الفصل السابع والأخير

الفصل السابع والأخير

24 0

«الفصل الأخير»

(7)

أغمضتُ عينيّ قبل أن تصيبني الرصاصة بلحظاتٍ، لأتخيل كل ما مرَّ في حياتي وكل الأشياء السيئة التي حصلت فيها مثل إهمال أمي وقتلها وأبي الذي يكرهني وكل هذا......لماذا لم أمُت حتى الآن؟ فتحت عيني فوجدتُ أختي واقفة أمامي وقد أخذت الرصاصة بدلاً مني. نظرت إليّ بابتسامةٍ ثم سقطت عن الممشى في حوض من الأحواض المليئة بالأحماض. إن لم تقتلها الرصاصة فبالتأكيد ستموت بسبب الغرق في الأحماض. وقفت بعض الوقت في سكوت حيث كانت مشاعري مختلطه اجتاحني مزيجٌ من الصدمة والحزن والغضب، فانطلقتُ نحو والدي وركلته وانهلت عليه ضربًا حتى مات. كان مخرجٌ مسدودًا بالنار، فوقفت على حافة الممشى أنظر إلى أختي بالأسفل للمرة الأخيرة وأبكي. وإذا بشخصٍ يدفعني من الخلف — كان والدي!! لم يمت؛ خدعني. سقطتُ من المسار ووقعت في الأسفل بجانب أختي في الحوض. رأيته وهو يضحك ويركض مبتعدًا، لكن النار غطت المكان فلم يستطع الهرب وماتَ.

عندما كنت أتنفَّس أنفاسي الأخيرة نظرت إلى أختي بجانبي نظرة يأس بأني لم استطع إنقاذها فأغلقت عينيّ. سمعت صوت رجلٍ عجوزٍ يقول لي: «لماذا؟ لماذا فعلت كل هذا؟ هل كان كله من أجلك أم من أجل أختك؟» لم أجب. ثم سألني: «ماذا ستفعل الآن؟ هل ستموت موتةً مخزية أم تعيش وتنتقم؟» *اقتربت الكاميرا نحو عيوني*، وقلت بصوتٍ مليءٍ بالكراهية: «سأنتقم.»

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

(Arabic) Potato and Broccoli zero: Broccoli

المؤلف It's_Aaaaabdo
2025/09/23 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة