هل سعدت الان من سينظر لوجهك ذاك ، هل اخبرها المرة القادمة بهكذا شيئ ، قشعريرة اخرى تخالجني لما اشعر بسكرات الموت بعد ان فكرت في هذا اهو مسدس ام سيف ، لااعلم لااريد ان افكر في ذلك ، عدت للجلوس على الكرسي لانظر ذلك الكتاب فوق مكتبي الصغير اظنني ساجرب قراءته الان لااريد من تلك الدكتورة ان تعاتبني اخذت لانظر لغلافه عنوان كبير بإسم ثمن الدم ورسمه لرجل غالبية شكله سوداء بلا ملامح ماهذا الذي تحته سيف ودم يسيل منه همم غلاف متعوب عليه ، حاولت معرفة اسم كتابه لكن بلا فائدة ايضا كاتب مجهول اي كتاب هو كاتبه مجهول امر غريب على اي سابدأ قراءته لنرى .. " انت من تحاول قراءتي الان اشعر بك واشعر تعطشك لمعرفة ثمن الدم اليس كذلك ، دعني اخبرك بشيئ ماان تنغمس في قراءتي لن تعرف كيفية الخروج من بحري ، هل بدأت تتساءل من انا الذي يحادثك ؟! ، غريب ظننتك اتيت لقراءتي لمعرفتي اكثر ومن انا حقا لتنغمس في بحري ، هل سبق وان جربت لذة الدم مثلا كأس دم تشربه على مهلك ، لم تفعل هل بدأت تظن انني مجنون هذا ان كنت فعلا شخص يمكنه ان يلقب بهذا ، لدي هنا لك ، ٢٠ جريمة من الدم وكل منهما لها قصتها وكيفية الابداع في ثمنها ، دع عنك تلك الاصفاد التي تجعل عقلك محدود النظر ازلها عنك وانغمس في عالمي ! ولنبدأ بالجريمة الاولى ... " ... توقف شارل عن قراءة الكتاب ونظر لتايلر فقال - هذه مجرد رواية او ماشابه تايلر مامقصدك بها ؟! لم يعقب على سؤاله وقال - اكمل واقرأ الجريمة الاولى ... " انا ادعى اريس كنت اتساءل عن مدى كوني طبيبة تافهة لهذا العالم الذي اعيش فيه ، واتساءل عن مدى ثمني في هذا العالم ، حتى وجدت مايغنيني ، ذات يوم اتى مريض ماان دخل حتى حسبته شخص عادي كأي شخص لكن عيناي وقعا لوجهه ذاك الملتحي قليلا وعيونه المزيجة بالازرق ، في تلك اللحظة وقعت في حب شخص مجهول فكتور وعمره 20، جلس وظل يخبرني عن مشكلته لكن لم اهتم لكل هذا بل حاولت اغواءه ، ابتسمت له وفعلت اي شيئ ولكن كان الامر بلا جدوى اليس ابتغاء شيئ يساوي الحصول عليه لما اذن ثمني في العالم بخس ، حتى ثمن الموت كذلك، تلاعبت به قليلا واخذت منه عنوان منزله وكأنه جزء من العمل لازلت ساحاول معه في كل مرة ومرة هذا الشخص اضاء عيناي لترى لما انا اعيش .. كنت كل صباح ومساء امر من الشارع الذي يسكن فيه ، وحتى انني التقيه في بعض الاحيان لكن لاينظر الي لما لما ؟! كنت اشعر بغيظ لما الحب قاسي على القلوب هكذا ، دوما انظر لنفسي في المرآة لارى مدى قبحي ، وكم انا مشمئزة !, الحياة ثمنها غال فقط لاولائك من يملكون كل الاشياء الغالية منازل وحدائق وخدم ،لكنني مجرد طبيبة بسيطة ، مع ذلك اردت هذا الشخص من كل قلبي اريده حتما ، حتى وان كان ثمن الدم غال ، فدمي هو نفسه الذي سيسري في جسده ، جاء يوم حيث شعرت بان قلبي تحطم لقطع واندثر ، اين قلبي اريده ان يعود ، لكن علمت ساعتها انه لن يعود لم اعد مهتمة لا بالعمل ولا بأي شيئ فقط بأين ساجد نفسي السابقة ؟!، ولن اجدها قد ذهبت بعيدا فور ان رايته مع اخرى وهو يبستم معها وكتفيهما مرتبطة مع بعض لما هي وليست انا ؟! اريد ان اعرف ذهبت اليه مباشرة وسألته بنفس السؤال لكن الاجابة كانت اكثر شيئ جعلني اندثر واصبح ترابا منثورا "قارني نفسك معها " إذ لم استطع لحظتها النظر اليها ومقارنة نفسي معها تساءلت عن السبب لكن عقلي توقف عن التفكير تماما ، انا ببساطة لا ثمن لي دمي بخس جدا بمقارنة نفسي معها ، تركتهم ورحلت وانا لاشيئ ، لكن شيئ مايهمس لي في عقلي رغم انه متوقف عن التفكير ، ماذا يقول اريد ان استوعب كلماته ، قتل قتل ! ثمن دمك سيصبح غال بقتل من حطم قلبك لاشلاء ! بعدها لن احاول مقارنة نفسي معها ، عيناي لم تكن تتزعزع بل انني مقبلة على شيئ سيجعلني اعود للحياة اخذت كل اغراضي الطبية كنت اريد ان ابدع بدمه الغالي على قلبي ، ستكون اجمل ليلة معه مع من سرق قلبي واستمتع به جيدا سالتهمه تماما هكذا سيندمج دمي مع دمه وسيصبح اغلى .. جاءت الليلة وقمت بدق الباب وماان فتح الباب سألته بهل يوجد شخص معك نفى بصدمه لم يتوقع مجيئي ، لكن لم انتظره كانت احدى ادواتي الطبية في يدي وفي رمشة عين قطعت حلقه ليسقط للخلف وهو يحاول ان يتنفس لكن بلا فائدة الدم سيملئ حلقه ، اه كم كنت اتلذذ به وهو يموت ببطئ اريد ان اشرب دمه كاملا كم كنت اتوق للحظة الاندماج ، مرت دقائق ليتوقف عن الحركة تماما لابدأ بوجبتي اخذت كؤوس من مطبخ لابدأ بملئهم بدمه واحدا واحدا حتى قلت كفى كانت اللحظة القادمة هي لحظة شربي لاول رشفة من الدم الغالي والنفيس والذي سيجعلني اصبح ذات دم غال ! ، كانت رشفتي الاولى جنونية ياله من دم ساخن وملح ولذيذ ، بدأت اشرب بجنون لدرجة وجههي غطي به وحتى شعري ، الى ان شبعت ، ونظرت اليه وهو مستلقي لالمح ورقة نقدية ملطخة بالدم وتساءلت في نفسي هل انا هكذا صرت متكاملة هل سيرضى بي الان هل سيعيش معي كل الوقت ولن يتركني لن يفعل اليس كذلك لااريد ان تفعل يافيكتور لانني احبك كنت اتساءل لما كان الدمع يهطل من عيناي ساعتها ، لكن مافهمته ان قلبي عاد للحياة لقد نجحت الخطة اصبح دمي غال ! " ماان انهى شارل هذه الفقرة الا وان انصدم ، وقال وهو ينظر لعنوان الرواية - ثمن الدم هذه الرواية ياتايلر عنوانها وهذه القصة اي جنون هو هذا اول جريمة قتل لشاب عمره 2٠ اتقول يوجد ترابط ؟! اخذ تايلر من يده الرواية وهو ينظر اليها رد - المجرم يبدو مريض نفسي ويفعل كل ماهو مذكور في هذه الرواية او هو نفسه كاتب الرواية .. ادار غلاف الرواية لشارل وقال - انظر الكاتب مجهول هل سبق وان رايت شيئ كهذا ! ، لكن لدينا الان دليل سيجعلنا نتقدم في للقضية ! ليرد شارل - كيف وجدت هذه الرواية ؟! رد تايلر - ظننت فور ان رايت نفس الكلمتين تتكرر في مسرح الجرائم انه يمكن ان يكون عنوان لقصة او ماشابه فذهبت للبحث في الانترنيت لاجد هذه الرواية وتوجد مكتبة وحيدة تبيعها في هذه المدينة ! ، اجل تبدو ان وجهتنا القادمة لمعرفة من هو مسؤول عن كتابتها هو الذهاب لتلك المكتبة ياشارل ! بدهشة كان يسمع شارل كلماته لكنه بدى وانه سعيد قليلا اخيرا - اخيرا نقترب من هذا المريض النفسي كل شيى حدث بفضلك تايلر ! لم يعقب على هذا ورد - ساترك لك الرواية اظن تهمك لان الجريمة القادمة هي السابعة بعد موت تلك المرأة ! ارتعب شارل ورد - اتظن ان الجريمة القادمه لها علاقة بهذه الرواية ورد تايلر - مما لاشك فيه اقرأ الرواية وستفهم ! تركه تايلر في مكانه واستدار للذهاب لكن تذكر شيئ ورد - اظن غدا ساذهب لتلك المكتبة اتود القدوم معي ؟! رد شارل - طبعا ! بل كنت ساذهب على كلٍ ! فهي دليل قوي ! ... (نارون) كنت قد اتغمست بقراءة هذا الكتاب اهو كتاب اصلا بل اراها مجرد رواية وما هذا الجنون النفسي الذي فيها اي قصص مرعبة هي هذه ، كنت قد وصلت للجريمة الثانية ، بدأت اشعر بالريبة من كل هذا ، لما تلك الحمقاء اعطتني رواية بما ستنفعني هذه بموضوعي ، لكن لما انا متحمس لاقرأ ماهو قادم منها اظنني ساقرأ الجريمة الثانية فقط وساتوقف وغدا سأضربها بهذه الرواية على رأسها ! (يقرأ..) " بدأت اشعر بأنني مريض نفسي ، منذ لحظة انبعاثي الحقيقية لهذه الحياة اليس كل نفس تهوى الجنس ، لكن لما لما انا لااتوقف عن خيانة حبيبتي ، لم اعد استطيع النظر اليها كنت اتساءل هل بقطعه سأتوقف عن خيانتها ، ولكن كم سيكون ثمن الدم ساعتها ؟! ، بدأت ازور كل مستشفى واحاول اخبارهم بهذه القضية كلهم جعلوني مجنون ويريد الموت وبأي طريقة بقطع قضيبي ، ماذا في ذلك انه مجرد عضو يهوى الجنس ! ، مقارنة بثمن الوفاء الذي اقدمه لحبيبتي وكم هو بخس! ، لااستطيع ان استمر في خيانتها هذا مابدى لي اريد ان اعيش وانا راض على نفسي فقررت اخر فكرة اتتني في راسي الذهاب لطبيب يعمل مع السوق السوداء اخبرته بما اريد لم ينطق بشيئ فقط ابتسم وقال الثمن سيكون غال !٨٠ مليون ! ، لم اكن مهتم بالمال اكثر من ثمن الوفاء الذي ساقدمه لحبيبتي ، وافقت واعطيته كل مالدي وجرت العملية اخيرا حدث ماكنت اريد الان ساتوقف عن مشاهدة المواقع الاباحية ، انا اريك ذو العمر ٢١ ساعيش بسلام مع حبيبتي ، مر شهر وكنت قد شفيت وطوال تلك المدة لم اتواصل مع حبيبتي بل بقيت اتشافى ، والان حانت اللحظة لرؤيتها ذهبت اليها بدون علمها لافاجئها بما فعلت من اجلها ، سنعيش سويا ونموت سويا بدون خيانة هذه المرة ، لكن مارايته كان عكس ذلك حبيبتي ... لما ...؟؟!! الم اكن كافيا لك لما بعد كل ذلك الثمن الذي دفعته من اجلك اليس الحب ان تقم بأي شيئ من أجل حبيبتك .. ذهبت اليها مباشرة وواجهتها تساءلت عن ماذا افعل هنا؟ وفورها حاولت تبرير لي ان هذا مجرد صديق لها وهي مندهشة صرخت عليها واخبرتها بكل مافعلت من اجلها ودفعت ثمنه من اجلها ، سقطت على الارض وهي تتقيئ ، و تصرخ اتقل تريد ان اعيش مع شخص مخصي اغرب عن وجهي ايها القمامة ! ، بعدها علمت ان ثمن الدم الذي دفعته من اجلها كان بخسا ، تراجعت للخلف واستدرت لامشي كالكلب بين الشوارع وكانت اعين عقلي تنظر مباشرة لذلك البناء الطويل وصلت لقمته وحانت اللحظة ، بدأت انظر للعلو الشاهق ، شعرت بالتردد ولم افعلها ونظرت لاحدى جوانب ذلك السطح لابتسم القدر حقا يريدني ان اموت لانني مجرد مخصي قمامة لاثمن له ، اخذت ذلك السكين الذي تركه احد هناك ، لاغرسه في حلقي وبعدها سقطت من ذلك المبنى ذات العلو الشاهق كانت لحظاتي الاخيرة وانا اطير تقول ان هذه هي الحرية ! حرية الوفاء والدم كانت مجانية لكنني لم افكر فيها قَطعا وايضا لما تلك الورقة النقدية تطير معي اهذا الذي يلطخها دمي اظن هو اتساءل فعلا متى يكون ثمن الدم غاليا ؟! اهي لحظة تضحيتك بكل شيئ من اجل من تحب ؟! لم اجد وقتا اضافيا للتفكير قبل ان اسقط للارض ليتففت دماغي لاشلاء !!" (نارون ) تبا كم هي هذه القصة مقززة بدأت اشعر بغريزة تقول لي احمي ممتلكاتك ، لما اضع يدي عليه ؟ هل خائف من ان اقطعه انا ايضا من اجل الوفاء لاحداهن ، لكن هذه الرواية فهي غريبة حقا اتساءل بكيف وصلت لتلك الحمقاء .. ، لكن مااثار اهتمامي اكثر هو بداية الرواي امرها مريب من كان ذاك الذي تحدث هل نفسه الكاتب او اعطى المنظور لراوي ينوب عنه ، ومن هو ذاك الراوي بالضبط هذه الرواية تبدو مريبة حتما واكثر ماجلعها كذلك لااسم كاتب وهذه القصتين او الجريمتين كما يقول عنهما الراوي كلاهما يذكران شيئ واحد ، هو ثمن الدم ، مااللغز المرتبط بهما بالنظر للقصة الاولى طبيبة وقعت في حب شخص لكن لم يبادلها بنفس الشعور همم والثمن كان تبا غريبة هذه القصة لااريد ان افكر في اي من هذا ، اغلقت الرواية وقررت الخلود للنوم وحديثي ساكمله مع تلك الغبية غدا ، لكني بدأت اشعر بشعور غريب بعد قراءتي لهذه الرواية ماهو ، لما بدأت انظر بنظرة مغايرة للحياة احقا الدم مرتبط بها وكيف ؟ اريد ان اكمل قراءتي لهذا الرواية لما هذا الفضول حولها ،نهضت من الكرسي وذهبت للسرير وبعد ذلك اوضعت نظارتي فوق الطاولة التي بقربي واطفأت الضوء لتنتهي ليلتي ... كان نارون نائما ليدخل عليه شخص يلبس لباسا اسودا وبلا ملامح لاشيئ يظهر فيه ، اقترب شيئا فشيئا لنارون ، من ثم ردد" استيقظ يانارون " بدأت اذان نارون توصل الكلمات لعقله ، ليحرك عيناه وكأنه يود فعلا الاستيقاظ لكن النوم غطى عليه ، ليردد ذلك الشخص المجهول نفس الكلمة " نارون اسستيقظ " ... لم يستيقظ ! ليقل ذاك "حسنا لاتريد اذن استمتع ببحر الدم هذا !! ، فجأة وجد نفسه نارون في مكان اخر ليستيقظ وينظر في الارجاء ويردد اين يكون بهلع ينظر هنا وهناك ، لاشيئ مجرد سماء يخيمها الاحمر ، وماا ان نظر للاسفل حتى هلع هلعا شديدا .. كان يهبط للاسفل الى بحر شاسع من الدم ! ، ليصرخ صرخة شديدة !! ياااااااااااااااااااع... ليستيقظ هلعا من حلمه كان جبينه يتصبب عرقا ، ويلهث من شدة رعب الكابوس ، حرك يده اليمنى لاخذ نظارته وهو يحملق في ارجاء غرفته وكأنه يتأكد هل فعلا كان مجرد كابوس سيئ .. انتفض من مكانه وقد حل صباح جديد ! .... الكاتب اكسيل الحياة ..

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ثمن الدم

المؤلف اكسيل الحياة
2024/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة