متجر ملابس الكرز

متجر ملابس الكرز

10 0

استيقظت سيليستين في الصباح الباكر.

كان الضوء لا يزال ناعمًا، والشمس لم تظهر كاملة بعد.

فتحت باب بيتها، وخرجت حافية القدمين.

وضعت قدميها فوق الغيمة الممتدة أمام البيت.

كانت الغيمة ناعمة ودافئة، وملمسها يشبه القطن تمامًا. غاصت قدماها فيها قليلًا مع كل خطوة، ثم ارتفعت الغيمة حول كاحليها بخفة.

مشت سيليستين ببطء.

كان عالمها هادئًا في ذلك الصباح.

حول بيتها، كانت أشجار الكرز منتشرة بين الغيوم، بأغصانها الممتلئة بالأزهار والثمار في الوقت نفسه.

بعض الأشجار كانت مغطاة بأزهار وردية ناعمة، وبعضها بأزهار بيضاء، وبينها ظهرت حبات الكرز الحمراء اللامعة، متدلية من الأغصان كأنها جواهر صغيرة.

مررت سيليستين يدها على أحد الأغصان وهي تمشي.

كانت زهرة وردية قد سقطت على الغيمة.

انحنت والتقطتها.

رفعتها أمام عينيها، ثم ابتسمت.

رفعت رأسها نحو السماء.

كانت السماء في ذلك الصباح وردية وذهبية.

وفي الأفق، بدأت الشمس تظهر ببطء.

لم تكن قد خرجت كاملة بعد، لكن خيوطها الذهبية بدأت تمتد فوق الغيوم، تلمس الأشجار والبيوت الصغيرة البعيدة، وتملأ إمبراطورية الكرز بالضوء شيئًا فشيئًا.

وقفت سيليستين حافية فوق الغيمة، وسط أشجار الكرز.

تركت الشمس تدفئ وجهها.

وكان كل شيء حولها يبدو وكأنه يستيقظ معها.

الغيوم البيضاء.

أزهار الكرز.

حبات الكرز المعلقة بين الأغصان.

والسماء التي تحولت من وردية ناعمة إلى ذهبية شيئًا فشيئًا.

تنفست سيليستين بعمق.

ثم تابعت المشي أمام بيتها، حافية القدمين، بينما كانت الشمس تغمر عالمها الصغير بالضوء.

بعد أن قضت سيليستين بعض الوقت في الخارج، عادت إلى بيتها.

أغلقت الباب خلفها، ثم اتجهت نحو غرفة ملابسها.

فتحت خزانة ملابسها الكبيرة.

كانت مليئة بالفساتين الجميلة، وكل واحد منها بدا وكأنه ينتمي إلى عالم خاص به.

كانت هناك فساتين بأسلوب لوليتا غوثيك، مزينة بالأرانب والكرز والفيونكات والدانتيل.

توقفت سيليستين أمامها، وأخذت تتأملها واحدًا تلو الآخر.

كان هناك فستان طويل زهري، تتدلى منه طبقات ناعمة من الدانتيل، وتزينه حبات كرز صغيرة موزعة بين الطبقات.

وبجانبه فستان ليموني قصير، بطبقات من القماش الليموني والذهبي، وحواف من الدانتيل، تتدلى عليه فيونكات صغيرة، وبينها حبات كرز حمراء.

ثم رأت فستانًا آخر بلون التفاح، ممزوجًا بالأبيض والدانتيل، بكتفين مكشوفين، ومزينًا بأزهار الكرز الرقيقة.

لكن عينيها توقفتا عند الفستان الزهري الطويل.

مدت يدها نحوه.

كان ناعمًا وخفيفًا، بطبقات كثيرة من الدانتيل، وكلما حركته ظهر الكرز الصغير المزين عليه بين الطبقات الوردية.

ابتسمت سيليستين.

"هذا."

أخرجته من الخزانة.

ارتدته بهدوء، ثم وقفت أمام المرآة.

كان الفستان طويلًا ينساب حولها بطبقات وردية ناعمة، بينما امتد الدانتيل حول التنورة والأكمام، وبدت حبات الكرز الصغيرة وكأنها متناثرة فوق الفستان.

دارت أمام المرآة مرة واحدة.

تحركت طبقات الفستان معها بخفة.

ثم جلست أمام طاولة الزينة.

كان عليها صف كامل من علب المكياج الصغيرة.

لكن لم تكن علبًا عادية.

كل واحدة منها كانت مستوحاة من الكرز.

علبة مستديرة حمراء تشبه حبة كرز لامعة.

وأخرى وردية عليها ساق كرز صغيرة من الذهب.

وعلبة ثالثة بيضاء مزينة برسمة كرز مزدوجة.

حتى فرش المكياج كانت مقابضها مزينة بتفاصيل صغيرة تشبه الكرز.

فتحت سيليستين إحدى العلب، وبدأت تضع مكياجها بهدوء.

وضعت لمسة ناعمة على خديها، ثم مررت اللون الوردي على جفنيها.

بعدها فتحت علبة صغيرة على شكل حبة كرز.

كان بداخلها أحمر شفاه بلون الكرز.

مررته على شفتيها، ثم نظرت إلى المرآة.

ابتسمت.

كان اللون الأحمر الناعم ينسجم تمامًا مع تفاصيل الكرز الموجودة على فستانها.

ثم رفعت شعرها قليلًا.

فتحت علبة صغيرة أخرى.

كانت بداخلها حبات كرز للزينة.

اختارت منها حبتين صغيرتين، وزينت بهما شعرها، ثم أضافت بعض التفاصيل الوردية الصغيرة بين خصلاته.

وضعت يدها على شعرها، ونظرت إلى انعكاسها.

فستان زهري.

دانتيل.

كرز.

وشعر مزين بالكرز.

ابتسمت سيليستين للمرآة.

ثم نهضت.

كانت جاهزة لقضاء يوم جديد

بعد أن انتهت سيليستين من تجهيز نفسها، خرجت من بيتها.

كانت البجعة البيضاء الكبيرة تنتظرها عند طرف الجزيرة، بريشها الناعم وأجنحتها الضخمة.

اقتربت منها سيليستين، ومدت يدها لتداعب رقبتها.

ثم ركبت فوق ظهرها.

رفرفت البجعة بجناحيها، وارتفعت بهدوء فوق الغيوم.

حلّقت سيليستين بعيدًا عن بيتها، بين الجزر الصغيرة المعلقة في السماء، حتى بدأت تلوح أمامها إحدى جزر إمبراطورية الكرز.

كانت مختلفة عن جزيرتها.

كان هناك سوق مزدحم بالحركة، ممتد فوق جزيرة كبيرة بين الغيوم. كانت البجعات تحلق فوقه، والناس يتحركون بين المتاجر، بينما ارتفعت أصوات الحديث والضحكات في الهواء.

هبطت البجعة عند طرف الجزيرة.

نزلت سيليستين عنها، ثم بدأت تمشي بين المتاجر.

كانت تبحث عن مكان محدد.

متجر الملابس.

فقد شعرت أن خزانة ملابسها تحتاج إلى بعض الفساتين الجديدة.

وبعد قليل، ظهر المتجر أمامها.

كان ضخمًا بشكل مذهل.

واجهته مصنوعة من الخزف الذهبي اللامع، والكرز موجود في كل مكان؛ على الأبواب، وفوق النوافذ، وبين الزخارف الذهبية.

أما النوافذ الكبيرة فكانت تطل مباشرة على السماء.

لا أرض خلفها.

فقط بحر لا ينتهي من الغيوم البيضاء.

دخلت سيليستين.

كانت الأرضية زجاجية، لامعة وشفافة، وكأنها تمشي فوق السماء نفسها.

ومن وسط المتجر ارتفع درج لولبي ضخم، يصعد من الطابق الأرضي إلى طوابق كثيرة تمتد إلى الأعلى، حتى تختفي نهايته بين الغيوم.

كانت الستائر البيضاء والذهبية معلقة حول النوافذ، وتتدلى منها فيونكات وردية كبيرة.

وبين الملابس كانت تتحرك أرانب صغيرة لطيفة، مزينة بفيونكات مختلفة الألوان.

بعضها كان يجلس فوق المقاعد.

وبعضها يركض بين الفساتين.

وبعضها يختبئ خلف الستائر.

كان المتجر متخصصًا بكل ما يتعلق بالملابس والموضة في إمبراطورية الكرز.

على الواجهات عُلقت فساتين فيكتورية جميلة بأسلوب لوليتا، مزينة بالفيونكات والأرانب وقطع الكرز الصغيرة.

كان هناك فساتين وردية، وبيضاء، وحمراء، وذهبية، وأخرى بألوان ناعمة مختلفة، وكل واحد منها يحمل تفاصيل صغيرة مستوحاة من عالم الكرز.

وفي أقسام أخرى من المتجر كانت توجد مستحضرات التجميل.

علب صغيرة لطيفة، كلها مستوحاة من الكرز.

أحمر شفاه على شكل حبات كرز.

علب بودرة تشبه ثمار الكرز.

وعطور وقطع زينة تحمل أغصانًا وثمارًا صغيرة.

توقفت سيليستين أمام رف أحمر الشفاه.

لفت انتباهها واحد منها على الفور.

كانت علبته حمراء ولامعة، وتشبه حبة كرز صغيرة.

أخذته بين يديها.

"أريد هذا."

ناولتها البائعة العلبة، ثم قالت لها:

"يمكنك حتى تذوقه."

نظرت سيليستين إليها باستغراب.

"تذوقه؟"

ضحكت البائعة.

"نعم. أحمر الشفاه هذا مصنوع من الكرز والشمع فقط، وهو قابل للأكل."

رفعت سيليستين حاجبيها بدهشة.

ثم وضعت قليلًا منه على إصبعها وتذوقته.

توقفت للحظة.

كان طعمه حلوًا.

طعمه مثل الكرز فعلًا.

ضحكت سيليستين.

ثم أخذت قطعة صغيرة أخرى من أحمر الشفاه وأكلتها.

"إنه لذيذ!"

ضحكت البائعة أيضًا، بينما وضعت سيليستين العلبة في سلة مشترياتها.

ثم تابعت جولتها بين الفساتين، والأرانب الصغيرة، والفيونكات، وقطع الكرز اللامعة، وكأنها دخلت إلى عالم كامل مخصص للملابس والجمال داخل مملكة الكرز.

بعد أن تجولت سيليستين بين الفساتين ومستحضرات التجميل، وصلت إلى قاعة كبيرة مخصصة لراحة الزبائن داخل المتجر.

دفعت الباب ودخلت.

توقفت للحظة وهي تنظر حولها.

كانت القاعة واسعة جدًا، بأرضية خزفية مذهبة تلمع تحت الضوء.

الجدران أيضًا كانت مذهبة، مزينة بنقوش ناعمة، بينما ارتفع السقف عاليًا فوقها، مليئًا بالزخارف الذهبية الجميلة.

وفي منتصف القاعة، انتشرت طاولات كبيرة.

وعلى كل طاولة كانت توجد فناجين خزفية ضخمة، أكبر بكثير من فناجين الشاي العادية.

كانت ممتلئة بشوكولا دافئة ممزوجة بالزبدة، تفوح منها رائحة حلوة ولذيذة.

وعلى الصحون الموضوعة تحت الفناجين، كانت هناك حبات مارشميلو بيضاء ووردية، وكرز أحمر لامع، وسكاكر حمراء صغيرة.

كانت الطاولات مجهزة للزبائن.

يمكن لأي شخص أن يجلس، يملأ فنجانه بالشوكولا، ويتناول ما يشاء من الحلوى والكرز أثناء استراحته.

لكن أكثر ما لفت انتباه سيليستين كان شيئًا آخر.

على أرض القاعة، وُضعت فناجين خزفية ضخمة أخرى، كل فنجان فوق صحن خزفي واسع.

وكانت الفناجين مليئة بالأرانب الصغيرة اللطيفة.

كان بعضها جالسًا داخل الفناجين، وبعضها يطل برأسه من فوق الحافة.

وكان لكل أرنب فيونكة صغيرة حول رقبته.

حمراء، ووردية، وبيضاء، وذهبية.

أما الصحون الكبيرة تحت الفناجين فكانت مليئة بالكرز.

كانت الأرانب تأكل منه بهدوء، تمسك حبات الكرز بمخالبها الصغيرة وتلتهمها واحدة تلو الأخرى.

اقتربت سيليستين من أحد الفناجين.

رفع أرنب أبيض صغير رأسه إليها، وكانت في رقبته فيونكة وردية كبيرة.

ابتسمت سيليستين.

"مرحبًا."

حرك الأرنب أنفه، ثم عاد إلى حبة الكرز التي كان يأكلها.

ضحكت سيليستين بهدوء.

ثم اتجهت نحو إحدى الطاولات وجلست.

كان أمامها فنجان ضخم من الشوكولا بالزبدة، وعلى صحنه كرز ومارشميلو وسكاكر حمراء.

أخذت حبة مارشميلو، وغمرتها في الشوكولا الدافئة.

ثم تذوقتها.

ابتسمت.

وخلفها، كانت النوافذ الضخمة تمتد من الأرض حتى ارتفاع كبير.

ومن خلالها لم يكن هناك شارع، ولا مبانٍ، ولا أرض.

فقط بحر هائل من الغيوم القطنية البيضاء يمتد إلى ما لا نهاية.

جلست سيليستين تشرب شوكولاتها، بينما الأرانب حولها تأكل الكرز، والغيوم البيضاء تتحرك ببطء خلف النوافذ.

وللحظات، بدا متجر الملابس كله وكأنه مكان مخصص للراحة والاستمتاع بالحياة أكثر من كونه مجرد متجر.

بعد أن انتهت سيليستين من استراحتها، نهضت من مكانها ونظرت إلى الدرج الذهبي اللولبي في وسط المتجر.

كان يرتفع من الطابق الأرضي إلى الأعلى، يلتف حول نفسه مرة بعد مرة، حتى بدا وكأنه لا ينتهي أبدًا.

رفعت سيليستين طرف فستانها قليلًا، وبدأت تصعد.

كانت درجاته خزفية ذهبية لامعة، وكلما ارتفعت، أصبحت القاعة في الأسفل أصغر خلفها.

مرت بطابق...

ثم بطابق آخر...

وظلت النوافذ الكبيرة بجانبها تكشف عن بحر الغيوم الأبيض الممتد خارج المتجر.

وأخيرًا وصلت إلى الطابق الثاني.

توقفت عند المدخل.

كان الطابق واسعًا وضخمًا، ممتدًا في جميع الاتجاهات، وكأن المتجر من الداخل أكبر بكثير مما يبدو من الخارج.

تقدمت سيليستين بين الأقسام حتى لفت انتباهها متجر صغير داخل الطابق، مخصص للقفازات.

كان فوق مدخله اسم مزخرف:

قفازات السكاكر.

دخلت سيليستين.

كان المكان مليئًا بالقفازات الناعمة، مرتبة على رفوف زجاجية وخزفية.

بعضها وردي.

وبعضها أبيض.

وبعضها أحمر، مزين بحبات كرز صغيرة.

وكانت القفازات مصنوعة من قماش ناعم وجميل، مزين بالدانتيل والفيونكات وقطع صغيرة تشبه الحلويات.

اقتربت سيليستين من أحد الرفوف.

رأت قفازًا ورديًا طويلًا، تتدلى على أطرافه حبات كرز صغيرة، وبينها فيونكات حمراء.

أمسكته بيدها.

ثم قربته من وجهها.

كانت له رائحة حلوة تشبه رائحة الزبدة والسكر.

استغربت سيليستين.

ثم تذوقت طرف القفاز بحذر.

توقفت.

كان طعمه حلوًا فعلًا.

ضحكت.

جاءت البائعة وقالت:

"إنها قفازات السكاكر."

نظرت سيليستين إليها بدهشة.

"إنها قماش، أليس كذلك؟"

ابتسمت البائعة.

"بالطبع. إنها قفازات من القماش، لكنها تحتفظ بطعم ورائحة السكاكر."

أعادت سيليستين النظر إلى القفازات.

كان بعضها برائحة الفانيلا، وبعضها برائحة الزبدة، وبعضها برائحة الكرز.

أما أجملها فكانت القفازات المزينة بالكرز والدانتيل والحلويات الصغيرة.

رفعت سيليستين زوجًا أبيض طويلًا.

كانت حوافّه من الدانتيل، وعليه كرز أحمر صغير، وبين حبات الكرز فيونكات وردية.

ابتسمت.

"هذه جميلة جدًا..."

وظلت تتأملها، بينما امتد الطابق الثاني الواسع خلفها، مليئًا بالأقسام الغريبة والجميلة لموضة مملكة الكرز.

تجولت سيليستين بين رفوف متجر قفازات السكاكر.

كانت القفازات منتشرة في كل مكان.

قفازات طويلة وقصيرة، ناعمة وخفيفة، بألوان كثيرة.

لكن رغم أن جميعها كانت قفازات، كان لكل قفاز شخصيته الخاصة.

توقفت سيليستين أمام قفاز بني.

كان لونه دافئًا وناعمًا، ومزينًا بحبات كرز صغيرة ودانتيل أبيض حول أطرافه.

مدت يدها ولمسته.

كان ملمسه حريريًا بشكل جميل.

لكن عندما قربته من وجهها، وصلت إليها رائحة مختلفة تمامًا.

رائحة الزبدة والشوكولا.

ابتسمت سيليستين.

ثم انتقلت إلى قفاز وردي.

كان مزينًا بأزهار الكرز الصغيرة، وكان الدانتيل يحيط بحوافه بطريقة رقيقة.

رفعته سيليستين وشمته.

كانت رائحته مثل الفانيليا ومربى الورد.

أغمضت عينيها للحظة، مستمتعة بالرائحة.

ثم واصلت جولتها.

حتى وجدت قفازًا أحمر.

كان حريريًا وناعمًا، وحوافه مزينة بخطوط ذهبية رقيقة.

وعليه حبات صغيرة من الشوكولا والكرز، موزعة بين القماش الأحمر.

قربته سيليستين من وجهها.

كانت رائحته مزيجًا من الفراولة والكرز.

ابتسمت فورًا.

أعادته إلى يدها، ومررت أصابعها فوق القماش الحريري الناعم.

كان ملمسه لطيفًا جدًا.

ظلت للحظات تحرك القفاز بين يديها، تلمسه وتشتم رائحته.

ثم قالت:

"أريد هذا."

أخذت القفاز الأحمر معها.

دفعت ثمنه، ثم احتفظت به بين يديها.

وقبل أن تغادر المتجر، شمته مرة أخرى.

كانت رائحة الفراولة والكرز لا تزال عالقة فيه.

ابتسمت سيليستين بسعادة، ومررت أصابعها فوق حوافه الذهبية.

كان مجرد قفاز...

لكنها شعرت أنه يحمل شخصية خاصة به. 🍓🍒

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

مملكة الكرز

المؤلف remanwrites
2026/10/02 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة