قبل أن تُولد الأكاديمية…
وقبل أن تُرسم حدود الممالك…
كانت إيثرينيا قارةً واحدة،
تتنفّس بالعناصر الأربعة كما يتنفّس الإنسان الهواء.
_ قارة إيثرينيا_
تنقسم القارة إلى أربع ممالك،
لا بسبب السياسة…
بل بسبب العناصر.
أيروسيا في الشمال،
مملكة الهواء،
حيث المدن معلّقة بين القمم،
والناس يؤمنون أن الحرية لا تُمسك باليد.
تيرانور في الغرب،
مملكة الأرض،
حيث الجبال أقدم من الذاكرة،
والقوة تعني الثبات لا العنف.
أكوانيس في الشرق،
مملكة الماء،
حيث البحر ليس عدوًا بل أخًا،
والمشاعر عميقة كالأعماق.
إنفيران في الجنوب،
مملكة النار،
حيث الشغف فضيلة،
والسيطرة على الذات أعظم من السيطرة على اللهب.
لم يكن البشر يولدون متساوين في إيثرينيا.
بعضهم كان يسمع نداء عنصر واحد فقط…
وقلة نادرة كانت تُمنح القدرة على التحكم به.
لكن كان هناك قانون لا يُكسر.
عنصر واحد.
روح واحدة.
ولا يجتمع أكثر من عنصر في جسدٍ واحد.
هكذا كُتب في أقدم سجلات القارة.
خريطة قارة إيثرينيا...
قبل أن تُولد الأكاديمية…
وقبل أن تُرسم حدود الممالك…
كانت إيثرينيا قارةً واحدة،
تتنفّس بالعناصر الأربعة كما يتنفّس الإنسان الهواء.
_ قارة إيثرينيا_
تنقسم القارة إلى أربع ممالك،
لا بسبب السياسة…
بل بسبب العناصر.
أيروسيا في الشمال،
مملكة الهواء،
حيث المدن معلّقة بين القمم،
والناس يؤمنون أن الحرية لا تُمسك باليد.
تيرانور في الغرب،
مملكة الأرض،
حيث الجبال أقدم من الذاكرة،
والقوة تعني الثبات لا العنف.
أكوانيس في الشرق،
مملكة الماء،
حيث البحر ليس عدوًا بل أخًا،
والمشاعر عميقة كالأعماق.
إنفيران في الجنوب،
مملكة النار،
حيث الشغف فضيلة،
والسيطرة على الذات أعظم من السيطرة على اللهب.
لم يكن البشر يولدون متساوين في إيثرينيا.
بعضهم كان يسمع نداء عنصر واحد فقط…
وقلة نادرة كانت تُمنح القدرة على التحكم به.
لكن كان هناك قانون لا يُكسر.
عنصر واحد.
روح واحدة.
ولا يجتمع أكثر من عنصر في جسدٍ واحد.
هكذا كُتب في أقدم سجلات القارة
و من _اهم قوانين العناصر
لم تكن القوى هبةً مطلقة،
بل عقدًا بين الإنسان والعنصر.
العنصر لا يُستخدم بدافع الغضب وحده،
فالغضب يُفقد السيطرة.
العنصر يضعف إن أُسيء استخدامه،
فالماء يجف،
والنار تخمد،
والهواء يضطرب،
والأرض تتصدّع.
كسر التوازن يُستدعى بثمن،
وكل قوة تُؤخذ…
تُطالب بشيء في المقابل.
ولهذا السبب…
وُلدت الأكاديمية.....
أكاديمية إيثريال
في قلب القارة،
بعيدًا عن رايات الممالك،
شُيّدت أكاديمية إيثريال على أرضٍ محايدة.
لم تكن قلعة.
ولا معبدًا.
بل مكانًا لتعلّم التحكّم قبل القتال.
يدخلها الطلاب في سنٍ مبكرة،
كلٌّ بحسب عنصره،
ويُدرّسون على ثلاث مراحل.
__ نظام الأكاديمية
مرحلة الاتزان
تعلّم فهم العنصر، لا استخدامه.
مرحلة الربط
حيث يتعلّم الطالب كيف يرتبط بروحه
دون أن يضيع فيها.
مرحلة الإتقان
وهي المرحلة التي لا يصلها الجميع…
وبعضهم لا يخرج منها أبدًا.
كانت القوانين صارمة:
لا يُسمح باستخدام القوى خارج التدريب.
لا يُسمح بتحدّي طالب من عنصر مختلف دون إشراف.
ولا يُسمح أبدًا بخلط العناصر.
قانون أخير،
كُتب بخطٍ أغمق من غيره.
قانون الأسطورة المحظورة
تقول الأسطورة إن إيثرينيا شهدت يومًا
حارسًا
حمل العناصر الأربعة في جسدٍ واحد.
لم يكن بطلًا.
ولم يكن شريرًا.
بل كان نهاية التوازن.
ولهذا…
مُحيت الأسطورة من الكتب،
ودُفنت في الأقبية السفلى للأكاديمية.
لكن بعض الأسرار…
لا تبقى مدفونة إلى الأبد.
وفي أعلى برج الأكاديمية،
كانت أعين الأساتذة
معلّقة على اسمٍ واحد:
أليكس.....
توجّه أليكس ولِيو وروز إلى ساحة الأكاديمية، حيث كانت الشمس تشرق برفق على برج البلورة المركزي، وتنعكس ألوانها على أحجار الأكاديمية المضيئة بعناصر الأربعة.
كانت الساحة مزدحمة، والطلاب يتجمعون حول الأعمدة الحجرية لكل عنصر، وهي تمثل النار، الماء، الهواء، والأرض، وكل عمود يلمع برمز عنصري.
— «أليكس، ركّز،» قال ليو بخفّة،
— «لا تلمس شيئًا، خصوصًا لا تُحرّك النار… آخر مرة كانت كارثة صغيرة.»
ابتسم أليكس بعفوية:
— «لا تقلق… سأحاول ألا أُدمر شيء اليوم.»
روز تنهدت، وعيونها الزرقاء تلتمع مثل مياه أكوانيس.
— «فقط لا تجعل الأكاديمية تتذكرك كـ… مهندس دمار، حسنًا؟»
في تلك اللحظة، ارتفعت أصوات الأستاذة ماريسا، أحد أبرز أساتذة التحكم بالعناصر، من منصة عالية:
— «أهلاً بكم في أول درس لكم في إيثريال!»
— «اليوم ستتعلمون أن القوة بلا فهم هي مجرد فوضى… وأن كل عنصر له روح، وكل روح لها حدود.»
اقترب أليكس من عمود النار، ويداه ترتعشان قليلًا.
لم يكن الأمر خوفًا… بل شعورًا غريبًا كما لو أن العنصر يتعرف عليه.
— «تذكروا،» قالت ماريسا، وهي تلوّح بعصاها،
— «العنصر لا يُستخدم للغرور، ولا للغضب، ولا للاستعراض. كل خطأ، مهما صغر، يترك أثرًا…»
فجأة، تحركت شرارة خفيفة من عمود الهواء بجانب أليكس،
لتجعل ورقة تطير في الهواء، ثم تهبط على رأسه برفق.
— «آه… بدأت الأمور!» همس أليكس، وهو يحاول الإمساك بها.
ليو ضحك، وروز تنهدت مرة أخرى.
ثم توقّفت الأستاذة ماريسا، ونظرت إلى أليكس بتمعّن:
— «أليكس… لديك علاقة خاصة مع العناصر… أكثر من الآخرين.»
— «لا أحد يلمس الأعمدة بهذه الطريقة إلا مرة واحدة في حياتهم… وأنت فعلتها قبل أن تدخل الفصل.»
تبادل ليو وروز النظرات، ولم يكن أي منهما يعرف ما يعنيه ذلك تمامًا، لكن الشعور بالخطر كان ملموسًا.
— «كل منكم…» تابعت الأستاذة،
— «سيبدأ اليوم رحلته نحو الاتزان، الربط، والإتقان.
لكن تذكّروا: أي عنصر يُسيء استخدامه… لن يُغفر خطؤه بسهولة.»
وعلى بعد أمتار، كان مجسّم القارة العائم فوق الساحة يلمع، يعكس حدود الممالك الأربعة، ويذكر الجميع أن كل حركة هنا تؤثر على إيثرينيا كلها.
أليكس شعر ببرودة تمرّ عبر جسده، لكنه ابتسم كما اعتاد،
— «حسنًا… لنبدأ إذًا.»
ورغم أنه لم يكن يعرف بعد…
هذا اليوم سيكون بداية اختبارات لم يتخيلها أحد من قبل...
انتهى الفصل...🗿💔
كانت معكم athanassia 🤍🍃
اتمنى يكون عجبكم فصل اتمنى يكون عجبكم لانو اخذو مني وقت طويييييييل لتصميمهم