كنت في العطلة الصيفية للصف العاشر ، لقد شعرت بملل لا يحتمل .
دعتني امي إلى مساعدتها في المقهى ، لكنني رفضت رفضاً قاطعاً ، لم أكن أريد الاختلاط بأحد ما في ذلك المكان\.
كان الناس بالنسبة لي بشعون للغاية و مقرفون في الوقت ذاته .
بسبب هذا الفكر الذي املكه كنت وحيدة بدون اصدقاء حولي .
حدقت إلى سقف الغرفة مليئاً شعرت بأنني ادمر الراحة من حولي ، هذا سيء جداً ، اريد الاستمتاع لمرة واحدة على الأقل .
وقفت مسمرة أشعر بآلام شديدة في ظهري بسبب كثرة الاستلقاء على السرير بدأت امشي ذهاباً و إيابا و اجوب غرفتي بالكامل إلى أن خطرت لي فكرة بدت مجنونة قليلاً.
أحقا كنت افكر في هذا.
هززت رأسي هذا لا يصدق لا يجب أن افعلها.
شددت قبضتي بقوة و قلت لنفسي " سافعلها ، سأذهب لشراء مفكرة و اكتب بها كل الذكريات و الاحداث التي اريد أن اعيشها اي مذكرات مزيفة"
نظرت إلى المرآة و قد ظهر على محياي ابتسامة مخيفة ، عيناي تنبؤ بالشر .
ضحكت بقوة على هذه الأفكار السخيفة ، إذا علم أحد أنني اكتب مذكرات مزيفة سيحكم عليَّ بالعزل التام و سيتم تحذير الناس من الاقتراب مني .
الان لدي شيء آخر لاهتم به وهو مظهري الذي سأخرج به من المنزل إلى متجر القرطاسية في الشارع المجاور.
جلست على السرير و قلت لنفسي " لِمٓ لا اتنكر ، لكي لا يعرفني أحد "
حررت شعري من تلك الكعكة التي دائماً ما تجعله ملفوفا ، انسدل شعري بانسيابية على ظهري كان لامعاً لم الاحظ هذا من قبل جعل وجهي يبدو جميلا.
بعد التأمل السريع ، ركضت بسرعة إلى الخزانة و كدت أن اقع على انفي بقوة ، أخرجت ملابس ذات أكمام طويلة مع قبعة لاخفاء وجهي ، كنت اعلم أنني سأكون غريبة بهذه الملابس في منتصف الصيف ، لكنني لم ارد من أحد أن يعرفني .
دخلت إلى الحمام مسرعة و ارتديت ملابسي و حرصت على إخفاء نصف وجهي بالقبعة و شعري المنسدل.
نزلت من على الدرج بهدوء ، لم أكن أريد من فرانس أن يزعجني بفكرة الخروج معي الان .
خرجت من المنزل شعرت بموجة حر شديدة ضربت وجهي بقوة ، كنت افكر بالعودة للمنزل و تشغيل مكيف الهواء البارد و الاستمتاع تحته بمشاهدة التلفاز.
لكنني عزمت أن أكمل طريقي و عندها لن أخرج من المنزل مرة أخرى إطلاقا.
وصلت إلى وجهتي المنشودة ، رأيت المتجر كان خالياً من البشر ، ارتخت عضلاتي و ارتحت ، دخلت بهدوء و رفعت رأسي لاقابل البائع.
ذهلت لوهلة ، كان ذلك الفتى من صفي ، لعنت حظي السيء كان من الممكن أن يتعرف عليَّ الان و انا بهذا الشكل المريب.
ودعت آخر فرصة للتعرف على البشر في عامي الدراسي القادم ، لأن الذي امامي كان اشهر الاولاد في المدرسة.
اذا أخبر أحد بمقابلته لي بهذا المنظر سيكون هناك اعدام اجتماعي بعد الصيف.
تقدمت و قلت بصوت مهموس " اريد مفكرة "
نظر لي بدهشة و بدأ يضحك ، ثم قال بصوت هادئ:" حسنا ، سيلينا "
تصلبت ، هل قال اسمي ؟ ما الذي سمعته انا الان ؟
اعطيت صفعة قوية لنفسي في ذهني .
لقد عرفني لم يفدني هذا التنكر الا بجعلي ابدو مريبة ، بدأت افرقع أصابعي بقوة و توترت كثيرا.
ما الذي يحدث ؟ ، أن الأفكار السخيفة أودت بي إلى هذا ، يا إلهي سحقاً.
وضع يده تلك على كتفي و اعطاني تلك المفكرة اللعينة .
تصلبت مرة أخرى ، شعرت بيد تحرق كتفي لكن جسدي بارد للغاية لم استطع التحرك ابدا.
عندما شعر بأنني غير مرتاحة أبعدها بلطف عني.
كنت أراها طويل للغاية ، لم ألاحظ هذا الشيء من قبل.
كان قريباً جداً على بعد بوصات مني ، كدت أشعر بالجنون ، لماذا يحدث كل هذا معي ؟
سألت نفسي متجاهلة ما حولي.
أخرجني ذلك الصوت الهادئ مما كنت افكر به " هذه المفكرة ، لا تدفعي شيئا اليوم ، أنه على حسابي "
قبل أن استطع الرفض تقدم امامي قائلاً:" لكن ، لنكن اصدقاء و قولي ماذا ستكتبي بها ؟ "
كان ينظر إلى وجهي مبتسماً ، لقد كان يستمتع بهذا انا متأكدة.
تحركت شفتاي من تلقاء نفسها فقلت بتهور شديد ندمت عليه :" مذكرات مزيفة"
و هنا كان الانفجار التقت أعيننا برهة و هنا رأيت في عينيه نظرة مستمتعة و كان يريد الخوض في هذا معي .
قال بعد أن ادار ظهره :" هذا مثير للاهتمام ، سيلينا "
احببت الطريقة التي نطق بها اسمي ، لم يكن أحد يناديني به من قبل كان يكتفون بقول سي .
دفعت على المنضدة مبلغ كان كافياً لشراء مفكرتين و قلت :" احتفظ بالباقي"
خرجت راكضة بقوة ، إلى أن وصلت منزلنا .
خلعت تلك الملابس عني و ارتديت ملابس خفيفة.
تركت تلك المفكرة التي حطمت أشياء كثيرة اليوم على مكتبي ، و استلقيت احدق للسقف مرة أخرى.
عندها سمعت طرقا خفيفا على الباب و جاءت بعدها كلمة " سيلينا " .
.....................................
اهلا جميعاً 🖤✨.
من هو الطارق يا ترى ؟ 😂
سيلينا أودت بها فكرة سخيفة إلى موقف محرج لا تحسد عليه 😂 .
الفصل قصير جداً و الرواية كذلك لكنكم ستتنفسون الأجواء التي بداخلها .
استمتعوا بوقتكم 🖤✨.
13\.7\.2025
LACORA.