في عالمٍ تتلاشى فيه الوجوه، وتبقى الأصوات كصدى بعيد… ماذا يبقى منّا حين تُغتال الذاكرة؟
نظنّ أننا حين ننسى، نُشفى.
نظنّ أن النسيان خلاص، وأن الماضي لا يعود إن أغلقنا الباب خلفه.
لكن الحقيقة،
أن الذاكرة ليست مجرد صور… إنها ندوب.
أن ما يُنسى لا يختفي، بل يختبئ،
ينتظر لحظة ضعف،
لحظة حب،
لحظة وجع…
ثم يعود، كطيف قديم بوجه جديد.
هذه ليست حكاية فقد…
بل ولادة جديدة من رماد الوعي.
هذه ليست قصة حب…
بل رقصة بين قلبين، أحدهما يتذكّر، والآخر لا يريد أن يعرف.
فمن تُرى يُنقذ الآخر؟ الذاكرة... أم النسيان؟
مليكة إبراهيم