part 5

part 5

7 0

flash back

قبل 12 سنه قبل تلك الليلة السقيمة بليلة بارده

لما يتمسك الناس بالحياه لهذا الدرجه؟

لو اتت اي شاحنة تذهب لمحطه الموت فسأكون راكبتها الأولى

صوت السوط على جسدها الصغير النحيل و ضحكات العاهرات علي منظرها هي و الجثه التي ذهبت روحها منذ زمن و بقت جسدا يعيش نفس  الآلام كل يوم خطأ واحد قد يجعل بقيه حياتك الثمن..

تجلس علي ركبتها و حبل مربوط داخل فمها الي اسفل شعرها عند رقبتها.. تتلقى الضربات بعينين ميتتين

لا تصرخ لا تتألم لا ترمش

بهدوء..

توجه رأسها للباب الذي شعرت انه يهتز لترى تلك الأعين الصغيرة ترتجف يقف بقامته الصغيره خلف الباب تلمع عيناه بلآلأ بدت لها كدموع التماسيح...

لما يقف ذلك الوغد الصغير هنا..

قد تظن ان كرهها لطفل لم يتمم عامه السادس حقد زائد عن حده لكنها ايضا طفله

عندما شعر ان السوط لا يجدي معها نفعا.. شدها من شعرها يجرها ورائه و حينها تألمت بحق تشعر انه سيقتلع شعرها في يده

خرج يجرها لغرفه بلا نوافذ بلا فتحه تهويه بلا ضوء ثم رماها جعلها ترطم بالحائط مغلقا الباب بالقفل يسبها هي و امه

قامت بوهن تبصق الدماء من فمها تترجا اللاشئ في الظلام انها تريد رؤيه أمها لكن صوتها يأبى الخروج سقطت ارضا تعرف انه لا فائده فقررت الاستسلام بهدوء

و في نهايه المطاف الانسان يعتاد

لم تأكل منذ.... هي لا تتذكر متى آخر مره أكلت فيها

  في الظلام و السكون مازلت أسمع اصواتا تسألونني كيف السكون و هناك اصوات

هي فقط صرخات افكاري داخلي ليس في رأسي فقط بل تسري كالدماء المسمومه في عروقي.. صوت افكاري يلتهمني...

تصدر معدتها صوت إستغاثة أخير هي حرفيا تموت جوعا و ألما في صمت.. استيقظت في الظلام ذاته التي اغلقت عينيها عليه لحسن حظها انها كانت تملك علبه كبريت في جيبها اشعلتها لترى المكان حولها ثم وضعت اعواد الثقاب معا و اشعلتهم كلهم

تريد الخروج لكنها أدركت محتجزة قلبت عينيها داخل الغرفه حتى وجدت كوبا صغيرا في الزقاق امسكته ترميها علي الارض بقوة لتنكسر الي عشرات للقطع امسكت القطعه الاكثر حده و بدأت بتقطيع شعرها شديد الأسواد كأنه قطعه من الليل

انسدل شعرها من علي كتفيها يقع ارضا..

قطعت شعرها كله ليتبقى فقط ما يغطي رأسها و غرتها الصغيره

نظرت لشعرها الواقع ارضا تمسكه بين يديها بغيظ لم يرى علي ملامحها المتجمده..

_ لن تسبب لي الألم بعد الآن

______________________

في الصباح _ مكان عملها

ركلها بقدمه يبعدها عن طريقه بغلظه

_ ابتعدي ايها الجرذ القذر من هنا

كانت في مكان عملها..كانت تحمل صناديق في يدها قبل ان يرميها ذلك الثأر المخبول

لم تنظر له حتى و عاودت مسك الصناديق تكمل طريقها

لمحت مرآه علي جانبها فوقفت تحدق بنفسها قليلا

اشبه بهيكل عظمي شاحب مشقق البشره لكنه جميل.. رغم ما جرى له لإحدى عشر عاما كاملا مازالت تلك الطفله تتمتع بجمال باهت يجعلها مميزه

اكملت يومها و هي بالكاد تقوى نفسها لتستمر لكن جسدها خانها لقد ارهقت عاودت الوقوف تشجع نفسها بصوت منبوح

_ هيا روزيكا من اجل امي هيا

ذهبت لمتجر الباروكات تبيع شعرها التي قطعته امبارحه

_ كام سيقطع هذا إذا سمحتِ؟

نظرت التي تقف في المتجر لها و لشكلها  ثم انخفضت تصير بمحاذاتها

أخذت الكيس تفحصها لتجد شعر أسود ناعم.. اعجبت بجماله ناسيما انها كانت بحاجه لشعر اسود بالفعل

_ شعر من هذا يا صغيرتي؟

سؤال طرحته بلا وعي مبتسمه للكيس ببلهاء

_ انه شعري

علقت الاجابه مع الفتاه حتى جلست القرفصاء تزيل الوشاح التي كانت تعطي بها وجهها و شعرها

لتنصدم تضع يدها علي فمها

_ لماذا؟ لماذا قطعته

اعطها نظره عدم المبالاه

_ كم تبعينه يا آنسه اريد شراء طعام قبل ان يلاحظ احد غيابي

اعطتها العامله نقود و بعض المعجنات و رحلت تكمل عملها

توجهت لصاحب المصنع بعد إنهائها عملها لتأخذ حق يومياتها

الساعه 6 مساءا المصنع لم يعد به احد غيرها

انتهز ذلك الخنزير انها طفله صغيره لا حول لها و لا أحد هنا فبدأ يقترب منها بنشوى و شهوانيه 

هل انت مريض عقلي اتشعر بشهوانيه إتجاه طفله لم تكمل الحاديه عشر من عمرها؟!

هذا ما جال ببالها و هي تحول الهرب منه... تركض لتنقذ نفسها.. جسدها.. تنقذ الروح التي تبقت فيها

تتجه الي المخرج لكنها تجده امامها يقفل جراش المصنع ينهل عليها توجه له ضربه بعد ان امسك بقدمها تملك الرعب و الرهبه منها لكنها لن تستسلم  ركضت بأسرع ما لديه لكنه امسكها احكم الغلق علي بطنه بذراعه

_ إهدئى ايتها الفتاة لن يأخذ الامر الكثير من الوقت

حاولت الافلات لكنه كان اقوى منها بجسده الضخم و نظراته المخيفه

ثبتها على الأرض يمسك يديها بيد واحده يرفعهما للأعلى ويضع يده علي بطنها نزول الي  بنطالها و هي لا تكف عن الحركه بجسدها  تشعر الذعر

انا مجرد طفله يا عالم ارحموني.. لم يرحمها احد لانه لم يكن احد ليستمع لها

الفتاه عبر العصور تصور إلي أنها جسد فقط يعمل لخدمه الرجل جنسيا او عمليا ليس لها حقوق عليها فقط واجبات

اين العدل اين حقوقنا كنساء نحن نستحق ان نعيش سعداء و كرماء لولانا لما تأسس هذا العالم من الأصل

هدأت حركتها...

ضحك بخبث يثبت يداه

_ اجل اطيعيني لتخرجي من هنا

عندما شعر بإستسلامها ترك يديها ليكمل في فعلته الشنيعه رغم تألمها قبضت قبضتها بقوه ترفع ابهامها لتعمي عينه بخرقها لها

امسك وجهه يصرخ بصوت قبيح مبتعدا عنها وقفت قبل ان يفعل لها اي شئ اتجهت نحو الجراش تدفعه و تهرب متمتمه

_ اللعنه عليكم جميعا

عارية القدمين تجرى علي صخور و زجاج و شوك لا تشعر يشئ فالذعر قد ملأ كيانها.. فتحت باب منزلها لتجد اكبر كوابيسها.. الشيطان بعينه المسخ الحقيقي في حياته الواقعيه

قد صورت لنا القصص و الكرتونات ان المسخ هم وحوش ذو اشكال و افعل قبيحه.. القذاره تحاوطهم في كل شئ.. هم الأشرار

كان هذا ليس إلا علي الورق او علي التلفاز لكن مسخ حياتها كان أباها او ما يفترض ان يسمى كذلك

كان يمسك بشعر والدتها يلوح برأسها و هي تبكي من الألم

فور رؤيته لها رمى جسد والدتها المملوء بآثار الكدمات و الحروق بعيدا و أسرع نحو الطفله يجرها الي الدخل مغلقا الباب بإحكام

ذهب للطفله المرميه ارضا يحاول أمساك شعرها لكنها قد قطعته كلها لا يستطيع شدها منه

_ قطعت شعرك القذر إذن.. انا أستطيع التنقل من مرحله شد شعرك الي جلدك

اخذ السوط الذي يصدر صوتا لطالما كان يراودها في احلامها و يقظتها و صوت غلي الماء الذي يسبب لها الاختناق

قاومت والدتها لتقق امامها تحاوطها تمنع ذلك المجنون من فعل شئ بإبنتها

_ ابتعد عنها ان اردت تفريغ غضبك بإفعلها علي لا تلمسها

حاولت تشتيته لتعطي خنجرا لإبنتها دون ان يلاحظ فأخذته بسرعه تضعه داخل ثيابه

أمسكها من شعرها يدفعها بعيدا فتصتدم رأسها بالحائط

صرخت بصوت اخرجته اخشائها

_ أمي

جر يداها النحيله خلفه يرميها جوار امه.. تفحصها بقلق و الخوف فتجد السوط ينزل علي جسدها يفقدها الشعور... تصنمت لوهله ثم عاودت هز جسد امها و هو لا يكف عن ضربهما

_ أمي.. أمي.. افتحي عينيك ارجوكي 

احضر الموس كالمجنون

صرخت الفتاه بقوه تلمم جسد والدتها الهزيل وراءها لكي لا يلمسها

_ عليك القلق علي نفسك اولا يا حمقاء

قرب الموس منها لكنها كانت اسرع بالفلات... ظل يلاحقها حتى حاصرها لكنه وجد من يضربه بالسوط خلفه.. وقف تلك المرأه ذات الشعر الاسود و العيون البلوريه لآخر مرة في حياتها تحمي ابنتها الشئ التي تشعر أنها خلقت لأجله

دارت بينهما عراك تضاربي مخيف تحت انظارها انتهت بجلبه سكينا يغرسها داخلها بكل وحشيه

شاهدت والدتها بآخر لقطه لها تسقط جثه هامده غارقه في دمائها

جحظت عيناها لا تستطيع الاقتراب و لا تريد الابتعادترتجف الارض تجت قدمها يتنمل جسدها

_ أمي

حدقت بجثتها فيما تنهد الأخر بسرعه ثم وجه السكين نحو الطفله عليها ان تموت كما فعلت امها لكنها تجنبته

تنظر له بكل معني للبرود تخرج خنجرها تجري بسرعه اكبر تضع خنجرها في المكان الذي قتل منه امها لكنه لم يكن جرحا عميقا فحاولت غرسه مرة ثانيه لكنها لم تنجح دفعها بعيدا عنه فقامت تلمع زرقاوتيها بالجنون قد فقدت صوابها ارتسم علي ملامحها تعبير لم يره من قبل شلت حركته ثم لاز بالفرار كالجرذان

لم تتركه و ظلت تجرى خلفها تقسم  بكل الألم الذي لحق بها انها ستشرح جسدها..قد امتلكت مناعه ضد كل شئ ولم تعد تخافه ليس بعد ان فعل هذا بأمها فقدت أثره  فتوجهت لأمها سريعا تطلب المساعده من اي شخص تقابله في الطريق لكن لا أحد يستمع لا احد يعرها اهتماما

امي تموت يا بشر انقذوها.. انقذونا

لا حياه لمن تنادي.. ماتت الانسانيه في الناس حتى صارو هم الوحوش

دفعت الباب تجرى نحو جثتها التي وجدت جوارها ذلك الفتى الصغير ابعدته بغلظه تضغط علي الجرح لعل الدماء تتوقف عن سيلها

شهقت امها تحاول إخراج انفاسها الأخيره مبتسمه بوجهها المعظم تمسح بيدها علي وجه ابنتها لآخر مرة

_ أنا.. هه.. آسفه روزي .. لم.. ممه.. لم استطع توفير الحياه لك

تلألأت عيناها تحدق بها بكل خلاياها كي تحفظها داخلها

_  آخر وصاياي لك.. ان تعتني بنفسك و هذا الخنجر

ثم اخرجت من من داخل ثيابها ظرف و اعتطها لها

_  امي

ظلت الابتسامه علي وجهه تتأمل إبنتها لآخر مرة لا تريد ان تنسى اي تفصيله في وجهها تنحت ملامحها داخل قلبها

_ روز... لا ذنب لريكاردو.. لا تؤذيه..

شهقت تبكي و الحقد قد ملأ قلبها تحدق في الباكي الذي يلمم جسده في ركن من المنزل بعد ان رمته بعيدا

_ لا أمي هو و ذلك الشيطان هما السبب

_ لا روز نحن لا نؤذي الاطفال

و ما ستجدينه هنا في هذا الظرف حافظي عليه بكل ما لديك... لا تنسي الوشم المشترك بيننا احبك روزي

انزلقت دموعها كالشلال و شل لسانه كما بكت امها ايضا و هي تنتظر ان تخرج روحها منها لتغادر من هذا العالم الذي لم يكن في صفها حتي يوم موتها

او قتلها لنكون دقيقين

تنهمر دموع كلام عجز اللسان عن قوله قد دفعت ثمن سكوتها و رهبتها.. كان ثمن هذا هو امها

flash end

.

.

.

.

.

استيقظت بفزع تلتقط انفاسها كان هذا الكابوس يزورها في عده ليالي استيقظت من كابوس ماضيها... تتذكر تلك الليله كأنها كانت منذ دقيقتين

قامت تطقطق عظامها تنظر لوشم الذي رسمته لها امها علي شريانها الذي يتكون من اربعه أرقام 1117

انها الثامنه مساءا لذات يوم رجعت من معركه قاعه الاجتماعات و صدمه الصفقه قتيله علي السرير

اخذت حماما بارد و استعدت للذهاب لمهمتها خرجت من حمامها بخمول لتلمع عينها و تنعقد حاجبيها

_ ريكاردو يا فتى تبدو وسيم جدا

وقف يعرض لها ملابسه التي ارتداها خصيصا لموعده اليوم

_ احقا ترين ذلك؟

اخذت تلتف حوله تقيم كل شئ من رائحه عطره الي ساعه يده

_ كل شئ ممتاز جدا.. إلى اين انت ذاهب بكل هذه الأناقه؟

_ دعوة عشاء

لم تتوقع ان يكون ذلك سريعا و هذا لصالحها لا مشكله ان تستغل أخاها و لو قليلا

_ مع ضيفتك الحسناء من ليوندو التي زارتك اليوم

حك مؤخره رأسها تحمر وجنتاه

_ نعم هي

ودعها متوجه للخارج قبل ان تخبره أخته

_ احضر لها شكولاه اي فتاه تحب الشوكولاة

ابتسم لها لأنها دائما تدعمه مع استعجابه قليلا انها لم تستفسر ابدا عن الموضوع لإنها من رتبته من البدايه

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

مطعم مشويات _ الساعه 8:00

جلسى علي طاوله في مطعم مرموق وضِع امامهما الطعام الذي طلباه كان محرجا من السؤال لكنه سأل

_ هل تعرفين شخص يدعى ريكسيد؟

_ انه ابن عمي

صمت متذكرا نظراته الثاقبه نحوه فقالت و هي تمسك بالشوكه

_ انه مرعب انا أعلم

بدآ في الاكل يتخطف نظراتا نحوها

_ بالمناسبة فستانك جميل

توقف فمها عن المضغ تفكر في جمله للرد ماذا اقول؟.

احمرت وجنتاها

_ شكرا.. و انت تبدو رائعا ايضا ريكاردو

سكتت لتكمل

_ هل ذهبت في موعد من قبل؟

نفى برأسه يعيد السؤال لها

_ انا لا أخرج من البيت بشكل عام

قهقه بهدوء

_ انا لا امكث في البيت الا ساعات قليله

ابتسمت تعيد ترتيب شعرها المنسدل على كتفها و هو لا يستطيع ازاله عينه عنها

انهيا الطعام ثم ذهبا سيرا بعد ان اشترى لها المثلجات

_ باردة

_ بالفعل..هل نكه تفضلين الفانيلا عن الشكولاته؟

لقد اخبرته اخته انها تحب الشكولاته لكنها اختارت الفانيلا نظرت لمثلجاتها ثم ردت عليه

_ انا احب الشكولاتة جدا لكن في المثلجات اشعر ان الفانيلا تملك لمسه خاصه للشعور بإسترخاء عكس الشكولاته الصاخبه... هذا مجرد شعور فقط

نظر لبسمتها التي اعتلتها عند آخر جملة قالتها شعر بهدوء يغمر قلبه النظر لها فحسب يريح باله

_ قلبي لا يحتمل.. لطيفه جدا

قالها بالإنجليزيه و هي لا تجيده لتسأله عن معناها

_ أقول ان هذا جيد

لاحظ السياره التي وقفت في الطريق امامهما كان أحد الحرس المرافقين لها

_ سنلتقى ثانيا؟

_ بالتأكيد ريكاردو

ركبت السياره تلوح له في هدوء وقف يراقب السيارة حتي اختفت عن ناظريه يرقص قلبه فرحا ينفرج ثغره ليرسم إبتسامه لم تبدو عليه من قبل يأخذ طريقه للمنزل

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

غرفه إيڤان _8:50

فتح علبه مسدسه الجديد الذي وصله اليوم مسدس من طراز beretta 92FS

تفحص المسدس بعنايه تشتعل اساريره حماسه بأن يجربه

حتى يفزع قلبه لدخولها دون طرق او انذار مسبق

اخفى مسدسها سريعا خوف من ان يكون كبير الخدم او امه لكنها كانت ماريا

صرخ بها تبرز عروقه و تحمر بشرته

_ لما انت مصرَّه علي قطع خلفى من دخولك بهذا الطريقه؟

رفعت شعرها القصير تجمعه

_ إيڤان على مدار كل هذه السنوات انت لم تعتاد على دخولي و ايضا لما دائما تكون عاري الصدر اين ملابسك؟

نظر لنفسه ليجد انه بالفعل عارى الصدر يرتدي بنطال كتاني ابيض

بينما وقفت هي ترتدي شورت اسود حتى نصف فخذها و قميص اسود بربطه عند سرتها

_ ان كنت تشعرين انني اخدش حياءك فغضى بصرك

تجاوزته تتجول في غرفته تضع يداها وراء ظهرها تتأمل الغرفه.. تلمع حلقاتها مع كل خطوة تخطوها جعلته مبلم لهيأتها يتأملها سارح في خياله

_ أغيرت ديكور الغرفه أظن انه افضل من السابق

ابتسمت لرؤيتها سمكتين مرسوماتين علي الحائط بلون رمادي تدوران حول بعضهما بطريقه لطيفه

إستدارت نحوه و هو ظل يحدق بها عينه تهم بها لكنه اسوء من يتكلم بشكل عام

_ سأخبرك خبرا بمئه

ابتسمت بخبث تلعب بأظافرها

_ ما هو الخبر؟

_ اعطني المال اولا

زفر يخرج من جيبه ورقه يكرمشها داخل يدها..

ابتسمت له تعلن عن ذهابه للتسوق الغد ايضا

_ اختك ذهبت في موعد اليوم

لم يعرها اهتمام في البدايه ظننا انها ستخدعها ككل مرة.. هو يعلم انها تخدعه و هو يحب هذا

لكن حاجبيه عجزى عن اظهار تعبير

_ موعد ماذا.. أتعبثين معي ماريا؟

_ أقسم لك انها ليست مازحه هذه المرة هي بالفعل معه في المطعم الآن

ضرب الحائط بغيظ يقترب نحوها و هي مازالت مبتسمه يبدو لها جذاب اكثر و هو غاضب

صك علي اسنانه و يقبض يديه

_ من هو ذلك الأهوج؟

_ اووه.. لأول مرة ارى جانبك الاخوي

_ ماريا.. بحقك لا تستفزيني

عضت شفتاها السفلي تترنح في مشيتها نحوه تلمع ابتسامه شفتاها

_ مئه أخرى و اخبرك بإسمه

زفر بغيظ اكبر ابتعد يمسك رأسه ثم رجع امامها، مدت يدها تطلب المال لتردف

_ ريكاردو.. الاخ الأصغر لروزيكا

لمجرد تلقيه لإسمه توجه صوب الباب تغلي عروقه و تشتهي قبضته اللكم

اسرعت تغلق الباب الذي فتحه تبعده عنه

_ إيڤان لا تفقد صوابك دع الفتاه تحظى بوقت جيد لقد ذاقت المر في تلك اللعنه التي نقيم فيها

رجع يجلس علي سريره يضغط علي يديه بقوة.. لم تتوقع انه سيغير لهذه الدرجه

جلست جواره تنظر لجانب وجهها الذي احمر غضبا

_ ثم أيها الغبي اتريد الخروج بصدرك هكذا و هناك خادمات بالخارج

هدأ يستعيد تركيزه لكنه فقده بالتحديق في عينها التي تأخذانه بعيدا.. بعيدا جدا لمكان لا يعرفه لكنه يحبه

_ و ماذا في هذا؟

رفعت حاجبيها ترمش له

_ ألا تجد مشكله في خروجك هكذا؟

_ ليس لدى مشكله.. المشكله معكِ انتِ

استدركت حالها و خرجت تعبث بغرتها

_ استعد فسنرحل قريبا

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

مقر باوكي _ 9:18

دخلت تلقى التحيه عليهم لتجدها تحتضنها بقوة عيناها احمرتا من كثره البكاء

_ روزي انت بخير

احتضنتها بهدوء

_ اهدئي زمردتي انا بأفضل حال

توجه العجوز نحوها

_ اخبرتك ام لم أفعل؟

تبسمت تتأمر عليه

_ قد فعلت و الآن لا تقم بذلي بهذا 

خرجت جيني من صمتها تصرخ بها لتهورها المميت و كلامها الغبى

_ الا تعلمين من كان هذا كيف ان تقولي و كأن جرأه العالم تجمعت فيكِ مع أكثر شخص خطأ هذا الكلام انا لا أصدق انني اراكي امامي الآن

ابعدت نظرها عنها تميل لسيبستيان راسها متسائله...رفع كتفيه كرد

لتتحدث رونيلا

_ ملك الموت ذاته هو ريكسيد ليوندو... اكبر قاتل في القاره كلها و اكبر تاجر كذلك يعمل لصالح نفسه ليس له اي هدف لما يفعله و من يره لا يعيش بعدها ابدا لهذا لم يعرف احد من هو حتى جئت انتي

اخذت مقعدها جوار رونيلا تقول بلا مبالاه

_ قد حدث ما حدث و ها أنا لم أمت

اشعلت كلماتها السمراء لتنفجر بصوت اسمع مجاري روسيا  كلها

_ و ماذا كان يفعل في مكتب إجتماعاتك اليوم؟

جاء الاشقر مكملا على كلامها

_ أخبرنا أخوكي بكل شئ لا تنكري

تنهدت ثم قالت

_ لقد وقعنا عقد شراكه

_ ماذا؟

اخرجها الجميع علي دخول إيدين الذي تعجب لهم لكنه لم يهتم و توجه الي روزيكا مباشره معطيا لها ورقه متهالكة برموز غير واضحه 

_ لقد جربت معها كل شئ كل الشفرات التي أعلمها و لا أعلمها و لن أعلمها لم أستطيع فهم حرف

نظرت للورقه بضيق هي ايضا حاولت معه كثيرا لكنه لم تفهم مثلها مثل ذلك الوشم كل شئ حولها في كينونه غموض

دخل اندرى يعلن عن بدايه العمليه ليستعد الجميع للرحيل

.

.

.

.

.

.

.

قسم الشرطه

امسكت بالملفات التي تحتوي علي معلومات بشان الغسق التي جمعها الرائد و ما ان انتهت حتى رمته أرضا تنظر له بإستحقار

_ شرطه غبيه لم يعرفو حتى جنسها مثيرون للشفقهة

توقعت مكانين يكمن ان تكون عمليه السطو القادمه فيهما استبعدت واحد لقله موارده و استنتجت ان المكان القادم سيكون مستودع أسلحه سري الشرطه لا تعرف عنه حتى.. لكنها جمعت بعض المعلومات من المحليين و قد اجدى ثماره

طرق إحدى الضباط بابها لتسمح له بالدخول تأمره

_ استعدو فاليوم سنرى الغسق

.

.

.

.

.

.

.

.

في ذات الوقت _ قصر ليوندو

خرج من حمامه يرتدى قميصه فيطرق بابه ليدخل رفيقيه ماريا و إيڤان و قد استعدى للرحيل

_ جاهزان؟

اعدل كمامه و اغلق ازرار قميصه الأسود

_ كل شئ جاهز

قالها إيڤان في ثقه و هو يتفحص كاميرات المراقبه من هاتفه

ادخل قلادته تحت ازرار قميصه تحوم افكاره حوله أهذا الوقت المناسب

_ لقد نسيت اخباركما

وجها بصريهما لها لتردف

_هناك نقيبه جاءت من سويسرا مخصوص من اجل الغسق قد جاءت امبارحه و لا تبدو سهله ابدا

صمتت لثوان ثم ابتسم يخرج من غرفته و هما يتبعانه

_ ستسبب بعض المتاعب فقط سنتعامل

خرجو من بوابه القصر تحت ناظري رئيس الخدم الذي كان في غرفه جدهم

ألقى بأنظاره على السياره التي تسرع بالهرب خارج القصر

_ ليس معهودا خروجهم في هذا الوقت

تمتم الجد ردا لجملته يقلب صفحات الكتاب بعنايه كانها هشه كزجاج تعطي عدسه نظارة القارئه شكل مضخم لعينه الضيقه 

_  التقرير سيرجي

اومأ الأشيب يرجع نظارته علي ارنبه أنفه يسرد ما جاء به

_ريكسيد يرتد بكثرة علي حلبات القتال ويجني مالا هائلا منها غير عصابته التي إحتلت كرسي القياده أما الشركه فآخر شئ أنه أجرى شراكه تمت هذا الصباح مع مارو

إيڤان الذي سيسبب لنا بكارثه ان جاءت احدى معشوقاته تحمل طفلها منه غير ذلك فلقد أبدى عمل يفوق كل التوقعات في كونه جاسوسا

و أخيرا ماريا التي تشتري منتجات عنايه و معها مخزونها الاحتطياطي لكل منتج ست او سبع مثله و هذا يجعل من السهل اخفاءصفقات الأسلحه و السيارات التي تديرها

 

_ حسنا اذن اتركهم الآن و راقب لي تينيا و ألونا أشعر أن هناك مؤامره تجرى وراء ظهرى

اومأ برأسه

_ حاضر سيدي

ابتعد من امام النافذه ليقف سيده ينظر للتى تدخل القصر لتوها في هذا الوقت

_  لناتلي دائما ما تكون مع ألكسندر ما الذي اخرجها في هذا الوقت؟

_ لقد اخبرتني انها ذاهبه لتناول العشاء برفقه صديق

_ صديق؟ أي نوع هي لا تعرف أحد خارج أسوار القصر

_ ريكاردو مارو.. سيدي

_ مارو ثانية..

عاود رجوعه علي الكرسي يقلب عقله حتى سأله ذلك الشائب كبير السن

_ بماذا تفكر سيدي؟

لم يجاوبه فورا عقد يديه

_ نظم لي موعدا للقاء ابنه مارو الكبرى هذا الاسبوع

وقف امامه كعمود صلب واضعا يده جواره ببدله الخدم السوداء

_ لما لا ادعو الآنسه روزيكا للحضور هنا بدل من ذهابك

_ الفشله فقط سيرجي هم من يأملون ان يصلهم هدفهم دون محاوله لإقتناصه

_ انت علي حق سيدي..

إذن الاربعاء جيد

فكر قليلا ثم اجاب و هو ينقر علي كرسيه بإصبعه

_  ارسل لها غدا خبر مجئي...

لنرى ما الذي تخطتين له روزيكا

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

ركبو السياره علي المقود ريكسيد جواره إيڤان و خلفهما ماريا.. ثلاثتهم يرتدي الأسود بالكامل

بدأ في القياده يزيد من سرعه السياره ليصل أسرع

_ انتما ستتوليان أمر الشرطه لن يكون صعبا بالإتحاد مع باوكي

ادار المقود نحو عشرين درجه مردفا بإبتسامه تبرز اسنانه الامعه

_ اما أنا فلدي صفقه جديده علي اتمامها

اشعل إيڤان الموسيقى لينظر له ريكسيد بإشمئزاز بينما هو يتراقص علي اللحن

_ لا تغلق ابواب المرح في وجهنا.. يا رجل إستمتع.. سنجعل الليله مليئه بالدماء من أجلك ريكسيد

ضحكت تتراقص هي الاخرى علي الاغنيه التي لا يعرفون معنى كلماتها كفى ان لحنها يطربهما تنهد ريكسيد يضع اصبعه علي الشاشه

_ ريكسيد دعنا نسمعها الطريق ليس بقصير

ملأت فمها بالعصير بعد جملتها تأيّد إيڤان لتجده قد جعل الصوت اعلى و لم يغلقه

_ لم أستمع لأغاني إنجليزيه منذ فتره

صاح إيڤان و ماريا بسعاده جعلت الآخر يبتسم الاغنيه ليست سيئه في النهايه

I Love it when you call me senorita

I wish I could pretend I didn't need you

but every touch is oh la ـ la ـ la

is true  laـ  la ـ la

oh I should be ranning

oh you know that i love

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

وزعت عناصر الشرطه في الموقع التي توقعت حضورها له وقفت تراقب المكان في صمت ترسم مخططا واضحا كل ما تريدها هو رؤيه وجهها

جاء الملازم ميلوف الذي صار مساعدها و ألقى عليها التقرير

_ تم توزيع الضباط كما امرتى الأسلحه معبأة و كل شئ معد

_  جيد ستبقى ايها الملازم معى هنا لا أوامر حتى ءأذن

_ الأمر لك 

ارجعت شعرها الذي طار إثر الرياح خلف اذنها و ظلت تراقب يرتجف داخلها قليلا بعد كل تلك الرحله هي لن تعود خاليه الوفاض

.

.

.

.

.

.

.

خرجت باوكي من السياره يدخولون المخزن في النفس الوقت التي دخلت به بافلو المكان

كان جراج كبير ترتص به بعض الصناديق علي الجوانب مكون من عده طوابق و كانو في الطابق الارضي عند وصولهم لنقطه الإلتقاء ارتصت العصابتان مقابله لبعضهم عدى ان باوكي بالتأكيد تزيدها عددا

تفاجئت الناقبه لم يخبرها أحد ان هناك عصابه اخرى..لكن هذا الوجه يبدو مؤلفا ذلك الشعر الأسود و القامه الطويله

تراجعت للخلف سريعا عندما استوعبت من يقف

ظل رأسها مشتتا ريكسيد التي كانت تحقق في امره قبل مجيئها لما هو هنا

رجعت بسرعه تحدق في التي تقف امامه من هى بحق الجحيم اهي ضدده ام تعمل معه

_ ايتها ناقبه.. أوامرك؟

_ لا تعطي اي أوامر حتى نعرف ماذا سيحدث و من تلك

اومأ و ظلت تترقب

تحرك كلاهما خطوه اقرب لبعضهما تلف شعرها حول إصبعها مميله رأسها

_ هل يومي براعيتك الرسميه؟

خاطبته تضع مسدسها مكانه و تخرج خنجرها

ضحك يناظرها يعد مسدسه

_ ستصير كل أيامك هكذا فإعتادي

سمعت صوت رونيلا من المقر تخاطبهم بإستخدام السماعات..

_ المكان محاصر بالشرطه 31 عنصر مسلح و شخصان فوق المبنى احدهما فتاه

تحركت عدستها حول المكان حتي كشفت اماكنهم

اعادت ضبط مسدسها لتجده يقول

_ كنت أريد إخبارك بأمر يخص كلانا لكن للأسف لسنا وحدنا

فهمت تلميحه لا يقصد عصابتهما  فبتسمت تشير لأصدقائها كعلامه للبدأ

_ و ما المشكله لنفرغ المكان إذن

أدركت الناقبه ان امرهم قد كشف صرخت بالواقف جوارها

_

  الآن إطلاق

ارتفع صوت الرصاص ليخرس سكون الليل و انفجرت الدماء في كل مكان.. قد تشاحن الجانبين

نزلت الناقبه حامله مسدسها تريد التصويب صوب ماريا لكن فاجأها بضربه علي جانبها ابعدتها لتقف بخفه تستعيد توزنها

ليقابله الأشقر صاحب عيون الزمرد يصد هجمتها

_ وجه جديد لم اره من قبل الشرطه تتطور 

قالها بسخرية و هو يحدثها يرجع شعره الاشقر خلفا

_ لحظه تذكرتك أنت الناقبه السوسريه.. ماذا تفعلين هنا؟

لم تجاوبها و بدأت بالقتال معه

_ لأجلب الجحيم عليكم أيها الوغد

تجنب ضربها قدمها و مسكها محاولا لف جسدها

_ لقد اخطأتِ إسمي سيزار..

و بمناسبه الجحيم نحن نعيشه بالفعل

استطاعت الفرار توجه له ضربه لكنه امسك كفها

_ من الرائع انك عرفتي وجهتنا الكلام الذي يكتبونه عنك ليس كذبا اذن

رفعت قدمها لتدفعه بعيدا

_ لا تلمسلني ايها القذر..أخبرني أين الغسق هل هي هنا؟

_ هي؟

تساءل ثم انفجر ضاحكا

واصلت هجماتها حتى باغتها ثم وضع ظهرها مقابلا لصدره يثبت المسدس علي رأسها مشيرا لها الي ذات الشعر الاسود و الستره البنفسجيه تقتل اثنين دفعه واحده

_ ترين تلك المثيره صاحبه عيون المحيط... انها الغسق

وقفت تحدق بها في دهشه كأن الزمن توقف هنا و عند تلك النقطه لم تصدق أنها استطاعت رؤيه الغسق بعينها

لاحظ شرودها فأكمل هامسا في أذنها

_ يمكنك الذهاب لها لتتأكدي بنفسك

استغلت قربه لتباغته بربط ذراعيه خلفه تسقطه ارضا

_ لاكون صادقا انا مذهولا من قدراتك

_ لم ترا شئ بعد

_ ولا أنتي

ابعدها مستعيدا حريته بحركه سريعه تركها و ذهب يساند البقيه علي قوات الشرطه الذين تم تقطيعهم اربا يحدثها

_ سأتركك هذه المره لأنك ضيفه هنا... استمتعي بجمال روسيا اولا ثم نلتقي ثانيه

Добро пожаловать в Россию

قام إيڤان يحاول التصويب نحوها لكنها اقتربت سريعا منه ثم قفزت فوق مسدسه لتبدو كفراشه تشتم رحيق زهرتها

وجهت لكمه لوجهه ترميه بعيدا امسكت مسدسها بإحكام ثم اطلقت رصاصه اصابت احد افراد الشرطه زاغت عينها لتراه لأول يقاتل و لم تكن لتتوقع قوته

هو لا يحتاج لسلاح ليغلب خصمه بل هو يفجر رأسه بين يديه لغرق في الدماء.. ألا يتقزز من هذا هي تحب رؤيه الدماء تحاوط زهرتها ولا تغرق ملابسها 

لم يقف شرطيا امامه بالمعني الحرفي كلهم ماتو قبل المحاوله حتى

حدقت به دون وعيا منها ليقترب ساخرا من نظراتها

_ ما الأمر يا فراشه الجحيم ألم يعجبك منظر تحطيم الجحيم

_ لا لم يروقني يا ملك الموت فأنا لدي طريقه أخرى اتعامل بها

اخرجت بيلادونا تزرعها داخل الجثه التي تمكث بقربها تم القضاء على الشرطه كلها و فر الملازم و النقابه في آخر لحظه بفضل سيزار

وقف افراد العصابتين مقابله لبعضهم ثانيه

اصتفى ريكسيد بروزيكا تاركا رفيقيه يتعاملان مع البقيه

التحم كل من جيني و إيدين مع ماريا بقوة و بقى سيزار و سيبيستيان مقابلا لإيڤان

همست جيني لسيزار تشد شعرها من تصرفه

_ كيف لك ترك تلك الناقبه تذهب هكذا؟

ابتسم بخبث يعيد ملأ مسدسه

_ لن تفعل شئ فقد جهزت لها مفاجأه

خرجت الناقبه و الملازم سريعا نحو سياره ملقيا الهواتف و معطفهما بالمقعد الخلفى فيما ركبا في الأمام لم يكد يضع المفتاح في موضعها حتى علا صوت طقطقه قوي أخذ الأمر من عده ثوان ليتوعب صارخا يفتح الباب بهرع

_ اخرجي ستنفجر السياره

ركضا بأقصي ما لديهما لكنهما في النهاية كانا علي بعد أميال عندما انفجرت السياره استسلما للتعب محتضنا الأرض

.

.

.

.

.

.

قصد ان يبعدها عن موقعهم ليبقيا وحدهما في مكان يأدي الجراش عليه ليست بشاسع جدا لكنه فارغ تماما به نوافذ كبيره و طويله للغايه الارضيه متربه لكنها لم تتلوث بعد بالدماء

توقف حين وجد انهما قد انفرادا اشار لها بالسكون يتجرد من أسلحته

مالت برأسها قليلا متسائله

_ ما الخطب معك يا هذا؟

أرجع اكمام قميصه للخلف لتظهر الدماء متلألأه في لوحه حمراء علي ذراعيه

_ لقد تقاتلنا كثيرا اريد عقد صفقه

_ تكفيني صفقه هذا الصباح لم أتخطى أمرها بعد

ابتسم يتفادى ضرباتها و علي حين غره اسقطها ارضا لتقوم سريعا مكانها اصابته علي وجهه و عادت لكنه امسك بها ساحبا خنجرها يضعه علي رقبتها كأول مرة إلتقيا بها.. 

توقعت انها النهايه لم يفعلها هذا ذلك اليوم لكنه سيفعلها الآن

أغلقت عينها تستعيد شريط حياتها الاسود كاملا و صدقا تكره حياته بشده

بعد كل ذلك الوقت التي عاشته اتي ملك الموت و أخذ روحها

لكنه لم يفعل فتحت عينها لتدرك انهما متقاربان جدا.. نظر لها ينعكس الضوء علي عينيه العسلتين و مع حده زويه عينه تجعلها تبدو جاده و حاسمها.. لكنها حدت عينها في المقابل ترسم علي وجهه و تقول نظرته " إفعل ما شأت فأنا لا أهاب "

ابتعد عنها علي بعد الخطوات يرفع الخنجر من على معطيه لها

حدقت به بدهشه كان بإمكانك قتلي لكنك لم تفعل

أليس هدفك هو رقبتي منذ البدايه لقد كانت في يدك!!

ساد الصمت ليصبح التواصل البصري سيد اللحظه 

_ انت قوية و ذكيه و ايضا متلاعبه و لكنك تضعين قوتك وذكاءك في المكان الخطأ

لم تزل عينها

_ و ماذا تعرف عني ريكسيد لتـ

قاطعها تخطو قدماه نحوها

_ اعرف الكثير روزيكا.. ربما اكثر مما يعلمه اصدقائك عنك

_ مثل؟

اخذت كلماته تلتف حولها كأنه الصوت الذي سيعصرها حد الموت هو يقترب بهدوء مميت و هي تتراجع ببطأ

_ أعلم انك لست من مارو و ان هذه العائله ليس لها أصل..انت من اطلقت الإسم

_ هم يعرفون ذلـ

_ إذن هل يعلمون ما هو أصلك او من الذي احضرك للومبرد ليأخذك ذلك العجوز معه

ابتسم و هو يقول

_ هل يعلمون ما هدفك وراء كونك منهم و في عصابتهم

اعلم ان إجابتك « لا» 

ضحك عاليا يتجلجل صوته معلنا سيطرته علي أجواء المكان تنتشر رائحته لتحيطها تخبرها حواسها انه لا مفر

_ أخمن انهم ام علموا لقتلوكي منذ زمن

ارتبكت تنظر له بحقد و بدأت تلاحظ رائحه الدماء مختلطه براحته مع اقتاربه اكثر

_ و هل أخبرتك أنني أعلم كون ذلك الغبي اللطيف ليس أخوكي من الأساس و لا توجد صله دم بينكما

استمرت في التراجع الآن جاءها الكابوس الذي يواجهها بما تعمدت تجاهله..بالحقيقه التي دفنتها داخلا تظن أنها فقط من تمتلكها ضعف صوتها لا تسمع شئ غير صوته لا تشم غير رائحته لا تشعر إلا بإقترابه 

_كيف تعلم كل ذلك؟

_ أعلم أكثر روزيكا.. ما تظنيه معك فقط لدي نسخه طبق الأصل منه

ارتطم ظهرها بالحائط السبل أمامها أغلقت لم يعد هناك مفر الآن هي خائفه بحق

_ ما الذي تريده مني؟

و

قف علي بعد أنفاس منها ينظر لحالتها التي راقت له

_ طريقنا واحد و الهدف عامل مشترك

ببساطه ستساعدينني و أساعدك

لمعت عينها بالظلمه فهو يضغط علي جرحها الذي لم يعلم بوجده احد غيرها..لكنه بطريقه ما يعلم

_ أتريدني الاتحاد مع عدوي؟

ضحك بصوت مكتوم يوجه ألم ماضيها و حياتها في نظرته و هي تقف بثبات تنتظر رده

_ ألا تريدين قتل نيكولاي؟

جحظت عينها تصنمت اعضاءها

  كيف علم بهذا أيضا؟

إرتعش جسدها يقترب من اذنها هامسا بصوت منخفض قوى يتجلى صوته داخل قوقعه اذنها إقترب حد تنفسها عطره

_ و هل تثقين بأنك إذا أخبرتك أصدقائك بالحقيقه سيربطون علي كتفك و يقولون نحن معك ؟

أسند يده علي الحائط جوار رأسها يكمل هامسا كانه الشيطان يلعب بها

_ إلي متى ستنتظرين و انت جوارهم و هم يجهلون كل شئ عنك او لأقول و انت تخدعينهم جميعا.. تستغلينهم علي جهلهم

لم تجد ما تجاوبه به ففضلت الصمت تستمع لآخر كلامه

_ روزيكا فكرى في الأمر برويه سأنتظر ردك بفارغ الصبر

اقترب منها حد تلامس طفيف بين جسديهما يتقشعر اذنها اثر إرتطام أنفاسه بها يحاور روحها  بوجه بارد دموي بنبره عميقه اهتزت محياها

_ كلانا يعلم اننا اكبر قوة هنا لن ينفعك احد غيرى يا فراشه الجحيم فكرى و انا سأنتظر

روزيكا انتِ من تحتاجينني في المقام الاول سيتخلى الكل عنك و انا الوحيد الذي ستبقى يده ممدوده لك

أنا فقط

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

she is my belladona

المؤلف Tasneem el assal
2025/08/29 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة