احببتك بصمت /1 Part

احببتك بصمت /1 Part

23 0

أحببتك بصمت، راقبتك من بعيد، واكتفيت بأن أراك سعيداً... حتى وإن لم تكن لي. أرجو التغاضي عن الأخطاء الإملائية، ولا تنسوا دعمكم بالتعليقات والتصويت، فكل كلمة منكم تهمني وتلهمني. أنتم نبض هذه الحكاية. في صباح مشمس، خرجت ميس كعادتها تتنزه، الهواء يداعب خصلات شعرها، وأشعة الشمس تلامس بشرتها برفق. خطواتها كانت هادئة، متناغمة مع زقزقة العصافير، حتى وقعت عيناها عليه. كان واقفًا على الرصيف المقابل، يتحدث مع أصدقائه، ابتسامته الجذابة تُضيء وجهه. قلبها خفق للحظة، كما يفعل دائمًا عندما تراه. وكأن الزمن توقف، وكأن العالم أصبح مجرد لوحة هادئة لا يوجد فيها سواه. لم يلتفت إليها، ولم يكن بحاجة إلى ذلك. كانت تعرفه أكثر مما يعرف نفسه، تحفظ ملامحه، طريقته في الضحك، حتى نظراته العابرة التي لم تتوقف عندها يومًا. لكنها لم تهتم، فقد كان حبه يسكنها بصمت، كما اعتادت دائمًا. "كانت ميس تسير في الشارع بهدوء، تستمتع بنسيم الصباح، حين سمعت صوتًا مألوفًا ينادي شخصًا ما. رفعت رأسها بسرعة، وعندها رأته... ريان. كان واقفًا على بعد خطوات منها، يتحدث مع أحد أصدقائه، لكنه التفت فجأة وكأنّه شعر بنظراتها. للحظة، تلاقت أعينهما، لم تكن تتوقع أن يراها، لكنها شعرت بتيار كهربائي يسري في جسدها "بمجرد أن وصلت ميس إلى المقهى الذي اعتادت لقاء ليان فيه، جلست بسرعة وأخذت نفسًا عميقًا، تحاول كتم الابتسامة التي لم تفارق شفتيها. رفعت ليان حاجبها وهي تراقبها، ثم قالت بمكر: "حسنًا، من الواضح أن هناك شيئًا ما. هل سألتقي أخيرًا بالأمير الساحر؟" احمر وجه ميس قليلًا، لكنها لم تستطع إخفاء سعادتها. "لقد قابلت ريان اليوم... صدفة!" اتسعت عينا ليان قليلًا قبل أن تبتسم نصف ابتسامة. "أوه، وماذا قال؟ هل ركع على ركبته وأعلن حبه لكِ أمام الجميع؟" ضحكت ميس وهي تضرب يدها بلطف، "توقفي عن السخرية! لقد كان لقاءً عاديًا،لا أعرف، بدا مختلفًا اليوم." أسندت ليان رأسها على يدها، تتأمل ميس للحظة قبل أن تقول بهدوء: "ميس، أنتِ تعلمين أنه ليس من النوع الذي يرتبط بسهولة، أليس كذلك؟" تلاشت ابتسامة ميس قليلًا، لكنها سرعان ما هزت رأسها بإصرار، "أعلم، لكنه ليس كما يعتقد الجميع. أعني... أعرفه منذ الطفولة، إنه..." قطعتها ليان بلطف: "أنتِ تعرفين الطفل الذي كان، لكن ماذا عن الرجل الذي أصبح عليه الآن؟" ترددت ميس للحظة، لكنها رفضت السماح للشكوك بالتسلل إلى قلبها. "ريان ليس كما يظن الآخرون... أنا متأكدة." نظرت إليها ليان بصمت للحظة، قبل أن تبتسم وتغير الموضوع، لكنها في داخلها لم تكن واثقة كما كانت ميس."** أحببته بكل ما فيّ... لكنه لم يراني، كنت بالنسبة له... "لا أحد". أنا التي خبأت مشاعرها خلف ابتسامة، وغادرت كل ليلة بدمعة، فقط لأظل قريبة منه... من بعيد. لا تنسوا دعمكم الجميل، قلوبكم، كلماتكم، وحتى صمتكم... يعني لي الكثير. يا ترى... هل سيشعر بها أخيرًا؟ ماذا سيحصل في البارت الثاني؟ انتظروني كرزاتي 🍒

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عدت إلى قلبك

المؤلف jia.watt
2025/06/18 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة