الفصل الثالث

الفصل الثالث

23 0

عذراً علي الأخطاء الموجودة♡

الفصل التالت "خطوبة بطعم الجبنة!"

منه وسليم♡♡

---------

ضحك سليم ضحكة خفيفة وهو يراقب ذهولها الممزوج بالتوتر، ثم مال نحوها قليلًا وقال بنبرة مازحة:

"اقعدي يا غبيّة..هتندمي لو مقعدتيش!"

أطلقت "منه" شهقة خافتة وجلست ببطء، وهي تنظر حولها في توجس، لا تعلم ما الذي يخطط له سليم هذه المرة، وقد باتت تشعر أن هناك مفاجأة تلوح في الأفق.

وما إن استقرت في مكانها، حتى انفتح باب المطعم بهدوء، ودخل طفل صغير يرتدي زيّ "سبونج بوب" المبهج، وهو يحمل بالونة صفراء مكتوب عليها بحرف كبير: (H).

"يانهار أبيض دا إيه اللي داخل دا هنا !!"

"ركزي بس.. علي إيده!!"

رفعت "منه" حاجبيها بدهشة، واتبعت الطفل بعينيها، قبل أن يدخل بعده طفل آخر، ثم ثالث، ثم رابع... وكلٌّ منهم يحمل بالونة تحمل حرفًا آخر.

"الحق يا سليم دول بيتكتروا.. هيهجمو علينا باين.. يالا نهرب!!"

وقف الأطفال جميعًا في صف واحد، مبتسمين، وكل منهم يحمل البالونة أمامه، حتى تتابعت الحروف أمام أعينها:

(H - A - P - P - Y - B - I - R - T - H - D - A - Y - M - E - N - N - A)

لحظة صمت ثم ضعت "منه" يدها على فمها، وشرعت في الضحك، مغمورة بدهشة.. ثم نظرت إلى سليم بعيون دامعة وابتسامة عريضة:

"دا... دا ليا أنا؟! صح؟! النهاردة عيد ميلادي؟!"

أومأ سليم بابتسامة هادئة، وكأنه يُشاهد مشهدًا خطط له طويلًا، وأخيرًا يؤتي ثماره.

ولم تمر سوى لحظات، حتى دخل" محمد" و"نور"، وهما يحملان أكياسًا أنيقة بداخلها الهدايا، وتبعهم أفراد عائلة "منه"، وكان معهم شقيق سليم، ثم ظهرت "ميار" و"ملك" وسط تصفيق وضحك، وهما تلوّحان لها بسعادة.

دخلت التورتة الكبيرة على أنغام "هابي بيرث داي"، يتوسطها شموع مضيئة، بينما "منه" تضحك وتبكي في آن واحد، تمسح دموعها تارة، وتلوّح لأصدقائها تارة أخرى.

أمسكت بالسكين، وهمّت بقطع أول قطعة من التورتة، وسط صيحات الجميع:

"قطعيها يا منه!"

"يالااااااااااااااااا!"

"بالراحة على التورتة يابت!"

لكن ما إن قطعت منها قطعة، حتى شهقت بذهول شديد، وجحظت عيناها، ثم صاحت:

"ينهار مش فايت يا سليــــــــــم!!"

سقطت السكين من يدها، وتراجعت خطوة إلى الوراء وهي تضع يدها على قلبها:

"فيها... فيها جبنة؟! إنتوا عملتوا التورتة بالجبنة؟!"

قهقه الجميع، خاصة" ميار" التي كانت بالكاد تتنفس من كثرة الضحك، وقالت وهي تلتقط أنفاسها:

"والله.. دا..دا سليـم!"

أما "ملك" فقالت وهي تمسك بطنها من شدة الضحك:

"كل سنة وانتي طيبة يا أستاذة شيدر!"

لم تتمالك "منه" نفسها، وبين المفاجأة والصدمة والضحك والدموع، اختلط كل شيء... لم تستطع أن توازن جسدها، تهاوت بهدوء على الأرض، وأُغمي عليها من فرط الانفعال.

ساد الصمت لثوانٍ، ثم علت صيحات الجميع في آنٍ واحد:

"منه!!!"

"هاتي مية بسرعة!"

"إيه دا بجد؟!"

"مش معقول… يخربيت أفكارك يا سليم!"

ركض سليم نحوها، وركع بجانبها وهو يربّت على خدها برفق:

"منوش! منه..فوقي والله كنت بهزر بس طلعتي نايتي أوي!!"

دقائق وفتحت "منه" عينيها ببطئ وهمست وهي تحدق فيه"انت.. انت مجنون.. مجنون يا سليم! "

أجابها مازحاً

"خلينا في المهم! عايزه الهدية محشية فلامنك؟ ولا موتزاريلا!"

بقلم "منه الله"

☆» ★😡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خطوبة بطعم الجبنة

المؤلف mena saleh
2025/11/06 مكتملة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة