أتمنى لكم الاستمتاع بقراءة الروايه
التصويت+ تعليق بين فقرات فضلآ
بقلمـي: فاتـي
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تكملة:
وجدتُ كارثة... وهي أنني وجدتُ إكسسوارات "ناي" ولم أجد "ناي"!
ما هي الحقيقة؟ وأين اختفت ناي؟ وماذا عليّ أن أفعل؟
أنا حقًّا لا أعلم ما يجب أن أفعله، لكنني أعلم شيئًا واحدًا: يجب أن أعرف أين اختفت ناي!
هل يُمكن أنها ذهبت إلى منزلها لأنها كانت خائفة؟ سأحاول الاتصال بها، ربما تُجيب...
ولكن هاتفها كان معي بالصالـه ووجدته.. وهنا اتصلت أم ناي على ناي بهاتفها...
_ يا إلهي... ماذا سأفعل؟ !
حسنآ سوف أجيبـها.
_ أهلآ..
_ أهلآ من معي؟
_ انا صديقه ناي ليان اسمي.
_ اووه انتِ التي تتكلم عنها مرحبآ بكِ.
_ حَبيبتي شكرآ لكِ.
_ أين ناي؟
أرتبكت وقلت:
_ ناي نائـمة.
_ وانتِ لماذا مستيقظه؟
_ أستيقظت على اتصالـك..
_ حسنآ ياأبنتي انا اعتذر عن الازعاج.
_ لا داعي للاعتذار..
_ مع سلامه تصبحين على خير..
_ وانتِ ايضآ.
الحمدلله قد عدت على خير..
حلَّ الليل ولم أجدها... تعبت كثيرًا من البحث، حتى غلبني النعاس ونمت.
في الصباح تجهّزتُ للمدرسة وكان أملي كبيرًا أن أجد ناي هناك.
وعندما صعدتُ إلى الحافلة، كان الشخص ذاته الذي يراقبني جالسًا أمامي يحدّق بي.
لكن حين أنزلتُ رأسي إلى الأرض، صُدمتُ إذ رأيتُ قدميه...
لم تكن قدما بشر، بل كأنها قدما حيوان! عندها تأكدت أنني مراقَبة من قِبَل الجن.
والأغرب من ذلك أنه حين لاحظ أنني انتبهتُ لقدميه، لم يُخفِها ولم يحاول إخفاء أمره، بل ظلّ يحدّق بي ويضحك ضحكة مريبة.
وصلتُ إلى المدرسة، وكل أملي أن أجد ناي. دخلتُ باحة المدرسة ولم أجدها في المكان الذي اعتادت أن تستقبلني فيه. قلت في نفسي:
ربما دخلت إلى الصف باكرًا لأنها كانت متعبة.
لكنني حين دخلتُ الصف... لم أجدها!
شعرتُ وكأنني السبب في غيابها... وكأن كل شيء قد انقلب ضدي...
وكأن الجن قد خطف صديقتي المقرّبة!
جلستُ في مقعدي، ورأيتُ ذلك الشخص نفسه يحدّق بي من بعيد ويضحك بشكل هستيري.
تجاهلته، لأن كل تفكيري كان في ناي وكيف أساعدها.
مرت الساعات وأنا غارقة في القلق...
حتى سمعتُ بعض الفتيات يتحدثن عن فتاة ضائعة، وأن الشرطة تبحث عنها. تقدّمتُ منهن وسألت:
- يا فتيات، عمّ تتحدثن؟ من هي الفتاة التي تبحث عنها الشرطة؟
- إنها ناي!
- ناي... ماذا؟!
- ناي أصلان!
توقفت أنفاسي... شعرتُ أن الأرض تهتز تحت قدمي. سألت بلهفة:
- ماذا حدث؟ أخبرنني بالمزيد!
- والدتها رفعت دعوى تقول إن ابنتها مفقودة، وإنها كانت في بيت صديقتها.
الشرطة ذهبت إلى ذلك البيت لكنها لم تجد ناي، ولا يوجد أي دليل على أن صديقتها قتلتها.
- ومن هي تلك الصديقة؟ هل عرفتن من تكون؟
- لا، الشرطة لم تكشف هويتها.
- وماذا سيفعلون الآن؟
- لا شيء حتى الآن، هم فقط يحاولون العثور عليها، فوالدتها تريد استرجاع ابنتها.
- حسنًا... شكرًا لكن.
- لا شكر على واجب.
في تلك اللحظة، فقدتُ الشغف بكل شيء... صديقتي فُقدت من منزلي، ولا أحد يعرف عنها شيئًا!
عدتُ إلى المنزل فرأيتُ الشرطة تخرج من عندنا، ووجدتُ أمي واقفة، فسألتها:
- أمي، ماذا حصل؟ هل وجدوا ناي؟
- لا، لم يجدوها بعد... لكن لا تقلقي، سيجدونها.
اقترب مني شرطي وقال:
- هل أنتِ صديقة ناي؟
- نعم، أنا صديقتها.
- قد نحتاجك لمعرفة بعض المعلومات.
- لا مانع لديّ، متى تريدونني؟
- ليس الآن، سنخبرك لاحقًا.
- حسنًا.
- شكرًا لكِ.
دخلتُ إلى المنزل، غيّرت ملابسي وجلستُ على مائدة الطعام. ولأول مرة أرى أمي تجلس معي لتأكل.
سألتها:
- برأيكِ، ماذا سيحدث في قضية ناي؟
- لا أعلم، لكن لديّ أمل أن يجدوها.
- أما أنا فعلى العكس تمامًا... لقد فقدت الأمل.
- لا تفقدي الأمل. لكن اسمعي... إذا سألوكِ عن شيء يخص بيتنا، لا تجاوبي.
- ماذا تقصدين بكلامك؟
- لا أقصد شيئًا... فقط لا تخافي.
- حسنًا، شكرًا لكِ يا أمي.
- لا شكر على واجب، يا ليان.
- سأذهب لأدرس الآن.
- لكن غدًا عطلة!
- عطلة؟ لماذا؟
- لأن مدرستك تبحث عن ناي، فأعلنوا ذلك.
- حسنًا... شكرًا للمعلومة.
- هيا، اذهبي والعبِي.
- وأنتِ؟ ماذا ستفعلين؟
- سأخرج.
- إلى أين؟
- أنتِ تعرفين أنني لا أحب من يسألني أين أذهب.
- أوه... أعتذر.
- لا بأس.
جلستُ وحدي، فجاءتني فكرة: لماذا لا أرسم؟ لكنني لم أجد ألواني. قلت:
- سأذهب إلى مكتب أمي وأحضر الألوان.
نزلتُ إلى الأسفل، إلى مكان مظلم جدًا كانت أمي تمنعني دائمًا من النزول إليه.
لكنني اعتبرت الأمر حالة طارئة.
حين وصلتُ إلى مكتبها، وجدتُ صورًا مغطاة بالتراب، وكتبًا قديمة ممزقة بالكامل.
وحين سحبتُ دفتر الألوان، وجدتُ صورة...
صورة غريبة غيّرت كل شيء
سئلت نفسي:
_لماذا امي قد تحتفظ صورة كهذة!؟.
وماذا تفعل بهـا؟
ولكنني يجب ان اعرف معلومات عن هذة الصورة وماذا تفعل بهـا أمي..
ولكن سمعت صوت قوي وكان هذا صوت غلق باب الغرفـة التي كنت بهـا:
_ يااربب مااذاا حصلل؟كيف الان سوف أخرج من هنـا؟
وعندما حاولت فتح الباب صدر صوت شخص غريب من خلفـي:
_ نحن نحذركِ للمره الاخيرة ياافتاه والا سوف تصبحين جزءآ من اللعنـة..
_ من هناااا من تتكلم معي ؟
_أنا تكلمت معكِ.
_ مااتريدهُ مني؟
_ هل تعلمين اننا لا نعرف ماذا نريد منكِ ههههه!
_ ماااذا؟ وكيف لا تعلمون!
_ لا نعلم ولكننا يمكننا ان نقول نريد ثأرنـا!
وكنت وراء الباب واذا الباب ينفتح ورأيت شخص واقفآ أمامـي وكان هذا الشخص هوَ.....
يتبع...
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أتمنى لكم ان أستمتعو بقراءة البارت
أنتضرونا بـ بارتات القادمـة
برأيكم: ماذا سوف يجري مع ليان وماهوَ شخص الذي كان واقف أمامـهاا؟ شاركونا أرائكم بالتعليقات...
تابعوني على الانستا مالتي حتى ننتكلم عن بارت واحداثه:
fatt5165