«مستعد للأكشن»
(2)
في إحدى أمسيات الخميس المعتادة خرجت أمّي إلى بيت صديقاتها وعادت متأخرةً للغاية، مرهقةً على نحوٍ غير مألوف. دخلت غرفتها ونامت دون أن تتناول طعامًا. مرت الأيام والشهور على عادتها حتى بعد ستة أشهر لاحظ والدي انتفاخ بطنها. لم يَأْخُذ الأمر على محمل الجدٍّ ظناً منه بأنها تفرط في تناول أطعمةٍ صناعيةٍ مضرة، فنصحها بالتمارين. وبعد شهرين لم يطرأ أيُّ تغيير؛ اتَّخذ إجراءات دوائيةٍ للتعامل مع البدانة لكن لا جدوى، فقرَّر والدي اصطحابها إلى طبيب النساء، وهناك كانت الصدمة: كانت حاملاً!
It's_Aaaaabdo