كانت سمر تحاول أن تفيق من الوقعه
بينما كان آذار فاقدًا للوعي.
اقتربت من السائق تحاول إيقاظه، ثم حاولت الخروج من السيارة، ونجحت في ذلك بعد أن جُرحت ساقاها جرحًا غائرًا. أما آذار فكان لا يزال فاقد الوعي
حاولت سحبه، فوجدته مصابًا في رأسه إصابة بالغة.
أما عن جيمس، فحين انقلبت السيارتان كان يحمي يُسر بجسده كي لا يصيبها أي مكروه، فكان هو من تلقى الإصابة وسقط مغشيًا عليه فوق عمته عن يُسر. ولذلك لم تُصب يُسر بجروحٍ قوية، لأن جيمس تلقى عنها الصدمة بجسده.
تمكنت سمر من الخروج، وبينما كانت تحاول إخراج آذار، لمحت شابًا يستند إلى السيارة التي خلفهم، وكانت كل كشافاة السيارة مضاءة لأن الشارع كان غارقًا في الظلام.
كان واقفًا يبتسم بسخرية.
لم تعره سمر اهتمامًا، وأخرجت آذار، ثم أسرعت نحو يُسر واطمأنت أنها بخير، وحاولت إخراجها لينقذا جيمس معًا، لكن الوقت كان يضيق بسرعة.
وقفتا في حيرة لا تدريان ما تفعلان.
لم تحتمل يُسر ما رأته من حال جيمس، وقررت في نفسها أنه حتى لو كان هذا آخر يومٍ في حياتها، فسوف تنقذه ولو كلفها ذلك حياتها.
حاولت سحبه بكل ما أوتيت من قوة رغم ضخامة جسده، لكنه كان ثقيلًا، ثقيلًا جدًا.
ساعدتها سمر، وبجهدٍ مشترك نجحتا في إنقاذ الشابين. ارتمتا على الأرض تلتقطان أنفاسهما.
ثم تذكرت يُسر حقيبتها وهاتفها، فعادت مسرعة إلى السيارة المقلوبة لتجلبهما. وبينما كانت داخل السيارة تحاول الاتصال بالإسعاف، لمحها ذلك الشخص الواقف.
اقترب من السيار التي يوجد بها يسر ونحنى وانتزع الهاتف من يدها وهي لا تزال داخل السيارة المقلوبة، :
لا.. لا يجوز يا حلوتي.
صرخت يُسر بعزمٍ وغضب:
ـ أعطني الهاتف! سيموتان إن لم أنقذهما!
نهض ، أخرج سيجارًا وأشعله، ثم قال ببرود:
* أنا أريد ذلك.. لا تفسدي عليّ المفاجأة، ارجوكي
ثم التفت إلى حارسه وقال:
خذا هاتين الفتاتين وهيا بنا.
وبالفعل، أخذوا يُسر وسمر عنوة. قاومت الفتاتان بكل ما فيهما من قوة كي لا تتركا آذار وجيمس خلفهما، وكل ذلك كان يحدث تحت أنظارهما، لكن المقاومة باءت بالفشل.
بعد أن انطلقوا بهما في السيارة، قاموا بتخديرهما.
أما عن ساكورا، فكانت تسير خلفهم بسيارتها، لكنها تأخرت عنهم مع الحارس لأنها كانت قد توقفت لتشتري شيئًا من متجر مشهور في اليابان يصنع الرامن والسوشي.
بعد أن انتهت، وبينما كانت تسير في نفس الطريق الذي يحدده موقعهم، لمحت سيارتين مقلوبتين وشخصين ملقيين على الأرض.
تجمدت من الصدمة، ثم نزلت مسرعة هي والحارس، ونقلوهما فورًا إلى المستشفى. بقيت تنتظر في الخارج بقلق.
خرج الطبيب
وقال لها:
*"本当に申し訳ありません。二人とも助けることができませんでした。一人は重傷を負い、重要な臓器が損傷し、心停止を起こしてしまいました。もっと早く来ていただければ、もっと多くの処置ができて、二人を救えたかもしれません。"*
: "أعتذر بشدة.. لم أستطع إنقاذ الاثنين. أحدهما تعرض لضربة قوية أدت إلى تدمير أعضاء حيوية في جسده وتوقف قلبه. لو أحضرتموهما بشكل أسرع، لكنا قمنا بما يلزم وأنقذناهما.."
سقطت ساكورا على الأرض من شدة الحزن وظلت تبكي، وحتى هذه اللحظة لا تعلم من منهما الذي نجا.
أما عن يُسر وسمر، فقد أفاقتا من أثر المخدر لتجدا نفسيهما في مخزنٍ مظلم، مقيدتين بحبالٍ قوية يستحيل فكها، وأمامهما براميل يتصاعد منها بخار ماءٍ يغلي. حاولتا تحرير نفسيهما، لكن دون جدوى.
دخل ذلك الشخص، وجلب له أحد الحراس كرسيًا.
جلس عليه، أخرج سيجاره ومقصًا خاصًا بالسيجار، قص طرفه، ثم أشعل ولاعته وأخذ نفسًا عميقًا، ووضع ساقًا فوق الأخرى وقال بهدوء قاتل:
دعوني أعرّفكم بنفسي..
أنا ليو.. سلطان الغول.
Just Jessie _72