الفصل الخامس

الفصل الخامس

12 0

رواية :- وزينها بتاج الحب

بقلمي / جميلة اكتوبر Sona

الفصل الخامس5

🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤

زين دخل على مكتب ملك، ملقهاش، حس إن الدم بيغلي في عروقه…

أكيد عند سما، هما بقوا لازقين في بعض اليومين دول.

من غير تفكير، اتجه ناحية مكتب سما، وفتح الباب بعصبية من غير حتى ما يخبط.

زين (بصوت غاضب): مممممممممممللللللكككك!!!

ملك وقتها كانت بتشرب قهوتها، وأول ما سمعت صوته اتفاجئت لدرجة إنها شرقت وتفّت القهوة من بوقها وفضلت تكح وهي مش قادرة تتكلم.

سما (بذعر): يالهوي! استني، امسكي ميه، اشربي!

زين (بعين حمرا): مش وقتك تموتي دلوقتي… في ثواني تبقي في مكتبي

(بيبص لسما)

زين: وانتي هاتيلي أوراق الاجتماع دا وتعالي معاها!

مشّي وخرج ساب ورا ظهره الجو مشحون، وملك لسه بتحاول تهدى من الشرقة، وسما بتحاول تلم الموقف.

ملك (بصوت مخنوق): مالو دا؟! هيموتني ليه؟!

سما: معرفش، بس يمكن العميل الأجنبي قاله حاجة مضايقاه

ملك: يعني دا سبب يزعقلي أنا؟

سما: يلا يلا نروّحله قبل ما يتجنن أكتر.

---

في مكتب زين

سما دخلت ومعاها الأوراق، ووراها ملك.

سما (بهدوء): حضرتك الأوراق

زين (من غير ما يبص): حطيها على المكتب، و روحي شوفي شغلك

سما: حاضر

زين: تعالي يا ملك

سما خرجت وهي بتبص لملك نظرة فيها قلق.

زين (بعد لحظة صمت): انتي عاجبك كده؟

ملك (بتوتر): عاجبني إيه؟

زين: إنك تبقي محور اهتمام أي حد يدخل الشركة؟

ملك (بدهشة): أنا؟!

زين (بعصبية مكبوتة): أيوه انتي! العميل الأجنبي مش عايز يتكلم غير معاكي! وبيقولي عجبه ذكائك وجمالك!

ملك: ودا يخصك في إيه حضرتك؟

زين (صوت عالي): يخصني إنك شغالتي و بتشتغلي عندي و بيعطلني !

ملك (بتحدي): ولا يخصك غير شغلي! ومادام بشتغل صح، محدش ليه عندي حاجة!

سكت زين للحظة… كان عايز يرد، لكن حس إن كلامها في محله.

زين (بهدوء مفاجئ): امشي دلوقتي… وركزي في شغلك.

ملك خرجت وهي مش فاهمة ازاي عصبيته بتتقلب في لحظة، لكن اللي كانت متأكدة منه إن في حاجة غريبة بدأت تظهر في نظرة زين ليها.

---

في اليوم التاني

كان في اجتماع مهم جدًا مع وفد أجنبي تاني، الشركة بتسعى تعمل شراكة معاهم. زين قرر يخلي ملك هي اللي تقدم العرض بدل ما يعمله هو بنفسه، رغم إن ده كان غريب ومفاجئ لكل الإدارة.

سما (بهمس لملك): انتي متأكدة إنه قالك انتي اللي هتقدمي البريزنتيشن؟

ملك (بثقة مش كاملة): أيوه… قاللي “أنا واثق إنك قدها”

سما (بتبص لها بدهشة): يا بختك يا شيخة! دي أول مرة يقول الكلمة دي لأي حد هنا!

دخلوا قاعة الاجتماعات، وكل العيون كانت على ملك.

زين قاعد، سايب المساحة ليها… بس نظراته كانت متابعة كل حركة بتعملها.

ملك بدأت تتكلم بثقة:

– Thank you all for attending today’s meeting. We’re excited to introduce a collaboration that will add value to both parties…

الترجمة ("شكرًا لكم جميعًا على حضور اجتماع اليوم. نحن متحمسون لتقديم تعاون سيضيف قيمة للطرفين...").

العرض كان سلس… احترافي… وصوت ملك كان واضح وقوي.

حتى الأجانب بدؤوا يبتسموا ويبصوا لبعض بإعجاب.

زين قاعد، وإيده على شفايفه… لكن جواه كان في حاجة بتتغيّر.

هي مش بس شاطرة… دي بتبهر.

بعد الاجتماع، الكل خرج، وفضل زين واقف جنبها.

زين (بهدوء وابتسامة نادرة):

– مبروك… فاجئتيني

ملك (بابتسامة خجولة):

– ده شغلي… وأنت اللي ادتني الفرصة

سكتوا لحظة… بس النظرات كانت بتقول كتير.

قبل ما يسيبها ويمشي، بص لها وقال:

– خلي بالك… النجاح ده ليه تمن، وفي ناس مش هتحب تشوفيك بتكبري بسرعة.

ملك ردت بثبات:

– أنا مش بخاف… طول ما أنا ماشية صح.

زين ابتسم تاني، ومشي…

وسابها واقفة وهي بتحس لأول مرة… إن في حاجة كبيرة جاية، مش بس في شغلها، لكن كمان في قلبها.

---

بعد يومين

فجأة انتشرت إشاعة جوه الشركة إن في تسريب معلومات سرية وصلت لمنافس في السوق… وإدارة الشركة الأم طالبت بتحقيق فوري.

الإدارة الأجنبية بعتت إيميل رسمي تطلب فيه التحقيق مع الفريق اللي اشتغل على العرض… وكان على رأسهم ملك.

سما (بخضة): يا نهار أسود! انتي قريتي الإيميل؟

ملك (بقلق): آه… ومكتوب اسمي واضح جدًا

سما: أكيد حد بيوقعك!

ملك: وأنا مالي؟! الشغل كله كان بيتراجع من زين

سما: بس زين نفسه في التحقيق… يعني الاتنين في ورطة

ملك حسّت إنها اتزنقت في موقف صعب… وكل اللي كانت بتبنيه ممكن يضيع.

دخلت مكتب زين من غير ما تستأذن، ووشها باين عليه الخضة والغضب.

ملك: هو ايه اللي بيحصل؟!

زين (كان قاعد وساكت، بيبص في الشاشة):

– وصلني الخبر… وهيتحققوا معايا ومعاكي.

ملك: بس إحنا ماعملناش حاجة!

زين (بعين مركزة):

– عارف… عشان كده لازم نشتغل سوا ونثبت ده.

ملك (باستغراب): يعني... مش هتسيبني لوحدي؟

زين (بحسم):

– إنتي فريق واحد معايا… واللي حاول يوقعك، وقعني أنا كمان.

---

زين بدأ يجمع كل الإيميلات والمراسلات الخاصة بالصفقة، وطلب من سما تراجع تسجيلات الاجتماعات.

وفي لحظة ضغط، ملك كانت بتنهار شوية…

ملك: الناس كلها بقت تبصلي كأنهم متأكدين إني أنا السبب!

زين (بقوة): بصيلي أنا… طول ما أنا واثق فيك، متخافيش من حد.

في نفس الوقت، ظهرت مفاجأة…

سما بتجري لمكتب زين:

سما (وهي بتنهد و تاخد نفسها بالعافية من الجري ): لقيتها! في تسجيل اجتماع داخلي… واحد من الموظفين من قسم تاني كان بيصوّر العرض من غير إذن، وبعته برا!

زين: هاتيلي الفيديو ده فورًا.

بعد ما شافوه…

زين (بعين نارية):

– ده اللي كان فاضل… دلوقتي نعرف نرجع حقنا

🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤

#بقلميييي

# الفصل الخامس

# وزينها بتاج الحب

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

وزينها بتاج الحب

المؤلف Sona
2025/11/07 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة