الكاتـبة فاتـي
التصويت + تعليق بين الفقرات فضلآ
أتمنى لكم الاستمتاع بالفصل
رواية أثر اللعنـة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تكمـلة:
دعوني أقول الحقيقة: في هذا الوقت كنت خائفة، لكن فضولي لم ينتهِ بعد.
أتت الليل وكان يجب عليّ النوم لأن لدي دوامًا مدرسيًا،
لكنني قضيت الليل أفكر:
- ياترى ماذا يجب عليّ فعله لكشف الحقيقة؟
- وإذا اكتشفت الحقيقة، ماذا سيحدث لي؟
- هل سيقتلونني ويأخذونني معهم أم سيتركوني؟
- برأيي أن أنام أفضل من هذا التفكير المستمر...
حل الصباح ببطء، وقضيت ليلة كاملة أفكر في ما عليّ فعله.
ذهبت أمام المرآة لأغسل وجهي، لكنني وجدت كتابة على المرآة بخط دموي تقول:
*"لا تحاولي كشف اللعنة وإلا سوف تصبحين جزءًا منها، وهذا آخر تحذير لكِ يا ليان!"*
قلت:
- وهل تتوقعون مني حقًا أن أترك الأمر وأنتم تسكنون بيتي وتأخذون أغراضي؟
أجابني صوت غريب من الجدار:
- هذا البيت ليس بيتك، ولا أغراضه لكِ!
- وحتى إن كان كلامك صحيحًا، فقد أتينا من أجل ثأرنا وسنأخذه.
قلت بصوت عالٍ:
- وما هو ثأركم؟
ولم يجيبني أحد، فقلت:
- أنتم جبناء! أسأل نفس السؤال عدة مرات ولكنكم لا تملكون جوابًا!
انكسرت المرآة أمامي وقال الصوت:
- عدم إجابتنا على سؤالك لا يعني أننا جبناء، بل ستعرفين الحقيقة بنفسك.
ليان:
- إذا كنت صريحًا، فإني لست فارغة لك، وثأرك سيؤخرني عن دوامي!
فقال بصوت ساخر:
- اذهبي في يومك نحيس... أقصد الجميل.
لم أهتم وخرجت، لبست ثوبي وركبت الباص، فوجدت شخصًا غريبًا جالسًا أمامي وينظر إلي، لكنني لم أهتم له.
عندما نزلت من الباص، قابلت صديقتي:
- أهلًا بكِ عزيزتي ناي.
- أهلًا يا ليان، لقد اشتقت لكِ حقًا. كيف حالك؟
- أنا بخير، وأنتِ؟
- آه، لا يبدو عليك أنك بخير!
- حقًا؟
- نعم، أيتها الفتاة، أخبريني ماذا يحدث معكِ، تكلّمي، أنتِ كتومة جدًا.
- حسنًا، دعينا نجلس في مكان ونتكلم عن ما
يزعجني.
- حسنًا، ليس لدي مشكلة، هيا بنا!
جلسنا في الحديقة وتحدثنا:
- حسنًا، نحن جالسون، أخبريني ماذا يزعجكِ؟
- هناك شيء غريب في البيت الذي أسكنه!
- يا فتاة، هل ستخبرينني بالألغاز؟
- لا، ليس لغزًا، بل ما يحدث معي حقيقة.
- حسنًا، تابعي، وإلا سوف أنفجر!
- حسنًا، هناك أشياء غريبة في البيت مثل ظل يتحرك، ومرآة تتكسر، وأشياء تُكتب بالدم على الجدران، وأحلام سيئة!
- ما خطبكِ يا فتاة، هل أصبتِ بالجنون؟
- لا، إنها الحقيقة، أقسم لكِ!
- لا حاجة لأن تقسمي، لكن هل حاولتِ إخبار أمكِ؟
- لا، لم تعد تأتي إلى البيت كما قبل، وعندما أتكلم معها عن هذه المواضيع، يتغير ملامح وجهها وتقلب الموضوع.
- يا فتاة، هل هذا فيلم أكشن؟
- هل برأيك أنني أمزح بهذه الأمور؟
- لا، لكن من الصعب تصديقها حتى تراها بعينك.
- حسنًا، الليلة ستبقين معي، وسأريكِ ما يحدث، وهل أنا أكذب أم هذه الحقيقة!
- حسنًا، والآن لنذهب إلى الدرس، قد يفوتنا.
عندما مشيت في الساحة، صادفت نفس الشخص الذي رأيته في الباص، وكان يتحرك معي في نفس الاتجاه.
حتى عندما جلست بالصف، وجدته يراقبني من النافذة ويدخل الصف دون أن يلاحظ أحد!
لكنني تجاهلته.
انتهى اليوم الدراسي، وكان هذا الشخص يتبعني بكل خطوة، دون أن ينتبه له أحد.
اتصلت على والدة صديقتي، وأخبرناها بأن ناي ستبقى معي هذه الليلة، وكلمت أمي أيضًا وأخبرتها بذلك.
- تفضلي يا عزيزتي، هذا منزل صديقتك.
- أوه، أشعر وكأنني ملكة فعلًا.
- هيا، لا تصدقي حالك كثيرًا!
- ماذا؟!
- أمزح، يا فتاة، أنتِ حقًا ملكة.
- هيا، لقبيني ملكة من الآن فصاعدًا!
- حسنًا يا مولاتي، أدخلي.
- افتحي الباب!
- هيا، هل سنبقى واقفين هنا؟
- حسنًا، أوه، ما هذا البيت الجميل!
- لا تجاملي، فالبيت يشبه البيوت المهجورة، ادخلي وأصمتِ.
- ههههه، هل يبدو عليّ عندما أجامل؟
- بالطبع.
- انظري، ما هذا الشيء الذي يتحرك؟
- ماذا؟
- أقسم لكِ أنني رأيت شيئًا يتحرك.
[ عزيزي القارئ أنتبه أنهم يقرون معك لا تصدر اي حركه او صوت.]
- لا تتكلمي، دعينا ننسى أمرهم.
- حسنًا.
أتت أمي:
- هل هذه المرأة أمكِ؟
- نعم.
- حسنًا، كيف حالكِ يا حضرة…
- يسرى، هذا اسمي، وليس "يا حضرة".
- حسنًا، كيف حالكِ يا يسرا؟
- بخير، وأنتِ؟
- أنا بخير عندما رأيتك.
- أوه، يا جميلة، ابنتي ذكية باختيار أصدقائها.
- أوه، شكرًا لكِ.
- حسنًا، يا ليان، سأذهب للعمل.
- ولكن، أمي…
- أطلبي الطعام عبر الإنترنت أو نطبخه معًا.
- حسنًا.
- يا ليان، أمكِ غريبة الأطوار!
- لماذا؟
- لا أعرف، هناك شيء غريب بها.
- أوه، يا فتاة، لنطبخ.
- حسنًا، لنضحك…
طبخنا معًا وضحكنا، وكان يومنا جميلًا جدًا، لكننا لم نعلم أن اليوم لم ينتهِ على هذا النحو!
دخلنا إلى الصالة وكان الوقت ليلاً…
وأتت فكرة على رأس ناي:
- ما رأيك أن نلعب الغميضة؟
- أوه، فكرة لا بأس بها.
- حسنًا، هيا!
- من سيبدأ أولًا؟
- برأيي أن تغمضي وأنا سأختبئ.
- حسنًا، سأعد للـ10.
- حسنًا، هيا.
- 1،2،3،4،5،6،7،8،9،10، هل اختبأتِ؟
يبدو أنها اختبأت.
- ناي، أين أنتِ؟
- أخرجي، فأنا أتيت لكِ…
لكنها لم تجب، فاعتقدت أن هذا طبيعي، لكن حدثت كارثة، فقد قلبت البيت رأسًا على عقب ولم أجدها، ولم تصدر أي حركة!
- ناي! أخرجي، أنا أستسلم، هيا، ليس وقت المزاح، فقد تأخر الوقت!
- وأخيرًا وجدتك يا ناي!
- ناي!!
- ما هذا، يا ربي؟
وجدت كارثة…
«««««««««««««««»»»»»»»»»»»»»»»»»»
أتمنى أنكم قد أسمتمعو بقراءة.
برأيكم: ماهي الاحداث المقبلة وما سوف يحصل لـ ناي؟ شاركونا رأيكم بالتعليقات.
تابعوني على الانسـتا لنتحدث عن احداث بارت
: fatt5165