الفصل الثاني

الفصل الثاني

26 0

أولاً بعتذر عن الأخطاء

الفصل التاني اهو😂  هنزل كل يوم فصل بإذن الله

-----------

كانت "منه" جالسة على طرف سريرها، شعرها مرفوع بعشوائية، ووجهها يفيض انفعالًا لا يخلو من الضيق. أمسكت بهاتفها، وفتحت مكالمة فيديو مع صديقتيها "ميار" و"ملك". ظهر وجه "ميار" على الشاشة وهي مستلقية على الأريكة، بينما "ملك" كانت تُمسك بكوب شاي وتبدو مسترخية تمامًا.

أطلقت "منه" فجأة صرخة امتزج فيها الغيظ بالصدمة:

"جابلي جبنة.. جابلي جبنة يا ميار! يعني مش شوكولاتة.. مش ورد.. لاااا، جابلي جبنة.. ده ناقص يقولي بحبك بطعم الشيدر!! أنا؟ أنا منه؟ يتعمل معايا كده؟؟ رايح يتقدم لي جموسة هو!!!"

انفجرت "ميار" ضاحكة حتى ارتمت رأسها على المخدة، وردت من بين ضحكاتها:

"يا مجنونة يمكن بيقدّر البروتين وبيصون الكالسيوم..!"

قهقهت "ملك" حتى كادت أن تُسقط كوب الشاي من يدها، ثم قالت بسخرية:

"يمكن مفكرك عاملة دايت!!"

نظرت "منه" إليها بصدمة وكأنها لا تصدق ما تسمعه، ثم صاحت:

"استحالة... استحالــــــــة أوافق عليه..!"

ثم أكملت بغيظ:

"قال إيه واسمه سليم.. فكرني بسليم صاحبنا أما خبط في المانيكان واعتذرله!!"

قالت "ملك" وهي تمسح دموع الضحك من عينها:

"يا بنتي بقى... خلينا في المهم، آخر قرار إيه!!"

ردت "منه" بحزم لا يقبل النقاش.. وهي ترفع حاجبيها وتلوّح بيدها:

"استحالة أوافق، هو مفكرني رايحة أعمل إعلان بيتزا.. ده عند أمه!"

ثم أغلقت الهاتف وهي تتمتم بغيظ.. بينما كانت "ميار" و"ملك" غارقتين في الضحك.

بعد مرور يومين

"لولولولولي!" اقتربت "ميار" بسخرية وهي تقبّل وجنتها وهمست: "استحالة.. استحالـة أوافق.. أمي اللي لابسة فستان دي!"

وكزتها "منه" بخفـة وهي تجيب: "اِكتِمي دلوقتي، بيبص علينا..!"

اقتربت "ملك" هي الأخرى، كانت تضع يدها على وجهها وتضحك بقوة: "متنسنيش في حتة جبنة هااا!"

"لولا برستيجي كنت رنيتكم علقة محترمة!"

"منـه.. ممكـن لحظـة!"

"في حاجة ولا إيه يا سليم؟!"

"لا يا عيون سليم، أنا بعرفك بس إني عرفت باباكي نروح ناكل بره!"

"إيييييـــــه!! مستحيـل!"

سألها بتعجب: "هو إيه اللي مستحيـل؟!"

حمحمت بارتباك: "أأ.. أقصد نخرج لوحدنا وكده!"

أجابها مبتسمًا: "نور ومحمد خارجين معانا!"

أومأت بتفهّم، بينما هو حمحم بهدوء مغادرًا: "هسلّم على صحابي عشان نمشي بقى!"

"هااا قالك بحبك؟!"

"مش للدرجة دي يا ملك.. تلاقيه بيكلّمها عن فوائد الشيدر!"

"يا خفّة.. خلصتو؟! ده كان بيعرفني هنخرج النهاردة!!"

وكزتها "ملك" بخفة: "يستاهلوا بقى.. خروجات وفسح وجو رومانسي العب..!"

"أنا متوترة.. خايفة أنبهر تاني!! أنا لسه بموڤ أون من الجبنة!! إنتو متخيلين!"

شجعتها "ميار" بجدية مصطنعة: "قدها يا بطل!!"

بينما "ملك" أردفت وهي تكبت ضحكتها: "إحنا في ضهرك يا بنتي متخافيش!!"

بعد 30 دقيقة..

"أنا هاخد نور نجيب غزل البنات وإنتم خليكوا هنا ماشي؟!" قالها "محمد" مغادرًا بـ"نور"، تاركًا "منه" و"سليم" يجلسان في مطعم هادئ نسبيًا..

"مبسوطة؟! قولي مبسوطة ها!"

ابتسمت بتلقائية وهو يتحدث بطريقة مضحكة، أجابته: "أكذب يعني؟!"

"شوفتي؟! قولتلك الخطوبة الجمعة!" أكمل مقلدًا إياها بطريقة مضحكة: "مش هتخطب غير بعد الكلية!"

"يا عم خلاص، هتمسكهالي زلة!!"

"عيب عليكِ، أنا بتاع الكلام ده برضو يا منوش؟!" ثم أكمل بتذكر: "صح، أنا جايبلك حاجة معايا!!"

نظرت إليه بترقّب: "حاجة؟! زي إيه..؟!"

"هبهرك!"

وقفت بفزع وهي تجيبه: "لاااا... أبوس إيدك لا، كفاية انبهار...!"

بقلم "منه الله"

☆» ★🥹

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خطوبة بطعم الجبنة

المؤلف mena saleh
2025/11/06 مكتملة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة