صلي على النبي قبل ما تبدأ
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم إني استغفرك واتوب إليك
السماء صافية، نسمات الهواء المنعشة،
نجلس انا وهي على العشب الاخضر بجوار النهر، تجلس بجواري براحة وابتسم انا لها بهيام
تحادثني وتضحك، وانا لا افقه شئ من كلامها لان عقلي مشغول بحلاوة رقتها
اقتربت منها وعانقتها فتذمرت بخجل مني وقالت: "رورو، يكفي ابتعد لربما يرانا أحد"
قلت لها بعشق: فليشاهد من يريد ان يرى انا لا اهتم"
لكمتني برقة في صدري وقالت وهي تنتحب: "رورو"
قلت لها بصوت هائم في الجمال: "عيونه"
ردت بعبوسها الشهي: "ابتعد، يكفي"
نفيت برأسي وعندما اقتربت منها
سمعت احد يصرخ بغضب: "ابتعد عنهاااا يا لعييين"
ذعرت ودفعتني بقوة وهي تقول بخوف: ".. ا.. ا.. اخي!"
نظرت له وضحكت بتوتر وقلت: ". ا.. مرحباً"
اتى وامسكني من ياقتي وقال: "كيف تلمس اختييي يا لعييين"
قلت له بشجاعة: "لأنني احبها"
نظرت لي وقالت بهمس: "ر.. رو.. رو"
ابعدت يد اخيها واقتربت منها وقلت: " اجل، احبكي، وسأظل احبكي ما دمت حياً يا روبيان ولن اسمح لأحد بالتفريق بيننا " ثم نظرت لأخيها واكملت: "حتى وان كان اخاكي"
وعانقتها
ثم شعرت بجسدي بأحد يهز جسدي فشعرت بنفسي اطير بالهواء وعاصفة ابعدتني عنها مرغماً
فصرخت: "روبيااااااان"
وهي صرخت: "روروووووو"
ثم فتحت عيناي فوجدت فيكتور يقف امامي يضحك
نظرت له بعبوس
فقال بسخرية: "أكنت تأكل بالحلم ام ماذا؟"
فأمسكت الوسادة والقيتها عليه بغضب لكنه استطاع الافلات منها
نظر لي وقال بصوت مهذب : "حضرت السيد راسل، برنامجك اليوم يبدأ بالفطور، ثم العمل بالحديقة الامامية، ثم العمل بالحديقة الخلفية ثم العشاء وبعدها النوم"
نظرت له وقلت له ببلاهة: "ماذا؟"
ابتسم بوجهي وعندما كان سيتحدث قاطعه صوت طرقٍ على الباب
وشخص يقول:"اسرع يا أليكس فالسيدة تحب ان تستيقظ وتجد كل شئ تم تنفيذه "
رد عليه فيكتور قائلاً: "حسناً، سأجلب معي ماكس وآتي"
ثم سمعت صوت خطوات تبتعد
نظرت له بحيرة: "من ماكس هذا؟ ومن أليكس؟"
قال لي برفع كتفيه: "لا يمكننا استخدام اسمائنا هنا والا سنكشف فذلك اخبرتهم بأن أسمي أليكس وبأنك ماكس"
صمتت قليلاً احاول الاستيعاب ثم
نظرت لفيكتور بوجه بلا تعابير وقلت: ".... أليس ماكس هو اسم كلب الاكاديمية الملئ بالبراغيث؟"
أومئ برأسه ثم نظر لي وهو يستوعب الامر ثم بدأ يضحك بقوة
نظرت له بوجهٍ بارد
فخفتت ضحكاته ثم سعل وقال: "اعتذر"
وبما انني شخص متسامح فقلت له: "حسناً، لقد سامحتك"
وعندما التف ليرحل قال بصوتٍ متفاجئ: " مهلاً... "
قلت له ببلاهة: "ماذا؟"
اقترب مني وابتسم بغضب وقال: "لقد تذكرت شيئا... "
ابتعدت للخلف وانا ابتلع ريقي فمصائبي كعدد شعر الرأس : ".. م.. ماهو"
اقترب اكثر وقال وهو لازال على ابتسامته الغاضبة: ".. اتتذكر عندما كنت نائماً في المهجع وألقيت عليّ ماكس واضطررت لحلق شعري كي اتخلص من البراغيث وحضرت حفل زفاف ولي العهد أصلعاً بسببك "
نظرت بعيداً وضحكت بتوتر: "ا.. اجل.. وحينها سخر منك جميع من بالحفل"
وجدت نظراته ترتفع لرأسي ثم نظر للمقص على المنضدة
ففهمت ما برأسه فوضعت يدي بحماية لشعري الناري الثمين وركضت للخارج
امسك المقص وركض خلفي
ظللت اركض الى ان اصدمت بشيء ما
الكاتب:
في الناحية الاخرى على مائدة الافطار
يجلس الدوق ماكسميليان بجوار الدوقة التي تنهدت
رفعه نظره من على الصحن وترك الشوكة والسكين على الطاولة بجواره
وتحدث قائلاً بصوتٍ هادئ: "ماذا بكِ؟"
قالت بصوت لا يخلو من القلق لكن مغلف باللامبالاة: "راسل"
اكمل برفع الحاجب وحيرة: "مابه؟"
ثم أكملت: "اشعر بأنه يزداد شبهاً به أكثر فأكثر، تمرده، حركاته الطفولية ،حتى مظهره يبدو نسختاً طبق الاصل "
تنهد ثم مد يده وأمسك بيدها وقال بنفس هدوءه: " وماذا في ذلك؟ "
نظرت له بأعين قلقة وقالت بخوف : "ماذا لو رآه؟"
وقف بهدوء وسحبها لتقف وعانقها وقال بلطف: "لا تقلقي يا صغيرتي لن يحدث ما يخيفكِ"
همست وهي تغمض عينيها: "آمل ذلك"
عودة لراسل
بينما كنت اركض اصطدمت بشئ، وسقط بعدها،نظرت فوجدت سلة التفاح متناثرة على الارضية
فانحنيت ألملمها كي يتم اهدار ذاك الجمال
بعد ان انتهيت
نظرت أمامي وفكرت:'اوه اتضح ان ذاك الشئ هو.. فتاة؟، تشه، لا يهم'
اعطيتها سلة التفاح واعتذرت لها
فاومأت برأسها بخجل وقالت: "لا بأس" Nour Mohamed
وعندما ابتعدت لأرحل، سألتني بتردد: "ماهو أسمك؟"
نظرت لها بحيرة: "وما هو شأنك؟"
صمتت الفتاة لا اعلم لماذا
ثم تجاهلتها
ولكن امسكني فيكتور من كتفي وقال لي: " لما احرجت الفتاة؟"
سألته ببلاهة: "اين الاحراج؟"
قال لي بتنهد: "لقد نسيت انك معدوم المشاعر، عندما سألتك الفتاة عن اسمك واحرجتها"
قلت له بعدم تصديق: "من هذا معدوم المشاعر؟ انا لدي مشاعر واحاسيس كثيرة! فأنا اشعر بالغضب واشعر بالنعاس واشعر بالجوع! "
نظر لي بطريقة لم استطيع فهمها او تفسيرها وقال: "تشه من أجادل؟، هيا لنذهب للافطار"
عندما سمعت كلمة افطار شعرت بالسعادة تسري بعروقي واكاد اجزم ان عينيَّ
بالتأكيد قد لمعت
ثم أومأت ولحقته بسعادة
...
مهلاً....
هذا تعذيب بحق الإنسانية البشرية!
ماهذا الطعام؟
قطعة جبن صغيرة،رغيف خبز، كوب شاي بلا شاي... مهلاً اهذا عنكبوت بالكوب؟
شعرو بالاشمئزاز وابعدت الكوب
ونظرت لقطعة الجبن ورغيف الخبز وفكرت:' منزلي.... اشتقت لك واجدد كرهي للكولونيل'
نظرت لفيكتور البائس الذي يأكل بجوع تنهدت وفكرت:'ذلك المسكين، يعيش هنا منذ شهر يبدو بأنهم كانوا يقومون بتجويعه!... هل اعطيه طعامي ليأكله؟... لكني سأظل جائع'
شعرت برغبة بالبكاء لكن امسكت بدموعي وتناولت ما بيدي
بعد انتهائي
قررت التوجه للحديقه لبدء الكارثة.. اقصد العمل
وقفت في منتصف الحديقة بجوار الادوات احاول تذكر ما كان يفعله البستاني
امسكت أبريق الريّ لأسقي النباتات العطشى
ظللت أرويهم الى ان طاف الماء على التربة
ثم تذكرت انه كان يمسك مقصاً كبيراً ويقص
ذهب لذلك المقص الكبير وامسكته واخذت اقص، اقص واقص
مسحت عرقي بكم قميصي ووقفت اراقب تحفتي الفنية بابتسامة واسعة سمعت صوت صراخٍ خلفي
فوجدته فيكتور
اقترب مني وقال لي بدهشة وغضب: "ماذا فعلت؟! لقد افسدت الحديقة؟ "
نظرت له وقلت له بفخر: " لم تفسد، انت تغار مني فحسب لان الحديقة اصبحت رائعة"
ضحك بغضب وقال: "رائعة؟ هل تعقل ما تقول؟ يا ايها اللعين هل بحياتك رأيت حديقة بأشجار على شكل نجمة؟"
قلت له بغرور وابتسامة: "لا، لذلك هذه الحديقة اصبحت فريد من نوعها!"
نظر لي بعدم تصديق وقال: "اقسم انك ستقتلني بغبائك هذا يوماً ما ايها المغرور،سنطرد انا وانت بسببك وحينها لن يرحمنا الكولونيل، تباً"
شهقت ونظرت له بصدمة: "من الغبي؟"
نظر لي وقال بسخرية: "اهذا ما لفت انتباهك مما قلت؟"
ثم سمع صوت صراخ امرأة فألتفت الاثنان
فهمس فيكتور بخوف: "الكونتيسة"
يتبع
جميع الحقوق محفوظة © ل Nour Elkhashab(نور محمد) لا يُسمح بإعادة النشر أو الاقتباس بدون إذن
_______________________________________________________________
يا ترى راسل هيتطرد ولا هيفضل في الشغل؟ 🤔🙃
Nour Elkhashab