الفصل الثاني

الفصل الثاني

7 0

صلي على النبي قبل ما تبدأ

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اللهم إني أستغفرك واتوب اليك

_______________________________________________________________

اغمضت عيناي من التعب وغلبني النعاس وذهبت لعالم الاحلام غير أبهاً بأي شئ

السماء صافية مشرقة، الغيوم البيضاء،العشب الاخضر النضر

وموسيقى تايتانك في الخلفية

كنت أركض خلفها في الحلم كانت فاتنة الجمال تركض خجلاً مني وهي تناديني بلطف' عزيييزي رووورووو '

انظر لها بعينان تفيض حباً وعشقاً احاول الامساك بها وانا انادي بهيام'دجاااااجة مشوووييياااااة'

اركض خلفها مشتهياً تناولها رائحتها تثير لعابي

لكن

استيقظت على يد تهزني

فقلت بصوت منزعج ناعس: "يكفي يا امي، فلتتركيني انام"

فسمعت صوتاً غريب يقول بإنزعاج: "فلتستيقظ يا أيها الفتى لقد وصلنا منذ مدة واريد العودة لمنزلي"

فتحت عيناي وجلست قليلاً أحاول الاعتياد على ضوء النهار

نظرت له فوجدته سائق العربة فأعتذرت منه بحرج

ولملمت اشيائي كي انزل

بينما كنت انزل

شعرت بقدمي تتعثر بشئ ما لكن لم استطع التوازن فشعرت بألم بوجهي عند اصطدامه بالارض الطينية وظلت قدمي معلقة بالعربة

سمعت صوت ضحكات مرتفعة من المارة واصحاب المتاجر

فشعرت بالخجل والاحراج ووددت لو تنشق الارض وتبتعلني

ساعدني سائق العربة على انزال ساقي و الوقوف

فشكرته ورحل بعربته

مسحت عيناي من الطين العالق بوجهي

و ركضت بخجل من المكان و عندما ابتعدت

انحنيت الامام ألهث محاولاً إلتقاط أنفاسي المسلوبة من الركض

ثم جلست وانا آمل الا يكون قد رأى أحد وجهي

وقفت وظللت اقفز و ألكم الهواء من شدة الغضب من الاحراج

فسمعت همساتٍ

عندما نظرت ناحيتها وجدتهم فتاتان تنظران لي بشفقة

وإحداهن تقول للاخرى: "انه وسيم حقاً، من المؤسف انه يبدو مصاباً بالجنون"

رمشت بعدم تصديق وابتسمت بألم وسيرت مبتعداً

جلست بجوار شجرة وانحنيت ناحيتها

وجدت كلباً يقترب ناحيتي فبدأت اشير ناحيته كي يبتعد لكنه تجاهلني واقترب من الشجرة

ورفع قدمه وتبول عليها

شعرت بعصارة معدتي ترتفع من الاشمئزاز وركضت مبتعداً بحقيبتي

انحنيت على شجرة اخرى بجانب الطريق خلفها منحدر منخفض به بستان وتقيأت ما بجوفي

وسمعت صوت صراخ

نظرت لأسفل فوجدت فتاة وحبيبها يجلسون وابتل الفتى

نظر لي الفتى بغضب واشمئزاز ووقف راكضاً نحوي

شعرت بالخوف وامسكت حقيبتي وبدأت أركض

وبدأ الناس بالتجمع والركض خلفي مع الفتى

فصرخت وانا ابكي داخلياً'تبااااااً"Nour mohamed

تعثرت بصخرة وفجأة شعرت بألم يجتاح جسدي بسبب اللكمات والركلات القادمة من جميع الجهات

ولم استطع الدفاع عن نفسي كي لا يشك احد بهويتي'تباً لك يا جميس انت والكولونيل ولهذا الصندوق اللعييين اقسم اني سأكسره ما ان اراه'

بعد قليل

ظللت ممدداً على الارض لا اقوى على الحراك

شعرت بدمعة تنزلق من عيني، وعندما نظرت للشمس التي قد انتصفت في السماء

شعرت بألم بعيناي فأغمضتها

ففكرت'وه... اذا حدث لي كل هذا في اليوم الاول، ماذا سيحدث بباقي الايام؟!'

وجدت سيدة تختلس النظر لي بشكل غريب، شعرت بأن شعر جسدي قد وقف

نظرت لعضلات صدري العاري بسبب ازرار قميصي الذي تمزق

فأغلقته بيداي وابتلعت ريقي برعب'.. مهلاً... هل تحرشت بي بنظراتها للتو؟'

نظرت لي بإنزعاج ورحلت

فكرت بغضب 'يا..يالها.. من امرأة وقحة'

ثم تنهدت وقلت: "ياله من عالم قاسي! كيف لرجل برئ وسيم مثلي ان يحيى فيه بوجود تلك المتحرشات!؟"

ثم انزلقت من عيني دمعة وهمية ازلتها بطرف اصبعي

وجدت طفلاً ينظر لي وقال بسخرية: "يا ايها العم هل انت مختل؟ "

قلت له بابتسامة مؤلمة: "وماهي اهمية كلمة عم قبل انت مختل؟"

رأيته تنهد وضرب رأسه بيده وهو يهزها بأسف وقال: "هل انت احمق يا ايها العم؟ يجب عليك احترام الاكبر منك بكلمة عم!"

فسألته بسخرية: "وهل انت الان تحترمني؟"

أومأ برأسه وقال بجدية وبراءة: "أجل، بالرغم من انك تبدو معتوهاً، لكنك كبير بالسن ويجب احترامك "

بعد ان استمعت له شعرت بجفن عيني اليسرى يرتعش

ابتسمت بغضب وقلت له: "فلترحل الان من امام هذا العم والا.."

نظر لي بإستفزاز وقال: " والا ماذا؟ "

ابتسمت بخبث وقلت: "انا وحش وسوف أكلك ان لم ترحل"

بدأ الطفل يضحك بقوة الى درجة انه سقط على الارض وعينيه اصبحت دامعة

نظرت له بغرابة

فقال لي بضحك: "حقاً؟، وحش؟، ان كنت وحشاً حقاً، فستكون تلك اول مرة ارى بها وحشاً يُضرب"

ثم تركني وابتعد

وقفت بغضب وقلت له: " اقسم ان رأيتك مرة اخرى سأكلك "

ثم زأرت مقلداً الوحوش

التفت لي وقال وهو يخرج لسانه مغيظاً إياي : "فلتمسك بي يا ايها المختل"

ركض

فركضت خلفه الى ان اضعته

انحنيت للأمام لاهثاً من التعب

ثم جلست على الارض 'لماذا اتيت الى هنا؟'

واخذت احاول تذكر لما اتيت لهذه القرية

لكن قاطعني صوت قرقرة معدتي فرميت كل شئ خلف ظهري وقررت ان آكل شىء اولاً

فأخرجت خبز وجبن من حقيبتي وبدأت بتناولهم بنهم

وجدت عملة سقطت امام على الارض

نظرت لأعلى

وجدت رجل ثيابه تبدو عليها الثراء

نظر لي بإشمئزاز وقال خذها وارحل من امام منزلي يا متشرد

وقفت بغضب وقلت بينما امضغ الطعام : "انا لست متشرداً"

نظر لي من أعلى لأسفل وقال بسخرية: " اوه اعذرني يا جلالة الامير خانني مظهرك اللامع،ارحل "

ابتلعت الطعام ثم امسكت حقيبتي عندما كنت سألكمه تذكرت المهمة

ففكرت قليلاً ثم اخرجت له لساني وامسكت حفنة رمال والقيتها عليه وركضت

ثم تذكرت

'مهلاً....

تباً!،

لقد قال الكولونيل ان احد جواسيسنا سينتظرني عند النافورة!

لكن... اين النافورة؟'

وقفت احك رأسي ثم قررت سؤال أحدهم

فأقتربت من سيدة عجوز

ابتسمت: "مرحباً يا سيدتي هل.."

قاطعتني تلوح بيدها قائلة: "ارحل ليس بحوزتي مال"

رمشت بصدمة'اتظنني اريد مال؟'

قلت بضيق:"معذرة يا جدتي لكنني لا اريد نقودكي "

نظرت لي بإنزعاج: "جدتي؟ اتراني امراة عجوز امامك؟ يالك من شابٍ وقح! "

نظرت لها بغرابة كنت سأقول'اجل تبدين عجوزاً'لكن صمتت

تمالكت اعصابي وسألتها بهدوء وابتسمت بصعوبة: "هل يمكنكي اخباري اين النافورة يا سيدتي الفاتنة؟"

شعرت بألم حاد بوجهي ورن بأذني طنين من الصفعة التي تلقيتها منها

وضعت يدي على وجهي ونظرت لها بصدمة

سحقاً! لما الجميع يتآمر عليّ اليوم؟!

لم افق من صدمتي الا عندما شعرت بأحد يسحب قميصي

نظرت فوجدتها فتاة صغيرة

ابتسمت لي وقالت بلطف بصوتها الطفولي: "هل تريد الذهاب الى النافورة؟"

اومأت لها بابتسامة

امسكت يدي وسحبتني

فاتبعتها

عندما وصلنا مدت تركت يدي ثم فتحت يدها لي بسعادة

امسكت بيدها مرة اخرى فهزت يدي وعبست بوجهها

نظرت لها بحيرة وقلت: "ماذا؟"

فتحت يدها مرة اخرى وقالت بغضب طفولي: "نقود، لأنني اخذتك عند النافورة فأريد مالاً، ام ستأكل حقي؟"

نظرت لها بذهول

ثم اردفت قائلة مرة اخرى وهي تهز يدها المفتوحة: "اعطيني حقي، ام انت محتال؟"

خرجت من شرودي ونفيت برأسي

فأخرجت قطعة نقود نحاسية ووضعتها بيدها فأخذتها بسعادة ورحلت

ثم ظللت افكر قليلاً'... مهلاً... هل احتالت عليّ طفلة الان؟'

شعرت بنقرة على كتفي فألتفت

نظرت له بسعادة: "اوه... فيكتور كيف حالك يا رجل؟ لم ارك منذ سنوات"

رد عليّ بإبتسامة: "بخير، وانت كيف حالك ؟"

رددت عليه: "بخير، لما انت هنا؟"

قال لي بغرابة: "ألا تعلم انني من أرسلت لأساعدك؟"

نفيت بإبتسامة: "لم اكن اعلم من"

ابتسم وقال لي: "لا بأس، هيا بنا إذاً؟ "

نظرت له بحيرة وقلت بإستغراب: "إلى أين؟"

تنهد وقال: "إلى قصر الكونت، اخبرتهم اني جلبت شاب ليعمل كبستاني ووافق كبير الخدم"

أومأت برأسي ولحقت به

وانا اشعر بأن القادم بالتأكيد لن يكون سهلاً..

يتبع

جميع الحقوق محفوظة © ل Nour_M2007(نور محمد) لا يُسمح بإعادة النشر أو الاقتباس بدون إذن

_______________________________________________________________

ايه رأيكم؟ 🙃

تتوقعوا اي اللي هيحصل في القصر؟

هل هيتفقش من أول يوم؟

هل المهمة هتمشي بسلاسة؟

see you 🤭

تشاو 👋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مهمات عميل سئ الحظ

المؤلف Nour Elkhashab
2025/11/20 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة