خديعة الهدوء

خديعة الهدوء

47 0

بعد مرور 5 دقائق: " خديعة الهدوء" (عادي/مربك)

التوقيت: الساعة 9:35 مساءً (بعد لحظة الانهيار مباشرة) انقطع النور فجأة في كل مصر.

في البداية، محدش ادي اهتمام.

 الناس في البيوت خرجوا للبلكونات، والشباب اللي لسه قاعدين في الكافيهات الي مش مديه اهتمام بالقرار

o     (واحد واقف قدام كافيه): "يا أسطى هو الماتش مش هيكمل ولا إيه؟ هو النور جي يقطع في اهم حته في الماتش؟"

o     (صاحب الكافيه وهو بيقفل): "يا عم تلاقيهم بيمشوا الناس بالعافية عشان الساعة جت 9ونص.. كمان ساعة وهيرجع، روح نام."

 والناس في الشوارع نوروا كشافات الموبايلات.

 "أكيد عطل في المنطقة" أو "تخفيف أحمال ".. ده الي كان علي لسان الناس.

وبدأت أصوات الضحك والنكات تملأ الشوارع المظلمة،

والشباب بدا "هزار" على جروبات الواتساب و الفيسبوك: "يا جماعة حد يكلم الوزارة يقولهم إحنا قفلنا المحلات خلاص رجعوا النور".

واللي كان وراه "أبحاث" أو مذاكرة قفل اللاب توب وقال: "فرصة ننام ونكمل الصبح لما النور يرجع والراوتر يشتغل".

الساعة بقت 11، وبعدين 12، والنور مرجعش. الضحك بدأ يقل، والهدوء في الشوارع بقى مريب.

 مفيش صوت تكييف واحد شغال في عز حر أغسطس.

 الناس بدأت تطلع من البلكونات، يبصوا لبعض في الضلمة، ويسألوا سؤال واحد: "هو النور قاطع عندكم أنتوا كمان؟"

 والكل مستني الـ "تكة" اللي النور يرجع فيها.

 لكن السكوت المرة دي كان "ثقيل"، مفيش حتى صوت المولدات الصغيرة اللي كانت بتشتغل في المحلات الي مش بتقفل، لأن النبضة اللي حصلت حرقت أغلب الأجهزة الحساسة.


 

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ماذا إذا اختفى النور

المؤلف حسام الدين
2026/07/14 مكتملة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة