إلى قرائي الاعزاء......ها أنا هنا في سفينتي الأولى أركبها لبداية الإبحار فيها......روايتي هذي من صنع أناملي و من كامل وحي خيالي.....فلا ترتبط هذي الرواية بتاتاً بواقعنا هذا حتى و لو كان هنالك تشابه فـ هو كما ذكرت تشابهاً ليس إلّا......و الأن دعوني أُمطركم ببعض المقتطفات من هذه السفينة!
لم أكن أهرب منك كنت أهرب من نفسي حينما أحببتك بهذا العمق
قال لي: لا تلمسي إبني مرة أخرى....لكن قلبه خانه و أردف: إقتربي أكثر
هي لا تشبه الماضي.... لكنها تؤلمني و كأنها امتداده
كلما رفعت رأسي عن الأوراق..... وجدت عينيه تحاسبني على ذنب لم أرتكبه
أنا المحامية التي تدافع عن الجميع..... لكن هل سأستطيع ان ادافع عن نفسي حينما يقع قلبي؟
ريوم أشار بأصبعه إليّ.....و كأن قلبه الأبكم تكلم قبل لسانه
إقترب مني بخطوات بطيئة و هسهس أمام وجهي
إن رأيت يده مرة أخرى على ما لا يخصه سوف تكسرها
إذهبي من هنا....لم أعد أريد رأياك ابدا....ولا حتى قريبة مني يا محامية
هذه مقتطفات قصيرة لكنني أحببت أن أدع عيونكم تقرأ ما سيحصل مستقبلاً
إلى الإستثنائية خاصتي!
إلى من أحبتني حبا عظيما.....لم ارَ حبا في عينيّ غيرك بقدرك.....إني أكتب لك هذه الرسالة لأنك تعلمين أنني لا أجيد التعبير بالكلام.....فـلعلّ و عسى أن تكون هذه مليئةً بـ مشاعري......أنا رجلٌ و لم أكن رجلاً قبلك.....ليتني يا نيزَكي لَقيتك قبلاً....فأنا كنت مراهقا لا رجلا.....كنت فتى ارتكبت الكثير من الخطايا و الذنوب....كما الكثير من المعاصي.....انت الصواب الوحيد في حياتي......أنا رجلاً كنت ملوثاً باللون الأسود.....و لم ارَ النور في حياتي قبلك.....انت نوراً خشيته فمن عاشَ طوال حياته في الظلام إن رأى النور خشاه.....أنتِ يا أنثاي من علمتني ما هو الحب الحقيقي.....فما قبلك لم يكن سوى خدعة كاذبة ارتكبتها معصوم العينين......إني أطلب منك يا محاميتي الصغيرة أن تصدري حكماً عادلاً على قلبٍ هواكِ......أرجو من قاضيكي أن يفرج سبيلي.....أرجو من قلبك الحكم عليه بالاعدام لكن بحبي.......إني يا محاميتي أرجو غفرانكِ على قلب لم يهدىء ببعدك...... ارجوك يا فتاتي الكرزية بعد أن جعلتي قلبا ميتا يهواكِ أن تغفري ذنبَ هذا المجرم المعتوه!
من هوى هواكِ و هو على بعد هواكِ لا يهوى!...... ايدن!
و الأن لمحة قصيرة عن الأبطال
ايدن روزغار روبرت
أيدن مدير فندق مشهور يدعى فينسيا السوداء و هو فرعٌ أخر موجود داخل روما حيث مدينة البطل الذي يبلغ من العمر الـ 25
ستتسألون كيف لـ مدير مطعم و اب بأن واحد أن يكون بالغ من العمر هذا! حسنا الفصول ستجاوب عليكم
ريوم أيدن روبرت!
ريوم هو الفتى الصغير البالغ من العمر ست سنوات هو طفل أيدن و هذا الصغير فتى أبكم أثر حادثة صادمة شهدها في طفولته أدت إلى فقدانه صوته و يتحدث بـ لغة الإشارة و للصدفة تتقنها البطلة بسبب ما حصل لها سابقا و هو لم ينطق بكلمة أبدا
يا ترى من سيكون قادر على جعله ينطق مستقبلا؟ ماذا ستكون كلمته الأولى عند نطقه؟
و الأن ننتقل إلى أرايلا
أرايلا بوتين روناند!
تلك الفتاة التي هربت من مدينتها اوريڤيتو تركت خلفها أهلها و عائلتها حتى احبائها فقط من أجل حلم لم تكن لتتخلى عنه و التي تبلغ من العمر الـ 22
ستزوركم بعض الأسئلة و هي لماذا هربت؟ لماذا لم تكمل دراستها هناك؟ لماذا تخلت عن مسقط رأسها مقابل حلمها؟
كل هذه الأسئلة فصولنا ستجاوب عنها
ما هي اوريفيتو؟ اوريفيتو مدينة موجودة بإيطاليا و هي تبعدك حوالي الساعة أو الساعة و النصف تقريبا عن حدود روما طبعا بالقطار
و الأن لفقرة الأسئلة
ما الذي تتوقعونه بعد هذا الفصل؟
هل من هذه المقتطفات فهمتم شخصية ايدن أو ارايلا؟
طبعا أسماء الأبطال تعود لي أنا شخصياً و حقوق هذه الرواية أيضا لي أنا لأنها من كامل وحي خيالي
بطلتنا ليست ضعيفة ابدا بل هي فتاة قوية ليست كـباقي البطلات (لا أقصد الإهانة بأي شكل فـ كل كاتب يعلم جيدًا احداث روايته و كم تكون شخصية أبطالها)
بطلتي لا تسكت عن حقها بل تجاوب و تأخذ حقها بنفسها لا تقبل بالإهانة سواء بوجود حبها ام لا