محبوبتي ومعشوقتي، ورفيقة عمري المستقبلية، قبلة حانية ألفتها وجنتاك وبعد... أذكر أنني منذ عامين كنت أتحرق شوقاً لأصور فيلماً قصيراً أعبر فيه عن حبي لفن السينما، لكن محاولاتي الثلاث الأولى فشلت كما تذكرين؛ إما لنبذي بعض الأفكار أو ضعف الإمكانيات، وكما تعلمين يا عزيزتي فإني وحيد بدون الله وبدونك! لكن وفقني الله وأنهيت فيلمي الأول "عناق الشمس"، كان بسيطاً في كل شيء وهذا أعطاه جماله الخاص، وجعله يحوز إعجاب كثيرين من رفاقي، لكنني ظللت أفكر بشكل أكبر... إلى أن اهتديت لفكرة "شاي بحضرة شبح"، وقد راودتني الفكرة وأنا أطارد إحدى الحافلات العائدة إلى بلدتي بعد نهاية يوم متعب اعتدت تكراره في الكلية اللعينة، وخلال فترة كنت متأثراً فيها بدراستي للتيار الفلسفي العبثي وتحديداً في الأدب، وتحديداً في فرنسا – بحكم طبيعة دراستي الجامعية. الفيلم فكرته كانت مغرية حقاً؛ فشرعت أعمل عللى الهوامش والسيناريو فوراً على أن أؤجل التصوير لوقت لاحق. وعلى أمل أن أستطيع حقاً إخراجه إلى النور، وربما يوماً ما أراكِ فنشاهده سوياً! أفتقدكِ...الحياة هنا صعبة، وكل شيء حزين، وقلبي يتألم...إلخ!