(إطمئننتُ بك)

(إطمئننتُ بك)

20 0

سندت برأسي على الكرسي وشغلت أغنية حزينة كالعادة وسرحت معاها ،وكالعادة قاطع شرودي أيد بتلوح قصاد عيني علشان التفت ليها، بصيت لقيتها إيد الأستاذ الي كان جمبي حاولت اداري ضيقتي وبصيتله وأنا مبتسمة وسألته

تمارا:أيوه يا أستاذ خير محتاج حاجة؟

تميم:أنا أسف في السؤال والله ومعلش لو بتدخل في إلي مليش فيه بس انا مش قاصد أضايقك ،أنا بس كنت حابب أتطمن عليكي لإنك من أول ما ركبتي وإنتي سرحانة وعيونك مدمعة ،هو في حاجة أقدر أساعدك فيها؟

رديت عليه بنفس الإبتسامة المصطنعة:لا عادي مفيش حاجه متقلقش نفسك إنت

هو طبعا حس إن الإجابة مش أحسن حاجة وتقريباً إتحرج فسكت

بس المشكله إن بعدها بشوية لقيت الكمسري جاي علشان التذاكر وأنا لما مشيت مأخدتش فلوس معايا ولا بطاقة حتي ومش عارفه بصراحة لو طلبت منه يحاسبلي بعد الطريقة إلي كلمته بيها دي هيبقي رد فعله إيه بس طبعا مكنش قدامي حل غير ده

بصيتله وقولتله لو سمحت أنا والله في قمة إحراجي بس أنا نسيت محفظتي في البيت فأنا أسفه والله بس ممكن لو تدفعلي ووالله دين عليا وهرجعمهلك تاني

بصلي بإستغراب وقالي دين ايه ولا كلام عبيط ايه بس إلي بتقوليه ده ،دي حاجه تافهه اصلاً عيب تتكلمي فيها ولا يهمك خالص من عنيا حاضر

الصراحة كان ذوق جداً على عكس ما توقعت وده خلاني إتكسفت من نفسي زيادة وكان لازم أعتذر، إستنيت بعد ما حاسب وقولتله

تمارا:كنت عاوزة أعتذرلك على إسلوبي معاك أنا أسفه بجد بس أنا مضغوطة وتعبانه شوية

تميم:ولا يهمك طبعا أنا مزعلتش والله ولا حاجة أنا بس كنت حابب أتطمن عليكي، ولو في حاجة أقدر أساعدك فيها ياريت متتكسفيش

تمارا بنظرة عرفان:لا والله ابداً كتر خيرك انا بس كنت عاوزة رقمك علشان أبقي اتواصل معاك علشان أعطيك حقك

تميم وهو ما صدق أصلا أنه ياخد رقمها ويتكلموا وكده لأنه حس بحاجة من ناحيتها من أول نظرة بس كان لازم يبين إنه عادي فرد وقالها

تميم:يستي والله الموضوع مش مستاهل بس لو ده هيريحك فحاضر، وملاها الرقم وسكتوا وانتهي الحوار ما بينهم لحد ما نزلوا من القطر

بس إتفاجأت لما نزلت من القطر وعرفت إنها في مرسي مطروح

على قد ما فرحت أنها هتروح البحر على قد ما أتوترت لما إفتكرت إنها في بلد غريبة متعرفش فيها حد ولا معاها فلوس ولا بطاقة ولا أي حاجة

ولتاني مرة تروح تجري على تميم وتطلب منه المساعدة *زي ما يكون خلفها ونساها*

طبعا راحتله وهي بتقدم رجل وتأخر رجل بس هي إتطمنت ليه وحست أنه عمره ما هيإذيها وده إلي شجعها

فقالتله: لو سمحت يا أستاذ تميم ممكن طلب تاني رخم أكتر

تميم:يستي والله عادي إنتي ليه حساسة كده، أؤمريني بس في ايه

تمارا:أنا بصراحه زي ما انت عارف مش معايا فلوس وطبعاً مفيش معايا بطاقة ولو روحت أي فندق أقعد فيه لازم هيطلبوا مني إثبات هوية

وأنا معرفش حد فكنت محتاجة منك بس إنك تيجي معايا تضمني وتدفعلي حتي لو يومين بس وأنا بإذن الله هدور على شغل ووالله هسددلك إلي عليا كله

تميم:بس كده!يستي حاضر والله تعالي

وأخدها أحسن فندق موجود ومسترخصش يعني وده زوده في نظرها أوي بس للأسف إكتشف إن بطاقته منتهية وده كان سبب كافي إنهم يرفضوا يحجزوله

هنا حست تمارا بفقدان الأمل ولكن هتعمل ايه هو مش ذنبه حاجة وهو طبعا كان في قمة إحراجة بالذات في الخدمة إلي هيعرضها عليها

تميم:عارف إنك ممكن تفهميني غلط بس أنا والله ما اقصد حاجة غير إني أساعدك، بصي أنا عندي شاليه هنا وفي كذا غرفة ممكن تيجي تقعدي معايا الكام يوم دول وأنا معظم الوقت هبقي بره البيت أصلاً وإنتِ تقدري تقفلي عليكي بالمفتاح ووالله ما هضايقك خالص متخافيش

إترددت تمارا شوية في الأول بس طبعاً مفيش قدامها حل تاني غير ده،وأهو كده هيبقي أحسن أكيد من الشارع

راحت معاه تمارا وهي متطمنه مع إنها متعرفهوش من كتير بس باين عليه شخص شهم ومستحيل يإذيها، إستأذنت منه ودخلت أوضتها إلي كانت طبعا محتاجة تنظيف لإن واضح إن الشاليه كان مقفول من زمان أوي فقررت إنها تستغل عدم وجوده في البيت وتنضفه

إستأذن تميم وسابها وخرج حوالي الساعه الواحدة ظهراً ولما رجع تميم من بره وكان الوقت إتأخر شوية حوالي الساعة العاشرة مساءًا، إتفاجئ بإن الشاليه نضيف جداً ومُرتب جداً جداً وكمان لقي في عشا على السفرة

طبعاً فرح جداً وكان لازم يشكرها علي تعبها ده ويفهم هي جابت الفلوس إلي عملت بيها الأكل إزاي ،فنده عليها ولكن لقاها مش بترد وزاد قلقه أكتر لما خبط على الباب كذا مره ومحدش رد

#يتبع

#ندبة

#Maha_Zayed

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ندبة

المؤلف Mâhâ Zâyêd
2025/10/20 مكتملة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة