فصل 2:
-"إنه الكاتب مشهور ****"
-"ماذااااااا؟"
صرخت إسراء بصدمة....مما هز اركان القسم والجميع كان ينظرون لها بعدم الفهم. فهي لم تكون تعرف ذلك رغم أنها عاشقة للقراءة.
-"إسراء أنتِ معاقبة!"
-"ماذا؟ لكني لم أفعل شيء!"
-"أصمتِ وإصعدي لأخر الفصل ثم أعطي وجهك لحائط وأنت واقفة ارفعي قدمكِ يسرى."
-"هذا ظلم!"
-"هذا افضل من أن افعل لك تقرير!"
تأففت إسراء ولعنت حظها السيء، الذي احاط بها منذ الصباح اليوم؛ توجهت لأخر الصف كما أخبرها استاذ وفعلت ما طلبه منها تقريبا وهي غاضبة وتلعن نفسها بكل لعنات العالم
______
رن الجرس معلنا على إنتهاء الحصة الأولى، حيث غادرو الطلاب وكأنهم كانو في سجن وليس في القسم، الا الفتيات اللواتي إجتمعن حول أدهم وهم يسؤلونه عن نوع طعام مفضل و لونه وكل ما يخصوه...في تلك اللحظة مرت إسراء بجانبهم متقززة من تصرفات البنات.
-"لا أدري ما الذي يعجبكم فيه"
أردفت إسراء بصوت خافت الا انه كان بوسعه سمعها فإبتسم حينما أردف
-"أنسة إسراء هل قلت شيء؟"
نظرت اسراء له وأردفت
-"أجل، هناك دودة تتوقع أنها وصلت لسماء فقط لأنها إزدادت طولا!"
كان يريد إستفزازها ولكن إنقلب السحر على الساحر.
☆☆☆☆☆☆
في مساء
كان أدهم وصديقه جالسون في مطعمهم معتاد.
حيث كان أدهم بقي صامت لحظات، يقلب أكل بشوكته.
-"ماذا بك؟!"
تسأل أدهم
-"لا شيء!"
حك ذقنه بشرود، غارق في التفكير.
-"كل هذا تجهم ولا شيء؟!"
قضمة قضمة من اكله في اخر كلامه أما ادهم أخد نفسا عميقا، كأن يستجمع به ثباته.
-"ماذا اقول لك؟ فتاة التي أحبها تكرهني! ولا تطيق وجودي كأنني جرثومة مقززة!"
-"*من حقها بصراحة!"*
هذا ما قاله زين داخله وهو يأكل.
مد زين يده على كتف أدهم.
-"إذا لم تعتاد على هذا، لن تكون مستعد حينما يحين الوقت"
أزال أدهم يده من على كتفه.
-"هل هذه مزحة بذيئة؟"
بقي يحدق فيه دون أن تصدر منه كلمة، إحتاج إلى لحظات قبل أن يجيب.
-"كلا ، أنا أقصد قلبك"
رمش أدهم عدة مرات، كانه يحاول استعاب ما سمعه.
-"ماذا؟"
غمز له زين
-"المهم انه تم لم شملك مع أميرتك، أليس كذلك"
أدهم بملل بينما بدأ بأكل
-"أنت لا تستسلم أبدا"
-"إلي فيه شي طبيعة ما كبيعها!"
ثم اكمل.
-"لكن بصراحة اريد تجربة ما يسمى بالحب، مرة اخرى"
-"لا أنصحك بذلك!"
-"لماذا؟!"
-"الحب سم قاتل!"
بعد هذه 3 كلمات التي تفوه بها ادهم أبعد اخر اكل جانبا.
فقطب جبينه، وثبت نظره عليه.
-"لماذا تنظر لي هكذا!؟"
-"فقط احاول معرفة ما تفكر به!"
-"لا افكر بشيء!"
نطق بينما اشار للنادل من اجل حساب.
-"قبل أن تعطي لناس نصائح اعطيها لنفسك اولا!"
-"أعلم! لكن انا اقول لك ذلك قبل فوات الأوان يعيد تاريخ كتابة نفسه مرة أخرى!"
-"ليس من شأنك!"
-"النصيحة واجبة وأظن أنك تعلم ما أقصد!"
ثم غادرو مكان بعد أن دفع ادهم حساب.
مع احلام التي كانت تتصفح انستغرام بملل وصلتها رسالة من حساب لا تعرفه.
حاولت تجاهله لكن ماذا ستفعل للفضول الذي لا يتركها!؟
دخلت للدردشة وكان محتوى رسالة كالتالي.
-مرحبا! هل تحبين روايات؟!
ترددت يدها فوق لوحة المفاتيح قبل أن تحسم أمرها.
دخلت لحسابه وبدأت بتصفح اشخاص فإذا بها تجد مجموعة من كاتبات التي تقوم بمتابعتهم، والتي تبادلت النشر معهم لهذا توقعت انه احد قراء واتوا من اعلان.
فردت عليه.
-نعم!
وفي ثواني وصل رده
- ما رأيك أن نؤلف واحدة معا؟!
عضت شفتها، لتخفي ابتسامة أفلتت منها.
-حسنا!
فاغلقت هاتفها ثم نامت مباشرة
نعود لأبطالنا زين و أدهم
-"أين ستذهب هذه الليلة؟!"
-"لا اعلم!"
-"اذهب لزوجتك!"
بعد أن نطق هذه كلمتان كان مستعدا لتلقي ضرب منه، لكن اتسعت عيناه، بقي فمه مواربا للحظات.
-"يا ريت لو كان بأستطاعتِ ذلك!"
خرج صوته واهيا، كأن الكلمات أثقلت حلقه، يتأمل السماء مزينة بالنجوم حيث القمر يتوسطها منيرا.
-"سبحان الله! مغير احوال!"
تمتم بها زين عندما رأى حالة صديقه التي وصل لها بسبب الحب.
-"لقد غيرت رأي!"
أمعن أخر نظر به.
-"في ماذا؟!"
-"مرة واحدة تكفي!"
انفجر اخر ضحكا مما جعل أخر يعقد حاجبه دون أن يشعر، وهو استيعاب سبب ضحكه.
-" أقلت نكتة؟!"
-" يا اخي تعلم أن حب لا يستأذن منك؟!"
-"......!"
-"لنغادر فقط!
اردف بعد ان لاحظ صمت صديقه فرافقه للشقته حتى يبحث عن شقة اخرى، أو يذهب لزوجته.
نذهب لإسراء
التي كانت في غرفتها جالسة وسط سريرها، يتوسط يدها هاتفها و سماعات تتوسط اذنها، كانت تشاهد حلقة من مسلسلها بهدوء.
في اللحظة التي وصلت لإعتراف بطلة بحبها لبطل، قامت الحرب بالأسفل بين والديها.
-"أنا متعب حقا من هذا سيناريو، كل يوم شجار و صراخ ألا يمكننا أن نتحدث مثل خلق؟!"
-"لا لا يمكننا ذلك! وأنت تعرف سبب اكثر مني!"
ارتفعت حد صوتها رغم محاولتها للحفاظ على هدوئها. تزامنا مع ازالة اخر لربطة عنقه، لأنه بدأ يشعر بإختفاء الاوكسجين من حوله بسبب كلامها مثل سم، يعلم أنها لا
تحبه وتزوجته فقط بإجبار.
لكن ما ذنبه هو في كل ذلك؟! ذنبه وحيد هو انه أحبها بكل حواسه. هل يستحق هذه معاملة؟
صدقوا من قالو الذي وجد إمرأة لم يجد رجل والذي وجد رجلا لم يجد إمرأة.
-"تعلمين مشاعري تجاهكِ!"
أردف حينما فرج يده على حوافر أريكة
-".......!"
وقف ثم تحدث بنبرة مملوءة بحب وحنان، عندما اقترب منها محاولا تهديئ من روعها
-"لماذا لا تمنحيني فرصة لأثبت لك؟!"
-"أنت لا تفهم انا لا احبك ولا أطيق وجودك!"
نطقت تزامنا مع صفع يده التي توجد على كتفها.
يتبع....
شكرا على قراءة♡
ولا تنسو ذكر الله وصلاة على النبي♡