# النهاية السعيدة ❤️
مرت أسابيع، وأمل بدأت تستعيد صحتها وقوتها.
غريب صار أقرب إلها من أي وقت مضى، وما كان يترك فرصة إلا ويذكرها:
— هاي بنتي... وروح أبوها.
نورة هم صارت تعامل أمل كأنها بنتها من يومها الأول، وباقي الأطفال فرحوا لأن أمل رجعت للبيت وصارت بينهم من جديد.
أما فارس، فبعد ما عرف الحقيقة كاملة، اعترف بغلطه لأنه أهمل أمل وما انتبه للي كانت سارة تسويه.
وسارة ابتعدت عن أمل نهائياً، وما عاد إلها أي مكان بحياتها.
***
بيوم من الأيام، اجتمعت العائلة كلها على السفرة.
غريب طالع بأطفاله العشرة، ثم ابتسم.
— تعرفون شنو تعلمت؟
ليالي:
— شنو؟
غريب:
— أن الأب مو بس يوفر الأكل والبيت ويحط القوانين...
ثم نظر لأمل.
— الأب لازم يحضن أولاده، يسمعهم، ويخليهم يعرفون شكد هو يحبهم.
ملوك ضحكت:
— أخيراً اعترفت!
الكل ضحك.
غريب ضحك وياهم.
أمل ركضت وحضنته.
— أحبك بابا.
غريب حضنها:
— وأنا أحبچ يا بعد روحي.
نورة ابتسمت وهي تشوفهم.
غريب التفت لكل أطفاله:
— وأحبكم كلكم... أنتم عمر أبوكم كله.
اقتربوا منه كلهم، وتحول الحضن إلى حضن عائلي كبير.
ولأول مرة، غريب ما كان خايف من المستقبل.
لأن أسرار الماضي انتهت...
وأمل رجعت لأبوها.
والعائلة رجعت مجتمعة.
والبيت اللي كان مليان خوف ودموع...
صار مليان ضحك وحب.
**وهنا انتهت حكاية الدوامة...**
**لكن هذه المرة، انتهت الدوامة بسلام. ❤️**
# النهاية
الكاتبة لميس