هذه قصة فلسفية مصبوغة بطابع الغموض، ليس هدفها أن تخلب لبك بأحداث حابسة للأنفاس، أو تشعل مخيلتك بخياناتٍ واكتشافاتٍ خطيرة خلال الحبكة! هذه...قصة فلسفية، وهادئة...جداً، ولا أقول هذا على سبيل المبالغة!
سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى
تعلم كيفية استخدام الصفحة