نظرت ليلي إلى قطعة الكعك بغضبٍ مكبوت، ثم قالت بمرارة:
واو… لا أستطيع.
لكنها سرعان ما ابتسمت ابتسامة باهتة وأضافت:
حسنًا، كُليها أنتِ يا لوسي.
نظرت لوسي إليها بحزن وقالت بإصرار:
سأجد طريقة… سأجد طريقة لتستطيعي أكلها يومًا ما.
بدأت لوسي تأكل الكعكة وهي تتابع حديثها مع ليلي، لكن فجأةً…
شعرت ليلي بحرقة حادة في حنجرتها.
اتسعت عيناها، وبدأت تسعل بقوة، سعالٌ عنيف لم يتوقف.
نظرت إلى لوسي بذعر وهي تلهث:
أظن… أظن أن هناك شيئًا في الكعكة!
اشتدّ السعال، واندفع الدم من فم لوسي بسرعة.
من دون تردد، ركضت ليلي نحو المطبخ.
دفعت الباب بعنف، وعيناها تشتعلان غضبًا.
كان الفتى الصامت هناك.
صرخت به بصوت مرتجف:
اسمع! أنت تستطيع أن تراني!
لقد وضعتَ شيئًا في الكعكة، أليس كذلك؟!
نظر إليها الفتى الصامت…
ثم ابتسم.
ابتسامة غريبة، باردة، لا تحمل ذرة ندم.
أخرج ورقةً وقلمًا، وبدأ يكتب بهدوءٍ مقلق، ثم مدّ الورقة نحوها.
نظرت ليلي إلى الكلمات، وتجمّد كل شيء داخلها:
"مرحبًا يا ليلي…
أنا أعرفكِ قبل أن تصبحي شبحًا.
رأيتكِ… وأنتِ تموتين."
ارتجفت يداها، وامتلأت عيناها بالدموع.
رفعت رأسها نحوه، والغضب يختلط بالألم، وصاحت:
— إذًا لماذا؟
لماذا لم تساعدني في ذلك اليوم؟
لماذا تركتهم يريقون دمي… بهذه السهولة؟!
Viper🐍