اللعبه

اللعبه

27 0

اللعبة خلصت يا ليلى."

حسّت ليلى إن الأرض اختفت من تحت رجليها لما شافت الراجل اللي في المعطف الأسود رافع الدفتر في وشها ويبتسم ببرود، كأنه بيراقبها من الأول.

ماجد مسك إيدها بقوة وهمس:

"لازم نهرب."

قبل ما يتحركوا، قال الراجل بصوت عالي:

"ماجد... شاطر."

ليلى اتجمدت، وبصت على ماجد تدور في عنيها تفسير.

بس ماجد ما بصش في وشها، كان باصص للأرض وضاغط على إيديه جامد.

صرخت ليلى:

"يعني إيه الكلام ده؟!"

ماجد رفع راسه، ودموعه بتنزل ساكت:

"آسف يا ليلى... ماكانش بيدي... هددوني إقتلوا أمي لو ماقولتش مكانك."

حست ليلى إن قلبها اتكسّر، وورّت لورا بصدمة:

"كنت واثقة فيك... وسلمتني ليهم؟!"

ماجد قال وبيبكي:

"أقسم ماكنتش أعرف إنهم هييجوا الليلة... كنت عايز أحمي أمي بس."

ضحك الراجل في المعطف بقهقهة باردة:

"الضعف دايمًا بيكشف الكل... إنتو مش أكتر من عيال."

الراجل قرب خطوة بخطوة من ليلى، وهي ماسكة تليفونها بإيد بترتعش تدور على رقم تنقذ بيه نفسها.

قال الراجل:

"إرجعي الدفتر يا ليلى وهرّيك تعيشي."

صرخت وهي بتتحدّاه:

"الدفتر ده مش ملكك! إنتو قتلتوا سلمى عشان الدفتر ده!"

الرجل رد بهدوء:

"اللي في الدفتر ممكن يحرق البلد كلها... وأنا هنا أوقف ده."

عين ليلى لمعت بالغضب:

"هفضحكم كلّكم."

الراجل ضحك وقال:

"مش هتعرفي."

وبعدين أشار بإيده للباب، وفجأة دخل اتنين لابسين أسود، مسكوا ماجد، وماجد صار بيصرخ:

"لأ! قلت مش هتأذوها!"

الراجل في المعطف أشار لهم يسكتوه، وبعدين اتقدّم ناحية ليلى وقال:

"هاتِ النسخة اللي معاكي."

ليلى شهقت:

"نسخة؟ عن إيه؟"

قال ببرود:

"في نسخة تانية معاكي، سلمى كانت معطياك نسخة قبل موتها، مش كده؟"

ليلى تراجعت خطوة:

"أنا... ماعنديش حاجة."

الراجل رفع راسه وبص في عنيها ببرود:

"لو مادّيتيهاش، هخلي موتك أبطأ من موت سلمى."

وفي اللحظة دي تليفون ليلى رن فجأة، وعلى الشاشة رسالة ماقدرتش تقراها، وهي استغلت لخبطة الراجل وضربته بالمصباح اللي في إيديها على دماغه، وقع مغشي عليه.

صرخت:

"ماجد، يلا!"

جريت ناحية الشباك، كسرته وقفزت بره رغم ألم في إيدها، وماجد وراه بيصرخ:

"ليلى، استني!"

هربت في شوارع البلدة المظلمة، مش عارفة رايح على فين، ووراها صوت جري بيقرب.

طلعت تليفونها وبصت على الرسالة اللي وصلت لها.

كانت رسالة من رقم مجهول:

"تعالي المخزن القديم دلوقتي، هاقولك مين قتل سلمى."

رفعِت راسها، والدمع والدم ماشيين على وشها، وقالت بصوت واطي:

"لو دي النهاية... هاعرف الحقيقة بنفسي."

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

القاتل بينينا

المؤلف aya sobhy
2026/03/24 مكتملة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة