part 6

part 6

8 0

الساعه 10 صباحا _ شركه مارو

تساقطت النظرات الحادّة كسهامٍ صامتة، تحاصر المكان بهالة من الغموض والارتياب، حتى بدا الهواء نفسه مثقلاً بالشكوك

تجلس في مكتبها بكل ثقه تتغاضى هالته التي لا تختلف كثيرا عن هاله حفيده

خارجيا تبتسم له و داخلها تلعن العائله كلها..

يشرب القهوة امامها بكل وقار يرتدي بدلة ملائمه لسنه الكبير و هي اكتفت بجاكيت ابيض و سكيرت سوداء اللون ترفع شعرها الحريري لذيل حصان

يخيم علي الغرفه رائحه القهوة

ترك قهوته وقال بصوت عميق كانه خرج من فواه كهف يحافظ على نبره واثقه

_ انا لا أعطلك عن عملك صحيح؟

_ لا سيد ليوندو

حضورك هو شرف لي

_ الصفقه التي عُقدت معك من طرفنا آمل ان كل شئ يسير علي ما يرام

اشتعل داخلها تحاول التحكم في تعابيرها تقول في نفسها

" حفيدك اللعين يهددني كيف عسى علي الامور ان تسير برأيك؟! "

تبسمت تبرز جمال نغازات بسمتها المقلوبه

_ التعامل مع شركتكم نجاح باهر لشركتي

_ هذا جيد اردت التأكد من شراكتنا

في الحقيقه ريكسيد لم يعقد اي شراكه قبلا لذا تفاجأت

عقدت يدها امام فمها تسندهما علي المكتب تحد عينها بزاويه

_ لدي اسلوبي في التعامل مع العملاء ، الموظفين و ايضا الشُركاء

ابتسم يضع يده على يد الكرسي يد الكرسي

_ كانت الشائعه التي مازال صداها مدويا في الإجتماعات تثير فضولي لمعرفه كيف بدأت 

بعد ان بدأت بالتأقلم مع الوضع حتى جلدها بهذه الجمله بلعت ريقها تلعب بقلمها تقول بثبات

_ سوء فهم من أحد المشرفين قد تسبب بتلك الفوضى لكن أكد لحضرتك أنه سوء فهم فقط

قهقه بصوته الخشن يغير الموضوع بعد ان أخذ إجابه مختصرة لكل شئ

_ برؤيه نظام الشركه و معامله الموظفين للعملاء يبدو انكِ مديره رائعة و فتاه ذكيه كذلك

اومأت برأسها ردا لمديحه بنما حك ذقنه تقرأ عينه تعابيرها و شخصيتها بعنايه ليردف

_ لهذا لدعوك للعشاء علي سفرتنا اليوم و ارجو ان تقبلى الدعوه

شعرت ان جسدها شل عن الحركه تحرك حاجبها تلقائيا ليرتفع و ينخفض من تلقاء نفسها

" تبا "

لم يطل صمتها حتى أجابت

_ أقدر دعوتك سيدك لكن ألن يكون مفاجأ ان آتي و العائله لا تعرفني و اجلس علي سفرتكم

امسك بعصاه يستعد للنهوض تعتليه تعابير الجبروت و العظمه

_ انا كبير العائله أُجلس من اريد علي مائدتنا التى كنت صانع خشبها

و اليوم انتِ من اريد إِجلاسه بيننا

" ألا ترى ان نرجسيتك سيدي زائده قليلا لكن لا استطيع انكار قوته عكس جدي ذلك العجوز الصدأ "

قامت فور قيامه تخفض رأسها احتراما

_ بالتأكيد سأكون متواجده علي الموعد

ابتسم ثم غادر فجلست علي كرسيها تتأمل في الفراغ لقد وضعها أمام مواجه لم تستعد لها بعد هي لم تفكر في العرض بروية بعد

.

.

.

.

غرفه روزيكا _ 3:25

جلست علي السريرها تشاهد التي تطوف بين الاربع جدران ذهابا و تلف تتفقد خزانه ملابسها

_ اهدئي سيلڤر سأكون بخير

وقفت تنظر لها يرتفع ضغط دمها درجه وراء أخرى بسبب كلامها

_ عن اي خير تتحدثين انت لا تملكين ملابس جيده لذلك الموعد بالغ الأهميه

تركت الكتاب الذي كانت تقرأه من يدها تنظر لها بعدم فهم

_ انا ذاهبه لبيت عدوى سيلڤر و ليس حبيبي انت تعرفين الفرق صحيح؟

حملت بعض ثياب صديقتها في يدها

_ اجل لهذا عليك ان تظهري بكامل تأنقك امامه عليك حرق دمه

استلقت علي السرير تغمض عينها كأن العالم كله داخل رأسها و اطلقت جمله بصوت مهزوم

_ افعلى ما تريه سيلڤر

وقفت ساعه كامله أمام خزانه ملابسها.. مهما يكن تريد لصديقتها ان تظهر بشكل يعمى بصره من الثقه و أناقه و الجمال

رتبت الملابس ثم استلقت جوار صديقتها القتيله إرهاقا وجهت رأسها ناحيتها تتأمل جمالها و هي نائمه تداعب انفها

_ هي روزي ستتأخرين

تقلبت علي السرير ثم رفعت جزعها لتجلس

_ موعدي السابعة لـ

قاطعها طرق أخيها على الباب قبل ان يدخل

_ اختى لقد عودت

سيلڤر أهلا بك ِ

قامت الشقراء تحتضنه رغم فرق الطول بينهما

_ مع من تتسكع كل هذا الوقت يا صغير؟

ابتسمت روزيكا تقول

_ مع حبيبة القلب

_ أختى!

وضعت يدها على فمها تضحك

_ الفتى الصغير وقع في الحب هذا جميل

انفعل يجاوبها

_ انا لا...

توقف فور تخيله انه سيقول تلك الكلمه فظلت تستفزه و هو ينفي كلامها

تركتهما يثرثران و خرجت تحمل ملابسها متجه للحمام يصرخ عقلها بسؤال واحد

ما علاقه تلك العائله اللعينه بي؟

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

قصر ليوندو _ 7:02

بحاله تعاسه تعتلي الجميع جلست العائله علي مائده الطعام بذات الطريقه الممله و ذات نظرات الكره و شعور الضيق الذي يخنق رقابهم و هم ينظرون له

يمقت نظراتهم يحتقرهم.. لماذا لا يقتلهم اذن

لأن دمائهم نجسه و لا يريد تلويث يديه بها ربما يقتلهم في وقت لاحق حينما يروق مزاجه

جلس مكانه المعتاد جوار أبيه علي اليمين و عاده ما يجلس إيڤان جواره لكن الكرسي المجاور له كان فارغا يحدق به تأخذه ذاكرته برحله الي ماضي حيث كان جسدها يعتلي هذا الكرسي تناظره بدفأ تحثه ليأكل أكثر تربط علي رأسه بكل حنان ربما اعتقدت أنه لا يحب تربيطاها علي رأسه لكنه كان يتمناه أول شئ حين يفتح عينيه على يوم جديد

نظر للطعام بخنقه ينقبض صدره يشعر بأن الملل غلف محياه وجوههم وحدها تدفعه للتقئ دونها فلا يوجد لبقاءه علي تلك المائده سبب

وجهو أنظارهم جميعا للجد الذي في العاده يلقى كلمه قبل بدأ الأكل

أخذ نفسا بعد أخذه لدوائه ثم بدأ خطاب الفخر بنفسه

_ هذا القصر بأثاثه و ابوابه انا من بنيته بكل تفصيله فيه بنيته بالكد و التعب و العمل ولم اجلس علي كرسي بصفتي صاحب مقام و لقب

كل تفصيله فيه و كل مال وضع او خرج منه انا من اخترته و عددته و أنا صانعه

توقف يتأكد من خادمه أنها وصلت ليبتسم بهدوأ جعل نظرات من الشك و التعجب تُنقش على أعينهم

_ لهذا اخترت اليوم ان اعرفك علي شخصية انا احترمتها لمجهودها في بناء إمبراطوريتها الخاصه

تفضلي بالدخول أنسه روزيكا

لم يكن مهتما بما يُقال حتى رن اسمها في اذنه كأجراس الكنيسه في عيد الميلاد ظل محدقا بالطعام يرجو ان لا تكون روزيكا التي يعرفها لكنه كان متيقنا ألف بالمئه انها هي

التفت الجميع نحو الباب لتدخل بكل ثقه تحمل ابتسامه ملائكيه

_ شكرا لك سيد ليوندو مرحبا جميعا

روزيكا مارو 

قهقه بصوت خافت يميل رأسه للكرسي الذي يجاوره يربط عليه بذات الصوت الخافت رُسمت ملامح شيطان غائظ لم ترق لجده

_ اللعنه روزيكا

.

.

.

.

.

.

.

قبل ذلك بدقائق

وقفت امام اسوار القصر..

اسواره شاهقه منيعه تحمي اي قوة ان تخرج او تدخل كل شئ مدفون داخلها كأنه سجن لكن بإسم مختلف

دخلت بفستان اسود طويل بنقوش بسيطه و سترة تحمل نفس اللون ترفع شعرها ذيل حصان مع قصه علي جانبين جعلتها أكثر جاذبيه تتزين بمساحق تجميل بسيطه زادت من حده ملامحها

_ مرحبا بك آنسة ارجوكي تفضلي من هنا

اومأت للحارس تتبعه للداخل

عوده للحاضر

.

.

.

.

ابتسم الجد ابتسامه اظهرت ثغره وسط شاربه و لحيته

_ تفضلي

انزل رأسه يدلك جبهته يناظر جده تقول عيناه

حقا جدي تدعوها علي العشاء بعد اللقاء الاول؟!

دخلت مرفوعه الرأس تركز علي نقطه بصرها لا تلتفت للذين شحبت وجوههم و رُفعت حواجبهم او من فتحت افواههم كالمجانين

جلست علي كرسيها تنتظر الاذن ببدأ الاكل

_ اهلا بك علي مائدتنا و وسط عائلتنا

أراد إضافه صفه لكنه لم يجد اي صفه قد تصلح للإضافه فهو يعرف كل شئ عن كل شخص في تلك العائله و الصفات الوحيده التي تنطبق عليهم

مخادعون.. ماكرون.. شياطين.. و فشله

رحب ألكسندر بها جدا و كان سعيدا بتواجدها كما فعلت ناتلي التي ذهبت لتصافحها بنفسها قبل جلوسها

علي عكس امها و عمتها اللتان لم يعحبهما الوضع

اما عن إيڤان و ماريا فكان في المنتصف بين ذلك و تلك حتي مالت بجزعها نحوه همست له

_ أتعتقد ان هذا طبيعي؟

فعل المثل يجاوبها

_ أي شئ طبيعي في هذا عزيزتي؟

عائلتنا لم ترى يوما طبيعيا ابدا

بدأ الكل يتناول طعامه لكن ألونا لم ترتح لهذا الهدوء.. هي دائما تحب ان تخجل نفسها بنفسها دون ترك اي فرصه لأحد بفعل ذلك

_ يبدو انكِ يا ناتلي علي معرفه سابقه بضيفتنا

صدمت المقصوده من كلامها ولا تعرف كيف تجاوب و ماذا تقول و بطبعها الخجول المتردد صمتت لترد روزيكا دون أن تزيل عينها عن الطعام بصوت أنوثي قوي

_ اجل إنها صديقه أخي و صديقتي كذلك

سرت بدفاعها عنها لأول مرة يفعل احد هذا و شعرت من قلبها ان روزيكا افضل شخص قد تقابله اطلاقا

همم الجد يمدحها

_ إختياركِ ناتلي لأصدقاء جيد انتِ من افضل احفادي

ربط ألكسندر علي كتفها يعطيها ابتسامه دافئه فاخور بها

ابتسمت بحرج تشكر جدها فبدل إحراجها تم مدحها

مرت دقائق من الصمت.. صوت ارتطام المعالق بالأطباق و صوت المدغ فقط لا يوجد كلام

بلعت ما كان في فمها تتفحصهم للمرة الثانيه بعد الحفله لكن هذه المرة هي بشخصيتها دون انتحال

لا يخفى علي اي مشاهد انهم لا يثقون ببعضهم و اولهم الجالس جانبها هو بالكاد يضع معلقه او اثنين في فمه و..

قاطع تحليلها صوت رومان يسألها

_ سمعت كثيرا عنكِ لكن لم يعرف احد عائلتك.. اتساءل لما لا يظهرون؟

بلعت طعامها ببطأ تظن انه في العاده لا يتكلم النبلاء و هم يتناولون الطعام لكنهم ليسو كذلك ربما بعضهم و أولهم تلك المرأه و زوجها

_ لقد مات والداي منذ صغري و شركتي انا من اسستها و لم أورثها من أحد

دفع سؤال رومان مجموعه من الأسئله خلفه من افراد العائله كلها عدى ابن ألونا الاصغر الذي لا يهتم لتلك العائله وبقى الجد يشاهد بصمت

ريكسيد لم يبالى و استمر في الأكل

كانت كلها أسئله عن نشاتها و العمل حتى أتاها السؤال مباشره من تينيا لم تحاول التلميح بل ألقته كالسم عليها مباشره

_ هل تعرفين ايرينا هل هي أحدى اقاربك؟

صمتت لبعض الوقت تشعر برعشه غريبه

"من اين يعرفون أمي؟"

حتى ان الجد توقف عن نضغ طعامه و تصنم سيرجي مكانه تلك الثعبانه تلسع الجميع بسمها

تظاهرت بأنها تفكر

_ ايرينا؟

لا أعتقد انني سمعت هذا الاسم من قبل

قالتها بإبتسامه جذابه من الخارج لكن داخلها كان يتمزق مازال صوت صراخها علي جثتها يتعالى داخلها  يقول قلبها

"ايرينا هي ماضي الذي هربت منه خوفا من مواجهته إنها أمي يا أغبياء  "

ابتسمت كثعابين الصحراء تسمع حسيس زحفه بوضوح

_ يبدو انني أخطأت فأنت تشبهينها كثيرا

اومأت لها روزيكا متبسمه تكمل طعامها كأنه شئ لم يحصل أو تظاهرت بذلك

بصوت قبيح اتها من ابن عمه جريم يسأل كلاهما

_ كانت هناك شائعات عن علاقتكما...أتعلمون جميعا كان أمر صفقه الشركه في البدايه أمرا مريبا فريكسيد لا يتعاملمع الفتيات كثيرا

ابتسم ساخرا ذلك السمين ليصعقه صوت طالت آذان الجد إنتظار سماعه

يرد عليه ريكسيد بوجهه البارد و بنبره تهديديه

_ كيف لا اتعامل مع الفتيات و انا اتعامل معك كل يوم

قهقه إيڤان للحظه ثم عاود مضغ طعامه وسط ذهول الطاوله و ابتسامه جده..

ترك الشوكه من يده ينزل بهدوء بعد بلع طعامه

_و علاقتي بروزي ليس من شأن احد التدخل بها

نظرت بإستنكار لمن يختصر اسمها أمام عائلته ظلت الأنظار معلقه نحوه تهامسه هي

_ هل أنت مجنون بالكاد نفينا إشاعه كاذبه 

تمادت يده لتكمل نزولها الي أسفل غطاء الطاوله القصير متوجه نحو فخدها يتحسسها بينما لا يُظهر اي شئ علي تعابير وجهه يكمل طعامه

خادمه كانت تقف بالجوار لتلبيه نداء من يريد شئ رأت ذلك المشهد الذي توقعت انه لن يحصل في مخيلتها حتى

ريكسيد يلمس فتاه معجزة.. حدقت بالضيفه

و الغيره تجعل امعائها تغلى

يكمل موجها كلامه لها متغاضي عن فعل يده

_ و ما رأيكِ انتِ؟

تحكمت روزيكا في أعصابها تضع يدها علي يديه تزيلها عن فخذها

_ لم اكن لأجاوب فهذه حياتي ولا تخص احدا غيري

خسف بوجه جريد و هذه المرة لم يستطع إيڤان كتم ضحكتها ينكز ماريا لتقهقه هامسه له فيما حدقت أمها بهما تهديد بالوعيد فقابلها بالتجاهل

عاود وضع يده مره اخرى بقوة اكبر يعتصر فخذها وقفت تستأذن للحمام

_ استأذن للذهاب للحمام لقد شبعت شكرا على الطعام

أشار الجد للخادمه ذاتها التي رأت ما لم يراه أحد

بأن تصتحبها لكنه رفع يده يمنع الخادمه من التقدم يقف

_انها ضيفتنا انا سأرشدها ثم انني شبعت

وجه عدسته لها يفسح لها الكرسي و تحركا

اخذها لمكان بعيد عن انظارهم و بعيدا عن الحمام كذلك يقبض على ذراعيه بيده ضاربا ظهرها بالحائط

_ بحق الجحيم ما الذي تفعلينه هنا

_ انت كيف تنعتني كهذا امام عائلتك؟

_ أكنتي تريدينني نعتك بفراشه الجحيم أمامهم اذن؟

نظرت بسخط تحاول فك نفسها لكنه شدها معصمها يحتجزها بين جسده و الحائط راحته تقترت منها اكثر مع اقترابه تحتجزها رائحته مميزه، غريبه لكنها تعجبها

يقبض بقوه علي ذراعيها لتتنهد مخرجه هواء بركان غاضب

_ليس علىّ تفسير أفعالي لك سيد ريكسيد

و هو مجبل ثلج لا يذوب و نظرة الكره تملأ عينه

_ انه من شأني آنسه روزيكا انتِ في منزلي قد دخلت جحر الوحش بقدميك و جلست على كرسي لم يكن مكانك

_ لو كنت أهابك من البدايه لما فكرت بدخول و آسفه لمن أخذت مكانه لم يكن ذلك بإرادتي لست حثاله مثلك

ابعد رأسه يبتسم ثم رجع يقول في حده

_ يمكنني قتلك يا وقحه هنا و الآن و انتِ تعلمين

لم تجاوبه فورا لكنها بنفس درجه صوتها و بكل قوة

_ و انا أعلم انك لا تريد قتلي لو أردت ذلك لفعلته منذ لقائنا الاول او علي الأقل تلك الليله كنت بين يديك

اقترب أكثر حتى إلتحمت انفاسهما صمت كلاهما لكن عيناهما تلعن الأخرى

اغمضت عينها تقول في عتاب و حيره تريد معرفه ذلك السبب قبل أي شئ

_ لما لم تقتلني تلك الليله؟

امسك فكها بيده بنظره مشبعه بدم بارد توهجت عيناه بدمويه يبتسم مقتربا اكثر من جسدها ليتلامس انفيهما و تضرب انفاسه الساخنه بشرتها

_ روزيكا قتلك يجب ان يكون لوحه فنيه فأنت مميزه جدا علي ان تقتلي بطريقه عاديه

ابعدت يدها عن فكخا تمسح عليه بنظره تحد ملأتها بالكره محفوف ببعض الخوف

_ سنرى من سيقتل الآخر اولا ريكسيد

تركها و ذهب لتضرب الحائط خلفها تعيد ترتيب شعرها تشتعل خلاياها تريد احراقه  و رؤيه جثته تُشوى أمام قرني عينها

استأذنت للرحيل فقد طال وجودها لا تريد ان يتم سؤالها عن شئ اضافي اكتفت كذبا اليوم

اصطحبها خارج القصر وقفا علي بعد من البوابه يتهامسان كي لا يسمعهما الحراس

_ يمكنك الدخول انا اعرف الطريق

_ هل تظنين انكِ طفلة لأرشيدك

انا اريد تهديدكِ قبل رحيلكِ

_ و تقولها في وجههي هكذا؟

_ و لما أخاف علي مشاعركِ يا فراشه الجحيم

_ اللعنه عليك و علي ذلك اللقب ريكسيد

_ ارفعي صوتك اكثر دعي جدي يسمع روزيكا ليموت كلينا.. هيا تحركي

امسكها من ذراعها يشدها للحراك لكنها فكت ذراعها متوجهة لسيارتها يختتق صدرها لفكرة أنه يتنفس نفس الهواء الذي تتنفسه

وقف جده و رئيس الخدم جوار الحراس الذين يرسمون سيناريوهات لسيدهم الذي يظنون انه واقع في الحب

_ تستطيع قراءة شفاههما سيرجي من هنا

_ نعم سيدي

_ ماذا يقولان؟

_ يهددان بعضهما سيدي

_ و ايضا؟

_ يلعنان بعضهما كذلك

همم ثم قال

_ علاقتهما وثيقه بالكره الإشاعات قد أُسئ فهمها إذن

تعال ورائي سيرجي

دخل الجد يتبعه سيرجي بينما ركبت سيارتها لتجد الآخر بجلس في الكرسي المجاور

_ اخرج من سيارتي

_ انا لا يتم امري انا من ألقى الامر لينفذه الجميع رغما عن أنوفهم

تبا لتلك العائله النيرجسيه اخرجت خنجرها توجهه صوب رقبته فيما فعل نفس الشئ لكنه وجهه لبطنها

ألقت رمقه علي خنجره تبتسم

_ لدينا خنجران توأمان

همم يعبث بشعره

_  الفائز فيهما من سيصمد للنهايه

رفع خنجره لغمده كما فعلت هي تتنهد

_ ماذا تريد مني؟

_ هل فكرتي بما اخبرتك به

_ لا لأنه لم يحن الوقت بعد

_ انت على حق لكن نصيحه مني من الأفضل لكِ الإسراع.. الوقت يتسارع و لا يعلم احد ما قد يجري

فتح الباب ليخرج لكنها اوقفته بنبرة بين الثقه و التردد تشعر انها قد تجاوزت كهف الوحش و الآن تدخل لأحضانه

_ انا موافقه

رجع مكانه مغلقا الباب يجعل من سيارتها مزيج من رائحتها و رائحته ابتسم يظهر اسنانه تلمع ذهبيتا حدقتاه ينفرج ثغره بإبتسامه جعلتها تنزف خوفا لكنها أكملت

_ لكن عليك إخباري كيف تعرف كل ذلك عنى؟

نظر لها يبتسم كالأشرار بث الشك في قلبها إتجاه قرارها

أكمل يقول بخبث

_  كلامنا ليس هنا و لا الآن فراشتي

_ متي؟

_ علي موعدنا السابق الذي أجلته سيكون الغد

خرج دون ان يقول كلمه إضافية و هي تفكر ان كانت موافقتها هي الخيار الصحيح ام لا؟

تحركت تبتعد عن القصر فيما تشاهدها الشيطانه الحقيقيه من نافذه غرفته

_ تشبهها بشكل مبالغ به سمعت ان إيرينا ماتت في ذات اليوم الذي ماتت به أنستازيا

تعقد ذراعيها امام صدرها تحدث جوزها و اخته ليستفسر

_ قالت انها لا تعرفــ

قاطعته اخته

_ و هل تصدق كلامها بالتأكيد تكذب الشبه كبير بينهما و هذه ليست صدفه كلنا نعلم ان إيرينا كانت لديها فتاه نسخه شبه الاصل منها

وضعت شبيه إبليس يده تلف بها خصرها تراقب أضواء سيارتها الخلفيه تتنقل بين خلايا عقلها تبحث عن الفكرة الأكثر خبثا و رعبا و مكرا تستمع لمحادثه زوجها و أخته

_ ريكسيد يبدو علي معرفه مسبقه بها

_ تينيا ماذا سنفعل؟

سألها غبرى لتقول بصوت لم يسمعه غيرها 

_ أنا لن اموت علي يد أي منهما

_ علينا الحديث للذي كلفنا بالأمر من البدايه

غبري جد طريقه لنصل لنيكولاي.. لدينا ريكسيد و هذا يكفينا لا نحتاج لمصيبه أخرى

تحاول تذكر ملامح الزائره  التي لم تزل عينها من عليها ترجع شعرها البني الذي تتسلل فيه بعض الشعر الابيض خلف أذنه

طُرق الباب ليصمت كل الأصوات و الأهماس سمحت للطارق بالدخول فدخلت تلك الخادمه ذات الشعر القصير و العينين البنيتان و قامتها القصيره و وقفت صامته لاول ثوان لها بالغرفه بعد ان أغلقت الباب

_ ما الأمر ميراي؟

_ سيدتي أريد إخبراك بشئ تحتاجين معرفته

ضاقت عينها ردا عليها ثم ابتسمت كانت تعلم أن تلك الخادمه ليست كالبقيه فهي تشببها الي أكبر حد و اكثر من ابنتها التي انجبها رحمها

_ هيا عزيزتي قولى أسمع

رفعت رأسها يصهر داخلها و كأن إنفجار حصل لوجهه لتبدي مثل تلك التعابير

_ بينما كنت واقفه للخدمه رأيت ريكسيد يقترب من الضيفه بطريقه غير لائقه

برزت عيونهم و شهقت أفواههم بخفت لتسألها

_ هل أنتِ متأكده ميراي؟

لمسها أمام عينك

_ نعم سيدتي متأكده

توجهت لدرج مكتبها تخرج بعض النقود تعطيها لها

_ شكرا لكِ يمكنكي الذهاب الآن

أخذت الأموال و قبل إنصرافها أطلقت كلمات كالشظايا أرادت تينيا سماعها في يوم من أيام

_أنا طوع أوامرك سيدتي أخبريني بالأمر و أنا سأنفذه على عمى

ابتسمت خلفها تنظر لهما بعينين لا يعرفا غير المكر و الخداع

_ لدينا حليف جديد

*********************

بينما كان الجد في غرفته يجلس و يقف انا امامه خادمه سيرجي .. اشار الجد له ان يتحدث

_ لقد بحثت في كل السجلات و حسب معرفتي السابقه فلا توجد اي عائله تحمل اسم مارو و بالنسبة لروزيكا فلا توجد اي معلومه عنها غير ما افشت به هنا و بالتأكيد كله كذب تحرص علي اخفاء هويتها بإحكام شديد

_ و من اين تعرف ريكسيد ليس العمل بالتأكيد هو من جمعهما؟

_ كما قلت سيدي انها متحفظه علي ألا تظهر اي حقيقه عنها لكن من حوارهما استنتج انه قابلها في إحدي مهماته و ربما هي ايضا خطرة من عصابه ما

_ راقبها عن كثب و اياك ان يلاحظ ريكسيد اننا نعلم شئ عن عصابته

اخذ الأمر يتوجه لتنفيذه لكنه توقف للحظه يستدير بغصه ملأت قلبه قبل ان ترعش صوته و تبرد الدماء في جسده

_ سيدي متى ستخبره بالحقيقه؟

تنهد بثقل ثم قال

_ عندما نعرفها نحن اولا

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

قسم الشرطه _ 10:22

دخل مفزوع يحاول إلتقاط انفاسها

_ لقد قتلو من حاولو اخذ بضاعتهم في الوقت الذي حددته تماما

ابتسمت الناقبه تكمل مشروبها دفعه واحده

_ انتظر مازلنا في البداية، ميلوف

صمتت قليلا ثم اشارت له

_ لم تخبرهم اننا عرفنا شكل الغسق صحيح

نفى برأسه لتخرج ملفين امامه

_ لإنك فقط الذي اثق به في هذه الدوله المشؤمه سأخبرك بسري

رسمت ملامح الجديه على وجهه يركز بكل ذرات عقله في كلامها

_ الآن انظر للصورتين

علي اليمين روزيكا مارو صاحبه شركه مارو للملابس و هي ذاتها الغسق لقد بحثت في كل مجلات و اعلانات روسيا لأجد وجهها و لم يكن ذلك صعبا بعد الإشاعه الأخيره

قاطعه متعجبا

_ انتظري علي رسلك كيف علمتي ان روزيكا هي الغسق يمكن ان تخونك ذاكرتك و تتشوه الملامح التي تحميلينها؟

_ سؤال ذكي.. الجرائم كلها و اماكن التخزين تحت ممتلكات شركتها و ان نظرت للقاءتها فستلاحظ وشم على شريانها.. لما قد توشم امرأه اعمال متحفظه في منطقه مكشوفه

غير وجود ريكسيد ليوندو معها و هو لا يظهر الي مع الاشخاص الخطرة فقط

تستغل شهرتها كرائده اعمال ناجحه لتبعد كل الشبهات عنها

صمت متفهما لتسترسل

_ و علي اليسار اناستازيا ليوندو صاحبه منجم الألماس السابقه زوجه إلكسندر ليوندو و والده ريكسيد ليوندو

و تلك المرأه لم تكن سيده اعمال و زوجة و ام فقط بل كانت اعظم من وضع قدمه في ساحه قتالات العصابات بعد هاليس كبير ليوندو الحالي الذي اعتزل هذا المجال و لم يوجد دليل واحد لإدانته لكن الكل يعلم أنه هو

و أيضا قبل ان تُقتل أناستازيا كانت اغنى قاتله في روسيه

حك رأسه يحاول الاستيعاب

_ و ما علاقة هذه بتلك؟

اعتطه ملف أنستازيا تكمل

_ ان نظرنا لكلٍ منهما فهناك شئ واحد مشترك غير شعرهما الاسود كلاهما يستعمل البيلادونا السامه كرمز له و هذا يعني ان روزيكا ورثتها منها او بالتأكيد تعرفها

_ قبل مجيئك لم يلتحم اي من ريكسيد و الغسق في قتال قط..

معرفتهما ببعض ليست منذ زمن لا يمكن ان يكونا أخوين

ربما تكون معلمتها و تسعى الغسق  للإنتقام لها

وقفت تجمع افكارها ثم امسكت سترتها تخرج ليسألها

_ ماذا تنوين فعله؟

_ اتبعني ايها الملازم

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

في المقهى _ 2 ظهرا

تأكل الحلوى في سعاده و هو يتأمل بسمتها عندما ترا الطعام بوجه عام فهي تنسى نفسها و هو يفضل المراقبه الصامته

_ أتعلم ان اختك جاءت الي قصر عائلتي منذ أسبوع  تقريبا

تعجب بشده كونه لم يعرف شئ عن الأمر هو لا يعلم أي شئ كمجمل فأخذت تقص عليه كل ما حدث تمدح في اخته لأنها انقذتها من ذلك الموقف

_ ان عائلتك غريبه هل تستجوبون اي ضيف يتم دعوته بهذه الطريقه؟

_ لا يزورنا احد فعائلتي ليست بالتماسك الذي يعطيها الحق في ان ينطق عنها عائله

وضع يده علي خده

_ لا تحبينهم ناتلي أليس كذلك؟

توقفت عن الأكل فيما تعجب لم يقصد أن يربكها أجابت قبل أن يلغى سؤاله

_ هم.. هم من كرهوني اولا

شعر انها ستبكي لذا قرر ان يغلق الموضوع

_هناك ملاهى افتتحت حديثا قريبه من هنا نزورها؟

لم تكن المسافه بعيده فمشيا حتي وصلا لها

شعرت بقلبها يرقص و تلألأت عينها سعاده

_ هيا ندخل

تقدم للأمام لكنها لم تفعل لم تسمعه مازال الذهول يعتليه

_ ناتلى؟ هاي..ناتلى

تسبح في شرودها تنظر للألعاب و كأنها الجنه

_ ألم تردادي الملاهي من قبل؟

نفت بوجهها و لم تستطع إزالة عينها عن الألعاب رمقته تردف

_ لم يتفرغ احد لي ليصطحبني ريكاردو

امسك بيدها يدفعها ورائه جاعلا حدقتاها تتسع و تحمر خدودها

_ ناتلى انا متفرغ لكِ دائما ارمي الماضي خلفك و دعينا نلعب حتى المساء امسكي بيدي جيدا لأن فقد الأشخاص شائع جدا في الملاهي

ابتسم يأخذ بيدها ليعبرى البوابه اغلقت يدها بإحكام علي يده تشعر ان باب السعاده قد فتح أخيرا لها

_ ريكاردو انا اريد تجربه كل الألعب كل لعبه اريد لعبها.. معك

قالتها بدفعه قويه تواجه عينه  عينيها صوب عينيه ليرد بصوت يبعث الطمأنينه لها و نبرة تشعرها بالراحه تتعمد الشمس علي وجهه لتجعله يلمع كأنه ضوء نجاتها

_ سنجرب كل شئ معا

ضحكت تتبعه و هما يجريان دون ان يلاحظا من صورهما غفلة ترسل رساله صوتيه مرافقه للصورة بصوت أنوثي

_ حبيبتك تسرق منك لا اتوقع منك البقاء ساكنا

ثم وضعت عطاء جاكيتها علي شعرها المشع تضع يديها في جيوبه تمشي لو ان شئ لم يكن

لعبا كل شئ

السيارات الكهربائيه كانت البدايه

ركبت جواره

_ أتستطيع القياده؟

_ لو كنت استطيع لما صدمت بكِ

ضحكت من قلبها هذه المرة ليستوقفها كلمته التي ألقاها دون وعي و هو يحدق بضحكتها

_ جميلة

تصنمت نظراتهما  لولا صفاره بدأ اللعبه وضع قدمه علي الدواسه ينطلق بين السيارات الاخرى دون اي ارتطام

_ رائع كيف تفعل هذا

نظر لها و الفخر يكسوه و ابتسامه واسعه تزين ثغره

_  اختى من علمتني القياده، اتجربين؟

نظرت للمقود ثم وافقت ليتبادلا المقاعد

_ لم أقد أبدا في حياتي

_ جربي في النهايه هي مجرد لعبه

جلست تمسك المقود ترتعش يداها تضغط علي الدواسه ببطأ

ربت علي كتفها

_ لا تقلقي اضغطي بقوة و انطلقي

تشجعت و فعلت ما امرها به كانت سعيده مستمتعه ترتطب بكل سياره تقابلها لكن ذلك كان يسعدها اكثر حتي انتهت مده اللعبه

خرجت تقفز مرحا تشد يده للعبه أخرى

_ كان ذلك ممتعا.. لنجرب تلك اللعبه

و أخذهما الوقت حتى مضت 4 ساعات كامله وقفا يتنهدان من كثرة اللعب ثم جلسا علي مقعد في الملاهي

_ شكرا لك ريكاردو انا لم اضحك في حياتي هكذا

_ و انا لم ألعب بهذه الطريقه قبلا

ضحكت تنغلق عينها ليبتسم يسألها

_ ناتلى.. ما هو اليوم؟

تعجبت لكنها أجابت بعد ان تطلعت علي هاتفها

_ اننا في العشرون من سبتمبر

فور اجابتها وقف يعطيها باقه من الورود كان قد طلبها من الملاهي واضعا بها انواع عديده من الشكولاتات المختلفه يمنع تلاقي أعينهما يحك انفه

_ عيد ميلاد سعيد لكِ

وقفت في ذهول لم تصدق ان احدهم يهتم ليوم ميلادها الذي قد أنساها الزمن وجوده

_ لم.. لم اكن اعلم اي نوع من الورود تفضلين لكن اختى نصحتني بهذه الورده معللة انها تدل علي النقاء و الصدق

كانت باقه الزهور بيضاء تحمل داخلها ورد الأوركيد الأبيض قد احسن بائع الأزهار لفها  تبدو رائعه برائحتها الذكيه التي تبعث بالسلام

لم تعرف ماذا تقول غير انها بدأت بالبكاء...

عندما تجد الفتاه نفسها في موقف لم تعتد عليه فلا شئ أسهل عليها من البكاء

حاول تهدأتها يقول بتوجس و احباط

_ ما... لماذا تبكى ألم تعجبك؟

نفت برأسها ثم وجد نفسه فجأة بين أحضانها لا يعرف أيبادلها ام يبعدها كاد يحاول ان يضمها لكنها لاحظت انه لم يبدي رده فعل فإبتعدت بسرعه ترجع شعرها خلف أذنها

_ شكرا... شكرا لأنك تذكرتني

لقد أمضى الليل كله يفكر في ماذا سيحضر لها بعد أن بحث على حساباتها و علم ان يوم مولدها هو اليوم

ساد الصمت قليلا يبعد كلاهما عينيه خشيه إلتقائهما حتى قاطع لحظتهما الرومانسيه دخول عصابه عفنه الرائحه و المظهر يقودهم شاب اصلع الجانبين يمركز شعره في المنتصف يرسم وشم ثعبان علي جانب رأسه الايسر

اتسعت حدقتاها تشعر ان وحوش كوابيسها قد حلو عليها تقول بصوت مرتجف

_ ليف!

اقترب منهم اكثر يقول بغيظ

_ نعم يا خائنه لقد عدت

اخذها وراء ظهره عليهم يهامسها

_ من هذا؟

بلعت لسانه من شده الخوف ليجاوبه الآخر

_ اسألني انا لنكن رجل لرجل

شعر ان الفتى لكن يهدأ حتي يفتعل مشكله أبعد ناتلى يقترب منه تقريبا بنفس الطول و ربما كان ريكاردو أطول قليلا 

واحد ضد خمسه

_ ما شأنك بها يا هذا؟

ضحك بجانبيه يسخر من سؤاله

_ هذا لا يخصك ايها الفتى انا سأخذها و انت ترحل

لكمه ريكاردو علي وجهه

_ تجاوزني اولا ان استطعت

رفع رأسه يرد له اللكمه لكنه تفاداها و اعاطه لكمه اخرى نظر له بإحتقار

_ اتعلم من علمني كيف أقاتل.. انها أختي يا حمقى

بدأ القتال عددهم أكبر لكن مهارته اقوى

و لكن هذا لا يمنع اصابته.. يضربهم و هم يضربونه بينما هي جلست ارضا تغرس رأسها بين يديها.. لا تحب مشاهد العنف تهاب صوت اللكمات

امسكت هاتفه تتصل بالشرطه بيد مرتعشه

_ هناك عصابه تتهجم علينا عند الملاهي الجديده ارجوكم اسرعو

انزلت الهاتف من علي اذنها تلقى نظرة عليهم لتتوقف اعضائه عن العمل و هي ترى ليف يخرج سلاح أبيض من جيبه يتجه به نحو ريكاردو الذي انشغل بضرب بقيه عصابته

لم تجد نفسها الا و هي تندفع نحوه تمسك بالسكين بيدها مما تسبب بجرح كفيها تحاول كبح دموعها تتصنع القوة لتحمايته

_ لن اسمح لك بأذيته كما فعلت بي

سحبت منه السكين من نصله تتساقط قطرات دمها تباعا و هو يرفع يده ليضربها

_ ايتها الشــ

جاء ريكاردو يعطيه لكمه اقوى من اي ضربه تلقاه قبلا ملقيا اياه ارضا يحدق به تفور عينه و تبرز عروقه

_ اياك ان تلمسها

دوت صافرات الشرطه تعلن اقترابها

امسك يدها التي تنزف بقوة تبدأ دموعها بالسقوط تألما و هو قد ورم وجهه و يتخذ الدم مجرى خارج انفه

ثم سقط بين يدها ليشعر بالدوار

_ تعرفين مكان منزلي صحيح؟

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

منزل روزيكا - الساعه7:03

فتشت عن كل شيء لا يوجد أي شئ مفقود ...لما يأتي ذلك الملثم الي البيت اذن

فجأة تذكرت شئ فنزلت للطابق الأرضي تفتح باب من علي الارض الذي يؤدي الي القبو نزلت بسرعه تقف أمام باب حديدي ضخم يفتح بكلمه مرور من اربعه ارقام كتبت

1117

فتح الباب فدخلت تتفقد ما بداخله لكن كل شئ كان في مكانه

و كل شئ هنا عباره عن اهرام من المال و الذهب و الاسلحه و خاصه الحديديه

لكنه ليس ملكا لها انها الأمانه التي كلفتها امها بها قبل موتها ذلك المنزل و تلك المرأة النائمه و هذه الثروة الفاحشه مجرد أمانة

اغلقت الباب ثم صعدت لغرفه السيده النائمه التي لا تعرف من هي لكنها تعتني بها لأن هذه وصيه والدتها

غيرت ثيابها و صففت لها شعرها ثم ركبت لها محلول يمدها بما يحتاجه جسدها 

عادت تحدثها كما تفعل كل ليله لعشر سنوات هي تتحدث مع شبه جثه

_الي متى ستاظلين نائمه اتعلمين انني آتي كلما شعرت بالضياع للحديث معك..

اعلم انك لن تجاوبيني لكن المرء يحتاج لأن يكون متحدثا لا مستمعا ولو لفترة محدودة

أمسكت بيدها تدفئها لتكمل

_ لا اعرف لما اهتم بكِ ربما لأعوض ما لم افعله مع امي معكِ او لأن امي من طلبت مني هذا

ابتسمت بغصه تقلب كف السيده التي تقريبا في عقدها الرابع ترى على معصمها الارقام التي تحملها علي معصمها هي الأخرى و هي ذاتها التي وشمتها امها علي كتفها

1117

_ ربما لو لم تحملي هذا الوشم لدفنتك منذ زمن..

هذا قاسٍ اعرف لكن أنا لا استطيع التحمل كل هذه الضغاطات بعد الآن ذلك اللعين يرهق كل دفاعاتي التي بنيتها من فلاذ لأتجنب اقتراب احد منها

شعرت بألم في صدرها لكنها مصرة على إكمال حديثها

_ بيلادونتي تذبل و تقتل نفسها بسمها كالمجنونه تظن انها كذلك تنجي نفسها

ابتسمت ابتسامه ساخره تحمل ألم دفينا داخلها

_ و انا لا أختلف كثيرا عنها لأول مرة اعترف يستطيع قلب الطاولة بكاملها علىّ

أنا... أنا خائفة

ارجعت ظهرها تسنده علي الكرسي قبل أن تسمع صوت جرس لتقوم تمسح علي وجهها

_ سأعود زيارتكِ لن أتأخر

خرجت متوقعه انها سيلفر او ربما إيدين و سيبستيان فتحت الباب لتجدها تلهث تسند أخذها الذي قطعت أنفاسه

ادخلتها و أسرعت تداويهما و قد اصابها الذعر لمنظرهما

_ نالتلي أرخي كفك ..ريكاردو اثبت

دعت ريكاردو يتمدد علي الاريكه  و اخذت ناتلي تربط لها يدها

بعد أن انتهت من اسعافهما اعطتهم نظرة متوحشه جعلت جسديهما يقشعر و تتبخر الكلمات من علي لسانهما

_ من الذي فعل بكما هذا ؟

لم يجرأ أحدهما عن الحديث حتى قامت ناتلي تجلس أرضا أمام روزيكا تبكي بوهن و ندم

_ كل هذا بسببي...

بصوت مهزوز و أنامل مرتعشه تكمل

_منذ فترة كان هناك شاب مجنون يلاحقني

أينما ذهبت كان يأتي ورائي يتتبعني كالمجنون

اسمه ليف كان معى في المدرسه

كان يهددني ان بلغت احد عنه حاولت إخبار أمي لكنها لم تهتم

كان ...كان يحاول التحرش بي.. كنت خائفه و لم اتجرأ علي فتح فمي..منذ خمسه أشهر سمعت انه سُجن فإرتحت و لم اعطي وجها للموضوع..

أنا آسفه

دلكت رأسها لقسوى أمها كيف لها أن ترغم ابنتها على الذهاب لمدرسه يمكن ملاحقها بها

لن تلوم الفتاه بالتأكيد عاشت أيام علمتها ان تبقى صامته و خائفه

تنهدت تطمئنها

_ ما فعلته ناتلي خطأ كبير ان حدث لك شئ هكذا عليك اخبار اخاكِ او ابن عمكِ او حتى انا لقد اقترفت خطأ في تجاهل الأمر

رفعت رأسها تملأ عيناها الدموع

_ أنا آسفه

_ الأسف وحده لا يوجدي اخبريني اين يقنط هذا الفتى

.

.

.

.

.

.

.

تركتهما في البيت بعد أن حثتها أن تكلم اخاها و اخذت سيزار معها

_ هل أنت متأكد ان هذا هو مقرهم؟

_ انا اعلم كل عصابه في روسيا ثقى بي

_ اجل اعلم بحق عصابه بافلو

_ حسنا إنها الاستثناء الوحيد

ظلا يسيران في ممر طويل حتى قابلهما باب

بضربه واحده من قدمه كسر الباب

رُفعت عشرات من المسدسات عليهما دخلا بكل كبرياء لتقف تلف شعرها حول اصبعها تقول بتوعد

_ من منكم ليف ؟

خرج فتى ببنطال ساقط و قبعه ضخمه على رأسه يلف عنقه بالكثير من السلاسل يقول بابتسامه جانبيه

_ هل جاءني زوار ؟

اقتربت منه بخطوات ثابته تبتسم

تعطيه لكمه تدفعه أرضا حاول اثنين التهجم عليها لكن مصيرهما كان القتل برصاص سيزار

لم يعطيهم فرصه للتشاحن قضى عليهم قبل أن يفكرو حتى لم يبقى غيره تراجع للخلف

امسكته من ياقته تحدق صوب عينيه

_ ما دمت بهذا الجبن كيف تجرأ علي اذيه اخي و صديقته

لم تمهله وقت للرد و جلست تضربه بكفوف متتاليه تفرغ كل ما بداخلها على جثته

وقف يشاهدها لكنه لم يحتمل تفاعلها المندفع ذهب يبعدها عنه

تنفست الصعداء تهدأ نفسها

قد بالغت

_ روزيكا ما خطبك هذه الأيام؟

رفعت قصه شعرها تحمل ملامح التساؤل

_ منذ ان قابلت ذلك المدعو ريكسيد و انتِ تتصرفين بغرابه كنت ارقابكِ دائما.. لقد تغيرتِ

_ لا تشغل بالك بي سيزار

مرت من جانبه متجهه للباب لكنه امسكها من ذراعيها يجعلها مقابله له

_ كيف لا أشغل بالي بكِ روز... اخبرتك قبلا و سأقولها ثانيه كل ما اريده ان اكون ملجأك

اسمحي لي بالدخول الي عالمك

بادله نظرته العاطفيه بنظرة بارده

_ ملجأك هش جدا ليحتمل ما بداخلي سيزار عليك فهم هذا

أبعدت عينها عنه جرحته بما فيه الكفايه لا تستطيع إبداء أنها لا تعلم مشاعره نحوها لكن طريقها لا يتسع لإثنين

_ حسنا كما تشائين

في تلك المرة هو من رحل و تركها أماله فيها لا تصيب أبدا لا يعرف كيف يجذبها نحوه

تزامن مع خروجه ظهور ريكسيد من وراء إحدى الاعمده يضحك بسخريه عليها

_ أريد رؤيه وجه شبيه النساء ذلك عندما يعلم بإستغلالك لهم

توجهت نحو صوته بشئ من الصدمه

_ لما انت هنا؟

رفع حاجبيه يعبر فوق الجثث ليصل لها

_ جئت بعد مكالمه ناتلي.. لكنني ارى انك انهيتي كل شئ ايها الغسق

تفاجأت لأنه ناداها بذلك الاسم و لم يقل لم ينادها بذلك اللقب المستفز

_ اجل كما ترى يا ملك موت لقد كنت اسرع منك هذه المرة

تحرك من بعيد ظل يبتعد عنهما

_ أليس ذلك خادم قصركم

_ جدي يشك بك بنا و الآن علم بكل شئ

_ لم أكن سأقع وحدى

اقتربت منه اكثر ترفع رأسها لتقابل رأسه تلمع زرقاوتها ثابته علي عينيه المسحوبتين

_ ان كنت سأسقط في هاويه الهلاك فسأسحبك معي ريكسيد

انزل رأسه قليلا ففارق الطول بينهما ليس كبيرا كما كان فارق السن كذلك

_ و من قال لكِ انني سأترككِ تسقطين روزيكا؟

تراجعت قليلا و كرهه يملأ عينيها قبل قلبها ليتفاجأ لرحيلها هكذا

_ ماذا ألن تضعي زهرتك هنا؟

_ ليس من شأنك... حقير

بادلها نظرة بلا تعبير يقول قبل ان يدير ظهره يرحل

_ لو لم نكن بفترة هدنه لقطعت لسانك الوقح و أكلته مع غدائي

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

عارى علي السرير يغطى معظم جسده بلحاف مزخرف يتقلب علي السرير يغرس رأسه في الوساده يريد شم رائحه الفراولة لكنه لم يجدها لفتح عينه يرفع جزعه العلوى يدلك رأسه محاولا تذكر ما حصل حتى دخلت الغرفه تبتسم ثم جلست علي السرير جواره تضع يديها علي وجهه تتحسسه

_ أخيرا استيقظت لقد نمت مثل القتيل

نظر بعينين ناعستان لشعرها الاحمر الطويل الحريري و عيناها الخضراوتان و شفاهها الورديه

ليقترب منها يغرس يده بين خصلات شعرها يقبلها بدون شغف يعض شفتها السفلية ثم يقوم ملتقطا ملابسه

_ كم الساعه ميون؟

_ 11مساءا

لبس ثيابه و اعاد ترتيب شعرها ليرحل فأمسكت من يده

_ انتظر نحن لم نبدأ بعد

لم يجاوبها و فتح الباب

لتشده محاولة تقبيله لكنه ابعدها

_ ميون لا تنسي نفسك

ثم خرج تاركها في غضبها تفكر

هل مل مني كما فعل مع من قبلي؟

لكنني لم اسمح فعملي ليس تسليتك يا عاهر بل تدميرك

امسكت هاتفها تحدث احدهم

_ لم استطع كشف اي شئ و عندما ظننت انني اقتربت وجدتني ابتعد

اتاها صوت خشن يبدو صاحبه كبيرا

_ ألم تدخلى قصر انستازيا معه من قبل؟

_ نعم

_ ما نريده بالتأكيد موجود فيه ارسمى لي مخططا للقصر و اتي به

_ حاضرة سيد نيكولاي

اغلقت الخط تحدث نفسها

_ تذكر انك من ادرت ظهرك لي اولا إيڤان..سأقتلك كما قتلت أخي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

she is my belladona

المؤلف Tasneem el assal
2025/08/29 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة