في مدرسة على الطراز القديم , فيه تتجمع حاملي القوى لأخذ درسهم الجديد عن اكتشاف قواهم و كيف يشعرون بها.
"مرحبا، معكم الأستاذة سيمرام . سأكون من ستعلمكم كيف تتحكمون بقدراتكم الخارقة و اكتشافها، لن في البداية لتعرفوني على اسماءكم."
قالتها سيمرام بابتسامة هادئة و هي تنصت للطلاب.
"انا جيف."
"وانا ميراندا."
"انا سيفور."
و بدأ الطلاب بالتعريف عن انفسهم، حتى جاء دورهم. كانوا مثلهم، لكن القصة تبدأ من عندهم.
"انا اوليفيا." قالتها ببرود و عدم اهتمام، فقرصتها اختها الكبرى و قالت: "وانا سيكوندا." بابتسامة مهذبة، كأنها تعتذر مكان اختها.
"وانا بيتر." قالها بهدوء و بساطة. "وانا كروستفور." قالها من يجلس بجانب بيتر، وهو اخاه الأكبر.
بعد نهاية الحصة تفرق الجميع من القاعة الى أماكن مختلفة. مثل الحديقة أو الكافتيريا.... و البعض في أماكن أخرى.
----------------------------
اتجهت اوليفيا الى المرحاض لغسل وجهها، ويديها. كأنها ترتب رأسها من الأفكار التي لا تنتهي.
وعندما رفعت رأسها رأت رسالة على المرآة تقول: "انت صائدة الاشباح في هذا العصر... استعدي لما هو قادم والى ما ستواجيهنه." كانت مكتوبة بخط احمر، بخط مريب.
حاولت مسحه , لكن اختها الصغرى إيفلين قاطعتها و سألتها: "ما الذي تفعلينه؟" فابتسمت اوليفيا بسرعة و قالت " لا شيء، فقط وجدت الغبار عليها." نظرت إليها إيفلين بريبة. فاخذتها اوليفيا من يدها خارج المرحاض.
و في دورة المياه الخاصة بالفتيان. كان بيتر يغسل يده. و عندما رفع رأسه لينظر في المراة و ظهرت نفس الرسالة التي ظهرت الى اوليفيا، لكنه تجاهلها عندما لم تمسح.
"غريب." هز كتفيه و خرج من المرحاض وشعور مريب يراوده من الرسالة التي ظهرت فجأة كأنها له. و لكنه فعل ما يجيده الا و هو التجاهل.
خرج من المرحاض بهدوء وبلا اي رد فعل كأنه لم يرى الرسالة او يشعر بشئ، و اتجه الى الساحة الخارجية.
ليستعد الى الدرس التالي. الا و هو الفنون القتالية , و تجرب القوى.
خرجا من مكان مختلف، و ردود فعل مختلفة، لكن الرسالة نفسها و الشعور ذاته. لا يعرفان بعضهما،
الا انهما في نفس الصف. احدها لا يبالي و الاخر يتظاهر بذلك، و لكن في النهاية القصة بدأت.
.