°'•قبل القراءه 🕯🕰•°'•

°'•قبل القراءه 🕯🕰•°'•

10 0

« عزيزي / عزيزتي القارئ »

قبل أن تبدأ… تذكّر أنك فتحت هذه الرواية بكامل إرادتك، وأنا لست مسؤولًا إطلاقًا عمّا قد يحدث لك بعدها

سواء كان ذلك تسارع نبضات قلبك، ارتجاف يدك،

أو رغبتك المفاجئة في التوقف… ثم مواصلة القراءة رغمًا عنك.

قراءة هذه الرواية قد تعرّضك للّهب، للاحتراق، وربما لفقدان بعض أعصابك على الطريق.

لا تقل لاحقًا إني لم أحذّرك.

ما ستقرأه هنا ليس مجرّد رواية.

هذه نار العنقاء، وهي لا تحرق الأشياء فقط…

بل تحرق الفضول الزائد.

فإن كنت من النوع الذي يخاف من الظلام… أو يفقد أعصابه بسهولة…

ربما عليك إغلاق الرواية قبل أن نبدأ.

إن كنت مستعدًا لتحمل غضب العنقاء ونارها التي لا ترحم، فمرحبًا بك.

ادخل، واقترب… لكن بحذر.

لأن الرجوع بعد الصفحة التالية… قد يكون مستحيلًا.

ولكي أكون صريحة معك…

إن قررت الانسحاب الآن، لن ألومك.

بل ربما أشكرك على إنقاذي من اضطرار كتابة تقرير في آخر الرواية بعنوان:

"القارئ الذي لم يتحمل"

وأنت لا تريد أن تكون هذا القارئ… صدقني.

إن لم تكن تفضّل الإحتراق الخفيف…

فربما—وأقول ربما—هذه الرواية ليست لك.

اذهب واقرأ شيئًا ألطف… شيئًا لا يجعل قلبك يرتجف كل ثلاث صفحات.

أما لو كنت من الشجعان الذين لا يهربون من النار…

فأهلاً بك.

لكن تذكّر:

إن توقفت عن القراءة في منتصف الرواية…

سأعتبرها إهانة شخصية.

وقد أرسل لك العنقاء بنفسها لتسأل:

« لماذا توقفت ؟ ما الذي اخافك؟»

أما بالنسبة للشخصيات…

فدعني أوضّح حتى لا يبدأ أحد بربط الأحداث بحياته العاطفية:

كلهم خياليون.

أي أنهم—للأسف—ليسوا بعل إحداكن، ولن يكونوا.

يعني لا أحد يبدأ يتخيل إن واحد منهم زوج المستقبل.

حقيقي… لا تورّطونا.

هم وسيمين؟ ربما.

قاتلون؟ غالبًا.

مشكلة؟ دائمًا.

(مع أننا نتمنى لو كانوا حقيقيين… لكن العالم ليس لطيفًا لهذه الدرجة.)

ومع ذلك…

ستتعلقون بهم.

وستنكرون ذلك.

وستعودون للصفحات السابقة فقط لأنكم اشتقتم لشخصية لا يفترض أن تشتاقوا لها.

الآن…

خذ نفسًا عميقًا، شد الغطاء عليك لو كنت تقرأ بالليل،

وكن مستعدًا لعالمٍ أسوده ممتع، وخطره… جزء من التجربة.

جاهز؟

حسنًا…

أغلق الباب خلفك، واستعد للدخول في عالمٍ أسود أشد سوادًا من قهوتك،

لكنّه… ممتع بما يكفي لتتمنى ألا تخرج منه.

فالعودة… لم تعد خيارًا.

_________________________________________

** كلام مهم عن الرواية **

لا أسمح بإقتباس الأسماء كاملة ... حفظاً لحقوقي الفكرية

فمثلاً أسم إغناز من تأليفي الخاص .. وهو ما يعني

النار .. او المتقد بالنور

و قصة كهذه الرواية لم يسبق لي أن رأيتها في الواتباد او أي مكان آخر ... ولا اسمح بإستنساخ القصة ! بتاتاً!

تحتوي هذه الرواية على مشاهد دموية و عنيفة

و ربما شخصيات نفسيه مختلة

الحوارات في هذه الرواية متوازنه مع الكلام الداخلي

و انا شخصياً أحب الكتابة بهذا الأسلوب .. من يجده غير مناسباً له ... فالإنسحاب خير حل

وكما تعلمون مسبقاً ...

( لا أسمح بذكر أي كاتب أو رواية او شخصية أخرى من أي رواية او كتاب كانت !! بتاتاً )

أحببت مشاركة أفكاري وعالمي معكم ، لذا أتمنى أن لا تعبثوا به و تفسدوه ! دعونا نبني أوقات قرائتنا الجميلة معاً

أي إنتقاد بإسلوب وقح + أو ألفاظ بذيئه + إلخ...

حظره مباشرة 🚫

أتقبل رأيك ، و لكن لا أتقبل عدم إحترامك لي

او للآخرين ! فهناك شعرة رفيعة بين الصراحة والوقاحة

كُن قارئاً لطيفاً ، خفيفاً ، لا تُثقل على روايتي بِكَلِماتك

تَكَلَّمَ بِحِذْقٍ

أَتَمَنَّى لَكُمْ قَضَاءَ الْأَوْقَاتِ الْجَمِيلَةِ كَجَمَالِ أَرْوَاحِكُمْ فِي عَالَمِي

وَالْغَوْصُ بِتَفَاصِيلَةٍ لَكِنْ . . . لا تَغَوصُوا عَمِيقًا فَقَدْ تَغْرَقُوا

إهدائي :

هذة الرواية لمن يُحب الإحتراق ، و يعشق اللهب الأزرق

وهي إهداء مني لكل من ضاقت به الحياة ، و لم يجد ملجأ للهروب من الواقع ... غير القصص والروايات

ولكل من قال بأنها مجرد أسُطر ... لا فائدة منها و أن الروايات مضيعة للوقت ، تجعلني فاشل مهمل متسكع يحمل الهاتف 24 ساعة

ف أود أن اقول له من هذا المنبر ... إياك أن تُبدي رأيك مره أخرى

لذا ... فلتحتفظ برأيك لنفسك ، دعوني وشأني !

قد أعود لقرائه هذه الرواية بعد سنوات ... أنا الآن في السابعة عشر ... لا أعلم إن كان هنالك من سيقرأها ولكن

فلتعلم أنها إحدى كنوزي ... والذي سأشاركه معك

وهي إهداء مني لكل من ضاقت به الحياة .. و وجد فيها المهرب من الواقع المُر

قلت هذا مسبقاً على كلاً .. لنكمل

-------------------------------------

هذا ليس تعريف ! إنما نبذه طفيفه ... لمن اراد ان يعرف عمن ستكون روايتنا

|~ أوديسا فونكس ~|

' كالعنقاء .. كل سقوطٍ لها ولادة .. احتراقها لم يكن النهاية .. بل البداية

لامرأه تعلمت كيف تولد من رمادها ، وتبتسم للنار التي صنعتها .. كالعنقاء .. تحترق لتعود أكثر بريقاً ونضجاً '

|~ كايدن إغناز ~|

' كالعالِم أمام معادلته .. يفكك الأدلة ويجمعها حتى تتحدث من نفسها

هو ذاك الذي يتقن لغة النار ليُسكتها ، و يواجه الموت

كالجدار الأخير بين النار والبشر يقف ثابتاً حين يهرب الجميع '

|~ ماكسيم هارينغتون ~|

' كالعنكبوت في شبكة الأسرار .. صامتاً ، لكن لا شيء يفلت من خيوطه

كالنصل ، حادّ الفكر ، لا يرحم الغموض حين يقترب منه '

[ ~ إلينا ~ ]

' كعاصفة تتشكل في الظلام ، كزهرة قاتلة تنبت بين الأشواك

جميلة بما يكفي لتخدع ... قوية و خطرة بما يكفي لتقتل

كعنكبوتٍ سام ، تنسج خيوط الإنتقام بدقة قاتلة '

-----------------------

- Mystery Thriller Investigation Arson Crimes

تحقيق ، غموض ، إثارة ، جرائم ، حرائق ، طابع كوميدي

-----------------------------------

" ماذا يفعل هذا البليد هُنا ؟ "

°

°

°

" ليس وكأنني أُصدقك .. تذكري مازلتِ مجرمة "

°

°

" يالغبائك الخارق ! سأسالك مجدداً كيف أصبحت محقق ؟ "

°

°

" كم أتمنى رؤية لهبك الأزرق "

" أحذر لما تتمناه "

°

°

" انظرا إلى هذا اللعين ، إنه يقلد طريقتي لكن لسوء حظه

لدي بصمة في أعمال اللهب "

°.

" لما وقعت معكما أنتما بالذات ؟ الا يوجد أحد آخر ؟ "

°

°.

" إن لم تكوني تحبذي رؤية الاصفاد على يديك ، فستفعلين ما أقوله "

" لكنني توقفت منذ خمس سنوات !! "

" عنقائي ..الرقيقة "

" فلتصمت قليلاً ! "

" من أنا ؟ "

لا ، بل قلبي .. دقات قلبي التي تكاد تفضحني

"إن كان السم هو أنتِ .. فسأتجرعك بسرور "

" إن مت أنت .. فلا داعي للبقاء .. "

-----------------------

إلى اللقاء إذن ... هل سيكون لنا لقاء ؟

أم سافقدكم هنا ؟

إياكم والوقوع في فخ العنكبوت .. مهما كان يبدو جميلاً

فليس سوى فخ لإصطيادكم

« حب آل هارينغتون مرض ... لا علاج له »

♥︎ قراءة ممتعة ♥︎

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المآفون màfon /Arsonist

المؤلف رافليسيا
2025/11/16 مستمرة
قائمة الفصول (6)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة