ملف :2.0.1.3

ملف :2.0.1.3

17 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل لاتقرؤن الفصل :

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ⭐

لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ⭐

لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ⭐

أتمنى يكون هذا الفصل ممتع لكم 🤍

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-someon -

"أحضر الحقيقة ..

هذه الحقيقة لايمكنك العودة منها ..

هل لديكِ أيّ فكرة عمّا يحدث؟..

هل تعلمين ماذا سيحصل الآن ؟..

أتعرفين ما في الماضي ؟…

هل تصنعين دائرة ؟..

هل تعرفين ماهي الحقيقة ؟..

لا ، لاتعرف "

__________________________________

الضباب كثيرٌ هنا والشّوارع مُتصدعة ..

المتاجر والأرصفة غريبة ،ضيقة النظر …

السيارات خاوية وبالية عفى عليها الزمان حديدية

المعدن ، عتيّقة ، متاجر الألعاب الالكترونية ؟

دعاية مُمزّقة ومحلات تسجيلات ؟

هذه مدينتي وليست بمدينتي ؟..

حفيفّ الشجر والجدران المُتأكلة ، تقودني للأمام

الضباب ينقشع رويداً رويداً ، جرتني إلى الميدان

كان هناك لافتة بمحل البرجر على يميني ، أشرطة كلاسكيه تعمل بالإبرة ، مقاهي إلكترونية ، حجرات اتصالات

"برجر السعادة"

أُفتتح عام 1984,nov.

تتحلق حوله الكراسي المفقودة للمعان ، على يساري مقاهي للوجبات المحليّة مع متجر ذوّ لوحة ممزقة.

كلها مُتسربة ملتهمة من الصدئ ، متجرٌ للتحف الفنية الغريبة ، بين كُل المحلات هناك أزقة وممرات كبيرة لما وراء الميدان.

وفي المنتصف تعتلي المنصّة بإبتسامة مُريبة يداها مترخية ،تُلقي التحيّة لا تبكي مُثنيّة رأسها وتحفّها الأشواك ، هناك غُبار في اللافتة ، لافتة التمثال .

أزحتُ الغُبار عنها بكفّ يدي

"واجهة عشيرة "لي "

(ميراي هيناكو )

لم أستطع قرأة الأسم الذي بالأسفل ، كان مخدوشاً بحديد ما كمفتاح أو مسمار .

‏1963,aug

1991,June

هذا الوفاة ليست بغريبة ؟…

خلفها مركز الشُرطة ، علَّ إجابتي توجدّ هناك .

كان عبرة شارع ، لوحة قديمة تعلوه مُتساقِطة الحروف ، مُتهالك وقديم ، مُقشر الدِهان كالبوابات بين العوالم ..

أُمسك مقبض الباب موصدّ بقوة من الداخل ، من غيضي ركلت الباب ، جالت عيوني في الأرض تبحث عن ما أكسرّ بهِ ، أنبوب حديدي في الأرض .

ولكن رياحاً العاتيّة فتحته ، يصدر صريراً مُزعجاً .

رائحة العفن والجيّف تلتصق به كالعِلكة في مدخله …

يغلفه الرعب ، يعانقه الخوف ، يواسيه الظلام

فوضى عارمة كغرفة مُراهق ، غُبار وبارود يختلط به.

ومفأجات جهاز الإرسال في المكتب ، يحدث تشويشاً .

-أنت .. أنّ ..

كان صادراً من إحدى مكاتب التحقيق ،ممّر طويل على يمينه باب زُجاجي ..

الباب مستخٌ للغاية وبعناية شديد طُبعت كفوف كثيرة بالدم وحُفرت أثار الباب كالقوس ، أتشجع كثيراً وأفتحه.

التشويش صدر من هنا ، مكاتب مكدسة الورق كالدِهان ، أقلام منثورة ، صدئة حواسيب وتكسر لوحة المفاتيح ، كأن معركة قد قامت في المكان .

كومة الملفات المُبعثرة طوت أسماءاً عليها .

مرمي على الأرض يغطيه فُتات الحجر …

20**

*ي - ****و**

لي ***-***

1991 -20**-199*

ترتجف أطرافي أصابعي ويضيق نفسي ، أجدني أرميّها في رعبٍ شديد أنظر إلى ما حولي بخوف ، ذات التشويش يتكرر ..

-أنا ..لل..

-أس..م..ي ..

تشويشٌ قوي إخترق أذني ، أتقوقع على نفسي بِصمت أغطيها تخفيفًا لألمي .

لينتهي هذا العذاب …

أنفجر الجهاز وتبخرّ ، زفرت بِراحة أبحث عن أي شيء للخروج من هنا .

"أعثر على الحقيقة "

صوتٌ صافٍ صدح من بين الجُدارن ، قُبض قلبي من الرعب .

فُتح باب كبير خلف المكاتب ، مكتب قديم متقشّف وبأس لديه لُبّ قذر كتفاح مُصاب ببكتيريا ، تأخذني خطواتي إليه شيئًا فشيئا ، مع التقدمّ ..

شعورٌ يقمعني في صدري ويضعطني ، أريد التقدم أكثر .

أتجرعّ كل خطوة مع خلاص عافيتي وتحول نقمتي ، صورٌ تليّها صور على كُلّ حائط وزوايا من الغرفة ..

المكتب أمامي مُباشرة وخلفي الباب ، كُتب وخرائط ، مقتنيات أطفال ؟ .

"هذه الحقيقة لايمكنكِ العودة منها .."

همس بارد في أُذني صوت آخر ، فتاة أُخرى ؟…

الباب يتحرك بقوة من تلقاء نفسه .

الحقيقة تبحث عني ؟…

أعود مجددًا للمكتب ، مسامير وخيوطٌ حمراء متلفّة حول بعضها البعض في شكل نجوم ..

"خريطة مُقاطعة جونسان ، كوريا الجنوبية ، **٢٠ "

ثلاث من الصور تتمركز الخريطة في شكلِ مثلث ، في صدر كل منها دُقّ مِسمار وكلهن يتشعبن إلى صورٍ أُخرى ، تجدهن متلاقيات مع الأخريات حتى لو من البعيد ..

كالتالي في الشمال مرتبطة مع كلا الجهتين

وأرتبطها ضعيف وبعيدٌ جداً عمن في اليمين ؟

ورابطتها أقوى مع التي في يسار ؟

أقترب من تِلك الصور أتعدى طاولة المكتب حيث الكُرسي يصبح خلفي مُباشرة وتواجهني الفتيات الثلاث .

"هل لديكِ أي فِكرة عما يحدث ؟ "

عاد الصوت الأول مجدداً ، الجِدار ينزف جنوباً أهناك ذنبٌ تم إقترافه ؟

الصورة في الشمال والشرق والغرب ؟

جين سول ؟!!

ماذا تفعلين هنا …

"هل تعلمين ماذا سيحصل الآن ؟".

ليست هي وحدها ، في الشمال والغرب ، عِدة صورٍ تلتفّ من الشمال إلى الجنوب الغربي ، أذا أمنعتُ النظر أجده ذات الوجه بشكلٍ أخر يتكرر أقرب للنسيج ، أكثر من الشرق .

"أتعرف مافي الماضي ؟"

شعورٌ يجبرني على عدم النظر إلى المثلث ، إلذي يواجهني ، الصورة في الشمال ..

لا أستطيع رفع رأسي إليها ، رقبتي تجبرني على الأنحناء ، قلبي ينقبض أكثر مع الترقب للوجهه…

ماذا تفعلين هنا ؟!!

حركت الصورة شفاهها ..

" هل تصنعين دائرة؟ "

شهقت و تراجعت رعباً أضع يدي على قلبي

"هل تعرف ماهي الحقيقة "

تحدّثت من في الغرب تنظر إليّ ، هالات سوداء وبشرة مُصفرة عرق مُتَصببّ من الجبين وعيونٌ حمراء …مُلطخة بالدماء وتغطيها الكدمات ، شفاهٌ متشققة وجافّة .

تنفسي سريعاً ، الأقدام أصحبت هُلاماً أنزلقّ من الكرسي خلفي ، أندفع بيديّ وأقدامي ، أنحدر للزواية.

الغرب أصبحت نسيجاً مخاطياً يتورم بالدم وبداخله الجنين يقاوم الغِشاء ،حجمٍ كبير وأيادي طويلة شيء لا يمدّ بالبشر بتاتاً ، صوتها خشنٍ يمزقّ الآذان

ظهرها يتلصق بالسقف ، تسيل دمائها كاللُعاب ، أظافرها طوالٌ كسيوف ، ترهلّ جِلدها كعجوز ماتت واقِفة .

"هل تعرفين ماهي الحقيقة ؟!"

"تعلقين بين الجُدارن ، تسمعين معزوفات الآلم في أقبيّة الأرض وتغنين في صداها ، يحضّر إليّكِ حارس الكهوف منذ ألآلاف السنين يحضر الهدايا والمفأجات لكِ .

يحضر إليكِ بابا نويل وشرشبيل ، وأذا أستوجّب ، أحياناً يكون جايسون …"

صرخت بِها ، تُقسم رأسي ،ترتجف أعضائي ،وتنثر خلاياي وعقلي كزجاج

لا أدري ماهي تِلك الطاقة التي ظهرت ، لا أستطيع الركض وهي خلفي تكسر كل شيء ، تصرخ كالوحوش.

أغلقت باب الغُرفة أتوجسّ خوفاً منها …

نحو مَمّرٍ طويل قديم وبائس ، عتيق ، باركيه بُني ، ورق جُدارن تفاحي مرزكش بالأخضر مُتَقشّرة ، تظهر تشطيب الأسمنت .

أبواب ذات مقبضين ، على يميني وعلى يساري …

"أنا لم أفعلها !!!!"

"بابا ، لم أفعلها ، صدقني يا بابا ""

"حين أكبر سأصبح *****"

هذا صوتها يصدح من بين الغُرف ، ماذا تفعل هنا ؟؟!! أخرجي من هنا !!

ظهر صوت تتشويش في نهاية المَمّر ، مِنضدة قديمة مُهترئة وأظن بجانبه لوحة فوقه بمصباح أصفر على شكلِ وردة مُتدلية أسفلها مذياع قديم …

-تعلن …. أختف..اء … 6/B…

يظهر أمامي فتاة متوسطة الطول ، غُرّتها طويلة أسفل فكِّها تتبعثر على وجهها ومتعرقة ، جُرحٌ عميق في مُنتصف الجبين ، شاحبة البشرة ، تنزف من كل مكان أُذنها ،عيناها ،أنفها .

تنزل إلي رقبتها كالجذر ..

قميصٌ فوقه سُترة صوفية كُحلية ، تنورة كاروهات كحلية بها قليلًا من الخُضرة ، تنتفس كمن تخرج الروح عن جسدها ..

" لا، لا ، لا ، لا ،لا"

"لا، لا تعرف "

تهزّ رأسها يميناً ويساراً … كحالة هسترية ، تغلق أُذانيها ، المذياع خلفها يعاود تشغيل الإعلان ..

-لماذا ؟ ما ذنبي ؟

كان خلفي ، إقشعر بدني

شعرٌ مُنتثر وعيونٌ ذابِلة ، صوتٌ ضعيف…

أقدامي تستلني إجباريًا إليّها ..

لا عين لي فيها …

رأسي يُثنى إجباراً ، مجدداً لا عين فيها ..

-أحضر ، الحقيقة ..

إنذارات حمراء صدحت في المَمّر ، صفارات تغردّ في كل مكان والأبواب تطرق بقوة ، كالهارب من الموت ..

تنظر إليّ بعيونٍ مسودة ووجه ملكوم من العنف …

قوة ما تثبت عيني فيها …

-أظهري الحقيقة

_____________________

-الواقع -

تنفسٌ مقطوع ، شعرٌ متلصق بالجبين، تحتوي أكففّ اليد الوجه الآثم …

-لقد عادت ، ستدمرنا …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى ❤

عطوني تحليلكم بخصوص هذا الفصل ؟

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ⭐

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

جين -سول

المؤلف xjul97
2025/10/01 مستمرة
قائمة الفصول (30)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة