الساعه10: 7 صباحا _ قصر ليوندو
جلس بإفتراش علي كرسيه ممسكا بعصاه المزخرفه ذات اللون البني العتيق قابضا عليها يضرب بها الارض عده مرات يمرر يده علي ذقنه البيضاء بتململ
وقف حفيده الاكبر امامه ثابتا ببنيته الكامله و عينيه العسليتين المسحوبتين يرجع شعره الاسود للخلف يتحدث بكل هدوء فإن كان يقدر شخص واحد في العالم فسيكون جده
_ مجرد فكرة جدي لكنها ستنمي علاقتنا مع حلفائنا و أيضا ترفيه عنا ك...
ضغط علي اسنانه بقوة قبل ان يتفوه بها لا يجد الكذب و لا يريد نطق هذا الكلمه بالذات
_ ... كعائله
توقف عن عرض فكرة اقامه حفل في منطقه هو حددها و اخفى امرها
برر بأسباب وهميه فسببه الأول و الوحيد ان تتم العملية دون ان يعكر مزاجه احد منهم و يمنع حدوث اجتماع عائلي تلك الليله
زم جده ثم قام يستند علي عصاه يمتع ناظريه بأمواج البحر التي تتمايل امامه سعيده بتوغل الشمس عليها...مشهد خلاب تطل عليه نافذته الكبيره في غرفته الشاسعه معطيا ظهره لريكسيد
_ منذ متي و انت ريكسيد تهتم بهذا الامور؟
كان يعرف ان اقناعه لن يكون سهلا بتاتا لكنه لن يستسلم ففي جعبه لاعب الخفه الكثير من الاوراق غير المتوقعه
ابتسم بجانبيه يلعب بورقته الرابحه
_ منذ ان عرض السيد جابريل علي عرضا مذهل سيرفع من شأن شركتنا كثيرا ان تمت الصفقه بنجاح ولا تقلق فهي ستتم الا يدعو ذلك للإحتفال و شكر كل من ساعدنا
فكر بشأن اسم العائلة، جدي
رمقه لوهله قبل ان يتنهد و يتابع تراقص الأمواج بعينيه
_ علي عشاء اليوم يمكنك الاعلان عن الحفلة
ابتسم ابتسامه منتصر و كاد ان يخرج قبل ان تستوقفه نبرة جده القويه فمع سنه الكبير الي أن صوته، هيأته، هالة حضوره كل شئ فيه يشعرك بالعظمه و يوحي ليك بهيبته و كبريائه
_ إن علمت سبب خفي لإقامه تلك المهزله ريكسيد فقد إكتفت العائله من المشاكل و خاصة مشاكلك
لم يستدر له أظلمت عينيه يكمل ببروده المتعمد بينما صوته الداخلي يقول بحق اوقفتني لقول هذا؟!
_ لا تقلق... فأنت لن تكتشف شئ
لم يكن يقصد ان الامر بلا اي خدع بل قصد انهم لن يكتشفو شئا...لا يملكون القدرة حتي علي فعل شئ لو علمو و سيفعل ما برأسه رغم عنهم كلهم
دخل غرفته يجلس على المكتب ليتم عمله علي الكرسي المقابل لإيڤان
_ ماذا قال العجوز يا ابن عمي ؟
قدمه يربعها علي الكرسي بملابسه الفضفاضه و عينيه الرماديتين و شعره البني... فتح ريكسيد حاسوبه يجاوبه دون النظر له
_ سأعلن علي عشاء اليوم
_ المجوهرات ستكون مزيفه أليس كذلك؟
_ لا حقيقيه
عقد حاجبيه ملقيه بقلمه جانبا
_ أليست مجرد مصيده لتمسك بالغسق؟
_ سأعطيها المجوهرات هديه ان استطاعت التغلب عليّ
قام من جلسته متفاجأ يعقد حاجبيه
_ هل جننت ريكسيد؟ هل تستعطي كل هذه الكميه لأي أحد بهذه البساطه؟
حدق به ببرود يخبره بتعابيره الجامده " نعم يا ابن عمي انا بالفعل مجنون "
_ لكنها ليست أحد إنها روزيكا..ثم من أخبرك ان الأمر سيكون بسيطا
اعتدل الآخر في الجلوس ليسأله ريكسيد
_ هل أرسل جابريل ردا، إيڤان ؟
_ نعم وافق و قام بتوكيلك للصفقه مع شركه مارو لم اتوقع منه الموافقه بهذه السرعه لكنك سحرته
ثم نظر لقميصه الابيض يقربه من انفه ليشم رائحته
_ رائحته عفنه.. ريكسيد سأستعير قميصا من خزانتك
لم يجب ريكسيد ففتح الخزانه و اخرج قميصا منها و هم بخلع قميصه قبل ان تقتحم فتاه بشعر بني مائل للأصفر قصير بالكاد يصل إلى رقبتها تتلألأ رماديتا عيناها ممسكة باوراق و فلاشه
_ شباب لقد وجدتها
فزع إيڤان لدخلتها يضع يده علي قلبه يشعر انه كاد ان يخترق قفصه الصدري اسرع بإنزال قميصه
..تقدم نحوها يصرخ في وجهها بينما اعتراها تعابير اللامبالاه
_ أ جميعكم مجانين هنا؟
.كاد قلبي يسقط بسببك يا خرقاء...الا تعلمين كيف تطرقين علي الباب؟
_ اوه يا فتى رويدا عليّ لما انت غاضب هكذا هل دخلت غرفه نومك و انت تبدل ملابسك
اكمل صراخه بها
_ انها غرفة اخي تعني غرفتي و انا بالفعل كنت ابدل ملابسي
تجاوزته دون ان تجاوب عليه متوجها نحو ريكسيد تريه الملفات التي اتت بها اطال التحقق فيها حتي اتسعت ابتسامة شيطانية تحفز غريزته لرؤيه الدماء قام يتجول في الغرفه و هو يقرأ الاوراق ثم وقف امامها يسلمها الاوراق ملتقطا معطفه من علي المكتب يتوجه الي الخارج مشيرا لهما
_ ايڤان...ماريا هناك مكانا ينتظر مجئنا
__________________
قصر غريد _ الساعه 2 ظهرا
جلس يرتعش جسده من امعائه الي اطراف اصابعه من الزوار الغير مرحب بهم ابدا.. نظراتهم وحدها و ابتسامتهم المريبه تجعلك تتعفن رعبا او تتبول علي نفسك احفاد ليوندو لا يستأذنون للمجئ الارض ارضهم حتي لو لم تكن لهم
قال بتهته تأبى الكلمات الخروج
_ سيد... ريكسيد..... أنسه ماريا..سيد إيڤان ايضا ... اهلـ.. اهلا بكم
جلسو في صاله قصره الشاسعه هو علي كرسي و جلس ثلاثتهم مقابلين له علي اريكه واحده يفصل بينهم و بينه طاوله معدنيه صغيره
تبادل الثلاثه فيما بينهم النظرات ثم نطقت ماريا بهدوء أفعى سامه مستعده للدغ تبتسم لتظهر نابيها المائلين التي اكسبتها بسمة جاذبية انوثيه
_ سيد غريد... انت صديق عزيز لنا و نحن نقدرك
بلع ريقه بصعوبه
تقدرونني؟.. انه... انه لشرف كبير لي بالطبع... بالطبع
تابع إيڤان بنفس النبره و الحده
_ و نحن لا نقدرك فقط بل نثق بك ايضا
_ إذا...؟
ابتسم ريكسيد لأنه اخيرا فهم مقصدهم
_ انت تعلم ما اريد و الآن لديك طريقان
التعامل معي رجل لرجل او اترك أبناء عموماتي هم من يتعاملون
اجتحظت عينه ألا يفترض للطريقين ان يكونا متناقدين لما
الطريقين كلاهما جحيم
_ و لمــ.. لما تخيرني... سيد ريكسيد.... اطلب.. فقط اطلب.. و انـ.. انا سأنفذ
برزت أنيابه و اتسعت ابتسامة شبح يرعب أرواح بشريه ضعيفه حمقاء
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه 4:21 _ شركه مارو
_ سيدتي لديك زائر
لم ترفع عينها للموظفه و لم تعطها ردا مما جعلها تسترسل
_ إنه سيد أندرى
_ أدخليها
خرجت الموظفه تاركة تلك المنغمسه في العمل و ادخلته لتبدو هيأته المهندمه دائما
مهما كنت تعمل عليك الحفاظ على لياقتك و هذا ما ينطبق علي اندرى دائما ما يراعي مظهره.. ملابسه.. رائحته.. كل شئ عليه ان يكون متناسقا و جذابا
لم تلاحظ دخوله حتي لكنه لم يرد ازعاجها جلس أمامها منتظرا ان تنهي ما تفعله
فهو يعرفها منذ زمن لا تبرح حتي تنتهي مما تفعله
أفقلت حاسوبها تمدد جسدها أخيرا تشعر بالراحه حتي رأته يجلس ينظر لها مسندا وجهه علي كفه واضعا قدما أسفل الأخرى
_ أخي؟ متي دخلت؟
_ منذ زمن لكن لا يهم الآن
_ كيف "لا يهم"؟ ماذا تريد ان تشرب هل أحضر لك قهوة؟
_ أنا أرى ان مهمتنا اهم من القهوه
تركت سماعه الهاتف التي رفعتها تستمع له
_ قد مر الاسبوع سريعا و تعلمين ان عمليه سرقه الجواهر الغد و تعلمين ايضا ان إيدين و سيلڤر ذهبا مع سيزار لمهمه أخرى
اومأت له فهي لم تكن تعرف امر ذهاب إيدين و سيلڤر حتي صباح اليوم
انخفضت نبره صوته و قلت خشونته و هو يحدث الفتاه التي لطالما اعتبرها اخته الكبيره.
_ كنت افكر في ان اذهب معكي روز
أبعد نظره عنها يحدق بالأرض ينتظر ردها بينما رقت عينها و اظهرت ابتسامته المقلوبه الجذابه
_ ليس عليك أندرى انا استطيع تولى هذا وحد...
ضرب المكتب بيده الضخمه يترجها ان تقبل
_ لا يمكنني ترك أختي تذهب وحدها هذه المرة ايضا أرجوك دعيني آتي معك
قد تظنه لمظهره انه مخيف جذاب هيأته الضخمه و اسنانه التي تشبه سن السكين من ان تكون اسنان بشري و قد يقتلع يدك ان سلمت عليه لكنه علي العكس تمام جسد ديناصور بقلب نحلة..
يخاف علي أصدقائه كثيرا و خاصه روزيكا يحب الأشياء البسيطه و يتأثر بسرعه يمكن ان يبكي ان قلت له ان رسمه يعجبك
شعرت انه علي وشك البكاء وقفت أمامه تمسك رأسه الكبير بين يديها
لأنهم لم يكونو يوما عصابه كما يقول البعض بل عائلة طغت الحياه عليهم و دمرت كل واحد فيهم بطريقتها فقررو الوقوف امامها معا منذ 14 سنه هم معا.
مرت 14 سنه عليهم كأنها 140 و هي مستعده لتقديم العالم كله فداء لهم فقط لأنهم من اشعروه بأهميه وجودها
_ هل أنت خائف عليّ ايها الضخم؟
لا مشكله فلتأتي إذن
فور سماعه بالموافقه ذهب و احتضنها مثل الطفل الصغير ربطت علي ظهره تهدأه
_ سيكون كل شئ علي ما يرام
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انفجار أوقع أجزاء من المبني علي الواقفين
شد معصمه علي سلاحه و بدأ بقتلهم واحد تلو الآخر يتجنب ضرباتهم
لتظهر خلفه السمراء ذات الظفائر البنيه الطويله تفجر رأس اي شخص يقف أمامها بسلاحها الضخم و جسدها الشبه عاري لولا جاكيتها الزيتي و حماله صدرها الرفيعه السوداء و شورتها القصير للغايه
_ لتذهبو للجحيم ايها الحمقى
تخلصا من الجميع و أخذا يخطوان نحو المخزن فتح صاحب النغزتين بابه بإستعمل بطاقه أحد العمال و دخلا بحذر يرفعان سلاحهما كنوع من الدفاع
اكملا مسيراتهما نحو نهايه الممر لتنبهر عينهما بكميه البضاعه المتواجده هنا
_ متعي ناظريك جيني بكل هذا
_ في النهايه لم تكن مهمه ممله كما اعتقدتُ سيبيستيان
ابتسما لبعضهما و أخذ ينقلان البضاعه حتى تركا المكان فارغا
.
.
.
.
.
.
مقر باوكي الساعه 5:56
_ 51 , 53 , 55 واو أخواي أنهم 55 علبه مغلفه أصليه.. رائع يا رفاق
ضغطت علي أسنانها لتنكسر المصاصه في فمها من صدمتها تراجع عملهما بينما كانا يدخنان
_ لم نكن لنفعل ذلك لولا مراقبتك و اخبارنا بتحركاتهم
ابتسمت في ساعده لا تستطيع ازاله عينه من علي البضاعه
_ سنضطر لإنتظار سيلڤر فهي من ستحدد السعر
وقف صاحب الغمازتين خلفها يبعد شعرها البرتقالي عن رقبتهت واضعا ذراعه حول عنقها يحضنها من الخلف
_ كيف تبلين في المدرسه رونيلا؟
وضعت كلتا يديها علي ذراعه
_ حسنا.. ليست سيئه سيبي.. الامور جيده حتى الآن
رفعت جيني نفسها لتجلس علي سطح الطاوله البارد تنفس الدخان من فمها
_ أيضايقك أحد هناك؟
_ لا ليس الأمر في الازعاج فقد فتاه مثلي لا تعترف بما يحبه كل من في سني... زائد علي هذا وجهي الذي يشبه الجنيات يجعلني الفتاه الغامضه في المدرسه
عقد حاجبيه يحدق بوجهها بينا قوست السمراء فمها تتسأل
_ و ما القبيح في الجنيات..ثم انك أجمل فتاه رأتها عيناي يا برتقاليه
اكمل الآخر معقبا لها
_ عن اي غموض تتحدثين؟
أبعدت يده عنها تقابلهما
_ أقصد نمشي البرتقالي و شعري و عيني البنيه و بشرتي الباهته تجعل كل من يراني يحاول التقرب مني و فور تقرب اي أحد أشعر بالغرابه لان تشابه الاهتمامات معدوم لم اكون صديقه واحده حتي
تبادلا النظرات حتي قامت تحتضنها ملقيه سجارتها في السله ببراعه
_ روني.. مازلتي في الأسبوع الاول في المدرسه لا تقلقي ستكونين صداقات كثيرا و سيحب الجميع التقرب منك..
داعب جبهتها بينما يتم احتضانها من السمراء
_ تذكري اننا هنا دائما أصدقائك و عائلتك
_ حسنا
_ ان حاول اي فتى مغازلتك فقط اخبريني و الباقي علي ّ
ضحكت لتكشف عن اسنانها المرصوصه بدقه لم يضحك ثغرها فقط بل ضحك قلبها و مشاعرها و قفصها الصدري كذلك ما تدمره عائلتها فيها يضمده هم
_ حاضره
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الساعه 10 مساءا.._ قصر ليوندو
جلست العائله كلها علي مائده الطعام... لا يستطيع احد منهم يستطيع تحمل الآخر.... مركب في الماء تفكك خشبه و ذهبت كل قطعه في طريق منفرد.. هكذا تتجمع آل ليوندو
الجد و أولاده الثلاث نيكولاي والد ريكسيد.. قام بحادثه جعلته يصبح قعيدا للكرسي المتحرك لبقيه حياته
اخته ألونا.. بأولادها الثلاث جريم و ماريا و أليكسي و زوجها رومان
اخوهم الأصغر والد إيفان و ناتالي "غبري" و زوجته تينيا
بدأو بتناول العشاء بكل هدوء
ماذا؟ اقلت هدوء؟
لم يكن هناك هدوء بتاتا فالأنفس تشتعل غيظا من بعضها، اعصار يدور داخل كل واحد فيهم يكرهون بعضهم حد الموت لكن يمكننا ان نقول ان العاصفه الاكبر ستبدأ مع اخذ ريكسيد الكوب و طرق عليها بالملعقه كي لينتبه له الجميع
_ قد أخذت الشركه صفقه جيده جدا و مع من؟
مع شركه ابنة مارو الشهيره العقد صار بسلاسه بفضل سيد جابريل لهذا كنت اود ان أقيم احتفالا بعد الغد فما رأيكم؟
تبادل الجميع نظراتهم بينما كانت نظراته ثابته يريد إجابه سريعه لأن الصدمه ليست هنا
_ احسنت بني
_ لما لا ريكسيد
_ ليس لدينا اي مشكله
رجعت عمته بعد جملته تأكل طعامها الذي وقف بحلقها لسماع ما أكده
_ جيد إذن الحفله ستقام الغد الساعه السابعه في قصر أناستازيا
ظلت عمته تسعل و بقوة حتي اخذ ابنها الكبير كوب من الماء يمدده لها
_ ما الامر امي خذي بعض الماء؟
ناولها إبنها الماء بينما الذهول اعتلى الوجوه جميعها مما جعل إيفان يحرك أصابعه كأنه في اوبرا يقود فرق موسيقيه و استطاعت ماريا كبت ضحكتها في آخر لحظه تمتم داخلها
"عائله غبيه "
ساد صمت مثقل أجواء العشاء العائلي حتي كسره صوت ابيه
_ يمكنك إقامتها في أي مكان آخر لما هذا القصر الآن؟
ترقب الجميع رده حتى جده لأن تلك المعلومه كانت قطعه الاحجيه الناقصه في حوارهما هذا الصباح
بلع الجميع ريقه و لسانه ايضا ذلك القصر مرة اخرى.. انه الكابوسهم لأن بالنسبه لركسيد فهم كابوسه
أنزل السكين و الشوكه علي المائده مسح فمه بمنديل و أجاب
_ هذا القصر من ممتلكاتي يحق لي فعل ما أريد فيه و جدي قد وافق علي الامر
يجب علي الجميع الحضور فقد دعوت بالفعل جميع المقربين من العائله ستكون سيئه في حقنا ان لا نأتي و نحن اصحاب المكان
افسح الكرسي ليستطيع النهوض مبتسما بتصنع
_ لقد امتلأت.. تصبحون علي خير او لا
توجه لغرفته يلعنهم جميعا بينما نظرون له يركزون بكل خطوة يخطوها و كل حركه يفعلها كأنه يتحرك علي اوتار أنفساهم حتى صعد الي غرفته..
لم تستطع عمته الصبر أكثر فصرخت
_ لما لم تقل شئا أبي..
ء ستترك ذلك الفتى يفعل ما يريد؟
كان الجد يأكل فقد أخذ صدمه كافيه بالفعل مضغ طعامه ثم ابتلعه ثم ضرب الطاوله بيده لتشهق علي اثر صوت الارتطام الاشواك و الاطباق
_ ألونا كيف ترفعين صوتك علي المائده عليكي و عليكم جميعا العلم انه تم مناقشه الامر معي و انا وافقت فليسمعني اي احد منك أعتراضه بعد كلمتي
تفاجأ الجميع من رده
قامت من علي المائده تثور غضبا و تبعها ابنها لكن اخاها لم يسكت
_ أبي فكر في الأمر ذلك القصــ
توقف عن الكلام بعد ان سحب اخوه كرسيه المتحرك ذاهبا الي غرفته بعد ان قامت ناتلي بمساعدته قام الجد هو الآخر دون ان يعره اي اهتمام ينادي خادمه
_ سيرجي اجلب لي دوائي
حاول غبرى معه لكنه لم يكلف نفسه عناء السماع حتى
ضرب إيڤان الطاوله بكلتا يده بتمرد ينظر لوالده
_ ابي قد تم اتخاذ القرار لا تحاول انت و عمتي فعل شئ لن يجدي ذلك
وقف و وقفت ماريا معه تنظر لخالها و والدها علي حد سواء بنفس النظره التي تحمل كره دفينا
_ لا تستطيعون فعل شئ لو استطعتم لفعلتم منذ زمن انه ريكسيد..يا خالي
تشعر ان نفسها ينكتم لمجرد النظر لهم فشدت ذراع إيڤان ورائها
تركا ذلك الثلاثي في دوامه متداخله
_ ذلك الفتى اللعين .. كان عليه الموت مع امه
صرخ علي الخادمه التي لم تفعل له شئ ثم صعد لزوجته كالمجنون في ما بقى غبري و زوجته الوحيدين علي المائده
وضع رأسه بين يديه لا يفهم الي متى سيستمر هذا الوضع زلزال يضرب القصر يوم بعد آخر منذ تلك الليله الملعونه و حتي بعدها كل عذه السنين كأنها لعنتهم قبل موتها بالبؤس الأبدي
ظلت تراقبه و تأكل في هدوء شديد تحافظ علي جلستها و طريقه مشيتها، كلامها، كل شئ بها لتظهر نفسها الأميره الخلابه بلا اي غلطه في المظهر فقط اما عن كم السرقه و الفساد و القتل التي ارتكبته.. فهذا لا يهم ما لم يره أحد
تركت صاحنها بعد ان انهته كله فالمرأه الأنيقه لا تبقى شئ من صحنها
_ كان ذلك حتميا حدوثه لما انت متفاجئ؟
قامت هي الأخرى لتصعد لغرفتها مارة بجانب زوجها تهمس في أذنه لكي لا يسمعها أحد.. تلومه.. تحذره.. توسوس له.. او جميعهم معا
_ انها غلطتك غبري أخبرتك ان تتخلص منه كما فعلت مع امه لكنك لم تستمع لي و الآن هو من سيتخلص منا
صعدت الادراج تجعل صوت كعبها يصم مسامعه دقه وراء دقه قلبه سيتوقف... ماذا لو كان إكتشف ابن أخيه الحقيقه فعلا
________________
غرفه إيڤان_ الساعه 11:49
_ اعجبتني رده فعل امك ماريا كنت اتمنى ان تموت حين توقف الطعام في حلقها
جلس علي يد الاريكه بينما جلس ركسيد عليها و امامهما جلست ماريا
انزلت قدمها بعد ان كانت تضعها علي الاخرى
_ اكرههم جميعا.. فليموتو
_ اهدئي ماريا لما تشتعلين فجأه هكذا
_ اصمت و الا كسرت جمجمه رأسك
اخرج ريكسيد زجاجه نبيذ و شاركهما معه في الشرب
_ سنعرف كل شئ و وقتها انا من سيحكم و ستريان
حدقا به بنفس شعلة الكره
امسكت بكوبها ارتشفت منه القليل
قامت تجلس بجانبه كما فعل الآخر جلس الثلاثه علي اريكه واحده في غرفه إيفان يشربون
_ انتما بخصوص ان الحفل سيقام قريبا اريد ان..
سأدعو ميون للحفل
وضعت الكوب بقوه علي الطاوله تنظر له بدهشه تلمع رماديتيها ترجع شعرها البني القصير خلف اذنها
_ تلك العاهرة الصهباء؟
_ أتعرفينها؟! مثيره أليس كذلك؟
قال ذلك ليغيظها ليس إلا لكنها تعلم انه يلعب بالفتيات
لم و لن يفكر بجديه بشأن اي فتاه.. يتسلى كأنه مراهق في سن 18 بينما هو في 27
ارجعت تسند ظهرها علي الريكه تضع ظفر سبابتها بفمها ثم نظرت له
_ لا أستطيع انكار هذا الفتاه لا تقاوم لكنها احقر فتاه عرفتها في حياتي
قام من وسطهما فعندما يبدأ موضوع الفتيات و العلاقات خاصه عند شربهما لا ينتهي قبل ان يسقطا او يغمى علي احدهما
نام بجسده علي السرير يخرج عقده الذي يعانق رقبته دائما تحت ملابسه ممسكا بالحجر الازق الذي يتوسط السلسله الفضيه يقبلها قبله طويله ثم قبض عليه بقوة مغمضا عينيه
_ اعدكِ...سأنتقم
فتح هاتفه يتصفح الرسائل التي وردته حتى جاءته واحده من شخص انتظر رسالته كثيرا
« آسف لأنني أرسل في هذا الوقت لكن عرضك كان جيدا و انا وافقت طلب أخير ان تأتي مع بعد يوم الحفل مباشره لنوقع الاوراق مع السيده روزيكا و شكر لك سيد ريكسيد»
نجحت خطوته الاولى بكل سهوله
أحيانا لا تحتاج لمالك و لا لسلطتك لتصل الي ما تريد فقد شغل عقلك و تذكر أنني قلت أحيانا
ارسل له ردا بينما كانا الاثنين قد سكرا بالفعل بعد ثالث زجاجه لهما
حدثها بسكر يشرب كأسا
_ يا فتاه...إسألي مجرب مثلي.. سيكون ذلك رائعا... ان فعلتيه
_ لكن فان.. سيكون ذلك مرهقا ايضا
أخذت كوب آخر تجرعته كله دفعه واحده ثم أرجعت رأسها تسنده علي ظهر الاريكه جالسه بجواره بينما كان يمد قدميه الطويلتين و جسده مائل في جلسلته
امسك بخصلات شعرها يعيدها خلف اذنها يداعب غرتها.. اغمضت عينيها الواسعتين للمسه جبهتها بينما احمرت وجنتيها و كانت عينيه تنتهشها بسكر
_ ماذا فعلت مع ذلك الخنزير؟
_ ميخائيل؟ لا شئ.... فقط اتسلى
أتعلم لديه جسد صلب جدا
الفتاه و ابن خالها نفس الشكل و نفس الموهبه حتى نفس الغرائز
حدق بها طويلا مربطا علي صدره بعينين جرئتين لأقصى الحدود
_ و أنا...انا لدي ايضا
بادلته نظرة شبه نائمة واضعه يدها علي خديه تبتسم لأفكاره السوداء
_ اعلم اعلم... اخبرتني ميون بهذا نحن صديقتان مقربتان
ضحكت بسكر تتمايل خصلات غرتها مع كل حركه منها تجذبه أكثر و ما أصدق اليشر و هم سكرى
امسك بوجهها يقربه منه يتقلب بين ملامحها
_ كيف لكي أن تكوني جميلة هكذا
أغلق هاتفه بعد ان ارسل ردا و تأكد من وصول الجواهر و إتمام تجهيز القصر برجال السيد غبري و الذي استعمل معه سلطته و ماله
ثم قام للذان سيجلبان أجله قريبا
سحب الزجاجه النبيذ الرابعه التي كان سيفتحها إيفان ثم حمل ماريا التي قد نامت بالفعل علي كتفه نصفه العلوى خلف ظهره يمسك خصره بذراعه
_ إذهب للإستحمام إيفان رائحتكما لا تطاق ثم اخلد الي النوم لدينا يوم طويل غدا
أخذ ابنة عمته علي كتفه لغرفتها وضعها في سريرها قبل ان يمسه علي شعرها ثم رجع لإيفان ليتأكد انه نائم احضر الغطاء ليفرشه عليه
كل من يهمونه في هذا القصر هما إيفان و ماريا يعاملهما مثل اولاده رغم فرق السن القليل جدا بينهم ولا يهمه شخص آخر فقط عندما ينتقم و يأمن لهما حياته هادئه قد يرجع لما كان يحاول فعله منذ بضعه أشهر
بينما رجع غرفته يغلق أنوارها كان غرفه أبيه مازالت مضاءة لا يستطيع التوقف عن التفكير لقد أغلق القصر متذ إثنا عشر سنه لما قد يقرر ابنه فتحه مره أخرى أ يريد أن تنهل مساوء الماضي و دماءه لتعطيهم ثانيه
علي كرسيه المتحرك ترتعش يداه و يصم لسانه بينما ذات ال 18 عشر عام تغلق درج و تفتح مصباحا مفزوعه من حالتها تبحث عن دوائه تحاول كبح دموعها هي أضعف من تحمل تخبطات تلك العائله
_ عمي.. اصمد سآتي بالدواء فورا
ليست أفضل منه حالا لكنها علي الأقل تتحرك بحريه
أتت بدواء و كوب الماء تناولهم له أخذ الدواء مربطا علي يدها لتهدأ
_انا بخير ناتلي اطمئني
_ لكن عمي يداك ترتجفان بقوة
قالتها بغصه تمنع دموعها مجال رؤيتها ليمسك وجهها مقبلا جبينها يربط علي اكتافها
_ بالدواء سأكون أفضل عودي انتِ الي غرفتك سأكون بخير
أرجعت الكوب الي جانب الأبجوره التي تقنط جوار السرير تقف ضاغطه علي أظافرها
_
هل كل هذا بسبب كلام ريكسيد؟
توسع عينه يحاول النفي لكنها قاطعته بصوت متقطع قوى بالنسبه لصوتها الأنوثي الشديد
_ عمتي و زوجها يتشاجران و أبي ذهب و لم يعد حتى الآن حتى ماريا لا تريد الحديث معي حتى جدي قد رفع صوته علي الطاوله و هذا نادر جدا
توقفت ثم اكملت بإنكسار
_ حتي انت عمي لما كل تلك الجلبه من أجل قصر لما أنا الوحيده الجاهله هنا الكل يعلم و انا أُسيّر
كان رده عباره عن صمت لكنها لن تخرج دون إجابه
زاد شحابه وجهه و ارتسمت معالم أسى قديمه لطالما كان يعتريها
_ ليتني مثلك..ليتلني لا أحمل عذاب العلم ليتني كنت جاهلا ..الحقيقه يا ابنتي هي الأسوء
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
راجعت كاميرات منزلها... ذلك الملثم لم يدخل بهذه الطريقه مرة او اثنتين او عشره حتى بل لثلاثه سنوات كامله يفعل نفس الشئ و هي لم تلاحظه إلا الآن
_ اللعنه.. كيف؟ من؟ تبا لحياتي حقا
ظلت مستيقظه تنتظر مجيئه ملأت المسدس بالذخائر و تحسست خنجرها الذي تربطه دائما حول فخذها لكنه لم يكن زائرا لها هذه اليله
قامت من سريرها بغضب تضرب الحائط بجنون
_ ايها الشخص الغامض الاحمق الغبي لقد أذهبت النوم عن جفوني
رفعت خنجرها بعد ان ألقت بجسدها علي السرير القطنى الناعم تتأمله للمرة المليون
رن هاتفه بإشعار علي وصول رساله لها استقامت فتحت الهاتف بضيق لتقرأ ما وردها
" أمازلت مستيقظه حتي الآن؟"
" إنزلي انا أنتظرك بالأسفل "
نظرت من الشرفه لتجده حقا يقف تحت شرفتها نزلت له حيث كان يتكأ علي سيارتها السوداء انفه محمر من بروده الجو يربط يديه امام صدره
_ ماذا تفعل هنا سيزار؟
إلتفت لها مقتربا منها ساحبا خصرها لتلتصق بجسده
_ في العاده عندما يقابل اي احد صديقه يحيه اولا و يسأل عن حاله لا يستجوبه روزيكا
_ و لما أسأل عن حالك و انا اراك امامي بصحه جيده
امسكت بذقنه و مايزال يضع يديه حول خصره
_ سأغير سؤالي إذن ماذا تريد مني الآن ؟
تنقل بين ياقوتتيها و قد تبخرت الاجابه في عقله ثبت نظراته لعينيه قابضا علي خصرها
_ لا أعرف ربما اردت رؤيتك فقط
ابعدت جسدها عنه تلعب بخصلات شعرها
_ اتمزح أخي أتنزلني في هذا الجو لتقول هذا؟.. سأصعد الآن أراك لاحقا
لم تمهله اي فرصه للرد فقد استدارت و صعدت تحت ناظريه لا يزعجه تأمل مشيتها علي اي حال
Tasneem el assal