ابرد من الصقيع

ابرد من الصقيع

17 0

(نارون) ماان ان انتفضت من مكاني وانا هلع محملقا في المكان حولي التي هي غرفتي اووه ، ياله من حلم غريب ، استشعر ان الامر متعلق بتلك الرواية التي قراتها البارحه ، لم اعر للامر اهتمام الا وان حصص يومية جامعية في مرأى اعيني .. اه ياله من روتين ممل ، لكن لدي كلام اخر مع جاسمين اي مساعدة ستمدني بها هذه الرواية ، بالطبع لاتوجد فعلت اي ماهو معتاد بعد ذلك خرجت من المنزل ، وامشي صوب نفس المكان الذي انتظر فيها تلك لكن ياله من جو بارد بنظري في الاتجاهات ارى ان شيئ ابيض يلمع في قضبان السياجات الحديدية ، موضوعة في جوانب الطرقات لاشك هذا يفسر سبب هذا البارد انه الصقيع الوغد ، كنت اظن نفسي انني ابرد من الصقيع بملامحي الجافة ونظاراتي الرائعة التي تخفي عن الناس عيناي الرائعتين كالسمكة  لكن اتضح العكس تبا !، لم اكن لاصل للحديقة الا وانني ارى جاسمين تنتظرني هناك ، غريب هذه اول مرة اراها مبكرة ، لكنه امر جيد ، راتني وانا قادم صوبها لتنهض ودخان ابيض يخرج من فمها وبالنظر لانفها المحمر هل انتظرت هنا كثيرا امر غريب وصلت اليها وقلت - صباح الخير .. نظرت لي باعين حادة وردت - لا صباح ولا خير لك كم الساعه الان ؟! الساعة غريب اظن نفس الوقت الذي .. ، نظرت للساعه لاتفاجئ لقد مرت نصف ساعه من الوقت الذي كنت دوما انتظر فيه هنا واكملت - مابك اتحاول الانتقام مني ياوغد صاحب النظارات لانني كنت دوما اتاخر عنك ؟! اه فقط لو كان الامر كذلك ياهذه لكني حقا لم انتبه الى ان الوقت مر بهذه السرعه اظنني اسرفت في النوم كثيرا وغالبا بسبب تلك الرواية اجل الرواية اوه لدي دريعه جيدة - اسرفت في النوم وحسب البارحه سهرت مع روايتك تلك .. لم ترد بشيئ واخذت بالمسير لاتبعها وردت - حسنا لن اقل شيئ هذه المرة اذن كيف كان ذاك الكتاب ؟! تقولين كتاب اي كتاب هو هل سياسي او استراتيجي ككتاب مابين السطور لادم سيموني ! - هل تسخرين مني  اعطيتني رواية وتقولين كتاب ؟! نظرت لوجهها لاراها تبتسم قليلا وردت - يالها من حمقاء تلك لورا اخبرتها عنك وبانك تحتاج لمساعدة في هذا الموضوع فاذا بها تشعر بالحماس لما سمعت اسم موضوعك وقالت لي لدي لك كتاب سيساعدك ومتعلق بهذا الموضوع لتعطيني رواية كانت تخبرني عنها في السابق كثيرا ... فقلت انها ستكون جيدة لك ! اي هراء هذا - يعني ضحكت علي مع صديقتك تلك ؟! وردت - ليس بالتحديد انها رواية جيدة لك ستساعدك اقرأها وحسب قالت لك الدكتورة  تحدث عن الدم وانت ابدع برواية ستناسب هذا ! اوه هكذا اذن هل هو شيئ منطقي اتباع ماتقوله لااعلم لكن ارى انني ساقبل مساعدتها ، وتلك الرواية تشعرني بشيئ من الفضول حولها .. كنت اتساءل لتقل - بذكر الدم اخوك الكبير ذاك لااراه كثيرا معكم هل ذهب لمكان ما ؟! الدم هااه تقصد انه محقق  ومرتبط بهكذا قضايا - تايلر لم يظهر من مدة لااعلم اخباره ذلك مهووس بعمله كثيرا .. وردت - فهمت ! عاد عقلي لشيئ اخر وهي تلك الرواية كنت اريد ان اعرف ماذا تعلم عنها - بذكر تلك الرواية ارى ان اسم كاتبها ولا حتى لقبه لاوجود له في غلافها ؟! هل تعلمين شيئ عنها ؟! نظرت لي بكل فخر لترد - سألت لورا عنها وقالت لاتعلم وهكذا روايات متعتها تكمن في غموضها احاا هكذا اذن يب اعتذر لانني سألتك ياغبية نعم لانك غبية اشعر ان صديقتك تلك تصدقينها لحد اللعنة .. - اه فهمت فهمت لم يتبقى الكثير على  ذاك الموضوع الذي يجب ان اكتب وهذه اخر سنه لي في الاجازة ، لذا ساعتمد على تلك الرواية ! تفهمتني على مااظن وردت - حظ موفق احم وايضا شكرا لك على مافعلته من اجلي في ذاك المطعم! لما تشكرني الان على ماحدث يالها من غبية اكل مرة يجب ان تشكرني - لابأس على كل .. لم اكن لادخل نفسي في تلك المشكلة من الاصل ،وصلنا للجامعه ويبدو ان مايظهر من الطلاب قليل ، لاشك الكثير لم يأتي بسبب هذا البرد فكل الحرية لهم ، مشينا باتجاه القاعه وماان وصلنا الا وارى شخصين مألوفين ليس الا الوغد لايير بما انه يدرس معنا وتلك معه الكارهة ليلى ، تقدمت الينا ليلى لتقل - صباح الخير جاسمين ردت عليها - اهلا ليلى هل من شيئ اكنت تنتظرين احدا مع لايير نظرت ليلى له فاعادت نظرها مرة اخرى لجاسمين وبدت محرجه لتقل - كنت ساخبرك بشيئ البارحه لكن اخذك هذا بدون معرفة سبب ذلك هل من شيئ حدث ؟! على مايبدو لم ترد جاسمين اصلا جعل صديقتها تحزن او ماشابه لتقل كذبة جميلة - فقط نسي نارون شيئ وجرني بسرعه لنذهب حتى انا تفاجأت من ردة فعله .. اقتربت ليلى بفمها لاذن جاسمين وقالت شيئ خافت لم اسمعه جيدا لكن بدت ان جاسمين انزعجت على اثره لترد عليها غاضبة - لاتقولي هذا عن صديقي ! اه اظن فهمت ماقالته لاشك تقصدني بكلامها هذه المتعجرفة يب لاشك تستحقين شخص مثل هذا الوغد احسنت الاختيار ! وردت ليلى - اعتذر حقا لن افعلها مجددا اومأت لها جاسمين واكملت ليلى - المهم ماكنت ساخبرك هو .. ذهبت باتجاه الوغد لايير وامسكت بكتفه لتقل .. - انا ولايير صرنا احبة ! لم تكن جاسمين مندهشة على مايبدو وهذا واضح من البارحه ، لكن باركت لها جاسمين وبكلمات ثقيلة شعرت ان هذه الكارهة ليلى سيتم اللعب عليها جيدا .. ، واخيرا تحدث الوغد - شكرا لك جاسمين انني سعيد بكونك صديقة لحبيبتي ليلى ! اه اه يالها من كلمات منمقة اه ساتقيئ الوغد اللعوب ، مشيت باتجاه القاعه ودخلت وتركتهم في الخلف لم اهتم بما يقولونه اصلا ، في حين تبعتني بعد ذلك جاسمين وقالت - دعتني ليلى لحفلة ! جلست على كرسي ومن ثم لم اهتم بما قالته اصلا واكملت هي - وقالت يمكنني ان اتي بأي شخص اريد اه لاتقولي لي انني المختار ياهذه لااريد اي صداع رأس - ارفض !! مالت للخف لتقل - لم اقل شيئ بعد ياوغد ! واكملت انا - لكنني اعرفك اهي غاضبة ردت - همم ماذا تعرف عني اعرف انك غبية وتعتمدين علي في اي شيئ ولكنني ابقى ذكر ، يعني اقترابك مني سيشكل ازعاج ومع ذلك لاشك اريد ان تظلي صديقة لي اه على اي لن اخبرها بكل هذا طبعا - حسنا ساذهب معك على كل متى هذه الحفلة يبدو انها فرحت بردي وردت بحماس - جيد جيد هكذا انت طفل جيد اذن غدا الاحد لنلتقي بعد الظهر ! غدا بعد الظهر اه ضاع يوم عطلتي الجميل كيف لي الان ان احارب الاسبوع القادم وبأي طاقة .. نعم يجب ان افعلها .. - حسنا اظنني اتراجع ... رفعت راسي لاخبرها بانني اتراجع عن ذهابي لاجدها محيت اين ذهبت اه هناك عند ليلى ولايير ، تبا يعني مخطط ذهابي قرر .. فتحت محفظتي لاخرج منها كتاب على الاقل بينما ياتي دكتور هذه المادة.. كلمة الكاتب ❤️❤️ احب ان اشكر كل من يتابع قراءة هذه الرواية واتمنى ان تعجبكم حقا ❤️ وتوجد اشياء كثيرة قادمة ❤️ تابعوني ...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ثمن الدم

المؤلف اكسيل الحياة
2024/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة