بينما الأيام تمضي ونحن فيها فلك تجري في عرض محيطها تعترض طريقنا، أمواج عاتية محاولة احباطنا لكي لا نرسوا على بر الأمان، ومن ينجح فقد نال شرف هزيمة تلك الأمواج.
تعصف بنا الحياة من كل جانب مبعثرة من حولنا فنجد لينا تبث لنا سطور عن مشاعرها
لينا:"بين ظلال الوحدة هل سأجد من يرافقني في دربي الطويل وأعقد معه رابط الصداقة به نتألق في سماء الوجود".
شعور الوحدة قاسي ولينا فتاة تهوى التجمعات وتبادل الأحاديث تبهج القلوب بإبتسامة تريح القلوب جاعلة منها منفذا لنسيان هموم أثقلت كاهلهم لسمين عدة أما جواد فله نظرة أخرى
جواد: "محاصر بين جدران الحياة لا أدرى متى يتحطم جليد قلبي وينبض بعشق أحدهم، ويطمئن قلبي على أحبتي وهم بأمان"
لا نعرف في حياتنا سوى عائلتنا وأصدقاءنا عالم صغيرة من أحبتنا نختزن فيه كل الحب والمودة، والخوف عليهم رفيق لا يزول وسط غربة تحتل كياننا وبرود يحتلنا اتجاه الآخرين في مبالاة غير معهودة حائرين فيما اذ كان بمقدورنا منح محبتنا لغيرهم ويصاحب غربتنا عن الحياة مذيبا جليد قلوبنا.
لكننا نجد دينا تفكر كيف قد يتحول سوء فهم إلى علاقات كثيرة متنوعة وقوية نابسة
دينا:"لقاءنا كان وليد سوء فهم واكتسى وجداننا ضباب الغضب، فهل نهاية كل هذا بحب بين قلوب متضاربة؟ أو صداقة طويلة أمد؟ أم تبنى عداوة أبدية؟"
كلما كانت القلوب قريبة من بعضها فإنها تعلن عن بداية ثورة جديدة، وقصص الحب تتنوع بداياتها، تنسج أجمل اللوحات بعبق العاشق تائهين في بحر الغرام، وهنا نرى أن سمير قد قرر اتخاذ نهج جديد في درب العشق
سمير: "لن أكون مقاطعا لكِ في شجارنا لأني أكره حزنك وشعور الذنب لبكاءك فأنت سبب سعادتي وسكينة قلبي المعتل"
تبتهج أيامنا بإختلاف شريكنا حيث نجد لكل شيء ذوق مختلف بوجوده ومعنى جديد لنستمر في الوجود فتفتح لنا مسارات جديدة غير معهودة كما تقول إلين
إلين: "كان وجودي لهدف وحيد لم أعتقد أن باب الهوى سيفتح ومعه يبنى سبب جديد لأستمر في التنفس رفقة مؤنس بطباع مختلفة"
تنشأ شرارة الحب من تناقض شخصيات الطرفين فيصبح الإختلاف ميزة تلك العلاقة، ما يجعل منها نابضة بتفاصيل جميلة تحفر كذكرى لا تنسى.
يبقى السؤال هل سينال كل واحد مراده أم ان القدر سيلعب ورقته ويجعل من اجتماع العشاق طريقا صعبا مليئا بأشواك التحديات؟
ما نتيجة سوء الفهم وهل سيولد معه قصص تبقى خالدة أم أنها ستكون عابر سبيل يم مرور الكرام وينسى مع الأيام