(خبر صادم)

(خبر صادم)

21 0

بدأ قلقه يزداد ،فنادي على الحارس وطلب منه المساعدة في كسر الباب ،وبالفعل نجحا في ذلك

وعندما دلفَ الغرفة وجد تمارا ساقطة على الأرض فاقدة للوعي ،فقام بحملها وتوجه لأقرب مستشفي

وصل المستشفي وبدأ الطبيب بالكشف عليها ،وبدأ لون وجهه يتغير وشَعِر تميم بتوتره فسأله

تميم:خير يا دكتور في ايه، مالك اتوترت ليه كده هي عندها ايه؟

الطبيب:حضرتك تقربلها ايه؟

لم يعرف بماذا يجيبه تميم فإضطُرا للكذب عليه وقاله له إنه خطيبها ويجهزون للزواج عن قريب

تردد الطبيب قليلاً ثم أخبره بالخبر الصادم

الطبيب:هي بصراحة بتعاني من قصور في عضلة القلب تقريباً كده بسبب الزعل ،وده عمل بداية جلطة وإلي لازم تتشال بسرعة قبل ما الحاله تسوء أكتر

شكره تميم وطلب منه بعض الوقت ليأخد القرار ويبلغه

وبعدما ذهب الطبيب إنهار تميم ،فهو يعلم مدي خطورة الحالة ،خاصة إنه مر بهذه الظروف من قبل ،ويعلم مدي تأثيرها على الصحة في المستقبل

فهي حتي وإن أزالت الجلطة بنسبه كبيرة ممكن ترجع تاني، ده غير إن ضعف عضلة القلب ده بيسبب تعب للشخص من أقل مجهود

وفي نفس الوقت مش هينفع يمضي إقرار العملية لإنه ميقربلهاش حاجة ففضل محتار هيعمل ايه.

دخل تميم لتمارا وسألها عن حالها فقالت له إنها أحسن الحمد لله،رغم أنه يعلم أنها تكذب حتي لا تُثقل عليه ،ثم أضافت

تمارا:أنا أسفه أوي والله علي اللغبطة دي ،أنا عارفة أنك مذنبكش حاجة في كل ده، وإني وقعت في طريقك علشان أزعجكك من غير ما أقصد والله، فسامحني وأنا أول ما أقدر أخرج همشي والله ولما يجيلي فلوس هسددلك كل إلي عليا حتي حساب المستشفي

لأول مره أعصاب تميم تفلت منه ويزعقلها جامد أوي كده وهو بيقول

تميم:إنتي كل شويه تتأسفي وكل شويه تفكريني إنك مش ناسيه إنك عليكي فلوس ليا ،المشكله إني ولا مره حسستك إني متضايق وولا مره حسستك إني عاوز الفلوس دي

ووسط بكاء شديد أضاف

تميم:أنا عاوزك إنتِ يا تمارا......عاوزك إنتِ إفهمي،الفلوس بتروح وتيجي أما إنتِ لا والله

تمارا فضلت متنحة شويه مش قادرة تستوعب إن ممكن يكون في حد بيحبها أوي كده؟ مبقتش عارفه تزعل من طريقته وعصبيته عليها ولا تفرح من خوفه وقلقه عليها ففضلت ساكته وبصاله وخلاص وفجاءة قطع سكوتها ده جملة خرجت من تميم كانت صدمة بالنسبالها

تميم في وسط عصبيته:تتجوزيني؟

تمارا فضلت متنحه ومش عارفه ترد ولكنها في الأخر هزت رأسها بالموافقة

هنا بدأ يفكر تميم بجدية أكتر ويفكر إزاي هيتجوزها وهي مش معاها بطاقة فسألها على عنوان بيتها علشان يروح يجيب البطاقة والأوراق اللازمة

طبعا رفضت تمارا إنه يروح وهنا بدأ يشك في الموضوع وطلب منها تحكيله الموضوع من البداية

بدأت تحكيله تمارا وورا كل جمله تقوله بالله عليك متسبنيش

بعد ما خلصت تمارا كلامها فضل مذهول مش عارف يعمل ايه بس هو أكيد مش هيسيبها ولكن هيتصرف في الموضوع إزاي مبقاش عارف

وفجاءه خطرت علي باله فكره ،فإستإذن منها وقالها إنه رايح مشوار وراجع تاني

سابها وراح عمل محضر بإن كل أوراق خطيبته إلي هي"تمارا"إتسرقت وطلب إنه يطلع بدل فاقد للبطاقة الشخصية

وبالفعل راح السجل المدني علشان يطلع بطاقة جديدة ،ولإن العملية لازم تتعمل بأسرع وقت طلب أنها تتعمل بسرعه حتي لو بفلوس وفعلا دفع الفلوس وخلاص هيجي يستلمها بكره

بس المشكله كانت إن لازم صاحب الهوية يجي يتصور ولأنها تعبانه ومش هينفع تيجي حاول يمشي أموره والحمد لله نفع أنهم يطلعوا بالصوره القديمة

راح تميم وهو طاير من الفرحة يبلغ تمارا إنه لقي حل وإنها خلاص متشيلش هم بس لقاها مش موجودة في سريرها

خرج يجري سأل الممرضات قالوا إنهم مشافوهاش

فضل يزعق جامد أنهم ازاي يعني ميعرفوش راحت فين لحد ما فعلاً إستوعب أنهم ملهمش ذنب وإنها أكيد خرجت من وراهم ومن غير ما حد يشوفها،بس ليه عملت كده ليه؟

فدفع فلوس المستشفي وخرج يدور عليها في الشوارع زي المجنون

#يتبع

#ندبة

#Maha_Zayed

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ندبة

المؤلف Mâhâ Zâyêd
2025/10/20 مكتملة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة