الفصل الرابع

الفصل الرابع

17 0

رواية :- وزينها بتاج الحب

بقلمي / جميلة اكتوبر Sona

الفصل :- الرابع 4

🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤

زين اتجه ناحية سما وملك بغضب.

زين (بعصبية): ملككك انتي وسماااا استنوا عندكم!

وقفوا هما الاتنين، بس كانوا مديين ضهرهم لزين.

سما (برعب): هيموتني على التأخير!

ملك (وهي بتغمض عيونها بتوتر): روحنا في داهية!

زين: لفوا يا هوانم جاردن سيتي ووروني وشوشكم.

(سما وملك لفوا ليه)

سما: احم، هاي مستر زين.

زين (بحدة): اخرسيي! اتأخرتي ليه؟ دا ميعاد تاجي، سكرتيرة شخصية زيك!

سما: حضرتك أنا كنت جاية بس المواصلات كانت صعبة، والطريق زحمة، وكنت بودي العيال المدرسة ومفطرتش ومصاريفي خلصت...

زين: بسسس! انتي جاية تقلبي مواجعك وهمومك عليا؟ حسابي معاكي بعدين.

(بص على ملك بغضب أكبر)

زين: وانتييييي...

ملك: يا نعم؟

زين: نعمة الله عليكي! دا معاد تاجي، وانتي رئيسة صفقات وعارفة إن النهاردة فيه كذا اجتماع!

ملك: الطريق كان زحمة حضرتك، أعمل إيه يعني؟

زين (مقاطعًا): اخرسي! النهاردة مش هعفو عنكم انتوا الاتنين… انتوا تعرفوا بعض ازاي؟

ملك: من خمس دقايق حضرتك، قبل ما تهزقنا.

زين: غوروا من قدام وشي… وكل واحدة على شغلها.

في لمح البصر، سما وملك اختفوا من قدامه.

زين اتضايق من تصرفهم، وراح مكتبه، قعد على الكرسي بتنهيدة غضب…

مسك التليفون وكلم سما:

زين: سما، هاتيلي ملك دلوقتي.

بعد دقايق…

دخلت ملك، وعيونها شايلة قلق وتوتر.

ملك: حضرتك طلبتني؟

زين (من غير ما يرفع عينه): اقفلي الباب وراكي.

ملك: سبق و قولت لحضرتك مينفعش حرام، أقفل الباب وإحنا لوحدنا سوا.

زين احترم موقفها ومحاولش يجادلها للمرة التانية .

زين: معلش نسيت و بعدين انتي عارفة إني مش بحب التأخير، ومش بحب اللي بيتهاون في شغله…

ملك: عارفة.

زين: طيب، قوليلي، ايه سبب تأخيرك النهاردة بالرغم اني قايلك تاجي بدري ؟

ملك: الطريق فعلًا كان زحمة، والله مش كذابة وسبت بيتي بدري، بس مشيئة ربنا كانت حاجة تانية.

زين رفع عينه، وبصلها، لقى في نظرتها صدق مش بيعرف يرده.

زين (بهدوء متعمد): اعتبري دي آخر مرة. لو حصل تاني، مش هتعدي بسهولة.

ملك: حاضر يا فندم.

زين: اتفضلي… عندك ورق لازم تجهزيه لاجتماع الساعة ١٢.

ملك: تمام.

ملك خرجت بسرعة، وقلبها بيدق. ما كانتش فاهمة ليه زين اتكلم بلين كده في الآخر.

راحت مكتبها، لقت سما قاعدة متوترة، بتشرب قهوتها بيد بترتعش.

ملك: إيه يا بنتي؟ زين هيحجزك في السجن ولا إيه؟

سما: دا أنا حلمت بيه امبارح إنه بيطردني… وفعلاً الحلم كان هيبقى صح!

ملك (بتضحك): متخافيش، شكل ربنا سترها علينا المرة دي.

في نفس الوقت، زين قاعد في مكتبه، وبيفكر:

ليه قلبي اتشد فجأة وهي واقفة قدامي؟ رغم إني كنت عايز أزعق؟

في حاجة في نبرتها خلتني أغيّر نبرة صوتي… بس أكيد أنا مش حبتها؟!

جاله اتصال من المدير التنفيذي للشركة الأجنبية، اللي جايين يتفاوضوا معاهم… الاجتماع قرب.

زين: لازم أكون جاهز… وملك كمان.

وقبل الاجتماع بشوية، نادى ملك:

زين: ملك، الاجتماع ده مهم جدًا. أنا عارف إنك قدّه… بس عايزك تكوني حذرة، الشركاء الأجانب مش سهلين.

ملك (بثقة): حاضر، مش هخيب ظنك.

وهم بيستعدوا يدخلوا الاجتماع، زين لمح حاجة مختلفة في ملك.

هدوء… تركيز… جمال بسيط، لكن يشد.

ولسه مش فاهم، هي إزاي جمعت التناقضات دي كلها.

دخلت ملك القاعة بخطوات واثقة، ووراها زين، عيونه بترصد كل حركة فيها.

بدأت العرض التقديمي بكل احتراف، وردّت على سؤال صعب من أحد الشركاء الأجانب بثقة ولغة إنجليزية واضحة.

أحد الشركاء: That was impressive.

زين بص لها من طرف عينه، حس بفخر غريب: إزاي البنت دي قلبت الكفة؟

بعد نهاية الاجتماع…

زين (وهو واقف قدامها): ملك… عملتي شغل محترف النهاردة.

ملك (بخجل): شكرًا يا فندم، ده من فضل حضرتك والتيم كمان.

زين (بهدوء): انتي فاجئتيني.

ملك (بضحكة خفيفة): المفاجآت لسه جاية!

زين: على فكرة… النهاردة كنتي أجمل من أي وقت.

ملك (اتلخبطت): يمكن عشان النجاح بيزوّد الجمال.

زين ضحك للمرة الأولى قدامها… ضحكة خفيفة لكنها صادقة.

ملك (في سرها): معقولة زين العابدين يضحك؟!

ملك اتصدمت أن أول مرة تشوف زين بيضحك معقولة زين العابدين يضحك !! دا كله ملك سرحت في ضحكته للحظات أنها أول مرة تشوفه بالشكل دا دايما متعودة علي عصبيته و زعقيه فيها لكن ولا مرة تعودت انها تشوفه بيضحك

زين :- سرحتي في ايه

ملك :- اول مرة اشوفك بتضحك غريبة دي

زين كان لسه هيرد بس قاطعه وصول سما

سما :- ملك في عميل من الشركاء برا و محتاج يتكلم معاكي .

زين بضيق :- و يتكلم معاها ليه و بمناسبة ايه إن شاء الله ها ؟! سما :- معرفش بس ممكن تروحي و تشوفيه

زين :- تروح فين ملمحكيش تتحركي من هنا وانا رايحله. ملك كانت لسه هتتكلم بس زين سبقها و مشي

ملك :- هو في ايه و ماله كدة اتعصب و قلب فجأة

سما بصدمة :- معرفش ماله دا المهم تعالي نروق اعصابنا و نشرب اتنين قهوة يوم متعب اوي

ملك :- عندك حق يلا بينا و بعدين نشوف ماله .

عند زين ( الحوار مترجم)

زين :- مرحبا مستر جون

جون:- مرحبا استاذ زين اين ملك ؟!

زين :- تفضل ارتاح

جون :- حسنا و لكن أين ملك ؟!

زين :- ملك مشغولة الان ببعض الصفقات لماذا تريدها

جون :- اريدها فحسب

زين :- أنا مديرها لذا أخبرني

جون :- حسنا ؛ هي عجبتني و اريد التحدث معها .

زين بغيرة :- هي الان مشغولة جدا و هي أيضا مخطوبة لن تستطيع الاعتراف بمشاعرك لها قد يقتلك حبيبها .

جون بأسف :- ياللأسف ؛ لماذا هكذا فقد اعجبتني بجمالها و ذكائها

زين بغيرة :- تفضل مستر جون الي اللقاء و اراك في اجتماع الغد

--------------

عند ملك و سما كانوا الاتنين بيشربوا قهوة و بيضحكوا في مكتب سما

زين دخل على مكتب ملك، ملقهاش، حس إن الدم بيغلي في عروقه…

أكيد عند سما، هما بقوا لازقين في بعض اليومين دول.

من غير تفكير، اتجه ناحية مكتب سما، وفتح الباب بعصبية من غير حتى ما يخبط.

زين (بصوت غاضب): مممممممممممللللللكككك!!!

ملك وقتها كانت بتشرب قهوتها، وأول ما سمعت صوته اتفاجئت لدرجة إنها شرقت وتفّت القهوة من بوقها وفضلت تكح وهي مش قادرة تتكلم.

سما (بذعر): يالهوي! استني، امسكي ميه، اشربي!

زين (بعين حمرا): مش وقتك تموتي دلوقتي… في ثواني تبقي في مكتبي

(بيبص لسما)

زين: وانتي هاتيلي أوراق الاجتماع دا وتعالي معاها!

مشّي وخرج ساب ورا ظهره الجو مشحون، وملك لسه بتحاول تهدى من الشرقة، وسما بتحاول تلم الموقف.

ملك (بصوت مخنوق): مالو دا؟! هيموتني ليه؟!

سما: معرفش، بس يمكن العميل الأجنبي قاله حاجة مضايقاه

ملك: يعني دا سبب يزعقلي أنا؟

سما: يلا يلا نروّحله قبل ما يتجنن أكتر.

🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤

# بقلمييييي

# الفصل الرابع

# وزينها بتاج الحب

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

وزينها بتاج الحب

المؤلف Sona
2025/11/07 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة