حين يُرفض الشيطان

حين يُرفض الشيطان

102 0

✨ في عالم تنطق فيه القواعد بالرصاص...حتى القلوب تخشى أن تنطق بالحب ✨

ليلة الزفاف ...

سكنت القاعة لحظة، كما لو أن الزمن نفسه قد انحنى على وقع تلك القبلة.

شفاهها كانت ترتجف، لا من اللذة… بل من الذنب.

أما هو، فكان لا يزال يحدّق فيها كأنها شيءٌ يخصه. كنَصٍّ مقدّس لا يجوز المساس به، لكنه كُتب لأجله.

اقترب منها أكثر.

صوته خرج أجشًا، واثقًا، وقليلًا جدًا من الضعف تسرّب إليه دون إذنه.

— "كوني ملكتي يا روكسان."

رفّت أهدابها، نظرت إليه طويلًا.

وحدها عيناه من كانت تنذرها بالخطر. الخطر الحلو الذي يُغرِق، ثم يتركك على ضفاف موتٍ بطيء.

ابتسمت، بنعومة لا تليق بالدماء التي تحيط بهذا الرجل، وقالت:

— "أنا… ثمِلة، صحيح. وعلى الأرجح، صباحًا لن أتذكّر شيئًا مما حصل."

تنهّدت، ثم مرّت بأطراف أصابعها على فستانها، كأنها تحاول تذكير نفسها أنها لا تزال في هذا العالم.

— "لكن، ما زالت هناك ذرّة وعي صغيرة، تصرخ في داخلي."

رفع حاجبه، عابسًا:

— "وعي؟ أم خوف؟"

هزّت رأسها ببطء، وقالت: — "حنين. أنا أريد رجلًا… يشبهني. طيّب، دافئ، لا يعرف كيف يحمل سلاحًا، ولا يُجيد اللكم، رجل يُجيد صنع الشاي لا صنع الفوضى. رجل يكتب لي شعرًا لا ميثاق دم."

صمت.

كأن طعنةً قد اخترقت صدره.

ولأول مرة في حياته، رفضته امرأة… لا خوفًا منه، بل لأنها لم تر فيه ما تحلم به.

مضى نصف ثانية. ثم نصف نفس.

انسحب خطوة للوراء، ونظراته انطفأت قليلاً.

من بعيد، على حافة الشرفة، كان هناك من يراقب. ظلّ طويل يذوب في ظلمة الليل، يحترق في عينيه سكونٌ مألوف: لوسيفر فالنتينو.

همس لنفسه، كأن صوته أراد التمرّد والخروج رغمًا عنه:

— "لا يجب أن يحدث هذا..."

لكن أحدًا سمعه.

أحد لم يكن من المفترض أن يكون هناك أصلًا.

إيزابيلا.

وقفت خلفه، بشَعرها المتماوج وابتسامتها المتشككة، وقالت بصوت خافت:

— "ما الذي لا يجب أن يحدث، لوكسيان؟"

استدار ببطء. كانت قريبة جدًا… قريبة بما يكفي ليلتقط رائحة عطرها، ويحسّ بحرارة أنفاسها.

لكن وجهه كان يشتعل.

ارتبك.

ارتجفت يده اليسرى قليلاً، وكأنها خانته.

قال أول كذبة طرأت على ذهنه:

— "كنت أتحدث عن… الورود. الحمراء. لا يجب أن تكون على الطاولات في مثل هذا الطقس."

نظرت إليه، مائلة رأسها بخفة:

— "آه، نعم... الورود. عدوّة الطقس. من المعروف ذلك."

ابتسمت، لكنها كانت تراقب ارتجافة أصابعه.

شيءٌ فيه لم يكن مرتاحًا.

لكنها لم تكن تعرف إن كان السبب هو الكذبة…

أم القرب المزعج من قلبها.

بينما كانت روكسان لا تزال تقف هناك، نصف مشوّشة من القبلة، ونصف يائسة من مشاعرها، انحنى رجل من رجال رفاييل بخفة ووشوش في أذنه:

— "سيدي... المنظومة. وحدة خاصة في طريقها إلى الزفاف."

لم يُغيّر رفاييل نظراته، لا زالت عيناه عالقتين على وجه روكسان كما لو كان يقرأ فيه قصيدة لم تكتمل.

ثوانٍ فقط.

ثم ابتسم… ابتسامة خفيفة، خطيرة، كأنها وعد أو تهديد.

قال بنبرة بالكاد سمعتها:

— "الأمر... لم يبدأ بعد."

ثم تحرّك فجأة، كأنه نفض عن نفسه كل ما له علاقة بالعاطفة، وأشار إلى لوسيفر بإيماءة صغيرة لا يفهمها إلا رجال الليل.

لوسيفر الذي كان واقفًا في الظلال، التقط الإشارة دون سؤال. عينيه، دائمًا متأهبتان، لمعتا كأنهما تعرفان نوع الليل الذي ينتظرهم.

قبل أن يخرج، مرّ رفاييل بمقربة من ماركو وهمس بصوت خافت:

— "ابقَ يقظًا. الليلة… قد تُغيّر كل شيء."

ماركو لم يسأل. فقط شدّ على قبضته، وعيناه تنقلتا بين الحضور والنوافذ.

خارج القاعة، كان الهواء باردًا بشكل غريب بالنسبة لميلانو.

السيارات الفاخرة مصطفّة كأنها شهود على جريمة وشيكة.

رفاييل صعد إلى سيارة مظللة، تبعه لوسيفر، وأداروا المحرك… لحظة فقط قبل أن تشتعل النار داخل القصر.

في الداخل، دوى صدى فتح باب القاعة الكبير بعنف،

كأن الريح نفسها دخلت.

كان الرجل الذي وقف في المدخل طويل القامة، بجسد رياضي مهيب كأنه نحت من الرخام، يرتدي معطفًا داكنًا فاحش الأناقة، وخطواته مطبوعة على الأرض بثقة مرعبة.

وجهه وسيم، لكن ليس ذلك الوسيم الدافئ… بل وسامة باردة، صلبة، فيها قسوة القانون، وهيبة الممنوع.

عيناه رماديتان، حادتان كحد السكين، تفضحان رجلًا لا يبحث عن الحقيقة… بل عن العدالة كما يراها هو.

ابتسم.

لا أحد ابتسم له.

ثم قال، بنبرة رتيبة لكنها تهز الجدران:

— "مساء الخير... يبدو أنني وصلت متأخرًا عن الزفاف."

همس أحدهم: "من هذا؟"

أجاب آخر بصوت مرتجف:

— "إنه نيكولاس سوليري... نائب المدعي العام. أو كما يسمّيه المافيون: جلّاد المدن."

لم يكن هنا ليرقص، ولا ليأكل الحلوى.

كان هنا ليُعلن بدء الحرب.

صوت الموسيقى لم يُكمل بعد نوتته التالية، حتى ارتفعت أصوات القاعة كالموج المضطرب.

لم يتحرّك أحد، وكأن الزمن توقف حين عبر نيكولاس سوليري القاعة ببطء، ينظر إلى الحضور نظرة من اعتاد أن يميّز الخاطئ بنظرة، أن يُسقط الحصون بابتسامة.

وفجأة، تقدّم العريس.

ليوناردو أليغريتي، في بذلته المصمّمة خصيصًا، يتقدّم بخطى سريعة... لكن لا خائفة، بل غاضبة.

— "سيد نائب المدعي، هل من عادة رجال القانون أن يقتحموا حفلات الزفاف؟"

— "هل أصبحت الرومانسية تُعتبر تهمة؟"

أدار نيكولاس رأسه نحوه، نظرة واحدة فقط كانت كفيلة بأن تبخّر حرارة الاحتفال.

أجابه بنبرة باردة كثلج زيورخ:

— "حين يكون العريس رجل أعمال مشبوه، ومُدرج اسمه في ثلاثة تقارير استخبارات أوروبية... فإن الزفاف، يا سيد أليغريتي، يُعدّ اجتماعًا لمجلس جريمة، لا احتفال حب."

سكت لحظة، ثم أضاف بنبرة أبطأ، وأشد قسوة:

— "لم آتِ لأسأل رأي أحد."

صمت... كأن العالم نفسه سكت احترامًا لبرودة دمه.

ثم استدار بهدوء.

ومشى... كما لو أنه لم يكن هنا ليُلقي القبض على أحد، بل ليضع حجر الأساس لمرحلة جديدة.

لكن الحقيقة؟

لم تكن عيناه على العريس...

ولا على المافيا...

كانت عينه واحدة فقط.

على فتاة ترتدي ثوبًا حريريًا رماديًا، كانت تضحك قبل دقائق... الآن تجمدت في مكانها.

فيفيان.

لم تنظر إليه.

لكنّه نظر إليها كمن يحفظ شكل أنفاسها،

كأنّه عاش ألف حياة في الظلال فقط ليراها من بعيد.

"لو طلبت القمر... لأحضرته."

قالها داخله، دون أن يتحرّك رمش.

هو يعرف عنها كل شيء:

عدد الخطوات التي تأخذها صباحًا، المقهى الذي تذهب إليه دون أن تطلب،

رسائلها المحذوفة،

السر الذي تخفيه،

وحتى من تخاف.

هي لا تعرف… لكنه يعرف.

وفي طريقه للخروج، ارتطم كتفه بـ ماركو الذي كان يهمّ بالخروج هو الآخر.

لكن نيكولاس لم يعتذر.

استدار، ثم قال بصوت خافت…

صوت لا يسمعه إلا الذي يعرف معنى التهديد المقنّع:

— "احذر… ليس من الاصطدام… بل من شيء آخر."

خرج.وانطفأت الموسيقى، كأنها أُعدِمت.

العروس بدت شاحبة.

العريس غاضبًا لكن مسيطرًا.

الضيوف… بدؤوا بالتحرّك، كأنهم شهدوا شيئًا أكبر من زفاف، وأثقل من الحب.

الليلة انتهت...لكن الحرب...بدأت الآن.

كانت فيفيان لا تزال تقف في ركن قصيّ من القاعة، حين غادر نيكولاس المكان دون أن يلتفت خلفه.

تبعته بعينيها... لا، بعقلها.

ذلك الوجه، ذلك الصوت، تلك الهالة التي حملها معه كأنها عاصفة تمشي على قدمين.

همست لنفسها بصوت لا يسمعه سواها:

"أنا أعرف هذا الوجه..."

ثم تجمّد الزمن للحظة، وشريط الذكرى انساب في عقلها دون استئذان.

Flash back _ قبل سنة

كانت تحمل كيسًا صغيرًا من المشتريات في يد، وفي اليد الأخرى حقيبة يدها.

شعرها مبعثر قليلًا، لم تكن ترتدي شيئًا فخمًا، فقط كنزة بيضاء وجينز باهت، لكنها بدت كعادتها كأنها خرجت من لوحة زيتية.

لم تنتبه أن الحقيبة قد سقطت منها، إلا عندما سمعت صوتًا رجوليًا، خشنًا، عميقًا، يتقاطع مع نبض قلبها:

"آنسة... نسيتِ شيئًا."

التفتت بسرعة، وهناك، في نور المساء المتكسر، وقف هو.

كان يرتدي معطفًا داكنًا، عيناه باردتان كأنهما تعرفان أكثر مما ينبغي، ومدّ يده نحوها بالمحفظة.

أخذتها منه بارتباك، ولكن قبل أن تنبس بكلمة شكر، استدار واختفى وسط الزحام.

لم تكن تلك المرة الأخيرة التي رأته فيها.

في نفس الليلة، حين عادت إلى المنزل متعبة، لاحظت وجود سيارة متوقفة قرب الرصيف المقابل.

لم تهتم في البداية... إلى أن رأته.

كان هو، جالسًا خلف المقود، عيونه لا تنظر لها بل فيها.

في اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما، أدار المحرك بسرعة، وانطلق كأنه ارتكب ذنبًا ما، أو كأنه...

كأنه كان يراقبهم.

End of the flash back

عادت فيفيان إلى الحاضر، تلمس عنقها كما لو كان يحمل آثار ذلك الصوت.

تنفست بعمق، ثم حاولت الا تظهر شيء لأحد

في الخارج، كان الليل كثيفًا كالحبر.

السيارة السوداء استقرت على الرصيف الجانبي للقصر، لا تصدر صوتًا، لا تُعلن عن وجودها.

ضوءٌ خافت يتسلل من ولاعة السجائر، يكشف ملامحًا مشدودة،

شفاهًا مضغوطة،

وعينين لا ترفّان.

رفاييل ديلورا، زعيم العائلة، لم يكن يتكلم كثيرًا حين يغضب.

لكن حين يخرج صوته… تصبح الكلمات أوامر لا مجال للتشكيك فيها.

استند بمرفقه على باب السيارة، أخرج هاتفًا صغيرًا،

ثم ضغط رقماً واحداً دون أن ينظر.

جاءه الصوت على الطرف الآخر.

— "سيدي؟"

أجابه بخفوت، كأنّ العالم لا يستحق أن يسمع ما سيقوله:

— "إيريك، احضِروها."

— "الآن."

صمت.

ثم أضاف، بنفس النبرة… لكن كل كلمة كانت مسمارًا:

— "لا تُخيفوها."

— "لا خدش، لا صوت، لا ارتباك."

— "إن تأذّت… سأقتلُكم جميعًا… بيدي العاريتين."

في الجناح الشرقي من القصر، كانت روكسان تقف أمام المغسلة.

بقايا مكياجها تذوب فوق خدّيها،

كأنها تزيل مع كل مسحةٍ شيئًا ثقيلًا… قبلة ما كان يجب أن تحدث، وربما، ما كان يجب أن تُرفض.

نظرت إلى نفسها في المرآة.

ملامحها كانت جميلة… مرهقة… مشوشة.

الحمرة لا تزال في عينيها، أثر الخمر خفيف، لكنها ليست سكرى بما يكفي لتنسى.

تأملت انعكاسها للحظة، ثم تنهدت،

وهمّت أن تخرج…

لكن الباب خلفها لم يُصدر صوتًا حين فُتح.

دخل رجلان، بثياب سوداء، بوجوه لا تحمل ملامح.

اقترب أحدهم خطوة…

ثم أخرى.

كل حركةٍ كانت محسوبة بدقة جراح.

أحدهم أخرج منديلًا أبيض ناعمًا،

غُمس في سائل شفاف، برائحة لا تُشم إلا حين تسقط على الأرض.

وحين استدارت، رأتهم.

— "ما...؟"

لم تكمل.

المنديل كان قد التصق بشفتيها.

يده الأخرى ثبتت رأسها بلطف، دون عنف،

وكأنه يضعها للنوم… لا للخطف.

خلال ثوانٍ…

كانت جفناها قد انطبقا.

سقطت بين ذراعيهم كدميةٍ من حرير،

ورائحة اللافندر لا تزال عالقة في ملابسها.

في مكان آخر، خلف أسوار شاهقة من الطين والحجر،

وفي قصر لا تُفتح أبوابه إلا برموزٍ يعرفها ثلاثة فقط،

وُضعت هي.

سرير من الريش الأبيض،

أغطية من الكشمير،

ستائر تتمايل مع النسيم،

وسجادة فارسية تحت قدميها لا تطأها إلا الملكات.

كانت راقدة هناك.

تتنفس ببطء،

كأنها تحلم.

لكن الحلم لم يكن من صنعها.

في الزاوية، جلس هو.

مقعد جلدي قديم ،سيجار غير مشتعل في يده،وعينان لا ترمش،..تراقب.

لم يقترب.

لم يلمس يدها.

لم يهمس باسمها حتى.

كل ما فعله…أن جلس.

جلَس رجلٌ اعتاد أن تُلقى عند قدميه النساء،

وها هو الليلة… يجلس كالحارس على ضريحٍ مقدّس.

ليس لأنها جميلة،

ولا لأنها تحدّته.

بل لأنها…كسرت شيئًا فيه.

دقائق تمر....ثم ساعات....ثم يبدأ الضوء الرمادي يتسلل عبر زجاج النافذة الطويلة.

والغرفة؟لا تزال صامتة.وهو؟لا يزال هناك.ينتظر. كأنّ في استيقاظها بداية لمعركةٍ لا تشبه أيّ شيء عرفه من قبل.

.......................

في مكانٍ آخر من ميلانو، وعلى نغمة صباح لم يوقظه المنبّه، بل دفء جسد مألوف، كانت فيفيان مستلقية على صدر ماركو العاري، رأسها مستكين فوق موضع القلب، كأنها تستمع إلى معزوفة خاصة لم تؤلفها يد موسيقي بل خُطّت بنبض رجلٍ تحبه.

أغمضت عينيها للحظات، تشرب ذلك الصمت الذي يعلنه الحب في أول النهار. ثم، وبنغمة خافتة، ناعمة كما الندى فوق بتلة فراولة، همست: "صباح الخير..."

مرر ماركو يده بخفة فوق ظهرها، وكأنها كتابٌ مقدّس لا يجرؤ على قلب صفحاته بسرعة. ثم ردّ عليها بنبرته التي لا يسمعها أحد سواها: "صباح حلو لأحلى فراولة في العالم."

ماركو، الذي تراه المدينة متمرّدًا لا يُروّض، كان معها مجرد رجلٍ يخبّئ عاطفته في صندوق خشبي صغير لا يفتحه إلا بين ذراعيها.

هي تعرف كيف تفتحه دون مفتاح... فقط بأنفاسها.

صمتت للحظة. ثم قالت بصوتٍ فيه رجفة الحقيقة: "هل... هل يجب أن نخبرهم الآن؟ أشعر أنني خائنة، وأنا أخفي هذا عن إيزابيلا."

أدار وجهه إليها، نظر إلى عينيها نظرة رجل يعلم أنه السبب الوحيد لقلقها، ثم مرر أصابعه بخفة بين خصلات شعرها، وأجاب بصوت يذيب الثلج: "لا تقلقي، فراولتي... سنخبرهم في الوقت المناسب. أعدك، سأحلّ الأمر، ولن أسمح لأحد أن يؤذيك... أبداً."

تلك النبرة، التي كان يخبئها في قلبه، خرجت بصيغة وعد... لا تهديد.

فيفيان ابتسمت، وكأنها اكتفت بتلك الكلمات لتُكمل عمرها، ثم طبعت قبلة صغيرة وسريعة على جانب رقبته، تماماً حيث تعرف نقطة ضعفه.

شهق بخفة، كأنها ضغطت على زرٍ مخفي لا يعرف أحد أنه موجود فيه.

ضحكت بخبث وهمست وهي تنهض بتكاسل: "يجب أن أذهب الآن... أخبرت أمي أنني سأبيت عند صديقتي الليلة."

اعتدل جالسًا، سحبها إليه مجددًا بلطف، ثم قال بينما يلعب بخصلة من شعرها: "جهّزي نفسك الليلة... سأخذك إلى حيث تنتمين."

رفعت رأسها ببطء، وعيناها تتسعان بدهشة: "هل... سنذهب إلى مضمار السباقات؟!"

ابتسم، ابتسامة ماكرة من النوع الذي لا يفسّر نفسه، وقال: "مفاجأة."

وقبل أن تتمكن من سؤال آخر، كان قد سرق منها قُبلة أخرى... لا لتُسكتها، بل لتُذكّرها أن الحب، في بعض الأحيان، لا يحتاج تفسيراً.

🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬

مرحباااا

كيفكم ماي بترفلايز

جبتلكم فصل جديد بأحداث رائعة أتمنى انو عجبكم

رأيكم في فيفيان و ماركو ؟؟

هاذا اكثر ثنائي بحبوا بالرواية و انتوا شو رأيكم خبروني بالتعليقات و لا تنسو التصويت فضلا

نلتقي في فصل جديد ان شاء الله دمتم بخير

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ســيــدتــي __ 𝓜𝔂 𝓛𝓪𝓭𝔂

المؤلف x_mariana_1
2025/07/24 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة