الفصل الثالث

الفصل الثالث

7 0

صلي على النبي قبل ما تبدأ❤

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ❤

_______________________________________________________________

ظللت أسير خلفه إلى ان ألمتني ساقاي

ففكرت قليلاً ثم سألته: "هل تعرف كيف اتصرف كأحمق؟"

لم يلتفت لي وقال بغرابة: "ألم يخبرك الكولونيل؟"

فكرت ثم تذكرت

عودة للماضي:

نظرت للكولونيل ثم سألته بحيرة: "كيف اتصرف كأحمق"

أعاد ظهره للخلف ثم قال ببرود: "تصرف فقط على طبيعتك"

عودة للحاضر

قمت بتقليب  عيناي وقلت بملل: "لا"

توقف عن السير والتفت لي وقال بابتسامة: "تصرف فقط على سجيتك"

توقفت عن السير ببطء.. وفكرت بحيرة' امم.. غريب... لما الجميع.. يقول نفس الجملة؟'

ثم تجمدت في مكاني ورمشت بصدمة بعد ان استوعبت المعنى

ثم تمتمت بغضب: "يا ايها الوغد.. انتظرني سألقنك درساً "وركضت ناحيته

ركض مني فظللت خلفه

بعد قليل شعرت بتعب وجلست احاول التقاط انفاسي

ونظرت له بطرف عيني وهو يقف بدون ان يشعر بتعب

قلت له بحسد:" لما لم تشعر بالتعب مثلي؟ "

نظر لي بسخرية وقال: "شتان ما بين من كان يتمرن ليل، نهار، ومن كان يهرب من التدريب"

قلت له بضيق: "ألن تنسى؟"

قال لي بإنزعاج: "انسى؟، كيف انسى يا صديقى عندما كنت تسلمني لأبي عندما كنا نهرب من المدرسة للسوق، فأعاقب بالتمرين بمفردي؟ "

نظرت للأرض وقلت: "كنا صغاراً"

قال برفع حاجب: "حقاً، اكنت طفلاً في الاكاديميه ايضاً؟"

تنهدت وقلت بتقليب عيناي: "حسناً، اعتذر، لكنك ايضاً، كنت تبلغ القائد عن وجباتي السرية فيأخذها واعاقب بغسل الثياب،اتدري كم كان مقززاً ان اغسل ثيابكم الداخلية؟ " ثم شعرت بإشمئزاز وتجعد انفي وانا اذكر اخر كلماتي

تنهد وقال يضحك بخبث : "اذاً تعادل"

أومأت برأسي

نظر لي نظرة ذات مغزة وقال: "اخر من يصل لقصر الدوق بيضة فاسدة" ثم التفت وركض

نظرت لصديق طفولتي ووقفت وقلت بغضب وانا اركض أحاول اللحاق به : "يا أيها الغشاااااش"

بعد قليل

وصلت امام قصرٍ كبير ثم دخلت خلف فيكتور نظرت للحديقة الضخمة

فكرت قليلاً ثم قلت: "مهلاً، ماذا قلت اني سأعمل؟"

قال لي بملل: "البستاني لما تسأل؟"

تنهدت بضيق' كل هذا عمل؟... لكن مهلاً... انا لا افقه شئ بالنباتات.. '

نظرت له بعدم تصديق: "صديقي العزيز اتتذكر عندما اعتنينا انا وانت بحديقة الخضروات بالمعسكر كعقاب ماذا حدث؟..."

وقف قليلاً ثم شحب وجهه  وقال: "تباً... كيف نسيت ذلك؟" وهو يرفع شعره بيده

اخذ شهيق ثم زفير وقال محاولاً عدم التوتر : " فقط... لا تنزع النبتة من مكانها وتضعها بإبريق الماء  ثم إعادتها مكانها او...تسكب فوقها برميلاً من الماء"

قلت بعبوس  : "ماذا؟... أكنت اتريد مني تركها عطشى؟ انا رجل نبيل!" ثم اكملت وانا ارفع يدي فوق رأسي  بدراميا "ان لم اشعر بعطش النباتات وارويها  فهل استحق ان اكون نبيلاً؟"

نظر لي وقام بالتصفيق وقال بسخرية: "حقاً يالك من بطلٍ نبيل!"

اغمضت عيناي وقلت بتواضع وانا اضع يدي فوق قلبي: "لا حاجة للتصفيق او المديح، فهذا ما يجب ان يتمتع به النبيل"

قام بتقليب عيناه  وقال بهمس: "اعذرني يا فخامة الدوق، لكن هناك مهمة يجب تنفيذها، واحذر لأن.."

قاطعته قائلاً بملل: "الجدران لها أذان"

نفى وقال بصوتٍ خفيض: "لا، بل أعين.. أعين تراقب، أذان تسمع، وأفواه هامسة تتردد احرفها في جميع المسامع"

اختفت السخرية والمرح من على وجهي فنظرت له بجدية وأومأت Nour mohamed

فجأة سمعنا صوت صراخ

فركضت ناحية الصوت

وجدتها خادمة قد اسقطت فنجان الشاي على شاب الذي بدوره اخذ يلعنها ويسبها وهو يمسح الشاي المنسكب على بنطاله

نظرت له بملل انا وفيكتور وامسك بيدي واخذني لداخل القصر'ايظنني طفلاً سأضيع؟.. تشه"

ترك يدي عندما اقترب منا رجلاً كبيراً بالسن يرتدي زي الخدم

نظر له فيكتور وقال بإحراج : "اه.. اعتذر عن التأخر  سيد ديموند"

ففكرت قليلاً وشرد ذهني'مهلاً آ ذلك الوغد يعرف الاحراج؟.....

لم اره قط محرجاً حتى بذلك اليوم الذي رفضته ألكسندرا امام الجميع بحفل ذكرى مولد الامبراطور

ابتسم: لها وقال لا داعي للشعور بالدنوية،

فأنا اعرف أنكي رفضتيني لأنني اكثر ثراءً واوسم منكي فجعلها تشعر بالاحراج،

تباً له من اين جلب تلك الجراءة والنرجسية، اذا انا بوسامتي الفائقة لم أتجرأ على قول شئ مشابه'

ثم اخرجني صوت فيكتور من شرودي

فيكتور نظر لي بحدة وقال: "اذا ما رأيك

فنظرت له ببلاهة وقلت:" رأيي بماذا؟ "

اعتذر فيكتور من رئيس الخدم وقال بحزن مصطنع: "اعتذر، ف صديقي احمق كما قلت لك بسبب حادث ودائم الشرود"

نظر لي بحيرة وقال: "اوه.. كيف حصل ذلك؟"

فرد عليه بعيون حزينة وهو يمسح دمعة وهمية: "لقد رفسته البقرة وهو صغير عندما حاول ان يشرب من حليبها فطار في الهواء وسقط رأسه على صخرة واصيب ومن حينها وهو يتصرف بغباء وبلاهة"

نظرت له بصدمة واخذت احاول استيعاب ما قاله'......... مهلاً أقال اني رفستني بقرة عندما حاولت ان ارضع منها؟، تباً لك يا فيكتور انت وحججك اللعينة! '

فنظر لي رئيس الخدم بشفقة وقال: "حسناً.. اذن يمكنه البدء بالعمل من الغد بالحديقة"

شكره فيكتور وقام شدي ودلني على غرف الخدم

نظرت له بحدة فوجدته ضحك بتوتر

تنهدت بقلة حيلة

ورميت حقيبتي على الارض و قفزت فوق احدى السريرين لأنام وانا اتنهد براحة

فسمعت صراخاً

وقفت فوجدت قطة تخرج من اسفل الغطاء وتنظر لي بإنزعاج وقفزت فوق خدشتني ورحلت

فصرخت بصوت عالي من القهر  قائلاً: "تباً لكي يا إرنيسيا من اول يوم والمصائب فوق رأسي كالامطااااار"

وضع فيكتور يديه فوق فمي سريعاً وقال لي بهسهسة: "فلتصمت يا لعين!  هذا ليس منزل أباك!"

نظرت له في صمت

وقررت النوم وانا افكر' سأنام وتباً لهم، فليحترق الجميع وبعد ان استيقظ غداً لأرى مايحدث،...... يا تُرى ماذا سيحدث لي... ان كانت هذه البداية؟'

عودة بالزمن للوراء في الناحية الاخرى

يجلس الدوق وزوجته على طاولة الافطار

أتت الخادمة المسؤولة عن ايقاظ راسل

فسألتها الدوقة بهدوء : "لم يرد الاستيقاظ؟"

نفت الخادمة بتوتر وقالت: "ل.. لا حضرت الدوقة..."

الدوق ببرود: "إذاً أين هو لما تأخر؟"

الخادمة وهي تبتلع ريقها مدت يدها بورقة

اخذها الدوق وقرأها ثم تنهد وألقاها فوق الطاولة وبدأ بالاكل

امسكتها الدوقة وتبدلت تعابيرها عند القراءة وتنهدت ثم ألقتها وبدأت بالاكل

وبعد انتهاءهم

نادت الدوقة على مساعدتها وقالت بملل وهي تمسك فنجان الشاي : "فلتخبري البارونة سيليا والبارون ارينست اننا سنضطر الى تأجيل الخطبة لفترة، لأن راسل بمهمة"

انحنت المساعدة ورحلت لكتابة الرسالة

تنهدت الدوقة وقالت بتمتة سخرية وهي تنظر للشرفة: "لنرى الي متى ستستستطيع تأجيل زواجك يا طفلي"

يتبع

جميع الحقوق محفوظة © ل Nour_M2007(نور محمد) لا يُسمح بإعادة النشر أو الاقتباس بدون إذن

_______________________________________________________________

اي رأيكم؟ 🙃

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مهمات عميل سئ الحظ

المؤلف Nour Elkhashab
2025/11/20 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة