القدر المشؤوم:

القدر المشؤوم:

23 0

اتمنى لكم الاستمتاع بقراءة الروايه

التصويت +تعليق بين فقرات فضلآ

بقلمي: فاتـي

البارت بعنوان: قدر المشؤوم

~~~~~~~~~~~~~~

تكمله:

فيكتور: ما هذا الذي حدث الآن؟! أترين يا ليان ما جرى؟ ما سرّ هذه اللعنة وما علاقتنا بها؟! تكلّمي، هيااا!

ارتبكت ليان وظهر عليها التوتر، لكنها لم تنطق بكلمة. حملها فيكتور بسرعة وخرج بها من غرفة التحقيق، وفور خروجهما وجدا أم ناي وابو ناي واقفين، فارتبكت ليان أكثر ولم تتفوّه بشيء.

سألتها أم ناي بقلق:

– ماذا حدث؟

أجابها فيكتور محاولًا التهدئة:

– لا شيء، لكن ليان أُغمي عليها، فحملتها بسبب طارئ.

فتحت ليان عينيها وقالت بضعف:

– أنزلني أيها الرجل الشكّ…

أنزلها فيكتور، فساروا معًا خارج المكان.

عندها سألت أم ناي ليان بنبرة استجواب:

– عندما اتصلتُ بكِ يا ليان، لماذا قلتِ إن ناي بخير؟

قالت ليان مرتبكة:

– في الليل كذبتُ عليكِ… كنت أرجو أن أجدها مختبئة في مكان ما، ولم أرد أن أشغل بالكِ، فقلت إنها بخير.

أم ناي (مقاطعةً بحدة):

– لا أقصد اتصال الليل! أقصد اتصال النهار، حين اتصلتُ بكِ فهددتِني بالقتل!

تسمرت ليان في مكانها بدهشة:

– ماذا؟! لكنكِ لم تتصلي بي في النهار!

وبينما يتجادلان، التفت فيكتور فجأة وقد وقع بصره على كومة قمامة تخرج منها يد بشرية!

صرخ مذهولًا:

– هل ترون ما أراه أنا؟!

ليان بتوتر:

– ماذا هناك؟!

قال فيكتور وهو يشير:

– انظري إلى القمامة وستعلمين…

اقتربوا جميعًا بخوف، فصاح فيكتور:

– لا تقتربوا أكثر، دعوني أتأكد أولًا.

تقدم بخطوات ثابتة نحو القمامة، ثم شهق بصدمة:

– يا إلهي… إنها جثة بشرية!

ركضت ليان نحوه رغم تحذيره، ونظرت داخل القمامة، فأصابها الذهول:

– هل أنا في حلم أم في كابوس؟!

نظر إليها فيكتور بجدية:

– هل تعرفين هذه الضحية؟

ليان بصوت مبحوح والدموع تخنقها:

– نعم… إنها ناي! يا الله… ماذا أفعل الآن؟! ومن يا ترى شوّه وجهها وقتلها؟!

قال فيكتور بصرامة:

– سأخرجها ونتابع القضية.

وحين أخرج الجثة، ارتمت ليان بجانبها، أمسكت يد صديقتها وتصرخ باكية:

– لماذا تركتِني يا ناي؟ انهضي، أرجوكِ… لا أطيق فراقكِ!

غلبها البكاء، وهي تهز جسد صديقتها كأنها تحاول إيقاظها.

تقدمت أم ناي  وابو ناي كان متمسك بها بخطوات متثاقلة، كأن الأرض تثقل قدميها، وحين وقع نظرها على الجثة، تجمّدت للحظة، ثم شهقت بقوة وانهارت جاثية بجانبها.

مدّت يدها المرتجفة نحو الوجه المشوّه، ولم تتمالك نفسها:

– نــــــــاي… يا روح أمك، لماذا تركتيني؟! كيف أعيش من دونك؟!

من يملأ البيت بضحكتك؟ من يدفّي قلبي بعدك؟!

علا صوتها بالنحيب، تتكلم وكأن ابنتها تسمعها:

– كنتِ عمري كله،بنت روحي… من قَتلكِ؟! من قسى عليكِ إلى هذا الحد؟! أقسم أنني لن أهدأ حتى آخذ بحقك…

ابو ناي وهوَ يبكي بحرقه:

من فعل بكِ هكذا ياروحي

انفجرت ام ناي  تبكي بحرقة، ثم فقدت وعيها وسقطت على الأرض، تاركة خلفها صرخة تمزق القلوب فا مسكها ابو ناي .

ازدادت صرخات ليان وهي متمسكة بيد صديقتها، بينما تجمّع الناس حولهم يتساءلون عمّا يحدث.

صرخ فيكتور بصرامة:

– لا أحد يتدخل! هذه قضية تخصنا.

ثم التفت إلى الشرطة:

– اتصلوا بالإسعاف حالًا!

وصلت سيارة الإسعاف بسرعة، فحمل المسعفون أم ناي.

التفت فيكتور إلى مساعده وقال:

– لؤي، اذهب معهم.

فأسرع لؤي بمرافقة السيارة، بينما بقيت ليان منهارة إلى جوار صديقتها الراحلة.

وبقيت ليان جالسه الى صديقتها وتنهار البكاء وتصرخ:

_ سوف اخذ بثأرك حتى لو كان الثمن موتـي ياناي ولكن لدي سؤال من قاسـي القلب الذي فعل معكِ هذا؟

_ ولماذا انتِ بذات حصل معكِ هكذا، ياليتني مت انـا وليس انتِ نَايتي..

فيكتور:

_ حسنآ يكفي يا ليان ليس من جيد ترك الجثث على الارض وامام انظار العالم دعينا ناخذ الجثه ونحقق بهـا !

ليان:

_ لا اسمح بذلك، نايي تعالي معي هياااااااا.

فيكتور:

_ لا يمكننك ارجاعها فهيَ قد ذهبت.

صرخت ليان وهنا وقف حائرآ فكيتور ماذا يفعل كل همه كان ان يكشف سر اللعنـة وكذلك من قاتل ناي وكان يحاول تهدئة ليان ولكنها لم تهدأ..!

ليان بصوت محبوح وتشهق:

قد ذهبت يافكيتور، ناي ذهبت وتركتنـي...!

فيكتور:

ولكن هذا قدر الله ومشيئته لا يمكننا فعل شيء غير ان ندعي بالرحمه لها وان نحقق بمن قتلهـا!

ليان سكتت ونظرت الى فكيتور وكأن عيناهم قد تحدثث بالنيابـة عن لسانتهم..!

وقفت ليان وبجانبها فيكتور وأشر فيكتور باصبعه للحمل الجثـة وأخذها الى مستشفى في قسم طب العدلي.

ليان وهيَ تبكي وتقول:

_ مع السلامـة ياروحي انا أعتذر عن كل شيء حدث معكِ اعتذررر جدآ.

وهنا أخذها فيكتور لمكان يوجد به كرسـي:

_ تعالي معي الى هناك.

وكانت ليان تمشي بخطوات متثاقله وكأنها قد فقدت روحـها..

كان يريد فيكتور معرفـة الشيء الذي دار في غرفه تحقيق ولكنه قال لنفسه بطريقه الهمس:

_ من العيب ان سألتها الان عن هذا الموضوع فهـيَ حزينه الان سوف أسالها لاحقآ..

ليان:

_ هل قلت شيء يافيكتور؟؟

_لا لم أقل شيء يا ليان..

ليان:

اود ذهاب الى مستشفى لمعرفه ماذا حدث مع صديقتي وكذلك اريد ان ارئ ام ناي.

فيكتور:

ولكن يا ليان نتيجه التحقيق لا تظهر الان ولكن ان وصلت الجثه الان فهم قد بدوو بتحقيق الخارجي اي يعني الكدمات والحرق والضرب.!

ليان:

حسنآ،هل يمكننك اخذي الى هناك الان؟؟

فيكتور:

برأيي ان تذهبي وتنامي وانا سوف اوصلك كل المعلومات وكل مايحدث معـي.

ليان:

وكيف يمكنني النوم اذا كانت صديقتـي قد غابت عن عينـي وتركتني ؟

فيكتور:

اعرف ان هذا صعب ولكن انا اقول هذا لمصلحتكِ.

ليان:

ان كنت تريد مصلحتي دعني اذهب الى مستشفى .

فيكتور:

حسنآ هيا لنذهب...

ركبوا بالسيارة وفتح فيكتور باب السيارة لليان..

وعندها شاهدت ليان ان الذي وراها نفس الشخص يركض خلف السيارة...

وعندها تأكدت ليان انها دخلت شيء لا يمكننها الرجوع منه وبدأت ملامح الخوف عليـه‍ا...!

وصلو فيكتور وليان للمستشفى.. وعندها كانت ليان خائفه.

فيكتور:

لا تخافي لن يحدث شيء سيء.

ليان:

لا انا ليس خائفة..

سكت فيكتور واصلو بالمشي ودخلو داخل المستشفى..

فيكتور:

يوجد فتاة قبل قليل وصلت الى هنا اسمها ناي اصلان اين غرفه الدكتور

_ على يمين الغرفه اذهبو الى هناك..

دخلو ليان وفيكتور.

جلس الطبيب الشرعي خلف مكتبه، ملامحه جامدة لا تحمل أي انفعال، بينما كانت أمامه تقارير وصور التقطت للجثة.

رفع عينيه ببطء نحو فيكتور وليان.

وقال بنبرة باردة كأنها سكين:

– الفحص الأوّلي يؤكد أن الوفاة جريمة قتل صريحة.

هناك آثار خنق على العنق، ضغط قوي استمر حتى توقفت أنفاسها…

بالإضافة إلى رضوض وكدمات على الصدر والذراعين، ما يشير إلى مقاومة عنيفة قبل موتها.

توقف لحظة، ثم تابع بصوت خالٍ من الرحمة:

– الوجه مشوَّه عمدًا، بآلة حادة على الأرجح… القاتل أراد محو ملامحها.

شهقت ليان وكأن قلبها يُنتزع من صدرها، بينما الطبيب لم يلتفت إلى دموعها وأكمل:

– أرسلنا عينات من الدم والمعدة للفحص. إن وُجدت مواد سامة أو مخدّرة فسنعرف قريبًا…

لكن ما لا خلاف فيه:

ناي لم تمت صدفة، لقد أُزهقت روحها بيد شخص يعرف ما يفعل.

فيكتور:

شكرآ لك يادكتور ولكن نريد ان نعرف اكثر معلومات فا انا محقق جنائي عن هذة القضية.

دكتور:

بالطبع سوف اخبركم بكل شيء! ولكن لدي سؤال اين عائلة ناي؟

فيكتور:

ام ناي بالمستشفى بالاسعاف فقد اغمى عليها وابو ناي معها.

دكتور:

ومن سوف يخبرهم؟

فيكتور:

نحن سوف نخبرهم.

خرجو ليان وفكيتور وقالت ليان وهيَ تشهق:

كيف لي القدرة ان اخبرهم ماذا حصل مع ابنتهم؟

فيكتور:

لا تفعلي شيء دعيني افعل انا وانا سوف اخبرهم..!

ليان:

حسنآ.

فيكتور:

ولكن لدي سؤال ماسر اللعنـة بما حدث في داخل غرفه التحقيق؟!

قالت:

سوف تعرف كل شيء بنفسك بعد ايام..

فكيتور:

ماذا يعني هذا.

سكتت ليان.

يتبع...

••••••••••••••••••••••••••••••••••

أتمنى ان استمتعوا بقراءة البارت

لا تنسون ان تنطون رأيكم بالتعليقات..

وبرأيكم:

ماذا سوف يحصل مع ليان وفيكتور؟ وماذا تقصد ليان بكلامها؟ انطونا رأيكم بالتعليقات

شكرا لكم ولوقتكم.

تابعوني على حساباتي راح اجاوبكم عن كل شيء.

راح نسولف عن احداث بارت بالانستا:

fatt5165

تفاعلو واحبكم..

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أثر اللعنـة

المؤلف فاتـي
2025/08/31 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة