في اللحظة التي امتلأت فيها الغرفة بطاقة غير مرئية، شعر زِيفار بارتفاع داخلي في قوته، ولكن كان هناك شيء آخر. كان هناك شيء غريب في قلبه، شعور بالحزن. لم يكن الحزن على نفسه، بل على ما أصبح عليه. وفي تلك اللحظة، نظر إلى سايرا، التي كانت تراقبه وهي متقوقعة في نفسها. "لا أريد أن أكون هذا." همس بصوت منخفض. لكن الصوت الذي جاءه من أعماق الهاوية أجاب: "أنت بالفعل هذا." بخطوة واحدة، اقترب منها، ممسكًا بكفها ببطء، ثم قال: "أنتِ كنتِ السبب في كل هذا." لكن قبل أن يستطيع فعل شيء آخر، عادت الظلال لتجذب كلاً منهما في دوامة مظلمة، تخفي كل شيء. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يتبع...
MARYAM NHASS