(شارل) يقال ان الشرطة وجدت لوضع نظام وقوانين تحكم فيه الرعية يعني السلطة ، كنت دوما مهووس بأي شيئ متعلق بالشرطة او التحقيقات درست جيدا لاصبح محققا وقاتلت ، لكن الان وبالنظر لما اراه في كل وقت ، اتساءل لما البشر هكذا هم ما الذي يدفعهم للخروج عن انسانيتهم ، اشعر انني بدأت امل من كوني محقق بل بدأت أجن بسبب سؤال يراودني في كل وقت وحين وخاصة بقراءتي لهذه الرواية التي في يدي كم ثمن الدم حقا لدى كل شخص ، افعلا لايوحد ثمن واحد الاتوجد مساواة تجعلنا نسعد كلنا بدل من ان نسقط في الحسد كهذه الطبيبة التي قتلت شخصا تحبه لانه رفضها ، نعم لاتوجد اي طريقة تجعلني نعيش بسلام هذا شعور مني حدس غريزة ! تخبرني ان البشر خلقوا هكذا ! ، دخل علي تايلر بنفس حالاته ككل يوم ألا ينام وحسب ، هذا يبدو انه مهووس اكثر مني بكل شيئ متعلق بالتحقيق ، وصل وقال - هيا بنا اذن .. لم يقل حتى صباح الخير حسنا ليست مهمة على كل لما يجب ان اردد كل صباح هذه الكلمتين لكل افراد الشرطة في هذا القسم ، اخذت معطفي ولبسته واخرجت من الخزنة مسدسي وتقدمت الى ايمن ، وبالنظر لشبح الدم لما يفعل كل هذا ماهدفه ايوجد لديه شيئ كهذا حقا ام هو مجرد مجرم مريض نفسي ، سألني تايلر بينما نمشي - هل قرأت تلك الرواية ؟! رديت عليه - نعم بدأتها وانني في الجريمة الثالثة اومأ لي حسنا يريد ان يعرف مااستنبطته واكملت - ان قلنا ان الجريمة الاولى مشابهة للجريمة الاولى التي حدثت في ارض الواقع ايمكننا ان نعتبر وجود طبيبة وهي من قتلت حبيبها رد - لا طبعا بحثت عن مايخص الضحية الاولى الشاب كان يدرس في جامعه ولم تكن لديه حبيبة ! .. هكذا اذن ساعطيك الفرضية الثانية - اذن المجرم قتل الضحية لانه يحسده تساءلت عن امر تلك الطبيبة وكان اكثر شعور يلتهمها الحسد والغيرة ماجلعها تجن ! هل ابتسم تايلر الان غريب مابه رد - فكرت في هذه واظنها فرضية مقبولة ، لانه ببساطة في كل مسرح جريمة يضع سكين وعملة نقدية ، السكين قد يكون يرمز للدم نفسه ، او الجرح ، والعملة النقدية الملطخه بالدم لقيمة دم الضحية ! لكن في كل العملات التي وجدنا كانت القيمة المكتوبة عليها ملطخة بالدم يعني القاتل ببساطة يقول قيم الدم انت من يقررها ! ياله من استنتاج غريب ولكنه بقراءة الرواية يبدو منطقي وتايلر ببساطة وجد حل لكل شيئ - وبالنظر للجريمة الثانية التي ذكرت في الرواية هذه لاتشبه الجريمة التي وقعت في ارض الواقع وهي كانت غريبة كيف يمكنك ربطها بالاخرى دخلنا للسيارة اولا لتبدأ رحلتنا للمكتبة ومن ثم رد تايلر - التضحية والخيانة اظن هذا مايريد ان يوصله الكاتب ، ولكن تبقى جريمة قتل الذي رمى نفسه من العمارة قتل نفسه وكذلك عملة نقدية وسكين يحضران في المسرح ، ولاشك يشيران لقيمة دم ، ولكن مالم افهم لما القاتل يقتل ويربط جرائمه برواية خيالية الم تبحث ياشارل بهل يوجد ارتباط بين اولائك الضحايا ؟! سألني سؤال جعلني افتح عيناي على مصراعيها بتذكر شيئ وقلته له - كلهم يدرسون في الجامعه ! ولكن ليست جامعه واحدة كل واين ! ابتسم للمرة ثانية تايلر هل اكتشف شيئ سالته - ماقولك حول هذا ؟! ورد - سنرى بعد زيارتنا للمكتبة ! ياله من شخص غامض كنت اقود السيارة ، لم تكن تلك المكتبة ببعيدة على كل مجرد عشر دقائق وساصل لكن الزحام يقول العكس ... ... داخل منزل جاسمين وفي غرفتها كانت لورا جالسة ووممسكة في يدها رواية وتقرأ بعيناها الزهريتين المميزتين ، رواية لم يكن شكلها غريب ليست الا " ثمن الدم " ولكن ماكسر ذلك التركيز بباب الغرفة الذي يفتح ببطئ توقفت عن القراءة ونظرت اليه لترى من سيدخل ، ودلف شخص لم يكن سوى اخ جاسمين اريك ، واغلق باب الغرفة لتقل - ماذا هناك لم ينطق بشيئ بدى وانه فقط مصدوم قليلا من ماقالت ورد - الم تقولي انك تحبيبني ! ابتسمت لتترك الرواية وتنهض فتقدمت اليه وامسكت بيده ليتصبب اريك عرقا وقلبه يخفق بسرعه لتضع لورا يدها الاخرى في قلبه وترد - قلبك ينبض بسرعه .. لم يتحمل فااذا به يعانقها وتقل - عانقني بقوة هكذا ستشعر بأنك هدأت رد عليها - انا احبك ومهووس بك يالورا كوني لي ! بابتسامة ردت - سأكون لاتقلق .. يجب ان تذهب الان والا ستأتي امك الى وقت لاحق .. تذكر اريك ذلك الامر وقال - لكنني لااريد الابتعاد عنك ولا قليلا ردت - ولا انا لكن ان كشفتنا امك سترميني خارجا ! فهم اريك ذلك وابتعد عنها قليلا ليقل اخر شيئ وذهب - الى وقت لاحق ! رحل وترك لورا لتمر الدقائق ومن ثم جاءت رسالة في هاتفها وتفحصتها وابتسمت ليدخل عليها بهدوء كذلك شخص اخر ولم يكن سوى راين !! .. قالت له لورا وهي ساخرة - دخولك علي هكذا جريمة يعاقب عليها القانون ! تقدم راين باتجاهها وامسك يدها ليقبلها ورد - ووجود جميلة مثلك في هذه الدنيا اسوء عقاب لقلبي .. ابتسمت له وقالت - اذن هل ارحل ؟ رد - نعم ارحلي الى قلبي فهو سيأويك ! ضحكت من رده وقالت - يالك من شاعري .. قبل يدها مرة اخرى ورد - ساتركك الان قد تأتي امي ياجميلتي اعتني بنفسك خرج من غرفتها في حين صعق راين بوجود شخص امامه لم يكن سوى سون الاخ الاكبر الذي قال له متسائلا - ماذا تفعل هنا يا راين ؟! لم يعرف راين المصدوم بما يجيب وظل يفكر لثواني ليقل - جئت بلباس اعطتني اياه امي لاخذه للورا رد سون - حسنا ارحل .. غضب راين من نبرت اخيه الحادة وقال - لاتأمرني ياسون ! ليمشي تاركا اياه خلفه وهو ينظر لغرفة لورا بمقت .. ،مالم يكن في حسبان سوون ان شيئ جنوني سيحدث بعد ذلك ! ... مر الوقت وكان الليل قد اسدل ستاره وداخل غرفة نارون الذي يجلس مرة اخرى ويقرأ تلك الرواية الجريمة الثالثة : " انا ادعى مينا انا طفلة صغيرة وبريئة ، اليس كل الحب يعطى للاطفال الصغيرين والظريفين ، نعم تتفقون معي توقعت ذلك ، لكن لما حالي ليس كباقي احوال اي طفلة صغيرة وبريئة ، لاافعل شيئ سوى المكوث في منزل ابي وامي ، اه لما حزنت بعد ذكرهم هل الحزن يتسم به الاطفال الصغار والبريئين مثلي قد اكون اعرف سبب حزني هذا وهو ذلك الصراخ الذي لاينتهي بين امي وابي لما كل هذا الحزن ولما كل هذا الغضب كنت اشاهد التلفاز في احدى الايام لاجد كرتونا مميزا في احدى حلقاته اللص والكلب ، امسك اللص كلبه وطعنه ، لانه اكل الذهب الذي سرقه فتساءلت لحظتها كيف للدم ان يسيل بهكذا سلاسة ولما يجب على الدم ان يسيل من الكلب المسكين ، سمعت اللص يقول لحظتها " ثمن دمك ايها الكلب بخس امام مااكلته " اتسعت بؤبؤتا عيناي بعد سماعي لجملته هل ثمن الدم يحدد قيمة الشخص ؟! هل ثمن دمي بخس لهذا لاتنجح فكرة كوني طفلة بريئة وظريفة الهذا لايحبانني والداي وكل مايفعلانه هو الشجار لان ثمن دمي بخس ، بكيت كثيرا ذلك اليوم لانني اكتشفت شيئا غير مجرى حياتي البريئة ، اريد ان ان يتم حبي لما لما لايحدث اي شيئ كما اريد ، تيقنت ان ثمن دمي كالكلب ، غرقت في بؤسي وكنت اريد احدا يخرجني منه .. ابي ... امي ... ألا تسمعان لندائي انني طفلتكما البريئة والظريفة بلا جدوى انني اغرق بهدوء الى ان اصبح قلبي البريئ اسود دمي بنفسه صار اسود عيوني سوداء كلييي سوداء ، تيقنت ان ثمن دمي لم يكن احمر بل اسود اسود من الكلب نفسه ، اريد ان ارمي هذا من على كاهلي كيف لي ان افعلها خطرت ذات يوم فكرة على عقلي افعل فعلة اللص هكذا سيتغير ثمن دمي من كلب لثمن اكثر قيمة ، اكرهك ياامي ، واكرهك ياابي ، اكرهكما كليكما ، يجب ان تصبحا انتما الكلب وانا اللص لا اريد ان اغرق في بؤسي ، دموعي التي لاتتوقف مللت منها، اريد ان تشعرا بنفس ماشعرت ، قررت لان اقتلهما گليهما ليسيل دمهما الغالي حتى يجف منهما كالكلب اليس كذلك هذا ماسيحدث لهما ؟!!! ، في ليلة حيث كانت امي نائمة على سريرها وابي على الاريكة بعد ان شرب غطى في النوم تماما كلاهما ، حانت لحظتي ، ذهبت بهدوء الى المطبخ وامسكت سكينة غليظة وبراقة انها من تجعل للدم ثمنا ان نفذ من الجسم ، ذهبت لابي النائم على الاريكة والى ان وصلت اليه تماما كنت انظر اليه وهو في نومته تساءلت هل كنت لاولد ان لم يكن هو ، فتيقنت انه سبب ولادتي انا صاحبة الدم البخس ، رفعت السكين للاعلى وانا ممسكة بها بكلتا يداي لم اكن ارتجف فهذا امامي كلب وسيموت بسرعه لن يصرخ كما فعل اللص تماما ، لانزل السكين مباشرة على عنقه ليتسيقظ وهو يتمرغ بدمائه التي تتطاير لما هي جميلة هكذا لاشك لان دماءه غالية عكسي ، قريبا سيصبح كالكلب وساذهب لامي اريد ان ارى كيف هي دماءها ايضا وصلت لغرفتها ودلفت بروية كي لاتستيقظ وجدتها نائمة مابال وجهها هذا هل كانت تبكي ، يالها من تعيسة الحظ اشعر ان دمائها بخسة مثلي ، لا لا ليس كذلك ياعقلي انها ام سيئة سيئة ، هي من تسببت في انني صرت كلب يجب ان تموت تموت ! رفعت السكين للاعلى لانزله على بطنها ! لتنهض وهي تصرخ لم اجعلها تقل شيئ ورفعت السكين وانزلته مرة اخرى ورفعتها وانزلتها عليها الى ان ملئ السرير دما ، بحر من الدم ...جريمتكما هو ألمي .. توقعت ان دمها ليس بخس ياله من دم احمر صاف ونقي انا كالكلب ودمي اسود ، لما لما لم يتغير قلبي الان اليس بالقضاء عليهما ساصبح بخير .. ولن اظل كلب ، لكن لما هذا الدمع يخرج من عيناي انا .. لما ابكي ... هل اخطأت هل قلبي حي هل انا لازلت طفلة بريئة وظريفة ، كم كان ثمن دمي اذن ؟!!! لن اعرف لن اعرف بدأت بالصراخ والبكاء لمدة طويلة الى ان مرت ساعات وبعد ذلك فهمت كم كان ثمن دمي ... امسكت السكين بكلتا يداي لاغرزه مباشرة في حلقي ! لا ثمن لي بدون امي وابي !! سقطت على الارض قرب سرير امي لالمح عملة معدنية ملطخة بالدم.. فتساءلت لما ثمن الدم الغال لم يكن من نصيبي ..." كلمة الكاتب الذي يحبكم ❤️❤️ "كما ترون من خلال عنوان الفصل جريمة و مكر سأشرح لكم مقصدي به ..طبعا اقصد بمكر المخادعة الماكرة والشخصية الرئيسية الاخرى في العمل لورا ههه اتساءل عن كينونة هذه المتلاعبة وكلمة جريمة اردت ان اشير به ل للحريمة الثالثة من رواية ثمن الدم داخل الفصل ، تلك الطفلة التي عانت بسبب والديها ومشاكلهم لتمرض نفسيا وحتى عدم مراقبتها وعدم الاعتناء بها ،جعل الامر يصل لان تشاهد برنامج لايناسب طفل صغير ، هل تظنون طفل قد يقتل حقا اتساءل هل عقل الانسان له حدود ولأي درجة يمكن ان يكون مجنونا !! " شكرا على المتابعة يتبع ...
اكسيل الحياة