الفصل الثالث

الفصل الثالث

15 0

رواية:- وزينها بتاج الحب

بقلمي :- جميلة اكتوبر Sona

الفصل الثالث 3

🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤

في الاجتماع:

زين: شوف يا أستاذ أكرم، احنا موافقين على الصفقة دي، بس عندي شرط.

أكرم: قول.

زين: ملك، هاتي الأوراق.

ملك: اتفضل.

زين: حضرتك من شروط الصفقة كل البنود دي، بس شايف إن حضرتك واخد كل البنود اللي جاية في صف شركتك، ولاغي البند الأخير اللي في نفع للشركتين.

أكرم بتوتر: أستاذ زين احنا… أنا يعني...

زين: وفّر كلامك، شرطي: يا نحط البند بالرضا، يا كل واحد يروح لحاله أحسن.

أكرم: شوف يا أستاذ زين، البند الأخير مش مهم أوي...

ملك مقاطعة: إيه الكلام ده؟ البند الأخير مهم جدًا، ومعناه إنه في حال البضاعة اللي هنستلمها منكم طلع فيها عيب، لينا حق نرجعها ونستلم غيرها، وليكم حق تطلبوا تعويض عن الضرائب والخساير، وكذلك إحنا برضه لو حصل العكس.

زين: بالظبط… فتقول إيه؟ رأيك؟

أكرم: موافق.

الصفقة تمت، والاجتماع خلص، وزين طلب من ملك إنها تيجي مكتبه.

ملك: نعم حضرتك؟

زين: اعملي حسابك بكرة تيجي بدري جدًا، لأن الشغل كتير، واليوم هيبقى طويل، فاعملي حسابك إنك هتروحي متأخر.

ملك: بس أنا مش بلاقي مواصلات…

زين: مليش في… تتصرفي.

زين خلص كلامه ومشي، وملك بصّت على ظله وهو ماشي، وفي وقت العصر أذّن، فملك راحت تصلي، وبعدها رجعت قعدت تقرأ قرآن بصوت خاشع وهي مغمضة عيونها.

زين كان قاعد في مكتبه، وافتكر إنه ساب ورق مهم مع ملك، فقام واتجه لمكتبها، ولما قرب فتح الباب، سمع صوتها… صوت القرآن.

وقف مكانه، وساب الباب مفتوح على خفيف، وفضل يسمع… وتلقائيًا لقي لسانه بيقول من غير ما يحس:

– اللهم اهديني زوجة مثلها.

اتصدم من نفسه.

– أنا قلت إيه؟!..

رجع مكتبه وهو مشوش. مش من اللي شافه، لكن من الإحساس اللي بدأ يتولد جواه.

قاعد على مكتبه، مسك ورقة، بس دماغه سرحت، وبص على الباب وقال:

– اللي خلتني أنطق دعوة زي دي... مين هي؟

مش دي ملك اللي في ملف شغلها… دي حاجة تانية خالص.

ملك اللي في الورق موظفة ممتازة، ملتزمة، قوية في الشغل.

ولما اتعاملت معاها، اكتشف إنها دماغها حاضرة، مش سهلة، مرحة أوقات وشرسة أوقات.

بس اللي شايفه منها النهاردة… فيه نقاء غريب مش واخد عليه.

زين شال فكرة إنه يطلب ملف شخصي عنها.

– لأ… مش هعرفها من ورق…

لو ربنا كاتبلي حاجة، هعرفها منها هي… مش من ملف.

---

اليوم اللي بعده، ملك صحيت كعادتها وراحت شغلها، وهي في الطريق قابلت واحدة من زميلاتها.

سما: هاي… أنتي ملك؟

ملك بهزار: هاي عليكم ورحمة الله وبركاته… أيوة أنا ملك.

سما: ههه دمك خفيف، مقصدش حاجة، بس أنا متعودة على "هاي"، مبعرفش أغيرها.

ملك: ما علينا، حضرتك تعرفيني؟

سما: أنا سما، زميلتك في شركة زين العابدين. وسمعت إنهم عيّنوا رئيسة جديدة للصفقات اسمها ملك، بدل القديمة. بس مكنتش أعرف إنها أنتي، لحد ما شفتك خبطتي في مستر زين بالقهوة.

ملك في نفسها: يا ربي أنا ناقصة… بحاول أنسى اللي حصل تقوم دي تطلعلي زي الخازوق!

ملك: اه فعلاً… بس أنتي إيش عرفك بدا كله؟

سما: ما أنا السكرتيرة بتاعة مستر زين.

ملك: أعتقد إن السكرتيرة المفروض تروح بدري قبل الكل… وانتي متأخرة.

سما: مش مشكلة، هي تهزيقة منه ولا أكتر يعني.

ملك: بس خدي بالك يا سما، الراجل ده باين عليه مبيعديش حاجة بالساهل، ممكن "التهزيقة" دي تتحول لفصل.

سما بضيق بسيط بس بضحكة مكسوفة: ما هو عشان كده كنت جاية أدور على مصلحتي، قلت أتعرف على الرئيسة الجديدة، أصل الشغل مع مستر زين محتاج دايمًا سند.

ملك بتضحك بخفة: سند إيه؟ أنا نفسي بدور على حد يسندني من خبطاته.

وصلوا عند باب الشركة، وملك بصّت قدامها بتوتر لما شافت زين واقف بيتكلم في التليفون، لكن عينه جت عليها بدون قصد، وفضل ثواني باصص لها وهي داخلة.

سما همست لها وهي ماشية جنبها: هو دا اللي عامللك الرعب؟ بصراحة، هو وسيم جدًا… بس نظرته صعبة.

ملك بهدوء بس بضحكة ساخرة: نظرة مين يا بنتي، دا العين فيها ليزر!

زين خلص المكالمة و بص لسما و ملك بعيون حمرا بعض الشيء و اتجه ناحيتهم ووو...

1

🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤

# وزينها بتاج الحب

# الفصل الثالث

# بقلميييي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

وزينها بتاج الحب

المؤلف Sona
2025/11/07 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة