part 3

part 3

9 0

اليوم التالي مقر باوكي _الساعه 4:02 عصرا

وضع اوراق امامهما يوضح لهما مداخل القصر و مخارجها و ايضا كل نمله و آله ستكون موجوده في الحفل بالطبع هذه المعلومات روني من جمعتها لكن بالنسبه لأفراد العائله فكان العجوز من كتبها

امسك لحيته البيضاء الطويله

_ الحفله ستبدأ بعد ثلاث ساعات بيع المجوهرات سيكون في القصر في مكان ما و ما الحفله الا صوت يخفي صمت الحقيقه اسرعي قبل ان يكشفك ذلك الفتىــ

تأملت الصور الملصوقه علي كل ورقه و الشرح المتبوع له اوقفتها روقه جعلتها غير مهتمه بما تجاهلته و ما جهلته

قاطعته بقيامها ممسكه بإحدى الاوراق تشير له بيدها انها راحله

_ لقد عرفت كيف سأدخل

تبعها أندرى يحاول ان يفهم خطتها توجهت نحو رونيلا التي كانت تلعب بهاتفها

_ روني أريد معرفه اين توجد هذه الفتاه

تركت الهاتف تتزحلق بكرسيها ذو العجلات تزيل غلاف مصاصتها تبقيها بيد و اليد الاخرى تتنقل بين كاميرات المدينه كلها بحثا عن المطلوبة حتى وجدتها كبرت صورة هذه الكاميرا

_ الساعه 4 إلا إثنا عشره دقيقه دخلت الصالون الذي تزوره جيني لعمل شعرها

اقتربت منها تسرق المصاصه بفمها تضع يدها علي خصرها تنظر لساعتها

_ قبل ربع ساعه إذن

نعم روزي انه الصالون الذي اذهب إليه...

سآتي معك

تجاهلت تذمر الأخرى بشأن مصاصتها التي سحبتها بفمها من يدها بخفه و دون إذن

_ حسنا هيا أسرعا

فتح زر بدلته يجاري سرعتها يريد ان يساعد في شئ

_ ماذا ستفعلين روزي؟

نظرت للورقه ثم استدارت لتقابله بمشيه عكسيه تبتسم له.. ترفع الورقه التي في يده تريه صورة الفتاه التي عليها انها ناتلي غبري

_ سأستغل مهارتك في صنع الاقنعه أندرى اريد ان ابدو مثل هذه الفتاه كم سيستغرق هذا من وقت؟

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

قادت جيني السياره بسرعه متهوره.. في غضون دقيقتين كانا قد وصلا

تحركت جيني و روزيكا فيما بقي اندرى يعمل علي القناع في المقر

دخلا المكان و فور دخولهما اتت المديره ترحب بجيني كأنها ابنتها

_ اهلا عزيزتي كيف حالك..

ماذا تريدين فعل اليوم أظافرك ام شعرك؟

لم تجبها فورا لأنها كانت تنظر لإنعاكسها في المرآه قامتها الطويلها و ملامحها الجذابه و جسمها المنحوت كتمثال

_ لم آتي لأجلي صديقتي من ستفعل

وجهت المديره ناظريه علي التي كانت تفحص وجوه كل الموجودات لتجد فريستها حتي قاطعتها تلك المديره

_ أتبحثين عن أحد يا أنسه؟.

نظرت بإشمئزاز غير مقصود نحوها فهي لا تحب ان يقاطع احد تركيزها خاصه في هذه الامور تجنبتها و سارت تاركه كليهما خلفها.. حتي انتشل الذئب فريسته وجدتها تجلس بهدوء تام و خجل في مقعد الانتظار. من السهل قراءه تعابير وجهها الفريسه ليست غزاله فقط هي ارنب صغير يسهل صيده فإبتسمت تقترب منها اقتربت منها بهدوء ذئب مترقب اللحظه

_ اوه.. ناتلي لم اتوقع رؤيتك هنا مرحبا

انا لم تتوقع رؤيتك هنا بل جأت هنا قد خصيصا من اجلك..

رحبت بها الأخرى بخجل ممزوج ببعض الحماس كأنها تعرفها مسبقا لكن حماسها هذا لأنها لم تتوقع ان يعرفها أحد

_ انا صديقه أخوكي إيڤان

ألم يخبرك عني؟

عقدت الأخرى حاجبها فهي لا تعرف اي شئ عن اخيها غير انه اخوها و هذا ما اربكها و فور رؤيتها بهذا الشكل فقد بدأت اللعبه

لعبه الإحتيال

قواعد الاحتيال سهله

اولا ركز علي منطقه جهل الخصم و إكذب بشكل صادق او شبيه له

أشارت لتكتل النساء المتواجد امامهما

_ يبدو انه نسي إخبارك. الا يهم ما رأيك ان نذهب لشرب شئ سريعا الطابور ما زال طويلا

ثانيا خداع عقله بجعله يستمع لما يريد سماعه

_ أتعرفين انه أخبرني كم يحبك و كم انكِ لطيفه

وقفت بخدود محمرة تمسك يدها بلهفه

_ حقا قال هذا؟

ثالثا.. اكتسب ثقته لتحصل علي ما تريده تحت قناع اللطافه و البسمه المشرقه

_ نعم فعل

هل أخبرك بما قال؟

_ من.. فضلك اجل و نحن نشتري شئا كما قلتي

أخرجتها من الصالون تريها سيارتها عارضه عليها دخولها و قد وافقت بكل غباء وفور دخولها خدرتها بسهوله دون ان تلاحظ حتى

_ أحقا هذه من العائله التي يرتعب ذلك العجوز منها

تأملت ملامحها اللطيفه.. تضحك من اعماق جانبها المظلم

_ ههههم... ضعيفه

أراحت رأس المخدرة علي الكنبه الخلفيه

سوت جيني الأمر مع المديره بعض المال أكفاها لتنفي وجود ناتلي اليوم بالكامل في صالونها.. ثم ان جيني زبونتها الدائمه و تلك المرأة الجشعه بالتأكيد ستفعه اي شئ و لا تخسر عميل واحد

ركبت السياره و تحركو.

لتسأل و هي تنظر للراكده خلفهما

_ و اين سنضع هذه الفتاه؟

ضربت فكرة مجنونه رأسها لم تكن لتفكر يوم في فعل ذلك لكنه ربما يفيدها مستقبلا

_ جيني توجهي الي بيتي الآن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_ ماذا فعلتم بها لما... لما هي هكذا؟

شد شعره متعجبا منهما و خائف أكثر فقد احضرت اخته و صديقتها فتاه غريبه قد اغشى عليها

_ يا فتى لما انت صاخب قلنا لك اننا لم نلاحظها علي الطريق فإصطدمنا بها لكنها بخير بعض الراحه كافيه حتى تستيقظ و نحاول الوصول الي أهلها

_ لا روز هذا جنون ماذا لو...

قاطعته اخته بعد ان ارتدت الفستان التي كانت تحمله ناتلي

_ لن يحدث شئ ريكاردو فقط اهتم بها الي حين عودتي

اشارت لصديقتها برحيل عند وصولها الي عتبه بابها استدارت له محذره بشكل مخيف يقسم انه سيفعلها علي نفسه من الخوف

_ مهما حصل ريكاردو.. مهما حصل لا تحاول إيقاظها او تركها تخرج قبل عودتي عليك التعامل مع الفتيات قليلا انت مقبل على سن الزواج هل أزوجك قطه بسبب رهابك من الفتيات؟

أكملت طريقها و تبعتها الأخري فيما وقف يتصبب العرق منه حتي ابتل قميصه كله مع ان الجو شديد البروده

نظر للفتاه المستلقيه أمامه يلعن نفسه حقا فهو خجول حد الموت عكس اخته الجريئه تماما

و ان كان الناس يعانون من رهاب الاجتماع فهو يعاني من رهاب النساء.. فكيف يحتمل ان تنام فتاه علي سريره و يبقى هو و هي فقط في منزل واحد حتي لو كانت نائمه؟

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

6:51 _ قصر أناستازيا

ارتصت العائله علي الجانبي المدخل لترحب بالضيوف ينظر الجميع لبعضهم كأنهم يقفون علي اشواك من نار لاحظت ذلك لأول لحظه بينهم..

نعم استطاعت الدخول وسطهم دون ان يلاحظ احد انها ليست الحقيقيه لم يسأل عنها احد غير جليس الكرسي

اندرى يقف مكان الحارس و جيني ستدخل ضمن الضيوف الذين بدأو بالوفد بعدد لا بأس به

تصافحت الايادي و بدأت الأحاديث عمل هناك و نم على الجوار

اقتربت ماريا من إيڤان تناوله كوب عصير هامسه

_ السمراء النحيله ذات الفستان الأسود و ذلك الحارس الصخم علي الباب هؤلاء مساعديها اما هي فلم أعثر عليها

ماريا هي المحرك الآلي لهم فجميع المعلومات التي لديهم هي مصدرها لقوه بصرها و ذاكرتها النشطه

انخفض ليقارب طولها القصير حد ما لقامته

_ ابحثي عنها جيدا يا ابنه عمتي .. نحن لم ندعوها للحفل علي اي حال فلن تكون ضمن الضيوف قد جاءت السمراء نيابه عن أختها الكبرى التي كانت مدعوه بالفعل ربما الخدم

اومأت برأسها ثم ذهبت بينما ابقى عينيه علي جيني لعل نظراتها تفضحها ليعرف من روزيكا

كان الحفل بسيطا حتي الأضواء و التنسيق فالهدف الاصلي ليس الحفل علي اي حال

وقفت تحيي كل من جاء ليحييها و ربما لم يأتي أحد لفعل ذلك

تحاول الوصول لقبو القصر فهذا هو مكان التسليم وجدت المكان فارغا بعدما ابتعدت قليلا أخذ الأمر منها وقتا اقصر مما توقعت لتبعد النظار عنها...

بل لم تحتج من الاساس تلك الفتاه شفافه بين الحضور و هذا كان لصالحها

لكن أليس هذا قصرا كبيرا لما لا توجد خادمات بعدد اكبر و الحراس كذلك...

لم تهتم و اكملت في السير حتي كادت تصطدم بها ذات الشعر البني لكنها بسرعه انحرفت من امامها.. ساندتها كي لا تسقط نظرت لها بتعجرف

_ نالتي كوني حذره في خطوتك

ما بال تلك لم تقل آسفه علي الأقل

ما الذي يجري في تلك العائله بحق؟

إستطاعت النزول أخيرا من خلال فتحه التبريد نزلت الي منتصف القبو دون ان يلاحظها احد و فور نزولها ازالت القناع لتظهر ملامحها الراقيه كإمبراطورة عصرها و الحاده كنصل خنجرها

تحركت بثبات و لم يمض سوى القليل من الوقت حتي انضم اندرى و جيني لها استطاعو الوصول و هم الآن يبحثون عن الشاحنات و الجواهر

""""'"""""""""""""""""""""""""""""""

10:40

رحب بالحضور و نزل الي القبو.. جلس ينتظر حضورها و هو متأكد ان إيڤان و ماريا لن يستطيعا الامساك بها ألقي بسجارته ارضا فور دخولهما

_ ريكسيد هل اتت حقا؟

_ بحثنا هنا في كل مكان لم نجدها

ابتسم بسخريه عليهما كما توقع تبادلا الآخران نظرات الحيره

وقف يتمم علي مسدسه

_ بالتأكيد لن تجدها لأنها كانت هنا منذ البدايه

______________

10:54

دخل ثلاثتهم ليجدو شاحنه منفرده لا شاحنه اخرى او حتي سائق لها

اقتربو بحذر لكن المكان كاد يكون فارغا امسك القفل و بضغطه بين كفه كسره من باب الشاحنه ثم فتحها كانت الشاحنه مليئه بسبائك الذهب و قطع الألماس رفعت السمراء فستانها الاسود بيدها لتصعد الي الشاحنه قبل ان تسحبها روزيكا إثر انطلاق رصاصه كادت ان تصيبها

امسكو جميعا بأسلحتهم يحاولون تربص بمن اطلق الرصاصه

_ أظهر نفسك و لا تختبأ كالفأران

لم تكد تكمل جملتها حتى اغلقت كل انوار القبو ثم فتحت مره اخرى بقوة إضاءه أكبر ظلت تمسك مسدسها تخبر رفيقيها ان يتوخيا الحذر دون ان تلتفت لهما حتى سمعت ضحكه انثوية و ما تعرفه انها لا تخص جيني

التفت توجه مسدسها لمصدر الصوت لتجد تلك الفتاه التي كادت توقعها تقف مقيده جيني تضع مسدسها صوب رأسها و اندرى كذلك كلاهما مقيدان

تبسم إيڤان يغير رصاص مسدسه الذي وضعه علي رقبه أندرى

_ اعترف استطعتي خداعنا لم اتوقع ان تصل قدرتك للتنكر بأحد منا

_ أختك المزعجه دائما تسبب لنا المتاعب إيڤان حتي اني اصطمدت بها و لم ألاحظ شئ

عضت جيني يد ماريا التي كانت علي فمها تحاول تحرير نفسها

_ من انتم يا أوغاد؟

ضحكا عاليا ليجاوباها

_ نحن بلا اي مقدمات.. عصابه بافلو، أحفاد ليوندو

توقف الزمن عندهما فور سماعهما الاسم فيما وقفت لا تفهم سبب سكوتهم

صرخا عاليا بصوت مرتجف تهتز الكلمات بإتطراب لتغلف هواء المكان بشحنه من الرعب و القلق

_ اهربي انهم بافلو .. بالتأكيد هو هنا لن تستطيعِي الوقوف امامه

تجاهلتهما ثم أراخت جسدها تنزل مسدسه تتحدث بهدوء و ثقه بلغت عنان السماء

_ كان فخا منذ البدايه و انا اعترف انكما اوقعتماني ماذا تريدان الآن

انزل كلاهما مسدسهما..

يحك أنفه غير مصدق لرده فعلها بعد سماعها اسم عصابتهم و هي ترجع مسدسها عند خصرها

_ نحن لا نريد شئا بل هو

خرج وسط الظلام بعد ان ألقى بستره بدلته الرسميه بعيدا يتقدم إليها بملامح لا توحى بشئ

قميصه الأبيض مطوي داخل بنطاله كحلي اللون يتوسط خصره العريض حزام جلدي أسود بنفس لون حذائه ينظر لساعته التي كانت تشير الي

11:17

حينما إلتقت ذهبيتي قرنأته بمحيط عينيها

توقع ان يظهر عليها ملامح الخوف او ان ترتعش أطرافها كما اعتاد دائم ان يرى خصومه لكنها لم تفعل بقت ثابته مكانها تنظر له نظرة لم تعرف معنى للخوف

استعجب داخليا من امرها حتى اصبح يقف امامها علي بعد متر واحد حينها صرخت اجيني.. صرخت بقوه حتى آلمتها حنجرتها

_ روزي لا....

لا فرصه لنا أمامه..عليك النجاه بحياتك

لم تعرها اهتماما تحدق به تنتظر كلامه لكن اندرى لم يهدأ و حاول فك نفسه لكنه كان مقيدا بسلاسل سميكه كانا سريعين جدا في غمضه عين قيضاهما

تنهدت جيني فهي تعرف ان روزيكا تؤثر الموت و قتال حتى النهايه علي الهرب و ترك أصدقائها خلفها

_ لا تحاول أخي فهي لن تستمع علي اي حال

جلست علي قدميها بينما تفاجات الاخرى من استسلامها السريع

اقترب إيفان من أذن اندرى

_ اسمع كلام صديقتك ايها الضخم لا فائده من المحاوله

ظلت عينيه صوب عينيها كلاهما ينتظر الآخر.. لكن من سيبدأ

ألقى نظره يعرفها إيفان حق المعرفه لا يسلم احد بعد تلك النظره الحاده المميته

_ لم تستمعي لأصدقائك انا متفاجأ انكي لست خائفه

ارتسم الرعب علي الجميع حتى ماريا فهذه اول مرة يقف بها أحد بهذا القرب لريكسيد بينما عقدت حاجبها تحدثه بجرأه قد تؤدي لهلاكها بل انها بالفعل ستكون سبب هلاكها

_ و لم قد أخاف منك يا هذا؟

ألا تعرف من انا؟

بلعت جيني ريقها بصعوبه شعرت انها تبلع أشواك من احجار بركان هائج من جرأه تلك التي تقف في تحد مع أكبر قاتل و أخطر شخصا في القارة كلها

عقد حاجبيه لوهله يبادلها نفس نظره التحدي بينما وقفت تضع يدها علي خصرها ببتسامتها الشيطانيه ترفع رأسها لتصل لطوله الذي يتعدى طولها بقليل فكلاهما طويل القامه

_ السؤال يرجع إليكِ ألم تتعرفي عليّ؟

تراجعت قليلا تضع أصبعها علي فمها و يده الأخرى تحاوط خصرها تحت نظرات الذهول التي اعتلت الاربعه الباقين ابتسمت

_ و هل يجب علي ذلك ايها الوسيم؟

فرقت بين قدميها تخرج مسدسها تلغي وضع الأمان لتردف بوجه جاد حاد النظرات

_ جئت لأسرق مجوهراتك و لن أرحل من دونها ان كنت تود القتال فأنا مستعده لكن ابعد صديقي عن الامر

حل الصمت عليهم جميعا حتي صديقيها لم يصدقا انها رفعت مسدسها عليه لتوها أشار لماريا ان تخرج أصدقائها من هنا و من صدمتهما لم يستطيعا النطق بحرف

أصبحا بمفردهما اقترب منها و بخفه قبض علي معصمها يشدها إليها نظرت بثبات لعينيه..

لا تستطيع انكار ان لون عينه جذاب همس لها بصوت ثابت يخيف العالم أجمع لكن ليس هي

_ أنعتني بالوسيم لتوك؟

ارجعت بيدها الأخرى التي تمسك المسدس خصلات شعرها التي تساقطت لشده لها لم تغير من نظرتها و لا نبرة صوتها

_ و هل أكذب؟

انت بالفعل وسيم أفضل من كل الاغبياء الذين تقدمو لطلب يدي

تبسم بسخريه لها.

جريئه بطريقه تجعله يطوق لقتلها بوحشيه أكثر... رفع حاجبها يرفع مسدسه يردف

_ إذن ان تقدمت لك ستقبلين؟

_ انت غني و وسيم و خطير علي ما يبدو...

صمتت ثم مالت برأسها يتمايل شعرها معها ضحكت بخث تضع المسدسها علي فمها

_ و هذا يروقني بشكل لن تتصوره

شد علي معصمها بقوة اكبر لتداخل رائحتها بخاصته

ابتسامتها تجذبه و تستفزه اتغريه ام تسخر منه

_ انا ملك موتك يا فتاه ألم تسمعي عني قبلا؟

_ ان كنت ملك موتي فانا شيطانه حياتك يا هذا

ابتعدت تلف شعرها حول إصبعها ترفع شفتها العلويه بشئ من التقزز

_ و ليس لدي وقت لمتابعه نشره اخبار الماڤيا  لأعرف من انضم و من رحل

ضحك لثوان

_ و بما انت مشغوله؟

بادلته الضحكه بجنون اكبر

_ مشغوله جدا بجمع أموالى

ابتعدت تمزيق فستانها البنفسجي زو اللون الغامق الضيق مما جعل بشره فخذها البضاء تلمع تحت كل هذه الاضاءة ليظهر هذا الخنجر المربوط حول فخذها

_ ان كنت لا تريد القتال فدعني آخذ المجوهرات و أرحل

ابتسم ينظر لذلك الخنجر ثم لساعته

_ حسنا لنقم بصفقه أن استطعتي جرحي بذلك الخنجر قبل حلول الساعه 12 سأدعك تذهبين بالشاحنه كلها

إما ان دقت ساعه منتصف الليل و لن تصيبيني..

تبسم ابتسامه مختله يرمي سلاحه لمكان لا يريد معرفته لأنها لن يحتاجه

_ فسأسحقكي

قالها بوحشيه جعلتها تشعر انها ستستمتع بحق و طفح الادرنالين في جسدها ترمي مسدسها و تخرج خنجر والدتها تستعد

ركضت بسرعه خياليه توجه الخنجر نحو قلبه مباشره لكنه تفادها بسهوله حاول مرة عند رقبته.. فخذه.. بطنه... كل منطقه قاتله في الجسد البشري تحاول استهدافها بلا توقف لكنه يتجنبها بسهوله و كأنها لا شئ

مجرد من الأسلحه كل ما يفعل هو تجنب ضرباتها السريعه المتتاليه اقتربت من رقبته و كادت تخدشه لكنه انزل راسه سريعا موقعا بها بوضع قدمه خلف قدمها لكنها قفزت عاليا ثم توجهت له ضربه ثانيه

نظر لساعته تبقى 19 دقيقه حتى منتصف الليل و هي حتى الآن لم تصبه و لن تخسر أمامه مزقت قميصه لكنها لن تخدشه ليلفت انتباهها ذلك العقد الذي يعانق رقبته ليصل الي منتصف صدره

ازال قميصه ليصبح عاري الصدر لاحظ شرودها

_ هل عضلاتي جذابه لك مثل وجهي؟

استطيع ابقاء صدري عاريا أمامك إذا أردتي

نظرت له الاخرى بإستنكار عاقده حاجبيها بذهول وجهت الخنجر لوجهه لكنه امسك معصمها

_ لم اكن انظر لها كم انت حقير

_ ما نوع العضلات التي تجذبك اذا.. الذراعين ام البطن؟

سحبت يدها تتراجع خطوات لخلف تعيد القبض علي خنجرها

_ ربما عضلات الظهر

تمعن ملامحها و هو يصد ضرباتها التي لم تصبه حتي الآن

تمر الدقائق وراء بعضها حتي دقت ساعته منبهة بحلول الموعد النهائي لإتفاقهما..

شد الخنجر من يدها يوجهه لرقبتها يبتسم بإنتصار

_ كنتي أقوى من قابلته حتي الآن لكن في النهايه من فاز؟

نظرت له بحده ثم راقت نظراتها و تبسمت ساخره

_ انا من فازت

عقد حاجبيه جارحا إياها علي رقبته بينما تنقر بإصبعها علي خدها الأيسر...

رفعت هاتفها لتريه خدش صغير تنزل من بعض الدماء علي خده

مسح خده و ينظر لأصابعه التي عليها دمائه مبعدا الخنجر يعطيه لها

امسكته تضعه عند فخذها تركز بكل ذرات عقلها في تلك القلادها بينما أخذ يحدق في دماء وجهه ليست جميله دماءه علي بشرته لا تروق له و كم كان ذلك يغيظه

القى بمفتاح الشحنه لها بملامح متجمده

_ الوعود تبقى وعودا

امسكت المفتاح تنظر لانعكاس الضوء عليه

اتسعت ابتسامته عندما اخرجت زهرة البيلدونا تضعها منتصفهما

_ اعتبارها عربون تذكار مني

مختلفه كليا عن الجميع و لن يهدأ قلبه حتى يقتلع احشائها لتتغلل دمائه و تغرقه بها

_ مقبولة منكِ هذه المرة

إلتفتت تعطيه ابتسامه معكوسه و هي تسير متجه الي العربه

اقترب من النافذه قبل ان تغلقها بادلته نظره مستفهمه قبل ان يمسك بفكها ضاغط عليه

_ انسي انني قابلتك او انك رأيتني و اعتبري الجواهر هديه مني حسنا يا مثيرة

نحن لم نتقابل ابدا قبلا

تركها و ذهب دون ترك فرصه للرد و لكنها علي اي حال لم تكن لترد عليه اخذت الشاحنه و ذهب لمكان مخفي يشكل نقطه عمياء لكاميرات

ضربت عجله القياده بيدها مرارا تخرج الغضب الذي كتمته داخلها تحت قناع الثقه الكاذبه

_ لم أسطتع إصابته نهائيا كان سريعا توقعاته لحركاتي كان دقيقا ما الذي كان سيحصل لو لم يخدش نفسه بالخطأ كنت سـ

امسكت برقبته تمسح علي مكان الجرح بمراره

شعور الخساره لشخص مدمنا علي النجاح و مهووس به... مؤلم مؤلم أكثر من أن تنفصل عن حبيبك على الجميع فهم ذلك

مسحت وجهها بكفيها مكمله لترجع شعرها للخلف تغمض عينها تحاول ان تهدأ من روعها

_ لا عليكي روزي لا مشكله خساره واحده لا تعني النهايه مادمت علي قيد الحياه فلا يزال النجاح ينتظرك

دلكت رأسها بتعب فقد أٌرهقت جسديا و عقليا و انهارت نفسيا

نظرت بألم نفسها في مرآه السياره تشعر بعضب يكسوها

_ ذلك اللعين سأقتلك أقسم..

نزلت تفرغ الشحنه ثم اتصلت بسبيستيان لتأتي به من المطار بعد رجوعه من رحلته إليها مباشره

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

وقف يعد الطعام في المطبخ صوت الماء الخارج من الصنبور و غليان زيت علي النار ألهاه عن رؤيه تلك التي وقفت تنظر له يطبخ و ابتسامه واسعه تزين ثغره و عينيه الرماديه تلمع بالسعاده فالطبخ إحدى هوايته و احبها لقلبه...

اتسعت رماديتيها تحاول تذكر ما حدث لكن رأسها يؤلمها بشده لا تتذكر اي شئ لما هي هنا؟ من هذا؟ اين هي؟ توجهت بخطوات ثقيله تشعر ان رأسها سينفجر نحوه و ما ان التفت و رأها تصلب جسده لدقائق دامت طويلا

_ هل... هل استي..قظتي؟

لم يستطع قول الجمله كامله دون ان يتهته مما جعلها تحك رأسها بألم..

_ لما انا هنا؟... ااهه.. رأسي

هرول نحوها عندما امسكت برأسها متألمه

_ هل أنت بخير يا آنسه؟

رفعت رأسها تفتح عينها بألم حتي اتسعت عينها تركز بملامحه شعر أسود و عيون رماديه واسعه ملامحه تشبه الأطفال و صوته متوسط الخشونه يبدو عليه القلق او الخوف

_ انا...ان.. ما الذي افعله هنا؟

احمر وجهه بشده

ريكاردو لم يتعامل مع فتاه في حياته غير اخته القويه التي كانت تدافع عنه دوما و مساعدته في المكتب سونا الصارمه التي لا تبتسم ابدا تكبره بثلاث عشره عام

فهو لا يعرف كيف يتعامل مع فتاه لأنه لم يعامل فتاه طبيعيه من قبل

حك مؤخرة رأسها ينظر لها ترتجف أصابعه

_ في طريقي للعوده اصدمت بك... و قد فقدت وعيك... اجل فأخذك لمنزلي..

_ حقا!.. صدمتني آسفه لانني دائما ما اعبر الطريق دون وعي

تفاجأ لأن كذبته انطلت عليها و لإعتذارها الغريب

لكنه استراح قليلا

_ لا انا من عليه الاعتذار كان علي توخي الحذر

.... لقد حضرت الطعام لنتناوله معا

جلسا علي طاوله صغيره بها اربعه كراسٍ جلست بالكرسي المقابل لكرسيه فيما وضع امامها طبق من اللحم المشوي و طبق من الارز بجواره كوب من العصير و طبق صغير من صوص دهون اللحم

جلس مكانه ينتظر ان تعطيه رأيها في الطعام الذي اعده بنفسه

اخذت شوكه و سكين تقطع اللحم بطريقه مؤدبه و هادئة جدا جال ببالها انها ابنه اناس اثرياء او عائله ملكيه فهو لم يرى احد من حوله يأكل بهذه الطريقه

وضعت قطعه اللحم بمفمها تمضعها تحت ملاحظته ليجدها فجأه تقوم مسرعه من مكانها للمطبخ

تعجب ظنا ان طبخه لن يعجبها مع ان أخته كانت دائما تأكل من يده و تقول انه شيف محترف

وجدها ترجع سريعا لمكانها مجددا تقرب طبق اللحم منها تنزل الصوص عليه و تقوم بتقطيعها و أكلها بشراهة مستمتعه بطعمها تأخذ الارز معه تشعر انه ألذ أرز تذوقته في حياتها ابعدت نظرها للطبق لتلمحه ينظر لها و قد اتسخ حول فمها و امتلأ بالطعام داخله ابتلعت ما بمفمها لتقول مصححه

_

قمت لغسل يداي فقط... انها اشهى قطعه لحم تناولتها في حياتي و الارز هل وضعت شئ إضافي عليه؟

_ بعض البهارات الخفيفه... يسرني انه اعجبك

_ هل أيمكنك.. ان تجلب لي المزيد

نظر لمحل نظرها ليرى انها انهت الصوص و اللحم حتي انه لم يأكل معها

وقف آخذا الاطباق متجها للمطبخ ليتجنب النظر لإحمرار وجهها الذي يسخن جسده تلقائيا

احضر الاطباق و جلس يتناول طعامه علي مهله و هو يتخطف بغض النظرات نحوها

شعرها بني مموج يصل الي منتصف ظهرها بعينين بلون عينيه و شفاه رقيقه بجسد مكتنز لا يرمي لسنها

ارجعت شعرها الذي تدلى منها و هي تأكل و فجأه للمرة الثانيه تقوم من مكانها ترمي بكرسيها بعيده مسببه الذعر للآخر الذي كاد الطعام ان يقف في حلقه تركض في البيت كالمجنونه

_ الحفل كيف نسيت.. يا إلاهي

استدارت له تصرخ مفزوعه و لكن ليس اكثر منه

_ كم الساعه؟

_ منذ قليل كانت منتصف الليل

شهقت بصوت خفيف تضع يدها علي فمها

_ كم نمت هنا؟

اقترب منها يقاطعها بعد ان تذكر كلام اخته.. لكن الوقت متاخر جدا..

_ انت هنا منذ حوالي ست ساعات اجلسي لتهدأى قليلا

أجلسها علي الاريكه ثم قام ليرتب الطاوله و يغسل يده و هو في المطبخ يتمنى وصول اخته داخله

_ لما روزي تضعينني في هذه المواقف هل علي ان اخبرها ان تنام معي اليوم كي ارضيكي..

خرج مبتسما بعد ان اتى ببعض الحلوى الذي اعدها صباحا ليجد وجهها باهت و عينيها تلمع بالدموع

أشاحت وجهها بعد ان تلاقت اعينهما ليترك الطبق من يده جالسا جوارها لديه رهاب.. لكن دموع اي شئ هي نقطه ضعفه

_ ما الامر.. هل ازعجتك..؟

نظرت له و كل معنى للألم ظاهر في دموعها التي هطلت بلا اي مقدمات تخفي وجهها بيديها

_ لا.. لا ابدا.. انت لم تفعل شئ

شعر بألم لبكائها فقلبه الرقيق لا يتحمل تألم فأرٍ في الشارع حتى بينما اخته تدعسهم بسيارتها

بحركه غريظيه فيه أبعد يداها عن وجهها يمسح هو دموعها و قد بدأت بالشهق و نزل ماء من انفها

جمع كل ما امتلكه من شجاعه ليقول

_ ليس عيبا ان تبكي.. لا تخفي وجهك..

ناولها منديلا مكملا

_ إنظرى اليّ اذا كنت تتألمين ابكي

اذا جُرِحت فإبكي..

اذا كنت تشعرين برغبه في البكاء بلا سبب ابكي لكن لا تكتمي هذا داخلك

فور سماعها لكلامه انفجرت في البكاء لدقائق قبل ان تسكت و هو لم يفعل شئ غير مشاهدتها

مسحت انفها بالمنديل حتي هدأت تماما

_ أتشعرين بتحسن؟

سألها بنره قلق جعلتها تريد البكاء اكثر لكنها تمالك نفسها

_ الي حد ما شكرا يا..

_ ريكاردو مارو و انتِ

استنشقت ماء انفها تعدل جلستها بتوجيه جسدها مقابلا له امسكت بيده كمصافحه

_ ناتلي ليوندو

احمر وجهه للتو ادرك انه امسك يد فتاه غير اخته كان هذا حلم من احلامه

ابتسمت بهدوء قبل ان ترجع رأسها تسنده علي ظهر الاريكه

_ أتعيش بمفردك ريكاردو؟

رجع الي وعيه فقرر ان يتبادل معها اطراف الحديث حتى تعود اخته لم تكن بيدها ولا حتى بجيبه حيله

_ لا اعيش مع اختى الكبرى لكنها مشغوله بالعمل

اومأت بهدوء ليسألها

_ و انتِ اين اهلك؟ هل تعيشين معهم؟

صمتت لبضع ثوان تغمض عينها

_ اعيش معهم العائله كلها... نعيش معا.. ان فُقِد احد فلن نشعر به لكثرة عددنا

تحاول تبرير عدم اتصال احد من اهلها لها

الحقيقه ان كل فرد يبغض الآخر ذلك القصر مشؤوم... محشو بالكارهين و المخادعين

الحفيده الاخيرة الغير مرغوب بها و لا فائده ترجى منها

_ هكذا إذا ستبدأ المدارس قريبا سيكون منزلكم مزدحما اكثر

_ المدارس اجل سأذهب يوم الاحد المقبل

ضاقت عينه ينظر امامه ثم حول نظره لها

_ كم تبلغين من العمر؟

اشدت حمرة وجنتيها تضغط علي اصابعها متذكرة امر جسدها

_ 18 لقد اتممتها هذا العام

اتسعت عيناه بينما تضغطت علي اناملها فقد تلقت الكثير من التنمر و اتهاض بسبب جسدها الذي كان اكبر و اكثر أنوثه من اي فتاه بعمرها تتوقع انه سيفعل مثلهم او ربما السوء..

ادركت الآن و أخيرا انها مع فتى لا تعرفه وحدهما في شقته بعد منتصف الليل

_ انا اكبرك بسنتين

_ ماذا؟

اخرجتها غير قاصده لم يتنمر عليها و لم يحاول ان يتحرش بها فقط القى بجملته تلك و سكت

_ أنـ.. انت.. في الجامعه؟

_ نعم جامعه هندسه إلكترونيه

ابتسم لها برقه مانحا ايها شعور بالهدوء و الراحه فيما استسلمت الاخرى له بكل غباء كالبلهاء و اكملا الحديث حتي انتهي بهما المطاف يضحكون بصوت عالي مندمجين معا..

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

مقر باوكي _ الساعه 2:03 فجرا

جالسه تضع يدها علي رأسها تشعر ان العالم كله يدور من حولها.. بينما تدور الأخرى حولها فعليا بقلق تعض اظافرها ضرب الآخر الحائط بقوة يصرخ بأندرى الذي يقف جوار رونيلا تحاول رؤيتها عبر كاميرات و تتابع جهاز التعقب الذي في مسدسها

_ كيف لكما ان تتركاها معه وحدها؟

امسكت بحلق اذنها تقول بهدوء عكس الذي يشتعل غضبا

_ سيزار هو قد كلف اثنين بأخذنا بناء علي طلبها و لقد وصلنا هنا منذ دقائق فقد انزلانا في منطقه بعيده و غادرا

وضعت سيلڤر يدها علي فمها تحاول ان تمنع دموعها من الانهيار

_ انتم متاكدون انها غير موجوده في القصر

حدقت بالشاشه امامها بينما تحدث إيدين

_ لا.. قد تسللت لهناك لم يوجد أحد حتي الشاحنه لم تكن موجوده القصر فارغ

وقف سيزار جوار كرسي رونيلا التي تبحث في الكاميرات

_ و ماذا عن جهاز التعقب الذي في مسدسها ؟

اخرج من جيب سترته الطويله مسدس روزيكا

_ وجدته في القبو لكنها لم تكن موجوده معه

قبض اندرى علي يده بقوة يصك اسنانه و هو يراقب الشاشه

_ اللعنه. كان خطأنا منذ البدايه كان علينا ان نأخذ إحتياطنا و لا نستهين بهم

غرق الكل في ندمه و افكاره السوداء فهذه اول مره يواجهون موقف كهذا كانو لا يعلى عليهم ولكن اليوم يحدث ما لم يكن في الحسبان

دخل العجوز يشرب علبه من عصير البرتقال المعلب يشرب بصوت عال مما جعلهم جميعا ينظرون له بتقزز... انه هادئ بطريقه مريبه بينما الأجواء مميته

_ لما هذه الوجوه الكئيبه ابتهجو للحياه لترمي علي وجوهكم الطين

لم يجاوبه أحد و ظلو في شرودهم

_ لا تقلقو لن يقتلها

ذهبت سيلڤر عنده تصرخ به بينما اكتسا وجهه البرود

_ و كيف لك انت تكون بهذه الثقه ايها الخرف؟ انت السبب في كل هذا تـ

قاطعها فتح الباب ليدخل سيبيستيان حاملا عده صناديق

_ فليأتي أحد ليحمل معي هذا

ساعده سيزار في إنزال الصناديق و وضعها علي الطاوله امامهم ليفتحها.. دفعته جيني لترا المجوهرات

_ كيف؟ هل رأيت روزيكا؟

نظرو لهم جميعا بينما نظر لهم هو الآخر

_ ألم تتصل بكم؟ لهذا تبدون هذا التعبيرات لا تقلقو لقد اوصلتها إلى منزلها للتو

اسرعت سيلڤر عنده تبكي بحرقه

_ هل هي بخير؟ اريد رؤيتها

تجاوزته لتخرج تريد الذهاب لكنه سحبها من ذراعها

_ لا سيلڤر هي بخير صدقيني لكنها تبدو مرهقه جدا لم تتأذي قد لكنها متعبه اتركوها لترتاح الآن

دق العجوز بعصاه علي الارض مرتين ليسير وسطهم بهيأته الضئيله يعاتبهم

_ أخبرتكم ان لا تستهينو بأي عدو تواجهونه حتما كانت احتمالاتي صحيحه كنت اشك فيه منذ البدايه

اصبح الصمت المصحوب بعلامات استفهام سيد الموقف حتي خرج اندرى قائلا

_ انها الساعه الثانيه فجر علي الجميع الرحيل فليس هناك مهمات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل نصف ساعه

ركبت معه السياره بعد نقلهما الحموله الي سيارته و بدأت بقص كل شئ عليه

_ للأمانه لم اتوقع رجوعكِ حيه

ابتسمت بتعب تفك سحاب السترة تمسح على رقبتها

_ صدقني سيبيستيان ولا انا حتي

_ انه خطر جدا حتي لو كنا جميعا سيهزمنا

نظرت له ثم عاودت سند رأسها علي الكرسي حتى عقدت حاجبها متأمله في ساعه يدها

_ هل هذا كل ما تعرفه عنه؟

_ لا الآن قد علمت ان الغسق هو الشخص الوحيد الذي رآه و لم يقتل كان هذا جنونا روزي

سرحت لوهله حتي قامت بفزعه جعلته يفزع و يلف المقود بسرعه ثم يعود للطريق مره اخره بعينين مجحوظتين نحوها

_ جنونا؟ ريكادو! تلك الفتاه مازلت معه في المنزل

سيبستيان!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

she is my belladona

المؤلف Tasneem el assal
2025/08/29 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة