الفصل السابع

الفصل السابع

24 0

صدمة صح؟ 😂

بسم الله نبدأ

-------------

دخلت الفتاة واحتضنت" سليم" فجأة الذي نظر لها بتوتر

بينما "منه" انتفضت غاضبة ودفعتها بحدة:

"رايحة فين يا حاجة؟ الوكالة دي من غير بواب ولا إيه؟!"

ثم نظرت منه إلى سليم الذي كان يحدق في الفتاة بدهشة متحدثة بغضب:

"مين دي يا أستاذ؟"

ابتسم "سليم" بهدوء مجيباً وهو  يشير إلي الفتاة:

"دي ريما... اللي حكيتلك عنها من زمان."

نظرت "ريما" إليه بنظرة مليئة بالحب والإشتياق:

"أنا رجعت يا سليم... رجعت خلاص،ومش هنبعد عن بعض تاني!."

"إنتِ عبيطة؟ هو أنا مش ماليّة عينك؟ بص كويس يا أخت ريما..دبلة الخطوبة اهي يا روح ماما؟!"

ثم  مدت "منه" يدها وأظهرت الدبلة بفخر:

"شوفي ملي عينك.. دا خطيبي أنا!"

أردفت ريما بنبرة غاضبة :

"دا حبيبي، ومش هسيبه عشان أي حد!"

بينما في الجانب همست" ميار" إلي "ملك" بحماس: "رجعت ريما لعدتها القديمة!"

أجابتها "ملك" بنبرة خافته وهيا تنظر لهم بحماس:

"الملعب ولــع! "

بينما "منه" أمسكت  يد سليم بقوة ورفعتها وهيا تشير إلي دبلته:

"دبلتي في إيده، وورينا هتعملي اي كدا!!"

لكن "ريما" امسكت يد "سليم" الأخري  بتملك وهيا تسحبه لها بحنان:

"دا حبيبي من قبلك.. وإنتِ مش هتقدري تنكر ده."

  "دا خطيبي، ومش هسمح لحد يدخل بينا حتي لو إنتِ..دا إنتِ الاكس يا بت!"

"بس يا جماعة، شوية هدوء، مش عارف أتكلم كدا."

"اخرس يا خاين!"

"حبيبي قولها تسيبنا في حالنا!"

"  ولا قولها إنك خطيبي، يا إما اطربق المطعم دا فوق دماغكم إنتو الاتنين"

"قولها إنك حبيبي، مش خطيبها هيا ولا حبيب حد غيري!"

تجاهل سليم كل هذا مردفاً بضيق وهو يبتعد عنهم"بــــــــــاس!! "

ثم نظر إلي "ريما" مردفاً بنبرة هادئة:

"ممكن تمشي دلوقت!"

وبعدها نظر إلي "منه" التي إبتعدت قليلاً: "منــــــه.. منـــــــــه!"

"منـــــــــــه.. يـا زفتـــه! يا زفتـه قـومـي!"

فجأة انتفضت "منه" من نومها علي صوت شقيقتها "نور":

" دا كلو نوم يا أستاذة!!

نظرت "منه" إليها وهيا تتذكر ما حدث! هيا نائمه! سليـم وهماً.. كان حلماً

"يا حجة، قومي بسرعة! العريس اللي جاي يقدملك قاعد برا من ساعة"

"عريس؟! فين؟! ده كله كان حلم؟!"

ثم ركضت خارج غرفتها بهيئتها المبعثرة وجدت شاب أنيق بجانبه أمه لحظة... أم سليم متوفية! أردفت بغضب وصوت مرتفع:

"اسمك إيه؟"

اختبأ الشاب خلف أمه وأجابها بتوتر:

"محمد."

بينما نظرت أمه لها بقرف:

"إنتِ مين ؟"

بينما" منه " لم تُجيبها بل أمسكت " محمد" من ثيابه بنبرة غاضبة:

"يعني إنت مش اسمك سليـم..انت بتهزر؟!"

  "الحقيني يا مامي.. أنا خايف منها"

"ايـه يـا عنيـا!!مامـي..يعنـي اسمك محمد وأمك عايشة وبتقول مامـي!توتو توتو يعنـي!؟!"

إقترب منها والدها قائلاً بنبرة هادئة ولكن صارمة:

"اي دا يا منه..اي  التصرفات دي دول ضيوفنا.. احترميهم..وإزاي تخرجي بالمنظر دا."

صرخت بهم"أنا عايزة سليم بتاع الجبنة.. مش هتجوز غيره.. فاهمين؟!"

النهاية.

النهاية هي الحقيقة التي لا مفرّ منها.

النهاية ليست سوى بداية جديدة في طيّات الزمن.

النهاية تأتي لتُعلّمنا قيمة البداية.

النهاية هي ما تجعلنا نُقدّر كل لحظة عشناها.

النهاية، وإن كانت حزينة، فهي جزء من دورة الحياة.

النهاية، وكما يقولون، هي بداية قصة أخرى تنتظرنا.

إنتظروني في الجزء التاني بعنوان

رحلة البحث عن سليم

بقلم"منه الله"

رأيكم

سليم؟

منه؟

ميار؟

ملك؟

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خطوبة بطعم الجبنة

المؤلف mena saleh
2025/11/06 مكتملة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة