مرحبًا بكم أحبائي، عدت إليكم بجزء جديد من "عدت إلى قلبك"! أتمنى أن تستمتعوا بالقراءة وتشاركوني آراءكم. لا تنسوا التصويت إذا أحببتم، فكل تعليق ودعم يعني لي الكثير. استمتعوا بالرحلة الجديدة! الحب ليس مجرد كلمات تقال، بل هو شعور ينبض في القلب، قد يكون عذبًا وقد يكون مؤلمًا، لكنه في النهاية يجعلنا نعيش من جديد. "بعد أن ودّعت ليان، بدأت ميس تمشي باتجاه منزلها، غارقة في أفكارها. لم تستطع التوقف عن استرجاع كل تفصيلة في لقائها مع ريان-نظرته، ابتسامته، نبرته الدافئة. شعرت وكأنها تحلّق في عالمها الخاص، حتى اصطدمت فجأة بشخص ما. "أوه، ميس؟ هل أنتِ بخير؟" رفعت رأسها بسرعة، لتجد أمامها آدم، واقفًا ينظر إليها بعينين قلقتين. "آدم!" ابتسمت بتلقائية. "لم أنتبه إليك." ضحك بخفة، "نعم، يبدو أنكِ كنتِ في عالم آخر." نظر إليها بتمعن، ثم رفع حاجبه بمكر. "دعيني أخمن... رأيتِ ريان اليوم؟" اتسعت عيناها قليلًا. "كيف عرفت؟" هز كتفيه بابتسامة خفيفة، "ميس، أعرفكِ جيدًا. وجهكِ لا يضيء هكذا إلا عندما يكون السبب شخصًا معينًا." شعرت ميس بالحرج، لكنها لم تستطع كبح ضحكتها. "حسنًا، نعم، التقيته صدفة اليوم." أومأ آدم بصمت، وكأن هناك كلمات كثيرة يريد قولها لكنه تراجع. ثم ابتسم بخفة وقال بنبرة هادئة، "حسنًا، طالما أنكِ سعيدة، هذا ما يهم." لكن قبل أن يواصل طريقه، تذكرت ميس شيئًا وقالت بحماس: "غدًا سيكون أول يوم لي في الثانوية معكم!" نظر إليها آدم للحظة قبل أن يبتسم بحرارة. "أجل، أخيرًا! كنت أنتظر هذا اليوم، سيكون ممتعًا." لم تكن تدرك أن آدم كان ينتظر هذا اليوم، ليس فقط لأنه سيكون ممتعًا... بل لأنه سيتمكن من البقاء بجانبها أكثر." "بعد محادثتها مع آدم، أكملت ميس طريقها إلى المنزل. رغم سعادتها بلقاء ريان، إلا أن كلمات ليان ونظرات آدم جعلتها تشعر بشيء غريب... شيء لم تفهمه تمامًا. بمجرد أن دخلت المنزل، استقبلتها رائحة القهوة المعتادة وصوت التلفاز الذي لا يُغلق أبدًا في غرفة الجلوس. كانت جدتها تجلس هناك، تتأملها بنظراتها الحكيمة، قبل أن تقول بصوتها الدافئ: "لماذا تبدين مهمومة يا صغيرتي؟" توقفت ميس للحظة، ثم ابتسمت وجلست بجانبها. "أنا؟ لا شيء يا جدتي، فقط أفكر في الغد... سيكون أول يوم لي في الثانوية." ضحكت الجدة بهدوء وهي تأخذ رشفة من قهوتها. "اممم... لا أعتقد أن هذا كل شيء. هناك شيء آخر يشغل بالكِ، أليس كذلك؟" ترددت ميس للحظة، ثم همست بابتسامة خجولة: "رأيت ريان اليوم..." رفعت الجدة حاجبها بمكر، "آه، إذن هذا هو السر!" ضحكت ميس بخجل، بينما أمسكت الجدة بيدها بحنان. "يا صغيرتي، أحيانًا القلب يرى ما يريد رؤيته فقط. كوني حذرة، فليس كل ما يلمع ذهبًا." نظرت ميس إلى جدتها باستغراب، لكنها لم تستوعب تمامًا ما كانت تقصده. كل ما كانت تعرفه هو أن قلبها كان يدق بقوة... لريان فقط." انتظروني في جزء جديد كرزاتي 🍒💗 أرجو التغاضي عن الأخطاء الإملائية، ولا تنسوا دعمكم بالتعليقات والتصويت، فكل كلمة منكم تعني لي الكثير. قلوبكم الدافئة هي دافعي للاستمرار...