الفصل الرابع

الفصل الرابع

19 0

صلوا على من سيشفع لنا يوم القيامة "سيدنا محمد صل الله وعليه وسلم" 🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋 ______________"""" الفصل الرابع "أورورا" غربت شمس اليوم ليأتي الليل السجى لتلمع النجوم بسمائه، لأتذكر كيف اقنعاني بإجراء جراحة انتزاع الشريحة، لأجد نفسي مستيقظة باليوم الرابع معافاة مِن أي ألم، ولكن تلك المشاعر التي داهمتني عقب ذلك جعلتني مضطربة، فكنت أتخبط بين شعوري بأنه لن يكون لي فائدة بدونها وبين ما اكتشفته بعد انتزاعها لم أكن أتخيل أن يحدث ذلك، حلم طالما حلمت به أرض النورس ؛ وتحقق الآن، ولكن إلى أي مدى. اخذتني قدماي تجاه خيمة "توجان" ألقيتُ التحية وانتظرتُ خارجها حتى انتهى مِن أعماله، لم أتخيل أن ينتهي بتلك السرعة ليجدني أنبس بهدوء ناظرة تجاهه:- -"توجان" هل تخيلت يومًا ما سيحدث لنا عقب انتزاع شريحتنا وهي جزءٍ مِنا؟ ليردف بحيرة عاقدًا حاجبيه:- -ماذا تقصدين؟!، أتقصدين كيف نستطيع العيش بدونها؟! ليتابع بحيرة أشد:- -سنعيش كما يعيش المنفيين، كما يعيش شعب أرض العدَّم. نظرت له بهدوء حاولت أن أبدد حيرته فأردفت:- -بمعنى أن نظل كأن لا شيء حدث. صُدم عقب جملتِ، فتابعت بهدوء أكثر غرابة مِن تساؤلاتي:- -هل سألت نفسك ما هي ميزتي؟ فنظر للسماء متحيرًا مما أريد أن أصل إليه، فقال:- -ربما، أظن أن لديك القدرة على العبث بكافة وسائل التكنولوجيا والاتصالات. نظرت له ببسمة هادئة واسترسلت:- -عبث، حسنًا سأدعها هكذا الآن. ثم تابعت بسخرية بعض الشيء:- -ولأني أعلم أن ميزة "أيوان" و "نمير" وبعض شعب أرض النورس، ومجيئي هنا أعطاني القدرة على معرفة قدرات البعض، فلم يكونوا يومًا خطرًا أو عقبة أمامي، أما أنتَ فأظن أني قابلتك بسبب ميزتك. قاطعها مندفعًا:- -ماذا؟ فتابعت بهدوء لتمهد لما هي على وشك قوله:- -اهدأ، ليس لقصدٍ سيء، فقط ميزتك التي تسمح لك بالدلوف لأي مكان وتعطيل كافة الآليات، خُلقت لإبقاء التوازن في ذلك العالم الذي نحياه اليوم، وخاصة لوجود ميزتي به. ساد الصمت بيننا أردت أن أعطيه بعض الوقت ليستوعب ما قلته، ولكي يمهد عقله لما أنا على وشك إخباره به، فاسترسلت مجددًا بسكٍينة ملئت قلبي مِن أين أتت؟، لا أعلم:- -أرجو أن تسمعني أولًا، حين استلمتُ شريحتي وبدأت أتفاعل معها، حاول والداي أن يقومان بإبعادي عن عيون حماة الأمن والسلام. ثم ابتسمت وتابعت:- -لإستطاعتي العبث كما تقول بكافة التكنولوجيا والاتصالات وكلما نضجت كلما تطورت أكثر فأكثر حتى وصلت للعبث دون الاقتراب مما أعبث به. ثم اختلستُ دقائق استجمع بها أنفاسِ وتجميع ما سأخبره به الآن، وتابعت اترقب محياه لرؤية رد فعله لما أوشكت على قوله:- -"توجان" مِن الأسباب التي جعلت "سديم" يتبع ذلك الأسلوب معي أنني علمت أنهم أرادوا أن يصلوا للكمال. نظر إليَّ بحيرة وتساؤل مردفًا بسرعة:- -ماذا تعنين بذلك؟ ترددت في إخباره لا أعلم إلي أي حد سيتورط معي، لأنتبه لنبرته الجدية تخبرني:- -أخبريني بكل ما تخشينه. نظرت تجاه السماء وتنهدت بعمق  وأردفت:- -أرادوا أن يصلوا إلى ذروة التطور مِن دمج عقولنا بشرائح التكنولوجيا، وحين حدث ذلك ونجحنا، طرحوا أبحاث وتساؤلات كثيرة ما الذي سيحدث إن انتزعوها؟، هل سيقدر صاحبها على استخدام عقله بذات القوة مع عدم وجود الشريحة كما كانت موجودة  قبل انتزاعها. جلس بالصخرة التي أمامِ يلتقط أنفاسه التي توقفت للحظة أثر سماع ما بجعبتي، لينظر تجاهي بجدية وريبة مما أوشك على قوله ليتأكد مما استنتجه ونبس:- -أصبحتِ ذلك البحث الذي يطارده باحثي أرض النورس، إذا فهمت ما أخبرتني إياه بطريقة صحيحة، فمعنى ذلك أنك تستطيعين التعامل مع ميزتك دون شريحة. ابتسمت لذكائه واستنتاجه لذلك دون توضيحه أكثر مِن ذلك لاسترسل:- -أجل، هذا صحيح، وإن علموا ذلك سأكون هدفًا متحركًا بالنسبة لهم، ولكن لا تعتقد أني سأبقى مكاني، بل سأذهب لإنقاذ "نمير" بأي طريقة. لا أعلم لما أظلم وجهه لبرهة لأجده بعد ذلك بملامح صامدة، لينظر للسماء بعد دقائق قائلًا:- -حسنًا، إن كان ذلك ما تريدينه، فسوف أساعدك على النيل منهم وإنقاذه. لا أعلم ما ضايقه وأثار انزعاجه، لأردف ببسمة هادئة:- -شكرًا لك، والآن سأخبرك بتلك الصديقة التي ستساعدنا هناك بأرض النورس.                **** "توجان" حين أتت للحديث معي لم أتخيل يومًا أن تصبح تهديدًا وهدفًا متحركًا لأرض النورس وأثار ذلك استيائي الشديد، وما أثار دهشتي أنها علمت بأنني الخطر الأكبر لها لأنه كما قالت كنتُ التوازن إن خرجت عن سيطرتها فتثق بإحجامي لها دون أذيتها، لا أعلم لما رقص قلبي طربًا لذلك، حتى بدأت حديثها مجددًا عن "نمير" رجف قلبي غضبًا وشعرتُ بخيبة الأمل تغلف قلبي بيأس، تمنيت للحظة أن ترى رجفة قلبي حين لقياها. انتبهت لها حين أخبرتني أن لها صديقة بأرض النورس سوف تساعدنا للوصول إليه، لديها ميزة الوصول لكافة البيانات لتعلم بأي مكانٍ يمكث وتمكنها مِن حفظها بعناية فائقة، وافقتها على تلك الفكرة الحمقاء فلم أكن أريد أن يعلم أحد عنها مجددًا ولكن ما باليد حيلة إن لم أتعاون معها سأجد فوضى جديدة مِن صنع يدها فقبلت بما أرادت لكي أكون بجوارها، استعددنا جيدًا للذهاب وبمجرد وصولنا لنقطة بعيدة عن جدار أرض النورس ترجلنا مِن عربتنا أنا و "أورورا" فقط، وذهبنا مشيًا على الأقدام نصف ميل وتوقفت لكي لا تجذب الانتباه إلينا وبدأت تستخدم قدرتها دون شريحة لمدة طويلة لأول مرة. وحين انتهت تساءلت عما فعلت فقالت بإرهاقٍ جلي:- -تواصلت مع "رفيف" فهي صديقتي منذ زمن لتقابلنا بالجهة الشرقية للجدار هيا لنذهب. ركضنا لكي نصل بالوقت الذي حددته لها، وعند وصولنا توقفت وأخبرتني أن أعطل البوابة لحظة لتغادرها "رفيف" وبمجرد رؤيتها احتضنتها بشوق كبير. انتهى ذلك حين انتبهت لوجودي فقامت "أورورا" بتعرفينا ببعضنا البعض وأخبرتها بما أرادته منها لتستطيع مساعدتها في العثور على "نمير" وفسرت لها بعض ما مرت به، فشعرتُ أنها وافقت مرغمة على مساعدتنا ولكنها وافقت وأخبرتها أن تنتظر منها اشارة بأنها وجدته بعد ساعة مِن الآن. نظرتُ بعيدًا لكي لا ترى ضيقِ وانزعاجِ ولكن لم اقدر على إخفاءه كما يجب، فسألتني حائرة مِن حالي:- -"توجان"، هل هناك شيئًا يزعجك؟ ارتبكت لسؤالها، ثم أشرت تجاه البوابة وأعقبت:- -تلك الـ "رفيف" هل تثقين بها حقًا؟ ابتسمت بهدوء:- -أجل، فهي صديقة قديمة لي، قضينا العديد مِن السنوات معًا، ولكن لما تسأل؟، أتشكك بها؟، ألا يكفيك ثقتك بي لتثق بها؟ شعرتُ بالتردد لما أوشكتُ على إخبارها به، ولكن لا أستطيع أن أؤكد ذلك ومع ذلك يجب أن أخبرها بذلك:- -ثقتي بك لا غبار عليها، ولكن لا أستطيع الثقة بها فهي ارتبكت كثيرًا حينما طلبتٌ تلك الخدمة منها وأيضًا حين سردك لها ما مررت به. استرسلت بهدوء أثار دهشتي:- -لا ألومك على عدم ثقتك بها فأنتَ لا تعرفها بحق، إذًا فلتنتظر عودتها لنرى. جلسنا مختبئين وراء الجدار منتظرين عودتها وما أثار ريبيتي هو هدوء "أورورا" الزائد عن حده فالتفت إليها لأرها تعمل كآلة رصد وهذا غريب عليها والإرهاق بدى جليًا على محياها، وقبل أن أستعد للاقتراب ومعرفة ما يجري معها، انتفضت واقفة تخبرني وما زالت على حالها بأننا يجب أن نغادر الآن بأقصى طاقتنا. فنفذت ما طلبته في الحال دون مجادلتها، فقد أحسست بالخطر أيضًا مِن هيئتها، فانطلقنا راكضين تجاه عربتنا وهي ما زالت مستمرة في عرقلتهم عن فتح البوابة أثناء ذلك، لأهتف بصوتٍ مسموع لـ "صالح" بأن يدير المحرك ويعمل على تشغيل ميزته للتمويه بأن لا يرونا لأطول وقت ممكن. وعقب وصولنا للعربة انطلق مسرعًا بها لأخبرها أن تتوقف عن مقاومتهم فقد ابتعدنا مسافة كافية:- -"أورورا" توقفي لقد ابتعدنا، لن يستطيعوا اللحاق بنا فهم لن يرونا، أتسمعينني؟! عادت لواقعنا تهمس بألم ودمعة فرت دون إرادةٍ منها:- -كيف لها أن تفعل ذلك؟، كيف لها ذلك؟! لتجفل حينما انتبهت لوجودي، لتفقد الوعي لإرهاقها الجلي لما فعلته حتى الآن فكان خارج حدود الوقت الذي احتسبناه، وصلنا سالمين لأرض العدَّم لأطلب من "نيار" أن تهتم بـ "صالح" لما تكبده مِن إرهاق تحت نظرات النيران التي توجهها للقابعة بين يداي، فتركتها تنفس نيرانها وأعدت "أورورا" لخيمتها لتستريح على أمل أن تهدأ في الصباح.                  **** "أورورا" استيقظت في الصباح لأجد أنني بخيمتي لأنهض وأضم ركبتيَّ أشعر بالضيق وبقلبي يعتصر ألمًا وبدمعاتِ تحرق وجهي، لم أكن أريد أن أشعر بذلك ولا أريد لأحد أن يرى بؤسي بتلك اللحظة وخاصة "توجان" فها هو قد حدثه حدسه بغدرها ولم أصدقه، أردتُ أن أصدق الأعوام التي قضيتها بجوارها، ولكن فقط كل ذلك ذهب أدراج الرياح حين اتبعت غريزة بقاءها ومصلحتها قبل كل شيء. حاولت "رؤيا" كثيرًا التخفيف عني وهي لا تعلم ما حدث معي فهي فقط ترى مدى حزني، فلم تترك جانبي منذ وطأة قدمي أرض العدَّم وعيَّنها "توجان" لتكن معي حتى اعتاد على ذلك المكان، ولكن للحق تلك الفتاة تستطيع أن تمحو حزني ببسمتها التي تشرق الأمل بقلبي. لنلتفت على صوت "أيوان" و "توجان" يستأذنان للدلوف فسمحت لهم بذلك، فنظرتُ لهيئتهم تشعرني بأنهم يرثون حالي، فهذا أثار استيائي. فاندفعت بانفعال قائلة:- -يكفي ذلك، لا أريد أن أرى تلك النظرة المشفقة على وجوهكم، فأنا بخير. عقب ذلك التفتُ إلى "أيوان" وتحدثت بهدوء:- -لقد جئت بوقتك أردتُ أن أسألك شيئًا. ليخرج "توجان" عن هدوئه معقبًا:- -أتتجاهلين وجودي الآن؟ نظرتُ تجاهه بألم وخجل واخفضتُ نظري للأسفل وقلت بحرج:- -كلا، فقط لا أستطيع التحدث إليك، كيف لي ذلك؟، وأنا التي دافعت بقوة عن تلك الفتاة والثقة بها ولم أعير لحديثك اهتمامًا أكيدًا. تنهد بعمق وأردف مهدئًا لتلك الأجواء التي سادت:- -لا “أورورا"، لا تحملين ذاتك أكثر مِن طاقاتها، ومِن كان يعلم أن هذا سيحدث، كان مجرد حدس وتمنيت أن يخيب، ولكن ما بيدينا حيلة. حاول "أيوان" تلطيف الأجواء وإبعادنا عن ما حدث وأردف:- -إذًا ما الذي أردتِ سؤالي بشأنه؟ ابتهجت عيناي لحظة لما أوشكت على سؤاله، و استرسلت:- -هل تستطيع إرجاع شريحتي مكانها إن انتهيت مِن إصلاحها؟ تعجب لسؤالي وطلبي، وأردف بروية:- -أجل، لقد انتهيت مِن إصلاحها، ولكن لن أستطيع إرجاعها. وتابع متسائلًا:- -ولما تريدين إرجاعها مجددًا؟، فأنتِ الآن لا تحتاجينها. فاسترسلت بحزن شديد:- - بلى، احتاجها لكي استطيع استخدام قدراتي دون حدود، ولكن لم لا تستطيع ذلك؟، فأنت والطبيب من انتزعتاها معًا. تأثر لحزني واحتقن وجه لعدم قدرته على مساعدتي فأردفت مسرعة:- -"أيوان" لا تحزن وتحمل نفسك فوق طاقتها، ولكن أريد أن أسألك كيف يوجد هنا طبيب بأرض العدَّم؟، وإن كان مِن شعب أرض النورس فلماذا سيطردون طبيبًا؟ ابتسم "توجان" ونبس بهدوء:- -ما كل هذا؟، حسنًا سنخبرك، ذلك الطبيب ولد هنا وحينما أتيت هنا منذ سنوات علمت بشغفه للتعلم عن الأمراض ومساعدته للمرضى على طريقته فقط دون التعلم مِن كتب اسلافِه، فأردتُ أن أساعده فصادفتُ تلك الفتاة التي ساعدت كثيرًا بميزتها لكي يصبح طبيبًا بارعًا دون أن يلجأ أو يعاني مِن ما عانيناه بأرض النورس. ذُهلت فتلك المرة الأولى التي أقابل بها طبيبًا تعلم ذاتيًا دون مساعدة مِن الشرائح التي ننتظرها منذ علمنا بأنها ستجعلنا متفوقين كلٌ في ما يبرع فيه، فأسرعت متسائلة:- -مِن تلك الفتاة وما هي ميزتها؟ فأخبرني مترددًا بعض الشيء:- -لقد قابلتها حينما ذهبتِ للتجول المرة الأولى هنا... "سمراء"، أما ميزتها فتشبه ميزة.....إنها مثل "رفيف" تألمتُ للحظة أثر ذكر اسمها مجددًا، ولكني طردتُ ذلك مِن عقلي فورًا فليس هناك وقت للعبث، فأعقبت بحماس:- -إن كان ذلك حقًا متاح فهناك طريقة لمساعدة الطبيب و "أيوان" في معرفة كيفية إرجاع شريحتي. نظرا إلىَّ بحيرة، فابتسمت وتابعت:- -إن أتت هنا الآن سأستطيع بمساعدتها ومساعدة الفتاة الصهباء في فعل ذلك وفقط سأخبركم كيف حينها. نظرا إلىَّ بقلة حيلة وغادرا لتنفيذ ما طلبت فهل سيستطيعان أن يجعلا تلك الصهباء أن تساعد في ما أريد.               ***** "نيار" كالمعتاد انشغلت بأعمال التفقد لأجد "أيوان" أمامي في ذلك الوقت مِن النهار فذلك غير معتاد منه. لأجده قادمًا تجاهي مبتسمًا قائلًا:- -صباح الخير "نيار" -صباح الخير "أيوان" ثم تابعت متسائلة مستغربة:- -ما الذي أتى بك الآن؟، هذه ليست عادتك فلم ينتهي عملك بعد. أشعر أنه لا يستطيع أن يبوح بما جاء به بسهولة، فأعقب مرتبكًا:- -“أورورا"... ثم نظر إلىَّ وكأنه أراد أن يرى رد فعلي على جملته القادمة وتابع:- - طلبت مساعدتك ونريد منك مساعدتها. أثار ذلك غضبي كثيرًا كيف تجرؤ على طلب مساعدتي بعد ما فعلته بي تلك الحمقاء منذ وطأة قدمها أرض العدَّم ولم تنتهي الفوضى حينما حلت تجدها في أعقابها، وما يزيد غضبي أكثر أن "توجان" في صفها دائمًا. فالتفتُ باستياء وغضب عارم وقلت:- -اذهب وأخبرها مساعدتي لن تكون لها يومًا. لأجده ينظر بحزن إلىَّ وكأنه توقع عكس ذلك مني وعلق آمالًا كبيرة على ذلك، ولكن نظرته حملت أكثر مِن ذلك ولم أفهم ما يريد، لنلتفت حينما جاءت تلك الفتاة التي تلازمها دوما "رؤيا" فلم تعيريني اهتمامًا أظن أنها لم تنسي دفعي لها يومها لتفقد الوعي للحظات لتستفيق وتراني وأنا أصب جام غضبي على تلك الفتاة الخرقاء، فمنذ مجيئها واقترنت بها دومًا كظلها لا تتركها والأغرب أنه بإرادتها، اقتربت مِن "أيوان" فقط وهمست له ببضع كلمات وذهبت مسرعة وأنا على يقين بأنها ستعود إليها. بعد مغادرتها التفت مبتسمًا بهدوء مريب واضعًا يديه بسرواله ونبس:- -"أورورا" أرسلت لك رسالة لعلمها أنك لن تأتي بتلك السهولة وتقول لك *أنها تريد مساعدتك مقابل أن تخبرك عن ميزتك الأخيرة التي لا تعلمي عنها شيئًا*. عقب قوله ذلك غادر وتركني اتخبط في حيرتي واتسأل كيف لي أن لا أعلم كل شيء عن ميزتي وتعلم هي؟، أظن أنها تستدرجني فقط لمساعدتها، ولكن أشعر أنها لن تخبرني ذلك عبثًا، تلك الفتاة اقسم إن كانت تتلاعب بي أيضًا سوف تكون نهايتها بين يداي، سأذهب لأرى ما تخبئه لن يضرني شيء.                  ★★★★ بقلم 🖋️/ زهراء محمود رأيكم يهمني وبيشجعني ☺️ 🤗 متنسوش ڤوت وكومنت 🫣 ☺️ 🤗

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أرض العَدَّم

المؤلف Zahrt El orchid
2024/08/06 مكتملة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة