مارس ، ٢٠٢٠

مارس ، ٢٠٢٠

15 0

السلام عليكم ورحمة وبركاتة

-سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ❤️

-أستغفر الله وأتوب إليه 🤍

-لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ⭐

-لا الله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ⭐

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

داخلي شيءٌ خفي ، لكني لا أتذكر

لحنٌ ما ، صوتٌ شجّي ..

أغنية عن شهر ديسمبر

دائماً حولي وقبل النوم

لكنها تبدو حقيق اليوم

كلما مرت بخاطري تلّهب مشاعري

_____________________________________

-Jinsoul

-جين ، هل تعرفين في أيّ وقتٍ نحن ؟

سكتُّ قليلاً ، تلبكت ، أعرف أنّه نام -سوك ولم أستطع رفع عيني ولو قليلًا ..

-الساعة الواحدة …من ظهر … اليوم.

أحدّق في أصابعي غائِرة الندوب ، أشدّ بكُمّي أُخفيها حتى لاينظرا لها ، برغمِ من إعتيادهما على المنظر

-من نحن ؟

يحتوي القلم في سبابته وإبهامه في يد ، و الأخرى مرتخية على الطاولة ، يوري تمسك بساعده .

-يوري ، ..ن.امس..وك .. ، من المدرسة .

فتح دفتره و أشار برأسه إليها ، شدّت يوري كفوفَ يدي تحتويه برفق وتحدّثت بهدوء

أنا أفتقد هذا الشعور …

أنا أريد رؤية ماما ، ماما لاتعيّر أهتماماً بجين لكني أريدها ..

-جين .. ركّزي معي .. نحن هنا كي نعرف حقيقة الأمر .

أخبرينا بكامل علاقتكِ مع الضحية ، حسناً ؟.

رفعتُ رأسي ، أحدّق إلى شفاهها مُتّسقتين بالكلمات ..

-يريد التقرب … مني ..جونهوو ..لكنني رفضت ..ومات

شدت على يدي تمسّح على ظاهرها بإبهامها ، تحثني على الحديث أكثر ، بدأت أتحدث عن قصتي معه ، ورأسي يظهر صوراً مزعجة له ..

2020, mars

“ألعب بصمتٍ بين أوراقي، أتجوّل بين ثنايا المصطلحات، وأستمتع بالفراغات كما أشتهيها.

أملأها بإرادتي، أغني لحروفي المليئة بالصخر والخصوبة، كأنها تسعى لمنع الكوارث ومضاعفاتها.

أجلس في مكتبي ذي اللونين البني والرمادي، مرصوفًا بين مكتبين، ومعزولًا بحاجز خشبي رمادي يفصلني عن الآخرين.

أقلب بين الأوراق، أحاول فهم العلّة المستترة بينها، وأتأرجح بأصابعي من ورقة لأخرى، بينما الحيرة تنخر عقلي الرمادي.

نهضت وفي يدي الأوراق، نظرت يمنة ويسرة، ولم أعثر على الموظف المجاور، أما المكتب المقابل فكان لا يزال خاليًا. لم تصل زميلتي بعد.

قادني الموقف إلى القسم الآخر، حيث تُسلَّم الوثائق.

أول موظف لمحته كان وجهتي.

سألته، ثم جلست إلى المكتب المجاور له، وأخذ يشرح لي ما يلزم فعله.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.

-شكراً لك .

-العفو ما بيننا

أنحنيت بإمتنان ، فأدرت ظهري وعُدت حيث مكتبي الصغير أنجزت مافهمت ووضعته جانبًا ، خرجت باكراً لأنه يومي الأول وكان الكثير خارجين ورائي من المبنى ،معطفي البيج الطويل ذوّ للياقة الرسمية في ربيع ، إبتعدت قليلًا عن المبنى وأنا سارحة بهاتفي أُقلِبهُ بين الأسماء أبحث أسمِ أمي لكِ أُخبرها عن أول يومٍ لي هُنا …..

-أيها المُتبدئة ، أيتها المُتبدئة !!!!

سمعت صوتاً لكن لم أهتم بتاتاً، ثوانٍ معدودات حتى كفّ ثقيلة لامسّت كتّفي وأفزعتني من سرحاني وأنا أنظر إليه بتفأجى ..

-المعذرة ، سيد ….

أجبت بإعتذار شديد ومترددة

-جونهوو ، أسمي جونهوو

قال لي وهو يبتسم مزامنة مدّ لي شيئاً ما بيده ، أوه يا لخراقتك ي جين حمقاء .

-لقد نسيتِ بطاقتكِ بالمكتب لدي ولم أعرف سألتك عنكِ فأذا بكِ خارجة من هنا …

قالها برسمية ثمَّ تحمحم ، أخذته من يده بخجل شديد وأطأطأ رأسي بخجلٍ شديد ….

-شكراً ، جين سول يمكنكَ دعوتي بجين …

وهربت فوراً من غير النظر إليه …. خجل مني ومن تصرفي ولم أدرك نفسي إلا وأنا أنتظر في مَحطة القِطار خجلاً مني ومن نفسي تصرفاتي …

عُدت إلى شقتي وكأن شيئًا لم يكنّ .

قلبي لم يحَمل إليّكَ ذرة حُب …

لم يرى شيئًا فيك قطّ …

لم يخترك قطّ …

فلما عنجهية قلبك …

لما أفسدت مابيّ وماليّ ؟

ترمي ببطاقتك وهاتفك بحجة النسيان ؟

تضع يدّك فوق يدي وتبقى معي حيث النهايات ، تعلق على لباسي وشعري ، وتهديني الورود والعطور في منتصف الأعمال ، تحبّ قُربي للعامة وتعذيبي بكِ أيها الطامّة .

تشدّ رسغي حين أنزعج وأنصرفّ منك إجباراً على الاستماع لأعصابك التافِهة وضغوطكِ المتزايدة ، لم أخبره ولم أخبر عائلتي عنكَ .

كنت أظهر وآتي معكَ قصراً في موعد إجباري وأنا لم أَقُلّ شيئًا ، كنت أنتظر زلات مني ولم أُجامِل ، أبعدتك قدّر المُستطاع عني حتى لا أقع في بئرٍ لامَهربَ لي ولاملجأ لي منه .

قرارك كان إنقلاباً كبيرًا جداً عليّ لأنّك لاحظت بعدي وبدأت تسبب لي الكثير من المشاكل وتُفسد علاقاتي الجميع ، كانت عائلتي وعائلتك عذراً جيدًا لي حتى لاتسبب بكارثة حقيقية بيننا وبينهم…

ومالم أضعه في الحُسبان ، أنني أنا وأنت سنتلاقى المصيّر ذاته ، نعانق بؤرة إضاءة بيضاء

أجدّني على الكُرسي غافية بحلمٍ جميل يضاهي روعتك في الأرض ، أستنشق عبير دمائك ، ألتمسّ شذى موتك بكفوفِ يدي ، يال جمال الموتِ في عينيّك وزهئها في شفاهك ، ياللطُفكِ غيّرت لباسي وأثرّت جنوني ؟

أثرّت جنوني ؟

أثناء وضع عقلي في غيّاهِب الغفلة ؟

يالك من فتى من مهذب هوني ..؟

شيطان مُهذب يحب الفتيات

شيطان لطيف يعشق الفساد

شيطان مذهل لقد أنقذ جين من السلام وقادها إلى الدمار ..

هوني بطل جيني في عالم الأجرام والفساد ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنتهى

يوري وحنانها لجين 🥹🤍

نام كان يتأكد من جين في حال كان واعية وتقدر تتجاوب معاهم ، علشان كذا هو يسأل يبي يتأكد من حالتها ..

نظرة جين ليوري لها دلالة باللغة العيون أو الجسد ..

1

جونهوو طلع موهيّن مجننها 💔💔..

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ⭐ ️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

جين -سول

المؤلف xjul97
2025/10/01 مستمرة
قائمة الفصول (30)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة